English

 

الاثنين. أكتوبر. 29, 2007

شرعي » الإسلام وقضايا العصر » السياسة

 

الفقيه والسلطة والمرجعية (ملف)

معتز الخطيب

Image

متى ظهرت تسمية "الفقيه"؟ وكيف تشكلت سلطته التشريعية والعلمية، ومرجعيته الدينية؟ وكيف كانت علاقته -تاريخيًّا- بالسلطة السياسية؟ وإلى ماذا آل دور الفقيه في الأزمنة الحديثة مع نشأة الدولة الوطنية وبروز الإصلاحية الإسلامية ثم الإحيائية الإسلامية؟ وماذا تبقى له من وظائفه وأدواره؟ ولماذا طغت سلطة الفقهاء على من سواهم من أهل العلوم الأخرى؟ وهل عنت شمولية الإسلام شمولية الفقيه نفسه؟ وما مشروعية الفتاوى السياسية التي جادت بها الإحيائية الإسلامية من باب أن "الإسلام نظام شامل"؟ وكيف تم الدمج بين الفقه والسياسة في العصر الحديث؟ وما هي التطورات التي اكتنفت ذلك الدمج؟ وأي علاقة تربط الفقيه بالسياسي في ظل الدولة الحديثة؟ ومن الذي يختص بالشأن العام؟

هذه الأسئلة مما يجدر بالمفكرين والباحثين اليوم الانشغال بها وتأملها تأملاً نقديًّا متعمقًا يسبر أغوار الوقائع والتحولات، ولا يكتفي باعتقاد أن الفقه وسلطته أمر بدهي؛ لأنه يتعلق بالحلال والحرام، أو أن هذا العلم دين وكفى.

هذا الملف محاولة لمعالجة تلك الأسئلة التي تحتاج لبحوث ودراسات متعمقة تثير الكثير من الجدل والنقاش؛ لأنها تتعلق بتاريخ الفقه وأحكامه، وبقراءة نقدية لتشكلاته ومساراته يوضع فيها الفقه وأصحابه موضع مساءلة ونقد كذلك. نأمل أن يكون هذا الملف مجرد بداية محفزة لبحث تلك الأسئلة وغيرها..



العلاقة بين الفقه والسياسة في الوعي الفقهي الكلاسيكي بقيت محصورة بما سُمّي بـ"السياسة الشرعية"..

تحدث فقهاء المذاهب المختلفة في كتبهم عن السياسة بمناسبات شتَّى، وخصوصًا عند حديثهم عن التعزير...



هذا البيان لمشكلة علاقة الفقه بالدولة لا يحيل أسباب المشكلة إلى الفقيه وحده، بل إلى معضلة الدولة الحديثة كذلك...

كان هناك تفريق وتمييز بين شمولية الإسلام، ووظيفة الفقه والفقهاء، كما كان هناك تمايز بين الفقه والسياسة...



أكثر من علامة استفهام حول استفحال سلطة الفتوى في مقابل تغييب سلطة العقل، خصوصاً إذا كانت هذه الفتاوى ...

بين منتصف القرن الثاني ومنتصف القرن الثالث إذن، تبلورت فئة الفقهاء الذين امتلكوا السلطة التشريعية...




كاتب وباحث سوري

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           

 

ابحث

بحث متقدم