English

 

الاثنين. سبتمبر. 3, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

"العدالة والتنمية" بلا أصوات مغاربة فرنسا

هادي يحمد

Image
نحو مليون و300 ألف مغربي بفرنسا يحق لهم التصويت
باريس - رغم ما يمثله قرار عدم إشراك المغاربة المقيمين بالخارج في الانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب من خسارة كبيرة للأحزاب المشاركة، فإن حزب العدالة والتنمية يعتبر المتضرر الأكبر من القرار الذي جددته الحكومة هذا العام، ويحرم حوالي 3 ملايين مغربي في المهجر من المشاركة في اقتراع الجمعة 7-9-2007.

ويرى عمر المرابط المسئول عن جمعية "المغرب التنمية" (تجمع لأنصار العدالة والتنمية بفرنسا) أن "الحكومة تعمدت إقصاء أصوات مغاربة فرنسا لعلمها أن الحزب (ذو التوجهات الإسلامية) له رصيد انتخابي ضخم بالخارج". وهو ما نفاه متحدث باسم المكتب الإعلامي في السفارة المغربية بباريس.

وفي فرنسا وحدها يوجد نحو مليون و300 ألف مغربي يحملون الجنسية المغربية، ولهم حق التصويت، لكنهم لن يتمكنوا من المشاركة؛ بسبب "مشاكل تقنية تمنع من إجراء الانتخابات" بالخارج، وفق المرسوم الحكومي الذي حدد 2012 كأول عام يمكن فيه مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في الانتخابات.

ورغم أن المرسوم الذي أعلنه العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب يوم 5-11-2005، قضى بإنشاء المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج لتسجيلهم بالقوائم الانتخابية، فإن حكومة الأغلبية الحالية رأت أنه لأسباب تقنية فإن مشاركتهم تظل غير ممكنة في انتخابات 2007.

وآخر انتخابات شارك فيها المغاربة بالخارج كانت سنة 1984، لكن الحكومة المغربية حينها اعتبرتها تجربة فاشلة. ورغم تطور وسائل الاتصال بعد أكثر من 20 سنة، فإن السلطات لم تلبِّ رغبة مواطنيها بالخارج في الإدلاء بأصواتهم.

أسباب واهية

"الأسباب التقنية التي تحججت بها الحكومة لعدم إجراء الانتخابات بفرنسا وبلاد المهجر عامة هي أسباب واهية وغير مبنية على اعتبارات واقعية ومنطقية"، يعلق عمر المرابط الممثل الرسمي للعدالة والتنمية بفرنسا على مواصلة المنع.

وأضاف: "الحكومة تعلم أن العدالة يملك رصيدًا انتخابيًّا كبيرًا بفرنسا كون جلّ المغاربة المقيمين هنا يؤمنون بنفس المبادئ والمشروع السياسي والحضاري للحزب".

واعتبر أن "هناك أطرافًا داخل الحكومة خاصة المحسوبة على اليسار دفعت نحو إقصاء المغاربة المقيمين في المهجر، وخصوصًا في فرنسا، من المشاركة في الانتخابات المقبلة لعلمهم بأن مشاركة هذا الثقل البشري الانتخابي من شأنه أن يدعم التوقعات باكتساح العدالة والتنمية للانتخابات".

وقال المرابط: إن الرصيد البشري الانتخابي للمغاربة بفرنسا من شأنه تمكين 11 نائبًا بشكل حسابي من الفوز بمقاعد برلمانية.

لكن متحدثًا بالمكتب الإعلامي في السفارة المغربية بباريس -فضل عدم نشر اسمه- نفى صحة ما ذهب إليه المرابط بشأن أسباب تأجيل مشاركة المغاربة في المهجر.

شعبية "العدالة"

ومثلت زيارة سعد الدين العثماني الأمين العام للعدالة والتنمية لفرنسا في إبريل 2006 فرصة لقياس شعبية الحزب وسط مغاربة فرنسا، وهي الشعبية التي يقول المراقبون إن الحزب يتقاسمها مع جماعة العدل والإحسان المحظورة بالمغرب.

وتدير الجمعيات المغربية القريبة من خط حزب العدالة معظم المساجد التي يسيطر عليها المغاربة في فرنسا، والبالغة 400 مسجد من جملة 2000 مسجد.

كما يحظى الفرنسيون من أصول مغربية بوجود قوي في كبرى المنظمات المسلمة بفرنسا؛ إذ يترأس اتحاد المنظمات الإسلامية الحاج تهامي إبريز وهو فرنسي من أصول مغربية وينوبه في رئاسة الاتحاد الدكتور فؤاد علوي وهو أيضًا فرنسي من أصول مغربية.

وتُعَدّ فرنسا أكبر بلد في العالم يضم مهاجرين مغاربة، تأتي بعدها أسبانيا بنحو 500 ألف، ثم بلجيكا بحوالي 300 ألف.

ويتجاوز عدد الناخبين المغاربة الـ15 مليونًا (من إجمالي 30 مليون نسمة) ويتنافس على أصواتهم في انتخابات الجمعة 33 حزبًا سياسيًّا.


مراسل شبكة إسلام أون لاين. نت في فرنسا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات