|
| حبوب منع الحمل للطيور والسناجب |
منع الحمل أو تحديده اختيار شخصي، لكن طيور هوليوود لم تمنح هذا الحق!!! فالمدينة الشهيرة تبنت برنامجا يقضي بإطعام طيور الحمام حبوبا لمنع الحمل، بهدف التخلص من تزايد عددها المزعج على حد تعبير السكان، ذلك التدبير الذي دعمته جمعيات حقوق الحيوان.
وبرنامج منع الحمل ليس جديدا، فهو جزء من مشروع قومي لتخفيض كثافة بعض الحيوانات، من ضمنها الغزلان والسناجب والحمام، والحكمة من البرنامج الحد من كل من الأمراض التي تنقلها، واستهلاكها لأنواع من الأغذية الأساسية للسكان.
وفي عام 2004 خاضت مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا الأمريكية التجربة في استخدام حبوب منع الحمل للقضاء على السناجب، واستطاعت بدورها تخفيض عددها بنسبة 66%، ولحقتها في العام الجاري مدينة سانتا مونيكا في حملة لمنع حمل السناجب، بعد معاناة طالت لمدة 20 عاما،
بسبب ما تخلفه من تدمير للمحاصيل الزراعية ونقل للأمراض، وذلك على شاكلة عدد من القوارض كالفئران.
أما عن اختيار المدينة محل التجربة، فيقوم المحقق المسئول بمحاولة ملاحظة وجود أكثر من 3 سناجب في الموقع، وعلى سبيل المثال في مدينة بيركلي لاحظ وجود أكثر من 5 سناجب في ذات الموقع.
وتتلخص فكرة التجربة في توزيع دواء "أوفو كونترول بي" على شكل حبوب تأكلها الحمائم في مدينة هوليوود بهدف تخفيض عددها إلى النصف مع حلول عام 2012. وتعمل الحبوب على وقف تطور البيضة.
والآن بعد أن استعرضنا هذه التجربة الفريدة والجدلية، يثور في ذهني أسئلة لا أستطيع أن أحسمها:
فهل من حق الإنسان الحجر على الحيوانات، واختيار من يتناسل ومن يتم منع تناسله؟
وإذا كنت تتفق معي أنه لا يحق لنا عمل ذلك... فالسؤال: ما العمل؟ أنقتل الحيوانات التي تنافسنا غذاءنا وتزايدت أعدادها بشكل هائل بالسم والغازات المميتة، أم نتحمل أذاها، أم نوزع حبوب تمنع حملها؟ ما الحل؟
وإذا كان الإنسان قد حجر على الحيوان واختار له ما رآه الأصلح.. فربما لأنه لا يعقل.. فالحجر عليه جائز؟
وماذا عن منظمات حقوق الحيوان؟ وعن حقوق الحيوان في الإسلام؟ هل في الإجراء السابق أي تعد؟ العديد والعديد من الأسئلة غير المحسومة.. والتي نأمل أن توصلنا مشاركاتكم إلى إجابات أكثر وضوحا.
محررة بالقسم العلمي والصحي بشبكة إسلام أون لاين.نت، ويمكنك التواصل معها عبر البريد الإلكتروني للصفحة: oloom@islamonline.net.
|