English

 

الجمعة. أبريل. 11, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

"ثابت على قيمي" تستقطب زبائن البيتزا بقطر!

محمد صبرة

Image
المحاضرة أقيمت فى صالة الطعام الرئيسية بالمجمع
"نذهب للجمهور ولا ننتظره يأتي إلينا"، هذا هو المبدأ الذي طبقه القائمون على المهرجان الثالث لحملة "ثابت على قيمي"، ففي إحدى صالات المطاعم التي تزدحم بالشباب والأسر فى مجمع "حياة بلازا " التجاري الضخم بالعاصمة القطرية الدوحة بدأت الجمعة فعاليات المهرجان بمحاضرة دينية تركزت على محاربة قيم البذخ والإسراف المستوردة ضمن ما يسمى "العولمة".

ولأول مرة جلس مئات الأباء والأمهات مع أطفالهم  يأكلون البيتزا والهامبورجر والشاورما ويشربون العصائر ويستمعون أيضا للمحاضرة الدينية.

وطوال ساعتين استقطب المحاضر للداعية الكويتي الشيخ محمد العوضي  انتباه الجمهور بحديث جذاب عن أهمية وضرورة وكيفية الثبات على القيم.

وقال العوضي إن: "الأمة التي لا تثبت على قيمها وأخلاقها وعقائدها تفقد هويتها وتصبح مسخا لا وزن ولا تقدير لها بين الأمم".

وأوضح أن "المسلم لديه منظومة متكاملة من الأخلاق والعبادات والمعاملات والتشريعات والآداب تحفظ شخصيته وتحمي هويته من الذوبان بين أتباع الديانات والمذاهب الأخرى".

وذكر أن "صورة المسلم الملتزم في شكله وسلوكه لا تختلف في إندونيسيا وماليزيا عنها في المغرب. وصورة المسلمة الماليزية الملتزمة بحجابها وتعاليم دينها لا تختلف عن صورة المسلمة التركية والجزائرية التى تعيش في قلب لندن أو باريس".

وحذر المحاضر من موجات العولمة التى تجتاح الدول الإسلامية تحت ستار فن ينشر العري والخلاعة والمجون باسم "الفيديو كليب" ويحلل البذخ والإسراف والتبذير تحت مسمى ارتداء أحدث الأزياء وشراء أحدث السلع الترفيهية كأجهزة الهواتف المحمولة والسيارات الفارهة.

وأوضح أن موجات العولمة بأحدث اختراعاتها وموديلاتها وتصميماتها فشلت في تحقيق الأمن الداخلي والسعادة الحقيقية للإنسان في أكثر الدول تقدما، مشيرا إلى تزايد حالات الاكتئاب والأمراض النفسية والانتحار في أكثر دول العالم ثراء كالسويد واليابان وأمريكا وألمانيا.

وعلق العوضي على موجات الإساءات الغربية للإسلام والمتمثلة في الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول والفيلم الهولندي المسيء للإسلام، متحفظا على ردود الفعل الإسلامية الغاضبة تجاهها.

واندلعت مظاهرات في مختلف بلدان العالم الإسلامي احتجاجا على سلسلة من الإساءات الغربية للإسلام مؤخرا، فيما دعت عدد من المؤسسات الإسلامية بمقاطعة شاملة للبلدان التي خرجت منها الاساءات.

ووصف الغضب الإسلامي بأنه "عاطفي وارتجالي وغير موجه"، مشيرا إلى أن بعض الصحف والقنوات الفضائية التى يملكها عرب ومسلمون "لا تكف ليل نهار عن التشكيك في الإسلام والطعن في القرآن والسنة بالكلمة والصوت والصورة ولا تجد من يعترض عليها ولا ينتقدها ولايرد عليها".

وتنفذ الحملة هذا العام في كل من قطر والبحرين والكويت والسعودية والأردن.

وترعى الحملة في قطر الهيئة القطرية للأوقاف، وتنفذها بالتعاون مع مؤسسة "ركاز" وكل من جمعية قطر الخيرية ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني، وجمعية البلاغ الثقافية لخدمة الإسلام على الإنترنت (إسلام أون لاين)، ونادي قمم للشباب، ونادي قمم للفتيات ومركز  شباب الدوحة، وشبكة الطلبة القطريين.

حملة دعاية واسعة

وقال ماجد محمد الأنصاري، عضو اللجنة التنسيقية للحملة في قطر لمراسل "إسلام أون لاين نت" أن المنظمين يعملون على  نشر الحملة إعلاميا بالتركيز المباشر على الدعاية في الشوارع والتلفاز والإعلانات والأخبار وتوزيع الحقائب الدعائية عن المشروع بالمدارس والمجمعات، موضحا أنه تم طباعة 10 آلاف مجموعة دعائية تشتمل على كتيب تعريفي عن المشروع وقرص مدمج تعريفي وملصق عليه جدول الحملة والجهات المنظمة والمشرفة على المشروع.

وذكر  الأنصاري أنه تم توزيع حوالي 4 آلاف مجموعة دعائية إلى الآن على الجمهور وطلاب المدارس وغيرهم.

وتقام فعاليات الحملة ليلة الجمعة من كل أسبوع، وتستهدف التواصل مع الشباب في أماكن تواجدهم، سواء في المدارس الثانوية أو الكليات والمجمعات التجارية لتعريفهم بالثوابت الإسلامية ودفعهم إلى الالتزام بالقيم الإسلامية الراسخة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات