|
الصيف ...
إجازات ... أطفال يلعبون في النوادي والطرقات ... نسمات البحر تداعب الوجوه والقلوب التي أضناها حر الصيف وإجهاد العمل وكد الحياة ...
لحظات ينتظرها الصغير والكبير ... وتستعد لها الأسرة بالادخار على مدار العام لتتمكن من حجز مكان يقربها من سعة الشاطئ وأصوات أمواجه الهادئة حينا الهادرة دائما ...
وكما لا تتوقف أمواج البحر عن التدفق والتلاطم ... كذلك أيام العمر لا تتوقف عن المضي بلا رجعة ... فإما أن تحمل من أعمالنا زبدا يذهب جفاء ... وإما أن تحمل معها ما ينفع الناس ويمكث في الأرض من لآلئ الأعمال والأقوال.
وإذا كان الصيف راحة للجسد من وعثاء السعي في دروب الحياة عند كثير من الناس ... فهل يمكن أن يكون راحة للقلب وتجارة مع الله؟
هذا الملف محاولة جادة حتى لا تضيع أمواج أعمارنا على شواطئ الحياة هدرا ... ولنتعلم معا كيف يصبح صيدنا كله لآلئ ... لا زبدا ولا أصدافا.
اقرأ أيضاً...
- المراكز الصيفية... وتحققت الأحلام.
- المراكز الصيفية... حلم...فهمّة...فمشاركة.
- شعلة دعوية ..في المراكز الصيفية.
- كيف نستثمر الصيف؟ (استشارات مباشرة)
شاركونا بتجاربكم المفيدة في هذا الملف..........
|