English

 

الخميس. يناير. 17, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

32 شهيدًا بغزة وأولمرت يتعهد بمواصلة "الحرب"

علا عطا الله - صبحي مجاهد - محمد الصواف - وكالات

Image
السيارة التي تعرضت للقصف الأخير
أسفرت سلسة من الغارات الإسرائيلية يوم الخميس إلى استشهاد 8 فلسطينيين بينهم سيدتان ليرتفع عدد شهداء الحملة المتواصلة للاحتلال على غزة إلى 32 شهيد خلال 48 ساعة الأخيرة.

وتزامن هذا مع تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمواصلة "الحرب" على القطاع، وتهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بتقديم استقالته ووقف المفاوضات مع الإسرائيليين، في حال إذا استمر العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وفي احدث قصف مساء الخميس، قال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على موقع لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس في حي الزيتون  مما أدى  لاستشهاد مقاومين هما اشرف العشي ومحمود البنا وكلاهما عضوين في كتائب القسام، إضافة لجرح ثلاثة آخرين.

وفي بيت لاهيا شمال القطاع استهدفت طائرة إسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل عربة كان يجرها "حصان" وسيارة بالقرب من نادي المدينة، مما أدى لاستشهاد امرأة تُدعى مريم الرحل ونجليها محمد ومنصور صالح الرحل وجرح 4 من المارة.

وأكد مصدر طبي فلسطيني استشهاد الفلسطينيين الثلاثة ونقلت جثامينهم إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع و4 مصابين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.

واستشهد في وقت سابق من اليوم رائد سليمان أبو الفول، أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وزوجته في هجوم بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على سيارتهما قرب أبراج الشيخ زايد شمال غزة.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أيضًا عن استشهاد المقاوم زياد أبو طاقية متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل 3 أيام في قصف إسرائيلي شمال قطاع.

أولمرت: سنواصل الحرب

وبالتزامن مع هذه الغارات تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيهود ولمرت" بمواصلة "الحرب" في غزة؛ لمنع المقاومة الفلسطينية من إطلاق الصواريخ من القطاع على المستوطنات القريبة.

وقال أولمرت في كلمة ألقاها: "تدور حرب في الجنوب.. كل يوم وكل ليلة، لا يمكننا أن نتسامح ولن نتسامح مع إطلاق النار الذي لا يتوقف على المواطنين الإسرائيليين؛ لذلك سنستمر في العمل.. بحكمة وجرأة.. بأقصى قدر من الدقة التي ستمكننا من ضرب أولئك الذين يريدون مهاجمتنا"، على حد قوله.

وتابع قائلاً: "أكثر جنودنا وأكثر أفراد الأمن جرأة وشجاعة يشاركون فيها. هذه الحرب لن تتوقف. وأتوقع أن تؤدي الضغوط العسكرية الإسرائيلية إلى إجبار النشطاء على وقف إطلاق الصواريخ".

ولم يعطِ أولمرت أي مؤشر على أنه قد يأمر بشن عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة، في ظل تحذير مسئولين إسرائيليين من أن أي عملية واسعة في القطاع قد ينتج عنها خسائر كبيرة على الجانبين.

أبو مازن يهدد بالاستقالة

في المقابل هدّد الرئيس عباس في عدة اتصالات مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ومسئولين أوروبيين بتقديم استقالته وحلّ كافة لجان التفاوض مع الجانب الإسرائيلي إذا استمرت إسرائيل في تصعيد عدوانها على القطاع، بحسب مصدر فلسطيني رفيع.

وقال عباس: "إن المفاوضات في ظل استمرار إسرائيل في تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني، وخصوصا في قطاع غزة يجعل منها أمرًا صعبًا وعبثيًّا لا جدوى منه".

لكن رايس وعدت عباس بالضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف تصعيدها وتجميد بناء المستوطنات.

وأشار المصدر إلى أن رايس ضغطت على عباس من أجل الاستمرار في اللقاءات الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي في خضم مفاوضات الحل النهائي، وذلك تطبيقًا لرؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش في إقامة الدولة الفلسطينية قبل انتهاء ولايته.

من جانبه أعرب الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أسفه للغارات الإسرائيلية التي يتعرض لها القطاع.

وقال في بيان حصلت إسلام أون لاين على نسخة منه: "أن الاتحاد يشعر بعظيم الألم للمجزرة الصهيونية الإجرامية". كما دعا الدول العربية للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ لرفع الحصار المفروض على القطاع منذ سيطرة حماس عليه في يونيو الماضي.

صواريخ تتواصل

من جهتها أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسئوليتها عن إطلاق دفعة صواريخ من غزة اليوم، وفق بيان وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية أن صاروخًا سقط على منزل في سديروت، مما تسبب في إصابة 4 إسرائيليين بجروح، فضلاً عن الخسائر المادية، كما أصيب جنديان بعد أن استهدف صاروخ دوريتهم شرق مدينة غزة.

وأكدت الكتائب أن "عمليات القصف هذه تأتي ردًّا على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وكانت القسام قد قصفت عدة مواقع إسرائيلية الأربعاء 16-1-2008 بنحو 52 صاروخ قسام و12 قذيفة هاون، بحسب بيان آخر للكتائب.

وعكست إذاعة الجيش وقع صواريخ المقاومة على المستوطنين بالقول: إن سكان سديروت صاروا يفيقون من نومهم على صوت صفارات الإنذار المبكر بدلاً من ساعات المنبه.

من جانبه سخر مراسل إذاعة الجيش في سديروت، رامي شاني، من تصريحات لرئيس بلدية البلدة، أيلي مويال، قال فيها: "إن عدد سكان سديروت ازداد في الفترة الأخيرة 10 آلاف مواطن جديد"، حيث علّق عليها المراسل قائلاً: "3 آلاف إسرائيلي تركوا البلدة، والبقية لا يخرجون من منزلهم"، واصفًا البلدة بأنها صارت "مدينة أشباح".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات