|
قديما كان المستهلك يسعى إلي تحقيق معادلة الجودة العالية والسعر المناسب.. وكان مجرد حدوث اختلال بسيط بأحد أطراف هذه المعادلة كفيلا بحدوث ثورة من جانب المستهلكين، تكون الغلبة فيها دائما لهم.
ولكن الآن، أصبح الخلل كبيرا، حيث صار تعامل التجار والحكومات مع أصوات المستهلكين المعارضة بأسلوب أذن من طين وأخرى من عجين.
15 مارس هو اليوم الذي يحتفل في العالم بحماية حقوق المستهلك، ويرفع هذا العام شعار "احموا أطفالنا من الوجبات السريعة، والأغذية الضارة"، ومع تقديرنا لأهمية الموضوع الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة، إلا أن المثل يقول: "لكل مقام مقال".
وعليه قررنا الانحياز من خلال هذا الملف لهموم المستهلك العربي المحروم من حقه في الاستهلاك بسبب الغلاء، فنرصد الضغوط التي يواجهها، ونقدم وصفات لمواجهة هذا الهم، وآليات لحمايته من تغول التجار.
ضغوط يواجهها المستهلك:
آليات للحماية:
طالع وصفات لمواجهة الغلاء:
محررة بصفحة نماء، ويمكنكم التواصل معها عبر البريد الإلكتروني للنطاق namaa@iolteam.com
|