|
قد لا تشكو المساجد من قلة مريديها، وقد لا تشكو النوافل من الحرص على أدائها.. بل لقد تشكو ساحات الحج والعمرة من التكدس والازدحام... ومع هذا تئن الأرحام من كثرة تقطيعها، وتستغيث الأصول من شدة هجرها، ونسيان برها.
والمؤسف أن هذا ربما يحدث من هؤلاء الأشد حرصًا على هذه العبادات، وليس من العصاة، والأكثر أسفًا هو اعتقادهم الأعذار والتماسهم المبررات!! ناسين أو متناسين أنه لو كان هناك أعذار قد تقبل لكان عذر سيدنا أبي بكر في قطع رحمه مع مسطح بن أثاثة -الذي رباه يتيمًا ثم خاض في حديث الإفك مع من خاض- أولى أن يقبل ولكن نزلت الآية الكريمة {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَّغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} تأمره بأن يعفو ويصل رحمه.
وفي هذا الملف نستعرض بعض أسباب التذرع لهذه القطيعة، وكيفية مجاهدة النفس فيها لإعادة التواصل...
استشارات:
حوارت وتحقيقات:
|