English

 

الأحد. يناير. 6, 2008

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

أوباما يلعب بورقة أسامة

حازم مصطفي

Image
أوباما
قال باراك أوباما المتنافس على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية: إن الولايات المتحدة لديها الحق في مطاردة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان، دون الحصول على إذن الحكومة الباكستانية، وإنه سيأمر بتحرك ضد بن لادن في حال وصوله إلى البيت الأبيض.

ويتوازى استخدام أوباما لورقة بن لادن مع لعب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بورقة "الجذور الإسلامية" لمنافسها، خاصة بعد أن حقق فوزا كبيرا عليها في الانتخابات التمهيدية للحزب التي أجريت في ولاية آيوا يوم الخميس الماضي، بحسب صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اليوم الأحد.

 طالع أيضا:

وقال أوباما إنه "بقدر الإمكان يجب أن تسعى الولايات المتحدة للحصول على موافقة الباكستانيين على ملاحقة بن لادن"، مشيرا إلى أنه سوف يأمر بتحرك ضد بن لادن في حالة فوزه بالرئاسة، إذا توافرت معلومات مخابراتية حول المكان الذى يختبئ فيه "بصرف النظر عن موافقة أو رفض الحكومة الباكستانية".

وإذا كان أوباما بهذا التصريح يحاول طمأنة الناخبين بأن ولاءه الأول للولايات المتحدة، كما يقول مراقبون، فإن "صنداي تايمز" وصفت المنافسة بين الغريمين الديمقراطيين بأنها تحولت إلى "معركة قذرة"، في إشارة إلى سعي أنصار هيلاري لرسم صورة سلبية عن أوباما.

الجذور الإسلامية

واتهمت ميلاني ليفيسك وهي إحدى مسئولات حملة هيلاري الانتخابية أوباما بنقص الخبرة التي تؤهله للفوز بالانتخابات الرئاسية.

وذهبت إلى أبعد من ذلك –وفق الصحيفة البريطانية- عندما تحدثت عن أصوله الإسلامية قائلة: "أشعر بقلق بالغ بشأن اسم والد أوباما، وحياته السابقة" في إشارة إلى اسم "حسين" الذى يلفت النظر إلى جذوره الإسلامية.

وجد أوباما كيني مسلم، أما والده "حسين أوباما" فكان مسلما لكنه ألحد، وبعد أن انفصل حسين عن أم أوباما، وهي أمريكية "أنجلو ساكسونية"، انتقل باراك إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا بعدما تزوجت أمه من مهندس بترول إندونيسي مسلم.

الحملة على أوباما تقودها وسائل إعلام يمينية بنشر تقارير تصفه بأنه "مسلم يرتدي ثوب المسيحية"، بالرغم من تباهيه بمسيحيته وبانتمائه لكنيسة "المسيح الحرة" في الولايات المتحدة.

وبدأ الاهتمام بجذور أوباما الإسلامية التي يعتبرها منافسوه "تهمة" عندما تحدث برنامج "فوكس والأصدقاء" الذي تذيعه قناة فوكس نيوز الأمريكية في فبراير الماضي عن أوباما بأنه "قضى عقدا كاملا من عمره في رعاية أب إندونيسي مسلم تزوجته أمه بعد انفصالها عن والده، والتحق بمدرسة إسلامية متطرفة تمولها السعودية". على حد وصف التقرير.

غير أن الصحفي الأمريكي الشهير باول والدمان عقب على ذلك البرنامج لصحيفة "فلادليفيا ديلي" قائلا :"لقد بدأت وسائل الإعلام حملة مشوهة ضد أوباما، هناك حقائق تكشف كذب ما نقلته فوكس، فأوباما لم يتربَ على يد والده المسلم، ووالده انفصل عن والدته في الثانية من عمره، كما أن والده لم يكن مسلما ممارسا، وبالتالي أوباما لم ينشأ كمسلم، ولم يتلقَ تعليمه في مدرسة متطرفة".

تقدم أوباما

واستعرت الحملة ضد أوباما بعد فوزه على هيلاري في انتخابات أيوا، بحصده نسبة 38% من أصوات الديمقراطيين، بينما حصلت منافسته على 29%، لتتراجع بذلك إلى المركز الثالث في الحزب بعد جون أدواردز الذى حصل على 30%.

وفي استطلاع للرأي أجراه مركز راسموسين لقياسات الرأي العام في أعقاب انتخابات الخميس الماضي، توقع الناخبون فوز أوباما بانتخابات ولاية نيو هامبشير المقررة يوم الثلاثاء 8-1-2008، بفارق 10 نقاط عن هيلاري، أي حصول أوباما على 37% من الأصوات، مقابل 27% لمنافسته.

وتظهر هذه المؤشرات –بحسب مراقبين- شراسة المنافسة، وأن فوز هيلاري بترشيح الحزب لديمقراطي ليس أمرا محسوما كما روجت وسائل إعلام عديدة.

وبالإضافة إلى موقفه من القاعدة، يتعهد أوباما بسحب القوات الأمريكية من العراق، ومكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتحسين قطاع الصحة والتعليم في حالة فوزه بالرئاسة.

وأوباما (46 عاما) هو واحد من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ سنا، وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ بعد فوزه في نوفمبر 2004 بانتخابات الكونجرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين مقابل 27% لمنافسه الجمهوري.

وقبل نهاية عام 2005، صنفته صحيفة "نيو ستاتسمان" ضمن قائمة 10 أشخاص يمكن أن يحدثوا تغييرا في العالم، وفي حال فوزه بانتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر 2008، سيصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات