English

 

الأحد. ديسمبر. 30, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

رحيل شيخ الطريقة المريدية الصوفية بالسنغال

وكالات

Image
الرئيس السنغالي يقبل يد الراحل
دكار - أعلنت السلطات السنغالية الحداد الوطني 3 أيام إثر وفاة ساليو مباكي خليفة الطريقة "المريدية" الصوفية النافذة جدًّا في هذا البلد  الإفريقي الذي يدين 95% من سكانه بالإسلام.

وأمر الرئيس عبد الله واد بإعلان "الحداد الوطني لثلاثة أيام" يتم خلالها "تنكيس الأعلام"، كذلك تأجيل عدد من الفعاليات الثقافية والرياضية، بحسب بيان بثه التلفزيون الرسمي السبت 29-12-2007.

ونعى ماديكي نيانج وزير المناجم السنغالي مباكي بقوله: "إن وفاة مباكي خسارة كبيرة لي وللسنغال وللأمة الإسلامية جمعاء".

وفي الوقت الذي غيّر التلفزيون الحكومي برامجه المعتادة ليذيع آيات قرآنية، وضعت السلطات 100 حافلة تحت تصرف المواطنين الذين يرغبون بالتوجه يومي الأحد والإثنين إلى مدينة طوبى -200 كم شرق العاصمة دكار- التي دفن بها مباكي.

"مكة الصغيرة"

وتوفِّي خليفة "الطريقة المريدية" الصوفية مباكي بعد ظهر الجمعة عن 92 عامًا ودفن في اليوم ذاته بالمدينة المعروفة في السنغال باسم "مكة الصغيرة"، ولم تعلن وفاته رسميًّا إلا صباح السبت.

وينظر إلى مباكي على أنه المرشد الروحي للرئيس واد، وكان له كذلك نفوذ واسع في السنغال على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

ومباكي الذي ولد بمدينة ديوربل (وسط) في 1915، كان الابن الأخير على قيد الحياة للشيخ أحمدو بامبا مباكي (1853 - 1927) مؤسس الطريقة المريدية الصوفية الذي نفاه الاستعمار الفرنسي إلى الغابون بين 1895 و1902، ثم إلى موريتانيا بين 1903 و1907 قبل أن يضعه قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته.

وفي السنغال عدد من الطرق الصوفية، ولكن أشهرها وأوسعها انتشارًا هي الطريقة المريدية التي تأسست في عام 1883 وصل انتشارها إلى دول أخرى في غرب إفريقيا. كما أن هناك عددًا من السنغاليين المقيمين في أوروبا وأمريكا من أتباع هذه الطريقة. وإلى جانب "المريدية" تشتمل السنغال على طرق صوفية أخرى هي "القادرية" و"التيجانية".

ويقول المتخصصون في الحركات الصوفية في غرب إفريقيا بأن الطريقة المريدية هي الطريقة الوحيدة في البلاد التي يرجع تأسيسها لشخصية سنغالية.

وتلعب هذه الطريقة دورًا موازيًا وشبيهًا بدور الحركات الإسلامية في البلاد العربية، لكنها تتفوق عليها في كثير من الأحيان بالنظر إلى قوة نفوذها وانتشارها في نسيج المجتمع وفي دوائر السلطات، حيث تتغلغل في مختلف المؤسسات والإدارات.

وتطالب المريدية أتباعها بالسمو الروحي من خلال العمل على تقوية إيمانهم بشعائر الطريقة والإحسان، وكذلك التطور العملي في ميادين الحياة من خلال الاجتهاد في العمل والكسب.

ويتوافد الآلاف من أتباع الطريقة سنويًّا على ضريح مؤسسها في مدينة طوبى من داخل السنغال ومن خارجها.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات