English

 

الجمعة. أغسطس. 24, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

المغرب..المواطن والفساد هدف حملة العدالة والتنمية

أحمد حموش - رويترز

Image
عبد الإله بنكيران
الرباط- أعلنت الأحزاب المغربية حالة الاستنفار القصوى استعدادا لساعة الصفر المقررة لانطلاق الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية غدا السبت، وتحولت المقرات الحزبية لخلية نحل لوضع اللمسات الأخيرة على الحملات الانتخابية.

وفي حزب العدالة والتنمية قال عبد الإله بنكيران رئيس المجلس الوطني: إن الحزب (وهو حزب المعارضة الإسلامي الرئيسي في البلاد) يعتزم التركيز في حملته الانتخابية على الاهتمامات اليومية للناخبين ومكافحة الفساد.

وقال بنكيران في مقابلة مع رويترز: "المواطنون يعانون من الفقر والبطالة وأزمات السكن والتعليم والصحة والعدالة". وتابع: "بكل وضوح وصراحة المواطنون لن يدعموننا ويصوتوا لنا لكي نلزم النساء بالحجاب أو الرجال باللحية أو نكره الناس على الدخول للمساجد".

وأضاف بنكيران - أحد أبرز الشخصيات تأثيرا في العدالة والتنمية والقيادي البارز بحركة التوحيد والإصلاح التي يستمد منها الحزب كثيرا من نشطائه وكبار مسئوليه وأغلب قاعدته الانتخابية-: "مقاومة ومكافحة الفساد والرشوة هي أولوية، بدون إنهاء الفساد.. المغرب لن يتطور اقتصاديا واجتماعيا حتى لو ضخت أموال كبيرة في مشاريع التنمية".

مكافحة الفساد

وتعهد  العدالة والتنمية في حال فوزه في الانتخابات التشريعية المقررة في 7 سبتمبر المقبل أنه سيخفض البطالة في المدن من 15.5 % حاليا إلى 12.5 %، ومن 3.5 إلى 2.5% في الريف. كما يرغب في مضاعفة معدل النمو الاقتصادي ليصبح 7%، بحسب رويترز.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن مقرات الأحزاب الـ32 المشاركة في الانتخابات في اجتماعات لا تنفض، وإن هواتف أغلب قياديها مغلقة لوضع اللمسات النهائية على الحملات الانتخابية الخاصة بهم.

وفي هذا السياق سيعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن بدء حملته من فندق فخم بالعاصمة، وذلك بتنظيم مؤتمر صحفي لتقديم مرشحيه غدا السبت. ويتقدم الوزراء الثلاثة نزهة الشقروني الوزيرة المكلفة بالمهاجرين، ومحمد الأشعري وزير الثقافة، إلى جانب الحبيب المالكي وزير التعليم قائمة المرشحين للحزب. ويترشح في هذه الانتخابات 11 وزيرا على قوائم عدد من الأحزاب، بحسب يومية المساء المغربية.

ويتقدم حزب الاستقلال ثلاثة وزراء أيضا، أبرزهم كريم غلاب وزير التجهيز. فيما فضل أمحند العنصر وزير الزراعة وأمين عام حزب الحركة الشعبية الترشح في دائرته السابقة "إموزار مرموشة" (وسط)، فيما بقي عضو الحزب ووزير التجارة الخارجية مصطفى المشهوري للترشح في دائرة القصيبة، ومحمد بوطالب وزير الطاقة بمدينة كرسيف.

وبقي حزب العدالة والتنمية، الحزب الأقوى في المعارضة، بدون تغيير تقريبا، حيث تمت الموافقة على ترشيح أبرز الأسماء، وأغلبهم في الدوائر الانتخابية التي سبق أن فازوا بها عام 2002. في هذا السياق أعلن عن ترشح رئيس الحزب الدكتور سعد الدين العثماني بمدينة الدار البيضاء عوضا عن دائرة إنزكان بالجنوب.

"مرشح فوق العادة"

ويبقى الحدث الأهم واللافت في هذه الانتخابات، هو ترشح فؤاد عالي الهمة، كاتب الدولة في الداخلية السابق الذي يوصف بأنه أقرب المقربين إلى الملك، والذي أعفي من منصبه رغبة منه في الترشح للانتخابات. وقد ترشح الهمة كمستقل، بدائرة صخور الرحامنة بمدينة بنجرير (وسط). ورأى المراقبون أن ترشح الرجل القوي في الداخلية هو خطوة تمهيدية لتوليه القريب منصب رئيس الحكومة التي ستفرزها الانتخابات. ووصفت تقارير إعلامية فؤاد عالي الهمة بكونه "مرشحا فوق العادة"، وأن فوزه مضمون، ولا أحد يتوقع العكس.

وفي العاصمة الرباط، ينتظر عدد كبير من ممثلي المرشحين حلول صباح الغد للانطلاق لتوزيع المنشورات الدعائية. ويستغل بعض الشباب العاطلين فرصة العمل في توزيع المنشورات للمرشحين والأحزاب طمعا في الحصول على وظيفة بعد الانتخابات أو الحصول علي عائد مادي كبير خلال العمل في فترة الحملة الانتخابية.

ويقول "نبيل" (26 عاما) أحد هؤلاء الشباب لإسلام أون لاين. نت إنه دأب منذ انتخابات 2002 على العمل في دعم المرشحين ومساعدتهم في الحملة الانتخابية مقابل الحصول على المال. وشرح نبيل وظيفته الجديدة قائلا: "نحن مكلفون بتوزيع المنشورات الخاصة بالمترشحين، إلى جانب رفع الشعارات ودعوة الناس للتصويت على مرشحنا". ورفض أن يفصح عن المبلغ الحقيقي الذي يأخذونه مقابل عملهم، غير أن الشباب مثل نبيل الذين يعملون في الحملات الانتخابية تتراوح أجرتهم اليومية ما بين خمس وعشر دولارات، إلى جانب وجبات الأكل غير العادية، ووعود المرشح في حالة فوزه، بحسب مراسل إسلام أون لاين.نت.

وتنص لائحة الحملة الانتخابية التي أقرتها وزارة الداخلية المغربية على أن الحملة الانتخابية ستنتهي في الساعة 12 مساء الخميس 6 سبتمبر المقبل. وستخصص الإدارة المحلية بكل دائرة أماكن توضع فيها الإعلانات الانتخابية بمساحات متساوية بين كل المرشحين. كما منعت أي موظف عام أن يعمل في الحملة الانتخابية بتوزيع منشورات المرشحين أو برامجهم أو غير ذلك من وثائقهم الانتخابية أثناء مزاولة عمله. ومنعت أيضا المرشحين من استخدام الوسائل والأدوات المملوكة للدولة والمؤسسات العامة وشبه العامة في الحملة الانتخابية بأي شكل من الأشكال.

وسيتنافس المرشحون في هذه الانتخابات، التي تجري بطريقة الانتخاب بالتمثيل النسبي حسب قاعدة أكبر بقية، ضمن95 دائرة انتخابية بدلا من 91 دائرة خلال انتخابات 2002.

ووصل عدد الناخبين الذين سحبوا بطاقاتهم الانتخابية 12 مليونا من أصل 15 مليون ناخب مسجلين. ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية الرقم الدقيق لعدد المرشحين إلى جانب باقي تفاصيل العملية الانتخابية خلال ساعات.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات