|
| ياقدس.. يامدينة الصلاة |
قدرها أن تكون ظهيرا للرجل في معركته لمواجهة الاحتلال، وقدرها أن تقاوم وتتحمل تبعات ذلك.. تتحمّل غياب الزوج في الأسر أو الشهادة، يتركها وحيدة تصارع الغربة والشوق، وتتحمل عذاب الفراق.
ترقب سنوات شبابها وحيدة، فلا تملك سوى الصبر والدعاء.. ترى أحلامها التي نسجتها مع حبيبها "مغتالة"، وتجد نفسها فجأة رب الأسرة فتعاني وتجتهد في تغطية النقص الحاصل من فراق وغياب الزوج والأب في حياتها وحياة صغارها.
ورغم "الغياب" و"وحشة الطريق" فإن أرملة الشهيد تظل على العهد، ترفض الفراق وتعض على الجرح، وتصنع ملحمة؛ مفرداتها من معاني "الوفاء"، و"الإخلاص"، فتصبح "فعلا" شريكة الرجل في "معركة التحرير"، تقاسمه المعركة وتكاتفه التضحية.
في يوم المرأة العالمي 2008 ..نقدم هذا الملف تكريما لأرامل الشهداء في فلسطين..لنشد على أيديهن في ظل محنتهن الحالية.
مديرة تحرير النطاق الاجتماعي بشبكة إسلام أون لاين.نت .
|