English

 

الأربعاء. ديسمبر. 5, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

"أنتي كير" تحشد لمذيع أمريكي سب الإسلام

أمريكا إن أرابيك

Image
المذيع الأمريكي مايكل سافيدج
واشنطن- دعت منظمة معادية للإسلام والمنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة إلى شن حملة مضادة لدعوة منظمات أهلية الشركات الأمريكية إلى وقف بث إعلاناتها على برنامج إذاعي شهير قام مقدمه بسب الإسلام والمسلمين بألفاظ نابية على الهواء.

وشنت منظمة "أنتي كير" (أي ضد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" إحدى كبرى المنظمات الإسلامية) هجومًا عنيفًا على دعوة "كير" ومنظمات أهلية وإسلامية ومسيحية إلى مقاطعة المذيع الأمريكي مايكل سافيدج بعد تصريحاته المعادية للإسلام في حلقة بثت يوم 29-10-2007.

 طالع أيضا:

وبررت "أنتي كير" دعوتها بأن حديث سافيدج في برنامجه "سافيدج نيشن" جاء في إطار "حرية التعبير"، وفق بيان حلصت عليه وكالة "أمريكا إن أربيك".

"الكراهية تضر أمريكا"

ووصفت المنظمة مجلس العلاقات الإسلامية/الأمريكية بأنها "منظمة كراهية إسلامية"، وشنت هجومًا على ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا"، الذي يضم منظمات إسلامية ومسيحية ويهودية، والذي أقنع عددًا من كبرى الشركات الأمريكية والعالمية بوقف بث إعلاناتها على البرنامج.

وقالت "أنتي كير": إن هذا الائتلاف "يوفر مكانًا لتجمع المتعصبين متشابهي التفكير للالتقاء وتعزيز مشاعر التفوق لديهم فوق الأمريكيين الأقل معرفة".

واحتجت بأن الائتلاف لم يدافع عن دانيال بايبس وستيف إميرسون وروبرت سبنسر وجو كوفمان (جميعهم من أشد المعادين للإسلام) عندما تعرضوا لانتقادات من عدد من المنظمات.

يُشار إلى أن سبنسر وبايبس من أبرز الكتاب المؤيدين لسياسة الاحتلال الإسرائيلي، حيث دعا بايبس إسرائيل في جلسة استماع أمام الكونجرس إلى "سحق إرادة الفلسطينيين"، كما أن لكوفمان تاريخ من معاداة المنظمات الإسلامية، وأصدر قاض أمريكي في أكتوبر أمرا له بعدم التحرش بهذه المنظمات، أما سبنسر فهو مؤلف كتاب "حقيقة محمد.. مؤسس أكثر أديان العالم تعصبا".

ستار حديدي

"أنتي كير" اعتبرت أن نجاح ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا" في إسقاط سافيدج سوف يكون "دليلا جديدا على أن ستارا حديديا ينزل ببطء فوقنا، ويرفع الإسلام المتطرف في موقع فوق جميع الأديان الأخرى، ويهبط بغير المسلمين والمسلمين المعتدلين لمرتبة ثانية".

وكانت حملة الائتلاف قد سجلت نجاحًا جديدًا الأسبوع الماضي عندما أعلنت شركتا "وول مارت" المتخصصة بتجارة التجزئة و"إيه تي آند تي" المتخصصة بخدمات الإنترنت والتلغراف وقف إعلاناتهما على "سافيدج نيشن".

ويمثّل هذا التحرك من قِبل الشركتين أهمية خاصة؛ إذ إن "وول مارت" هي أكبر شركة في العالم، وأكبر شركة تضم عددًا من العمال بالولايات المتحدة؛ حيث يعمل لديها 1.3 مليون عامل أمريكي، وتمتلك حوالي 4 آلاف متجر حول العالم. كما أن "إيه تي آند تي" هي أكبر شركة لتوفير خدمات الهاتف واللاسلكي والإنترنت بالولايات المتحدة.

وبهذه الخطوة انضمت الشركتان العملاقتان إلى قائمة متزايدة من الشركات الكبرى الرافضة لإذاعة إعلاناتها على البرنامج.

وكان سافيدج قد سب الإسلام بأسلوب غير مسبوق في تاريخ الإعلام الأمريكي بمطالبته المسلمين "بوضع دينهم في مؤخراتهم"، كما طالب الحكومة بترحيل المسلمين.

وتقدر منظمة "ميديا ماترز" الأمريكية المعنية بمراقبة شئون الإعلام عدد مستمعي برنامج "سافيدج نيشن" بنحو 8 ملايين شخص أسبوعيًّا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات