English

 

الجمعة. فبراير. 8, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

ماكين يغازل أصوات المحافظين بـ"التطرف الإسلامي"

وكالات

Image
واشنطن - بعد فوزه الكبير في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي جرت في "الثلاثاء الكبير" في 24 ولاية أمريكية للفوز ببطاقة الحزب للترشح لانتخابات الرئاسة، يسعى جون ماكين لكسب قلوب التيار اليميني المحافظ الذي يمثل قاعدة انتخابية للحزب بالهجوم على ما وصفه بـ"التطرف الإسلامي".

فقد أدلى ماكين بعدة تصريحات أكد خلالها أنه أحد أبناء التيار المحافظ، مشددًا على أنه سيركز على المجالات التي نتفق فيها في "الفلسفة المحافظة"، وعلى رأسها مواجهة تحدي "التطرف الإسلامي".

وقال مكين للصحفيين: "إن هدفنا هو توحيد الحزب الجمهوري خلف مبادئنا المحافظة؛ لنتحرك قدمًا ونفوز في الانتخابات العامة في تشرين الثاني المقبل". مضيفًا قوله: "سأركز على المجالات التي نتفق فيها في الفلسفة المحافظة".

وأضاف: "أعتقد أن سجلي يشير إلى أنني محافظ صلب"، وأنه اعترف بأنه يختلف من حين لآخر مع بعض أعضاء حزبه قائلاً: "كانت لنا خلافاتنا من حين لآخر بشأن قضايا محددة".

وفي خطاب له الخميس 7-2-2008 أمام مؤتمر الحركة السياسية المحافظة، عرض ماكين مشروعًا متشددًا قريبًا جدًّا من خط إدارة الرئيس جورج بوش في السياسة الخارجية، ورفض حصول إيران على السلاح النووي، ودعا لاستمرار الحرب في العراق، ولعدم الاستسلام أمام ما سماه التطرف الإسلامي.

وكان ماكين ردًّا لسؤال لصحيفة Arab American News الأمريكية المحلية عن رأيه في أن يخوض مسلم أمريكي السباق الرئاسي، وقال: "إن عقيدته المسيحية تقدم إرشادًا روحانيًّا أفضل من ذلك الذي يقدمه الإسلام لمعتنقيه".

وأضاف: "بما أن أمريكا أسست أصلاً على المبادئ المسيحية، فالقرار متروك للشعب الأمريكي، لكن بالنسبة لي، فأنا أفضل شخصًا أعرف أن لديه جذورًا صلبة في عقيدتي".

وبالرغم من أن سناتور أريزونا يحتل المقدمة للحزب الجمهوري مع ضمانه تأييد 604 مندوبين، مقابل 244 في السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، فلم يحظَ بعد بأصوات المندوبين الـ1191 اللازمة لضمان فوزه النهائي.

ويتعرض ماكين لانتقادات من بعض قيادات التيار المحافظ، حيث يرون أنه لا يعبّر عن مطالب هذه القوة الانتخابية الهامة والحاسمة في انتخابات الرئاسة.

وهذه الانتقادات لم تمنعه من السعي لتجميع أصوات الناخبين المحافظين حوله، خصوصًا في ظل حالة التشتت التي يعيشها التيار المحافظ داخل الولايات المتحدة، وعدم استقراره على مرشح بعينه يدعمه في السباق إلى البيت الأبيض الأمريكي في نهاية هذا العام.

انسحاب رومني واستمرار هوكابي

وعززت من فرص ماكين في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية انسحاب منافسه الجمهوري حاكم ولاية ماساتشوستس السابق، ميت رومني، في أعقاب النتائج "المخيبة للآمال" التي حققها في انتخابات "الثلاثاء الكبير".وعززت من فرص ماكين في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية انسحاب منافسه الجمهوري حاكم ولاية ماساتشوستس السابق، ميت رومني، في أعقاب النتائج "المخيبة للآمال" التي حققها في انتخابات "الثلاثاء الكبير".

وقال رومني: "إنه إذا استمر في مواصلة حملته الانتخابية، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى تأخير حملة الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، أمام المرشح المنافس أيًّا كان من الحزب الديمقراطي".

وكان رومني الذي ينتمي إلى طائفة المورمون قد هاجم ماكين آخذًا عليه ليبراليته المفرطة. ومن خلال البرامج الإذاعية المحافظة أطلق الجناح اليميني في الحزب عنان انتقاداته لحصيلته التي اعتبرت مائلة كثيرة إلى اليسار.

ومن جانبه، أعلن مايك هوكابي القس المعمداني السابق وخصم ماكين أنه سيستمر في السباق حتى النهاية وأنه لن ينسحب، وقال لمؤيديه: "هذا السباق بين رجلين وسيستمر إلى النهاية".

فحاكم أركنسو السابق والقس المعمداني فاز في 5 ولايات محافظة بجنوب البلاد وهي ولايات أساسية للإستراتيجية الانتخابية الجمهورية.

وعلى الجانب الديمقراطي، فازت كلينتون في انتخابات الثلاثاء بتسع ولايات، بينها ولايتان رئيسيتان هما كاليفورنيا ونيويورك، وجمعت بذلك 499 مندوبًا، مقابل 13 ولاية لأوبانا، وهو ما يعادل 491 من مجموع 1681 مندوبًا في 22 ولاية.

وإجمالاً تكون كلينتون قد حصلت حتى الآن على 1045، مقابل 960 لأوباما، في حين يتطلب الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي الذي يعقد مؤتمره في دنفر بولاية كولورادو في أغسطس القادم نيل 2025 مندوبًا من أصل 4049.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات