English

 

الأربعاء. أغسطس. 29, 2007

أخبار وتحليلات » تحليلات وآراء » إستراتيجيات » قراءات أمريكية

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

أمريكا وخطأ فهم دوافع التدخل الإيراني في العراق *

ريان كار

إعداد - إبراهيم غالي

Image
نجاد وبوش
  لا شك أن سعي الإدارة الأمريكية اليوم لإحداث الاستقرار المفتقد بالعراق وتحسين الأداء العسكري والسياسي، يذكرنا بدروس قديمة ويفتح النقاش حول دور وتأثير الداعمين الخارجيين في إنجاح أو إفشال حركات المقاومة. (ذكر الكاتب أنها حركات "التمرد والعصيان".. وسوف يستخدم في هذا المقال تعبير "حركات المقاومة"، أخذا في الاعتبار حالة الاختلاط الحادثة في العراق بين هذه وتلك).

وقد أشار الكثيرون ومنهم "جيفري ريكورد" رئيس كلية الدفاع الجوي الأمريكية إلى أن أحد عوامل نجاح مقاومة الفيتناميين الشماليين، إلى جانب كفاحهم الذاتي ضد الأمريكيين، كان الحضور الخفي أو القتال المستتر الذي أشعله السوفيت والصينيون ضد الأمريكيين عبر المساعدات المختلفة التي قدموها للفيتناميين".

ورغم أن العوامل الداخلية هي أكثر ما يشكل نجاح أو فشل المقاومين، إلا أن وجود داعمين خارجيين، وإن لم يشكل ضمانا للنجاح في كل الأحوال، لكنه يسهم في استمرارية عمليات المقاومة. على أن فهم دور المتغير الخارجي، كما في حالة حرب فيتنام بالأمس والعراق اليوم، لا يقتصر على تأثير دعم الأطراف الخارجية، بل لابد وأن يشتمل على فهم دوافع هذه الأطراف لتقديم مثل هذا الدعم.

إن فهم الدور الخارجي هو أحد العوامل التي تسهم في مواجهة حركات المقاومة وإيجاد خيارات متعددة للتعامل معها وفهم تحركاتها للوصول إلى مخرجات مناسبة للتعامل معها. وفي حالة العراق، فإنه لابد من إعادة تقييم الافتراضات الأمريكية السابقة حول دعم إيران للمقاومة العراقية ولعدد من المجموعات داخل العراق، وذلك للعمل على إحداث تقدم ملموس على المدى البعيد لاستقرار العراق والمنطقة.

لماذا تدعم أطراف خارجية المقاومة؟

قد يأت الدعم الخارجي على شكل معنوي وسياسي أو مساعدات مادية، من دول أو من الشتات أو اللاجئين أو من فاعلين دون الدول مثل المنظمات غير الحكومية..إلخ. وقد أثبتت التجارب من  التاميل في الشتات حتى تنظيم القاعدة أن كافة هذه الجبهات قد تسهم في نجاح المقاومين، لكن تبقى حقيقة واضحة وهي أن الدعم الذي يأتي من الدول يبقى العامل الفعال الذي يسهم في إنجاح المقاومين كما حدث أثناء الثورة الأمريكية وحرب فيتنام وحرب الروس في أفغانستان، ويعود ذلك إلى عاملين هما:

أولا: إن الدول الخارجية هي الأفضل من حيث إمكانية إمداد المقاومة بمستويات عالية من الدعم المادي المستمر تسليحيا وماليا، فأثناء الثورة الأمريكية كانت دولة مثل فرنسا هي الأقدر على أن تقدم لجيش واشنطن كافة أشكال الدعم الممكنة لمواجهة الجيش البريطاني.

ثانيا: وفقا لإمكانيات الدول، ولطبيعة العلاقة مع المقاومين، تستطيع الدول الخارجية دون سواها أن تمد المقاومين بأنواع متقدمة من الأسلحة لا يمكن الحصول عليها من أي مصدر آخر بل وتقدم التدريب والمعلومات الاستخباراتية والتكنولوجيا. ويعود انتصار حزب الله على إسرائيل إلى دعم إيران له بالتدريب والسلاح المتطور كالأسلحة المضادة للدبابات وصواريخ الكاتيوشا.

وفي دراسة لمؤسسة راند الأمريكية صدرت عام 2001 تحت عنوان "اتجاهات الدعم الخارجي لحركات المقاومة"، تم وضع 12 دافعا للأطراف الخارجية لدعم المقاومين، يمكن تصنيفها في ثلاث فئات، أولها: الدعم المعنوي، ويبنى على اعتبارات دينية وأيديولوجية وعرقية. وثانيها: الدافع العدائي، ويبنى على أهداف مثل النفوذ الإقليمي. وثالثها اعتبارات الدفاع، وتبنى على تحصين الذات ضد الطرف الخارجي عبر دعم المقاومين.

وعلاوة على ذلك لا يمكن التعامل مع أو وضع استراتيجيات عملية لمواجهة هذا الدور الخارجي دون بحث عوامل ثلاثة هي: طبيعة العلاقة بين الدولة الداعمة وبين المقاومين، والأخذ في الاعتبار أن لهذا التدخل الخارجي مخاطر تدركها الدولة الداعمة وأنه لتحقيق مصالحها؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى تغير طبيعة هذا الدعم وفق المعطيات الجيوسياسية المتغيرة، وأخيرا إن العلاقة بين المقاومين والدولة الخارجية تبنى في الأصل لتحقيق مصالح هذه الدولة؛ وأن احتواء المقاومة يعتمد على القدرة على تغيير هذه العلاقة.

الدور الإيراني في العراق.. أي نمط؟

إن هذه العوامل السابقة، إضافة إلى عدم فهم أمريكا لدوافع التدخل الإيراني بالعراق، قد تجاهلتها الإدارة الأمريكية واقعيا رغم كثرة التقارير الأمريكية التي تحدثت عن دعم إيران المالي والعسكري واللوجستي لعدد من المجموعات العراقية.

ولدى مناقشة طبيعة التدخل الإيراني بالعراق، يصنف المسئولون العسكريون والمدنيون الأمريكيون هذا الدعم للمقاومين بأنه أصولي الطابع، ويرتبط بالسعي لأهداف عدائية ونفوذ إقليمي لإيران. وهذا التوصيف بذاته يثير المخاوف حول الإحياء الشيعي بالمنطقة.

وسابقا اتخذ صانعو السياسة الأمريكيون توصيفا مشابها للدعم الصيني لفيتنام ولكن وفق معيار أيديولوجي. وفي كلتا الحالتين حدث خطأ في معرفة أهداف الأطراف الخارجية، الصين في الحالة الفيتنامية وإيران في الحالة العراقية، لأن غرض كل منهما يرجع بالأساس إلى اعتبارات تتعلق بالدفاع والأمن ناجم عن وجود خطر كبير، الأمر الذي يجعل الدولة تضع محل الاعتبار دعم حركة المقاومة في مقابل من يريد القضاء عليها، فتلجأ للدعم المباشر أو عبر الوكلاء في محاولة لتعزيز جهودها الدفاعية.

وبالعودة للحالة الفيتنامية، فإن الصين قد رأت أن المساعدات الأمريكية لفيتنام الجنوبية وإقامة قاعدة عسكرية أمريكية هناك في عام 1962 أمور تؤثر على أمنها القومي، بينما رأت أمريكا أن المساعدات الصينية لفيتنام الشمالية ذات طبيعة هجومية، ما أدى إلى تصعيد الصراع ليشمل بقية جنوبي شرق آسيا. وبإيجاز، فإن عقدة الأمن لدى الصين كانت هي السبب الأبرز في مساعدة الفيتناميين وليس الاعتبارات الأيديولوجية التي وفقا لها قررت أمريكا دخول فيتنام الشمالية لاحتواء الخطر الشيوعي الصيني. فالصين كانت تتخوف من المواجهة العسكرية الأمريكية المباشرة بعد أن أصبحت تايوان وفيتنام منذ منتصف الخمسينيات فناءً خلفياً لأمريكا للعمل ضد الصينيين، وهو ما جعل فيتنام تحتل الأولوية القصوى في سياسة بكين الخارجية حتى السبعينيات لأن نجاح أمريكا هناك سيؤدي إلى تواجد قواعد عسكرية أمريكية ثابتة بالقرب من الصين تهدد أمنها القومي بشكل مستمر، وبالتالي كان على الصين أن تدعم المقاومين وأن تغير طبيعة ووجهة مساعداتها من وقت لآخر حتى لا تنتصر أمريكا في فيتنام.

وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر عند مقارنة دور الدول الخارجية في إنجاح المقاومة في الحالتين العراقية والفيتنامية، بين من يراها غير صالحة، وبين من يعتبرهما ذو صلة وثيقة، فالمؤكد أن الدور الخارجي قد أكد جسامته في كلتا الحالتين على المستوى الإستراتيجي.

ويمكن القول أن دور إيران بالعراق لم يكن قويا بشكل كبير في مرحلة ما بعد صدام حسين مباشرة، لكن مع الوقت أخذت الشكوك تزداد حول هذا التدخل حتى أصبح الاتهام الأمريكي لإيران بمد المقاومين العراقيين وبعض الميليشيات العراقية بأجهزة تفجير حديثة أمرا متكررا في كافة التقارير الأمريكية.

وعلى سبيل المثال فقد أورد تقرير مجموعة دراسة العراق "بيكر/هاميلتون" أن إيران زودت مقاومين عرب سنة ومجموعات شيعية بأجهزة ومعدات لمهاجمة القوات الأمريكية، كما صرح القائد الأعلى للقوات الأمريكية بالعراق "ديفيد بتريوس" أن إيران لا تقدم للمقاومين فقط الدعم المادي والتسليحي بل تدربهم في الأراضي الإيرانية. وذكرت إحدى التقارير أن بعض الأنواع من الأسلحة والأجهزة الإيرانية كانت مسئولة عن نحو 38.6% من الخسائر الأمريكية في يوم واحد مثل 7 مايو 2007. ولاحظت التقارير كذلك أن بنادق القنص وقذائف المورتر وأنواع معينة من الطلقات النارية اشتريت بواسطة إيران وانتهت بيد المقاومين العراقيين. هذا بينما تجنبت إيران ـ عن قصد ووعي ـ عدم تزويد أي من المجموعات العراقية بصواريخ مضادة للدبابات أو صواريخ أرض جو قصيرة المدى كالتي يستخدمها حزب الله، لأن ذلك سيجبر أمريكا على الرد العسكري المباشر.

الحسابات الإيرانية

لقد اتضح بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 اعتماد الإدارة الأمريكية الخيار العسكري في التعامل مع بعض الدول ومنها العراق وإيران. وفي أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان (2001) والعراق (2003) أحاطت أمريكا بقواتها حدود إيران الشرقية والغربية، في وقت تصاعدت فيه نبرة العداء الأمريكي لإيران عما هي عليه منذ عام 1979 حيث وضعت إيران في قائمة "محور الشر"، ثم نشأ الخلاف الإيراني الغربي حول برنامج إيران النووي.

ومن المنظور الإيراني، فإن توقع هجوم عسكري أمريكي وشيك كان أمرا محتملا بدرجة كبيرة. ولهذا لم يكن غريبا أن تعمد إيران لأول مرة منذ 20 عاما إلى محاولة فتح قنوات للحوار والمحادثات مع أمريكا بمجرد الغزو الأمريكي للعراق. وقد أوردت مجلة نيوزويك في عام 2007 أن السفير الهولندي "تيم جولدمان" في طهران في ذلك الوقت، أي في عام 2003، قد أرسل فاكسا لوزارة الخارجية الأمريكية يعرض مقترحا إيرانيا "وثيقة من ورقة واحدة" يتضمن خارطة طريق لقيام حوارات شاملة بين أمريكا وإيران حول كافة القضايا الكبرى محل الخلاف. وذكر جولدمان أن هذه الوثيقة حظيت على موافقة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية "علي خامنئي" وكل من الرئيس السابق "محمد خاتمي" ووزير الخارجية آنذاك "كمال خرازي" حيث كان يسعى النظام الإيراني إلى الحصول على ضمانات أمنية أمريكية وضمانات إيرانية مقابلة، لكن الولايات المتحدة لم ترد على هذا الفاكس. وقد ذكر "ريتشارد أرميتاج" نائب وزير الخارجية الأمريكي آنذاك بعد ذلك في عام 2007 أننا لم نقرر ماذا يتخذ بشأن الإيرانيين والسفارة الهولندية، مؤكدا على أن"إيران في هذا الوقت كانت تحاول الدفع باتجاه الجلوس معنا على الطاولة".

وقد ذكرت نيوزويك أيضا أن " لاري ويلكيرسون" مدير مكتب وزير الخارجية "كولن باول" قد أكد أن الإيرانيين على استعداد لإجراء محادثات جادة مع الأمريكيين، لكن قبل أن يبدأ البت في الأمر جاءت المعارضة الصريحة من نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني".

إن محاولات الإيرانيين فتح حوار مع الأمريكيين في عام 2003 كان مبعثه الخوف من أن تكون إيران الدولة المقبلة لأن تتعرض لهجمات أمريكية استباقية خاصة بعد أن أطاحت القوات الأمريكية بالجيش العراقي بكل سهولة، لكن إدارة بوش اتبعت في هذا الوقت مبدأ "الصدمة والرعب" وذكرت أنها غير معنية بأي حوار.

وليس من قبيل الدهشة أنه بينما كانت أمريكا تحاول في أواخر عام 2003 تعزيز وضعها في العراق بعد نجاح الغزو، لم ترد أية تقارير تتحدث عن إمداد إيران بأي مساعدات للمقاومة العراقية. في الواقع كان الإيرانيون في هذا الوقت يحاولون بجهد تجميع عناصر برنامجهم النووي، بينما كان الخوف يراودهم من احتمال الرد العسكري الأمريكي إذا لعبوا دورا ما بالعراق.

ومع التردي السريع لأوضاع العراق الأمنية، بدا التدخل الإيراني ممكنا، وبحلول عام 2004/2005 بدأ الإيرانيون في مساعدة المقاومة التي تسعى لإخراج الأمريكيين من العراق.

وبعد ذلك بعامين، ومع استمرار اختلال موازين القوى الداخلية بالعراق، تكررت التقارير التي تتحدث عن دور إيران بالعراق، وبدا واضحا أن نجاح المقاومة يعطى متنفسا سياسيا كبيرا للإيرانيين، وأن دوافع التدخل الإيراني هو الرغبة في تعزيز وضع إيران الأمني في مقابلة الولايات المتحدة. ففي عام 2005 ذكر مدير برنامج الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد "عباس ميلاني" أن طهران تريد سقوط الجنود الأمريكيين بالعراق للتأكيد على أن حربا قادمة مع إيران لن تكون قرارا سهلا.

ومنذ هذا الوقت سعت إدارة بوش إلى المزج بين اقترابين هما: تصعيد النبرة العدائية مع محاولة استرضاء الإيرانيين. وعلى سبيل المثال، في مارس 2007 قامت البحرية الأمريكية بمناورات في الخليج في رسالة تهديد لإيران وطمأنة الدول الإقليمية "المتفرجة" لإمكانيات أمريكا والتزاماتها بالمنطقة. وكانت هذه المناورات ـ المحدد موعدها سلفا ـ ردا على رفض إيران مبادرات لحل أزمتها النووية. وبعد شهرين، وأثناء زيارته للمنطقة هدد "ديك تشيني" بأن أمريكا تستعد لاستخدام قواتها البحرية لمنع إيران من قطع إمدادات النفط والحصول على السلاح النووي والسيطرة على المنطقة. وأتبع هذا الخطاب مباشرة دخول الطرفين في محادثات مباشرة للمرة الأولى ـ بسبب جهود وزيرة الخارجية رايس ـ حول العراق، لتكون بمثابة أول مفاوضات دبلوماسية تجري بين الدولتين منذ عام 1979.

وبالرغم من المحاولات الحديثة لإلحاق إيران بحوار مباشر على مستوى معين، فإن المسار طويل الأمد الذي يحقق رهان أمريكا في العراق والشرق الأوسط الكبير هو الذي يصحبه إفهام إيران أن عراقا مستقرا يعني الكثير لمستقبلها.

سياسة أمريكية عملية تجاه إيران

يبدو واضحا مما سبق إن إيران لا تتطلع إلى مواجهة أمريكا عسكريا. والحقيقة أنها قدمت أشكالا من المساعدات للمقاومة العراقية وتحملت تكلفة ذلك بسبب إمكانية اتخاذ الإدارة الأمريكية قرارا بالهجوم عليها، ومن ثم لابد من موازنة الدور الأمريكي بالمنطقة لحماية أمنها القومي، وهذا ما يفسر سر الدعم الإيراني لكل من الجماعات الشيعية والسنية على السواء.

وقد أهملت الإدارة الأمريكية هذا الدافع ورأت أن التدخل الإيراني مثل التدخل الصيني في فيتنام يعود لاعتبارات أيديولوجية "أصولية" وأخرى "عدوانية" لأنها تبني صراعها وفق معادلة "الخير مقابل الشر". ومن المعروف أن بعض الجماعات العراقية قد رأت هي الأخرى التدخل الإيراني من نفس المنطق الأمريكي، لكن أمريكا لم تتمكن من لعب دور يمنع تنامي الدور الإيراني بالعراق.

إن أمريكا تحتاج الآن أن تترك مبدأ "نحن في مواجهتهم" أو "من ليس معنا فهو ضدنا"، وأن يركز صانعو السياسة، من الإدارة إلى المستوى العسكري، على كيفية حماية الذات واتخاذ أفعال  تتناسب مع رد فعل الآخرين.. هذا ليس اقتراحا بالإذعان للتدخل الإيراني بالعراق أو تجاهل طموحها النووي، لكنه اقتراب لأن نتعامل ببرجماتية مع الاعتبارات الجيوسياسية ومع الأحداث ولا ندع مشاعرنا فقط تفعل لنا الأفضل.

وبناء على ذلك فإن اعتماد اقتراب "العصا والجزرة" هو الأكثر فائدة، لكن حتى نخلق المحفزات المطلوبة يجب أولا إلحاق إيران باتصالات مفتوحة وحقيقية، فالحوار ليس كلمة قذرة. وقد أعلنت "رايس" رغبة الولايات المتحدة في حوار مباشر على مستوى معين وبدأت فيه بالفعل، لكن هذا اقترابا غير كاف حيث يجب دفع النقاشات لتشمل العدد الضخم من القضايا الحساسة، متضمنة موضوع الضمانات الأمنية، وعلى أن تحظى الاهتمامات الإقليمية والبرنامج النووي الإيراني بالأولوية القصوى لهذه الحوارات، فهذا هو الوقت الذي يجب على الإدارة الأمريكية أن تدرك أن التعامل من منظور المباريات الصفرية لن يفيد، وأن عليها العودة إلى الواقعية قبل أن تنحدر إلى شفير صراع أكبر!!


محلل متخصص في شئون الأمن القومي الأمريكي، حاصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة شيكاغو، ومرشح لنيل درجة الدكتوراه من جامعة ميرلاند حول موضوع التهديدات العابرة للدول وديناميات المقاومة.

*موجز لدراسة نشرت بدورية "رؤى إستراتيجية Strategic Insights  " الإلكترونية التي تصدر عن مركز الصراعات المعاصرة Center for Contemporary Conflict  ، تحت عنوان: "فهم الدوافع الإيرانية في العراق.. حسابات تكلفة الدعم الخارجي"، عدد أغسطس 2007.   

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات