|
| الشيخ سليمان الجبيلان (يمين) |
الدوحة - تجتذب فعاليات حملة "ثابت على قيمي"، التي تستهدف التواصل مع الشباب في أماكن تواجدهم، جمهورا متزايدا في عدة دول خليجية على رأسها قطر، وفعاليات هذه الحملة موجهة للشباب في المدارس الثانوية أو الجامعات والمجمعات التجارية لتعريفهم بالثوابت الإسلامية، ودفعهم إلى الالتزام بالقيم الإسلامية الراسخة.
ففي الدوحة التي انطلقت منها فعاليات الحملة التي تنفذ بالتزامن في كل من الكويت والبحرين والسعودية والأردن، شاركت مئات الأسر القطرية مساء الخميس 3-4-2008 في اللقاء الجماهيري الحاشد للحملة الذي أقيم بمجمع "سيتى سنتر" التجاري، وحاضر فيه الداعية السعودي الشيخ سليمان الجبيلان، الذي أكد أن المسلم "يمكنه أن يتمتع بكل الطيبات في الدنيا بشرط ألا يتخلى عن مبادئ دينه وأخلاقه".
وأثنى الشيخ الجبيلان في محاضرته على فعاليات حملة "ثابت على قيمي"، خاصة فكرة تنظيم المحاضرات في المجمعات التجارية والأسواق، معتبرا ذلك "غزوا للشيطان في عقر داره بعد أن كان يغزونا في ديارنا".
واستشهد في هذا السياق بقول الصحابي الجليل سلمان الفارسي: "السوق باض فيه الشيطان وفرخ".
وحث الجيلان الشباب على "الاقتصاد في الشراء من الأسواق وعدم الإسراف، وطالب الزوجات بأن يكن عونا لأزواجهن في عدم التبذير".
وكانت محاضرة الداعية السعودي الشيخ سلطان الدغيبلي التي ألقاها في افتتاح فعاليات الحملة مساء الخميس 27-3-2008 في "مجمع حياة بلازا" بالدوحة قد شهد حضورا شبابيا مكثفا.
وحث الداعية الدغيبلي الشباب الذي غصت به القاعة على التوبة والمحافظة على الصلاة، وصلاة الفجر جماعة، وخاطبهم بقوله: "ليس العيب أن تخطئ، ولكن العيب أن تتمادى في الخطأ"، مبينا شروط التوبة المتلخصة في الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه مع رد المظالم إلى أهلها، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
فعاليات عديدة
وتتضمن فعاليات "حملة ثابت على قيمي" مهرجانات ومحاضرات أسبوعية تستمر حتى الثامن من شهر مايو المقبل، وتستضيف عددا من الدعاة والمربين، وتقام فعالياتها في المجمعات التجارية والجامعات والمدارس المستقلة، وتعد الحملة الثانية على مستوى دولة قطر، والثامنة من نوعها التي تقيمها مؤسسة ركاز (الكويت).
ويشارك في فعاليات "ثابت على قيمي" في قطر خلال الأسابيع القادمة الكاتب والداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي، والداعية السعودي إبراهيم أبو بشيت، والخطيب والداعية السعودي محمد بقنه الشهراني، والداعية والطبيب بمستشفيات الرياض عبد المحسن الأحمد.
وترعى الحملة في دولة قطر الهيئة القطرية للأوقاف، وتنفذها بالتعاون مع مؤسسة "ركاز" لتعزيز الأخلاق (الكويت) كل من جمعية قطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني، وجمعية البلاغ الثقافية لخدمة الإسلام على الإنترنت، ونادي قمم للشباب، ونادي قمم للفتيات ونادي شباب الدوحة، وشبكة الطلبة القطريين.
كما أعلنت الهيئة القطرية للأوقاف عن دعم الحملة بمبلغ 400 ألف ريال قطري (110 آلاف دولار)، مساهمة منها في ترسيخ القيم وتعزيزها لدى الشباب.
ومؤسسة "ركاز لتعزيز الأخلاق"، حسبما ورد بموقعها على الإنترنت، هي "مؤسسة إعلامية مستقلة غير ربحية تهدف إلى تعزيز الأخلاق في المجتمع الكويتي وفي المجتمعات الأخرى عن طريق التنسيق مع المؤسسات المدنية في تلك المجتمعات.
ويركز نشاط المؤسسة، التي يتولى الإشراف عليها الداعية الكويتي المعروف الدكتور محمد العوضي، على القيام "بحملات إعلامية تحمل كل منها مجموعة من القيم ومجموعة من الأهداف الخاصة، بالإضافة إلى بعض الفعاليات المصاحبة".
ومن أبرز الحملات التي نظمتها: يا زين قيمنا، راقي بأخلاقي، على رأسي، صحبتهم جنة، أبشر، يعجبني حياؤك، بدلها.
|