English

 

الأربعاء. نوفمبر. 28, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

الموالاة مع انتخاب قائد الجيش رئيسا للبنان

خالد أبو بكر - رويترز

Image
العماد ميشيل سليمان
  بيروت ـ أعلنت كتلة المستقبل البرلمانية (ضمن قوى 14 آذار) التي يتزعمها سعد الحريري أنها ستساند انتخاب قائد الجيش العماد ميشيل سليمان كرئيس توافقي للجمهورية في تغيير لإستراتيجيتها السابقة، التي كانت ترفض تعديل الدستور، ليتمكن سليمان من ترشيح نفسه لمقعد الرئاسة الشاغر منذ 5 أيام.

يأتي ذلك فيما توقعت مصادر سياسية أن تتأجل من جديد جلسة من المقرر أن يعقدها البرلمان اللبناني الجمعة المقبل لانتخاب رئيس جديد.

وقال النائب عمار حوري من كتلة المستقبل التي تتزعم فريق الأكثرية لتلفزيون العربية: "نعلن قبولنا تعديل الدستور في سبيل الوصول إلى توافق على اسم قائد الجيش العماد ميشيل سليمان، وهو رمز لوحدة المؤسسة العسكرية التي قدمت الشهداء والدم دفاعا عن الوطن تجاه العدو وتجاه من هدد السلم الأهلي".

وفسر حوري هذا التغيير في موقف كتلة المستقبل التي تتزعم الأكثرية النيابية بالقول: "إن هذا الموقف يسقط اتهام البعض لنا بإحداث الفراغ أو محاولة تمديده".

ولفت حوري إلى "إن الأمور تحتاج إلى إنضاج مما يصعب احتمال حصول ذلك (الانتخاب) بعد يومين، وإن كنا في لبنان تعودنا مع حصول التسويات السياسية أن تتسارع الأمور إلى أبعد الحدود".

وما يؤكد جدية طرح قوى 14 آذار في دعم ترشيح العماد ميشيل سليمان كرئيس توافقي، دعم حزب الكتائب المسيحي -المنتمي لقوى 14 آذار- هذا الترشيح.

وفي تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" قال كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب: "العماد ميشيل سليمان هو أقوى رجل في لبنان الآن، ولا يستطيع أحد المزايدة عليه بالقول إنه يميل لهذا الطرف أو ذاك، ولا أحد يستطيع التشكيك في وطنيته وعدم ولائه لأي من القوى الإقليمية أو الدولية، ولذا ندعم ترشحه لمنصب الرئيس".

وكان خيار انتخاب قائد الجيش كرئيس توافقي في لبنان قد حدث في لبنان عام 1958 عندما انتخب اللواء فؤاد شهاب قائد الجيش وقتها كرئيس للجمهورية في أزمة رئاسية مماثلة، وهو الحل الذي رعته مصر آنذاك.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الجمعة 30-11-2007 في محاولة أخرى لانتخاب خلف للرئيس إميل لحود الذي انتهت ولايته السبت الماضي.

وكانت الكتلة عارضت في السابق انتخاب سليمان الذي يتمتع بعلاقات طيبة مع حزب الله، وسيحتاج انتخاب سليمان إلى تعديل دستوري يسمح بموجبه لموظف رفيع في الدولة بالترشح لهذا المنصب.

وكان التصويت قد تأجل خمس مرات بسبب فشل زعماء قوى التحالف المدعوم من الغرب والمعارضة التي يتقدمها حزب الله المدعوم من سوريا في الاتفاق على مرشح.

 توقعات بتأجيل جلسة الجمعة

يأتي ذلك فيما قالت مصادر لبنانية رفضت الكشف عن هويتها لرويترز: "إن عدم الوصول إلى اتفاق يعني أن نواب المعارضة لن يشاركوا في جلسة الجمعة، ومن ثم سيفرضون تأجيلا آخر".

ويتعين حضور المعارضة جلسة انتخاب الرئيس حتى يكتمل نصاب الثلثين المطلوب لإجراء التصويت.

وقال مصدر سياسي بارز: "لم تجر محادثات ذات معنى بين الفريقين في الأيام الأخيرة الماضية.. ولن تعقد جلسة الجمعة للسماح باستكمال الاتصالات".

وردا على سؤال حول ما إذا كان بالإمكان انتخاب رئيس هذا الأسبوع قال مصدر آخر: "أعوذ بالله".

وتسلم رئيس الوزراء فؤاد السنيورة سلطات الرئيس السبت الماضي بعد انتهاء مدة ولاية لحود دون اتفاق رغم جهود الوساطة بقيادة فرنسا.

وتعتبر المعارضة الحكومة المناهضة لسوريا غير شرعية وتقول إنه ليس لديها الحق في تسلم سلطات الرئيس. ودعا السنيورة هذا الأسبوع إلى التهدئة وقال إن حكومته لن تقدم على أي خطوة "استفزازية".

وعلى الرغم من عدم الاتفاق على من يخلف لحود فإن الطرفين لم ينفذا تهديدات باتخاذ خطوات من جانب واحد وفضلا احتواء أسوأ أزمة تلحق بالبلاد منذ الحرب الأهلية التي وقعت بين عامي 1975 و1990.

وظل مقعد الرئاسة شاغرا في عامي 1988 و1989. وأدت تلك الأزمة لواحدة من أكثر المراحل دموية في الحرب الأهلية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات