النقد والتعليق:
الفنانة التشكيلية/ علا شريف
صغيرتي ذات الأيدي الناعمة... مريم، بداية أود أن أشكرك على رسالتك الرقيقة، فما أجملها وما أجملك، حفظك الله ورعاك وحقق آمالك.
رغم سنك الصغيرة فإن طموحاتك كبيرة، فكم هو رائع أن ترسمي بيديك أهدافا صغيرة لمستقبلك المشرق فتنمو هذه الأهداف بنمو أناملك إن شاء الله.
صديقتي لقد جاءت لوحتك معبرة عن أحلامك، وكأني أرى ملامحك في هذه الطفلة البريئة التي تحمل بيديها زهورًا عمرها من عمرك، والطيور من حولها تغرد فيسمع صوتها، والشمس قد أشرقت بنورها معلنة عن مولد موهبة جديدة، وأحيي فيك دقة خطوطك واختيارك للألوان التي تبعث في النفس البهجة والسرور، فما أظن أن أحدا سوف ينظر إلى لوحتك دون أن تعلو شفتيه ابتسامة فرح... وكيف لا؟ وقد قمت بطباعة بعض الأشكال مثل (الابتسامات، والنجوم، والزهور) والتي تؤكد على شعور الفرح وتعمقه.
صغيرتي، رسمت العالم من خلال عينيك، فصورته في أجمل صورة فليت كل العيون ترى الكون بعينيك.
وأخيرا، أود أن أوجه شكرًا وتقديرا لأبويك أن زرعا في قلبك حب الرسم، وأرجوهما أن يستكملا الطريق الذي بدآه، وذلك من خلال:
1- توفير الخامات اللازمة، ومحاولة التعرف على خامات جديدة.
2- تنمية قدراتك الفنية.. من خلال المشاركة في المسابقات الفنية في المدرسة وغيرها.
3- السؤال في كليات الفنون والمعاهد المتخصصة عن دورات تدريبية لصغار السن في الإجازة الصيفية، ومن ثم يمكن لمريم الالتحاق بها.
4- زيارة معارض الأطفال وغيرها والمشاركة بها إن أمكن.
5- تعليق الأعمال المتميزة لمريم في المنزل أو في غرفتها الخاصة لتعميق الشعور بالذات والثقة بالنفس.
إلى الأمام يا مريم، ونحن في شوق إلى زهرة جديدة من بستانك العطر.
|