English

 

الاثنين. أغسطس. 6, 2007

مشاكل وحلول للشباب » للشباب فقط

 
   
روابط من إسلام أون لاين

مشاعر خارج الإطار ..

هو وهي.. وعلاقة ضبابية !

مشاكل وحلول

Image
ترى إلى أين ينتهي ذلك الطريق؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله.. والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

لقد ترددت كثيرا قبل أن أكتب لكم، وأسأل الله عز وجل أن تكون كتابتي لصفحتكم بداية لحل مشكلتي التي أرقت عائلتنا الصغيرة، وتكاد تشتتها لولا رحمة العزيز الحكيم.

في البداية أعرض عليكم قصتي، وأرجو منكم أن تتسع قلوبكم الكبيرة لي؛ لأن قصتنا تكاد تكون شبه معقدة.

 أرسل تعليقك
طالع التعليقات

أبدأ قصتي من التعريف بعائلتي المكونة من ثلاثة أفراد، تضمني أنا (طالب جامعي) ووالدتي وأخي الوحيد محمد الذي يصغرني بـثلاث سنوات (18)، وقد أنهى الثانوية العامة قبل شهر من الآن، ووالدتي تلك الإنسانة الفاضلة التي نفتخر بها؛ لأنها ضحت بشبابها وعمرها من أجل أن ترانا رجالا بعد وفاة والدي، لتعمل في محل ألبسة النسائية كي تعيلنا أنا وأخي لنكمل تعليمنا والمشوار الذي بدأته على الرغم من تلك المحن التي عصفت بنا، ومنها موضوع اعتقالي عند اليهود لمدة عام لأخرج بعدها لأرى حياتنا وبيتنا الصغير قد تغير.

محمد أخي الذي أعرفه قد تغير لأنه تعرف على امرأة تبلغ من العمر 43 عاما، وهي أخصائية في علم النفس، في إحدى المحاضرات التي كانت تعطيها تلك المرأة لتبدأ المأساة، حيث تعلق أخي بها لدرجة الجنون، وهي كذلك تحت مسمى الأمومة (لأنها لا تنجب) وأنا أصفها بعلاقة الحب المغلفة بعاطفة الأمومة.

المهم أصبحت تلك المرأة الآمر الناهي في حياته، وأخذت حيزا في حياته يكاد يشبه الزوجة أو أكثر من ذلك، أصبحت العلاقة بينهما فوق المعتاد، وخرجت عن كونها صداقة، حيث نشعر أنا ووالدتي أنها لا تعوض نفسها عن عاطفة الأمومة بأخي.

نحن نشعر أنها تريد أن يكون لها وحدها؛ فوالدتي تعمل من الصباح وحتى المساء، وأنا كنت في السجن، وأخي وحيد في المنزل لا يوجد من يملأ وقت الفراغ الموجود عنده، وإن سألتم عن أصحابه (أقول إنه بسبب بعدنا عن مكان سكننا القديم أصبح من الصعب أن يصلوه يوميا أو يصلهم بحكم المسافة أو ارتباطه بالدراسة).

المهم دخلت تلك المرأة حياته وملأت الفراغ الذي يعيشه، وأصبحت تعتبره كابنها حسب ما تزعم، وعندما من الله علي بالفرج ووجدته متعلقا بهذه المرأة لدرجة لا توصف، وبدأ بالخروج معهم في رحلات، والنوم عندهم واشتروا له موبايل، وأصبحوا يعطونه مبلغا ماليا، وأصبحت تتصل به كل ساعة اتصالين أو ثلاثة.

وحتى أيام الثانوية العامة كانت تقوم بزيارته وحدها في البيت، حيث أنا في الجامعة ووالدتي في العمل وهو يستعد لامتحانات الثانوية، وهي تقوم بزيارته وتكون بينهم خلوة (مع أنها متدينة وقد حجت بيت الله وزوجها أيضا).

أنا لا أشكك في أخلاقها ولا أخلاق أخي لأنه ملتزم أيضا وهو يخاف الله، ولكن المشكلة هو دخول هذه المرأة إلى حياة أخي، حيث أصبح منطويا على نفسه عصبيا ومزاجيا لدرجة أنه لا يستطيع أن يتحمل أي كلمة ضد هذه الإنسانة، وحتى لو من باب ذكرهم بالخير.

فهو يقدس هذه المرأة لدرجة الجنون وأصبح غير قادر على أن يعيش بدونها، حاولت أنا ووالدتي أن ننبهه، وأن نقول له إن الذي تفعله لا يجوز لأنك تهمل والدتك وأخاك من أجل الغرباء، ولكن كالعادة الباب مقفل في وجوهنا، وخصوصا أنا، حيث إنه لا يستطيع أن يتقبل نصيحة مني، فهذه المرأة أصبحت كل حياته..

آسف عن الإطالة، ولكن أحاول أن أضعكم بالصورة، بالرغم من ركاكة الجمل.. وسامحوني على ذلك..

قبل فترة كنت أناقش أنا ووالدتي وأخي بعض الأمور، فتطرقنا لموضوع تلك المرأة، فاحمر وجهه غضبا وطلب مني ومن أمه ألا نذكرها بالخير أو الشر، وإن حاولنا أن نقلل من هذه العلاقة فإنه سيفعل بنفسه شيئا لا يحمد عقباه.

نحن في حيرة من أمرنا لا نريد أن تستمر العلاقة بهذه الصورة السيئة؛ لأنها انعكست عل حياتنا وأصبحنا نرى أن أخي قد وجد البديل عن أسرته متمثلا في هذه المرأة.

نحن نحاول أنا وأصدقاء لي ولأخي أن نتدخل بالموضوع من أجل تقنين هذه العلاقة، ولكي تعود الأمور لطبيعتها ويرجع أخي لحضن أمي الدافئ.. لا أعرف ماذا نفعل، كل الأبواب مقفلة في وجوهنا ولا نستطيع فتح الموضوع مع أخي أو مع المرأة أو زوجها لأنهم سيخبرونه، وبالتالي سيخرج أخي من المنزل، وقد يعيش معهم لا نعرف ما الحل؟!

أفيدونا وجزاكم الله كل خير.

زوارنا الأعزاء.. كانت هذه إحدى المشكلات التي وردت لبريد "مشاكل وحلول"، يسعدنا تلقي مشاركاتكم وتعليقاتكم عليها عبر البريد الإلكتروني holol@iolteam.com وذلك تمهيدًا لنشرها على الصفحة.

المشاركة الأولى
الاسم: شريف سامي
العنوان: علاقات ضبابية
التعليق:
في حديث شريف للمصطفي "صلي الله عليه وسلم" ما معناه ان اي خلوة بين اي امراة ورجل غريب عنها كان ثالثهم فيها  الشيطان حتي لوكانت هذه المراة صالحة، بل حتي لو كانت هي مريم العذراء نفسها.. ولم يذكر الحديث سن او عمر الرجل او المراة سواء كان سن الفتوة او الشباب او الكهولة .

ولهذا انا اتفق تماما مع الاخ صاحب الرسالة في شكوكه وظنونه حتي لو لم يحدث شيء حتي الان بين اخيه وتلك المراة، وان علي يقين ان استمر هذا المد التصاعدي لهذه العلاقة خاصة مع عدم نضوج الشاب الصغير وافتقاده للكثير من مسلمات و خبرات الحياة ان يقع في المحظور، لاني اري ان هذه المراة تعاني فراغا شديدا في حياتها رغم وجود زوجها وعملها فهي تبحث عن اشياء تفتقدها منها بلطبع عاطفة الامومة ولكن قد تتداخل هذه الرغبات وتتشابك وتؤدي في النهاية الي الوقوع في المستنقع .

وهذه القصة باختلاف انماطها تكررت كثيرا وكانت اغلب نهايتها دامية ومفجعة اذن فلابد من تدخل ام هذا الفتي وان تتحدث بصراحة وشجاعة مع تلك المراة وزوجها لتحديد ووضع اطار لشكل واحداثيات هذه العلاقة بتحديد اوقات معينة لمقابلة ابنها مع هذه العائلة، وان يكون اغلب وقته يقضيه مع عائلته الاصلية لان الهدف في النهاية هي علاقته بامه واخيه وحتي لاتكون حياة هذا الشاب مع كل الاطراف المتداخلة علي شفا حفرة من نار .

المشاركة الثانية
الاسم: جمعه عرار
الدولة: الأردن
العنوان: هو وهي.. وعلاقة ضبابية
التعليق:
اود  اولا  ان  اوجه  تحية  ملؤها الاحترام  والتقدير  الى مشرفي (مشاكل  وحلول) على  الجهد  الطيب الذي  يبذلونه  لتقديم  النصح  والارشاد لاصحاب  المشاكل  وما  اكثرها  .

اما بالنسبة  لصاحب  المشكلة  فانني  اود  ان  اوضح  ان  سبب   تعلق اخيه  بهذه  المراة  هو  الغياب القسري  للاخ  لظروف  السجن والغياب بداعي  العمل  للام مما ادى  الى  بحث  هذا الاخ  عن أي مصدر  للعاطفه  التي  فقدها  في  جو  الاسرة .

واعتقد  ان  الحل  المثالي  ان  نتعامل  مع  واقع  هذه  العلاقة التي  لا  تزيد   عن  كون  كل  طرف  عن  عاطفة افتقدها، وبالتالي  فتح  قنوات  من  علاقة  اجتماعية بين  الاسرة بشكل عام  مع  هذه  المراة  وزوجها و بعد  تنامي  هذه العلاقة  بشكل  طيب  يقوم  الاخ  والام  بالطلب  من  هذه  المراة  تعزيز  الجانب  الايجابي  في  شخصية  الاخ ، بحيث  نستغل التاثير  القوي لها  لصالحه وبذلك  وبدلا  ان  نبحث  عن  وسيلة  تبعد  هذا الاخ  عن  هذه المراة نستغل  وجودها  لتنمية  شخصية الاخ  بما  يفيده  في  حياته لانني  لا ارى  أي  خوف   من  تطور  العلاقة  بين الاخ  والمراة  الى أي  جانب  سلبي.

وكذلك  ادعو  الاخ  طالب  الحل والام ان  يتقربوا  اليه  وان  يبتعدوا  عن  النقد  المباشر  وان  يظهروا  الاهتمام بشكل فيه  من  العاطفة والود حتى  يترسخ  لديه  اهمية  الاسرة.


رسالة طبق الأصل وردت إلى بريد صفحة "مشاكل وحلول للشباب" .

 
أرسل لصديق أرسل لصديق

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات