|
| مجسم للبيت الحرام للتدريب على المناسك |
يمكنك الآن زيارة الكعبة المشرفة، والسعي بين الصفا والمروة، وصعود جبل عرفات ورمي الجمرات وذبح الأضحية.. مناسك طالما اشتقت لها ستقوم بها دون أن يكلفك ذلك دولارا واحدا، ودون الحاجة لتأشيرات وتعقيدات روتينية.
ففي جزيرتها الخاصة داخل عالم سكند لايف الإلكتروني الشهير دشنت شبكة "إسلام أون لاين.نت" الحج التفاعلي لتكون أول وسيلة إعلام عربية وإسلامية في هذا العالم الافتراضي تطلق هذا المشروع.
ويهدف المشروع إلى التدريب على مناسك الحج خطوة بخطوة، حتى يذهب حجاج بيت الله الحرام إلى الأراضي المقدسة وقد استوعبوا ما عليهم القيام به، وأيضا تجنب أى أخطاء شرعية تؤرق الحاج من جهة، وترهق السلطات السعودية من جهة ثانية.
وعلى أكثر من 90% من مساحة جزيرة شبكة "إسلام أون لاين.نت" في عالم سكند لايف (تقدر بنحو 65 ألف متر) تم تصميم وبناء مناسك حج تحاكي الواقع على مستوى الشكل والأبعاد وترتيب التواجد؛ بداية من الميقات والحرم المكي والمسعى (الصفا والمروة) مرورا بمنى وعرفات والمزدلفة ومنطقة رمي الجمرات وصولا للحلق والتقصير وذبح الهدي.
ويسعى الموقع من خلال هذا المشروع إلى استغلال الإمكانات التي يتيحها عالم سكند لايف ثلاثي الأبعاد من أجل التدريب على مناسك الحج بشكل يساعد على تأديتها بشكل شرعي سليم، بحسب مراسل "إسلام أون لاين" في سكند لايف.
ويهدف المشروع إلى تقليل الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الحاج، وترهق السلطات السعودية المعنية بتنظيم شئون الحج. ومن الأهداف الأخرى للمشروع؛ تعريف غير المسلمين بفضل وأهمية الحج في الإسلام.
وحصل مشروع الحج عبر سكند لايف على إجازة شرعية من الأقسام الشرعية بموقع "إسلام أون لاين.نت"، سواء العربية أو الإنجليزية.
لوحات إرشادية وفتاوى
|
|
الحاج أثناء رمي الجمرات
|
ولتحقيق كل هذه الأهداف وفرت جزيرة "إسلام أون لاين.نت" المعلومات الكاملة عن مناسك الحج سواء الوصفية أو الأدعية المأثورة عبر لوحات إرشادية تم ترقيمها من 1 حتى رقم 20 بحسب ترتيب المناسك.
ومن خلال تتبع هذه الأرقام عبر أسهم وضعت على الطرقات، يتمكن الزائرون من معرفة طريقة ترتيب المناسك، مع إمكانية استعراض المعلومات اللازمة عن كل منسك من المناسك.
وإضافة لما سبق يوجد بالجزيرة أيضا مركز إعلامي مزود بشاشات عرض مختلفة ويستوعب نحو 100 شخص للإجابة عن فتاوى الزائرين المتعلقة بالحج والعمرة، كما ستعقد فيه محاضرات صوتية ومكتوبة للعلماء والدعاة لمناقشة قضايا الحج والعمرة وذلك باللغتين العربية والإنجليزية.
كما توفر "إسلام أون لاين.نت" "شنطة الحاج" مجانا لزوار المناسك الافتراضية، وتتضمن جميع الأدوات الافتراضية التي يحتاجها الحاج في رحلته، ومنها ملابس الإحرام للرجال (إزار ورداء)، ملابس للسيدات أيضا، خيمة للمبيت والراحة، ماكينة حلاقة للحلق أو التقصير، سجادة للصلاة عليها حامل للمصحف الشريف.
وتعقد "إسلام أون لاين.نت" للمتدربين جولات إرشادية تشرح المناسك عبر سكند لايف يتولى إدارتها باحثون شرعيون كوسيلة أخرى من الوسائل التدريبية.
9 أفراد في 20 يوما
وتم تصميم وبناء المناسك من خلال فريق عمل مكون من 9 أفراد يحملون جنسيات مختلفة وهم: المهندسة المعمارية "توتي لاولي"، و"خولة الشيخ" من البحرين، ووليد وهبه وفروزين فاير من مصر، ولارا كرفت (قطر) وزهرة يالين (تركيا) ورووه كازيني (بنجلاديش)، أما "مينشا ليتيل" و"عائشة رونو" فمن فرنسا.
واستغرق إنجاز المناسك 20 يوما بعدد ساعات ترواح بين 6 – 8 ساعات يوميا تحت إشراف موقع إسلام أون لاين.نت.
مشروع استثنائي
وتقول " توتي لاولي" التي تولت مسئولية الإشراف الفني على أعمال المناسك داخل الجزيرة: "إن الإشراف على مشروع بهذا الحجم وبهذه الأهمية سواء في الحجم أو المضمون، هو شرف بالنسبة لي وتلبية لبعض طموحي كمهندسة". وتابعت قائلة: "من هذه اللحظة وحتى موسم الحج القادم سيكون في استطاعة المشروع تدريب الناس على الحج وعلى الأمور الواجبة في كل مرحلة من مراحل الحج، وكذلك تعريفهم بالأخطاء التي عليهم تجنبها في هذه الرحلة المقدسة".
أما خولة الشيخ من البحرين والتي قامت بتصميم "الحركات التفاعلية للحاج سواء في رمي الجمرات أو الدعاء والصلاة" فأشارت إلى أهمية سكند لايف في التدريب على المناسك قائلة: "مشروع الحج في سكند لايف هو مشروع استثنائي يكسر الحواجز التقليدية في مسألة التعلّم، فهو نقلة نوعية تمكّن المُتعلّم من اكتساب وحفظ معلومات الحج واكتشافها تباعًا عن طريق تفاعله الشخصي مع الموجودات حوله على شاشة الكمبيوتر داخل سكند لايف".
وأكدت خولة أن "المشروع فعلا مميز لأنه خلاصة خبرات فريق كامل تم توظيف مهارات أفراده سواء في التصميم أو البناء أو من يملك المهارات الجرافيكية، إضافة إلى تحسين وتطوير هذه المهارات".
وتعد "إسلام أون لاين.نت" أول وسيلة إعلام عربية وإسلامية تدشن جزيرة لها داخل سكند لايف لنقل أدوار الموقع الإعلامية والاستشارية إلى هناك.
وسبق للموقع تدشين خيمة رمضانية لاقت صدى واسعا في الأوساط الإعلامية، سواء العربية أو العالمية.
وكانت الخيمة قد تعرضت لمحاولة تخريب متعمدة من شخصيات قالت إنها تسعى للسيطرة عليها وإخراج المسلمين منها، وهو ما اعتبره دعاة في عالم سكند لايف مظهرا من مظاهر الإسلاموفوبيا.
ويماثل الـ"سكند لايف" - عدد المسجلين حاليا نحو 11 مليونا و400 ألف شخص - في بنائه شكل الألعاب ثلاثية الأبعاد، ولكن يميزه عنها إمكانيات التفاعل والتعارف بين رواده، والبيئة المصممة للتعايش وإلقاء المحاضرات والتعليم بجانب الترفيه.
وبلغ انتشار فكرة "الحياة الثانية" حدًّا جعل وكالة "رويترز" للأنباء تفتتح مكتبًا افتراضيًّا في هذا العالم، كما سعت دول للحصول على تمثيل سياسي أو رسمي داخل "سكند لايف" كانت أولها جزر المالديف ثم السويد اللتين افتتحتا سفارتين لهما داخل هذا العالم الافتراضي.
|