English

 

الاثنين. يوليو. 16, 2007

حواء و آدم » أزواج وزوجات

 
   
روابط من إسلام أون لاين

قصص مأساوية للزواج السري في النمسا

أحمد المتبولي

Image
المركز الإسلامي بالنمسا
وتوثق من خلاله عقود الزواج

مع اختلاف الثقافات والعادات بين الشرق والغرب تختلف الأسباب والمبررات التي تؤدي إلى إقدام الرجل أو المرأة على الزواج سرًّا.. فالمجتمع المفتوح في الغرب (النمسا نموذجًا) لا يمنع أحدًا من إقامة علاقات متعددة؛ بل يكون من المعتاد أن نسمع عن زوج يرافق على زوجته التي تعلم بذلك، وترد عليه بمرافقة رجل آخر بعلم الزوج.
* الزواج السري في أوروبا.. تجربة شخصية 
* طالع مشاركات الزوار
* أرسل تعليقك

وفي النمسا على سبيل المثال، وفي ظل انفتاح المجتمع -العرب والمسلمون جزء منه- نجد من الصعب العثور على حالات الزواج السري. وإن وجدت فإن طرفيها يهيلان عليها أكوامًا من الكتمان تجعل من العسير الولوج إلى دوافعها وأسبابها، ليس حياء أو خجلاً من الزواج نفسه أكثر من كونه الخوف من فقدان الجنسية النمساوية أو شبح الترحيل اللذين يهددان من أن تنكشف حالته أمام السلطات التي تجرم تعدد الزوجات، المعروف في الألمانية بـPolygamie.

وخلال رحلة البحث عن حالة عايشت هذا النوع من الزواج تشاء الأقدار أن توقعنا في حالتين يمكن أن نعتبرهما نموذجًا لحالة الزواج السري بالنمسا، الأولى بطلها أكاديمي مصري الأصل ذو منصب مرموق، والثانية آثر بطلها عدم ذكر أي بيانات عنه من قريب أو من بعيد والاكتفاء برواية قصته على لسانه هو.

حكاية الدكتور

أما الدكتور (أ.إ.) فهو مطلق حديث من زوجته وأم ابنته فيقول: "نعم.. تزوجت سرًّا وكنت ما زلت متزوجًا من أم ابنتي. لست خجلاً، فأنا أرى أني صححت وضعًا لو استمر لخسرت ديني واحتفظت بجنسيتي النمساوية".

وقصة "الدكتور" كما يحب أن يناديه الناس؛ يقول فيها:

تزوجت بأم ابنتي منذ نحو 13 عامًا، عشنا منها السنتين الأوليين في هناء وحب. ولكن مع مقدم ابنتنا تغيرت الحال وانقلبت الأوضاع، وصرت أجهل سلوكيات زوجتي تجاهي؛ حيث بدأت تتجاهل وجودي وتمتنع عن منحي حقوقي الزوجية.

وتزامنًا مع تلك الأوضاع المتردية ظهرت سيدة أخرى نمساوية أيضا لتشغل حياتي وتكون عزائي في زوجتي الناشز. عرفت معها المعنى الحقيقي للحب.. ولكن.. في الحرام!!

استمر الوضع بيننا كذلك؛ حتى ألح عليّ صديقان لي بأن أغلف هذه العلاقة بإطار شرعي يحميني من غضب الله. ومع وجود زوجتي الأولى استحال أن ينشأ هذا الإطار الشرعي إلا بصورة خفية، وإن كانت بأوراق موثقة من المركز الإسلامي بالنمسا.

وبالفعل استعلمت عن المطلوب مني لإتمام هذا العقد، ولكني اصطدمت بحائط رفض من قبل طرف الزواج التي لم يعجبها أن يطلب منها (استيفاء للأوراق) إحضار إثبات طلاقها من زوجها. ولم تتم خطوة الزواج بالمركز الإسلامي.

البحث عن الحلال

وبعد مشاورات مع صديقي طرح عليّ أحدهما فكرة كتابة ورقة تحمل مضمون وصيغة عقود الزواج الرسمية، من اسمي الزوج والزوجة واسمي الشاهدين، وكذلك تسمية الصداق، على أن تكون بيننا نحن الأربعة فقط، لا يعلم بها طرف خامس. وبالفعل تعاهدت معهما على ذلك وكتبنا الورقة ووقعنا نحن الأربعة عليها، وصارت لي زوجتان، الأولى أم ابنتي التي يعرفها الجميع، والثانية حبيبتي التي لا يعرف علاقتي بها أحد إلا صديقي.. ومرة أخرى.. ولكن!.

ولكن هذه المرة جاءت من جانب زوجتي الثانية. فبعد "زواج" دام أشهر معدودة بدأت تتململ من العيشة السرية واللقاءات التي تجمعنا كلما شاءت الظروف؛ حتى جاء يوم أرسلت لي رسالة إلكترونية تخبرني فيها برفضها العيش أكثر من ذلك كزوجة سرية، وأنها تفضل الابتعاد.

ويؤكد الدكتور في نهاية قصته على عدة نقاط:

- لم أقدم على الزواج الثاني "السري" بغرض تحقيق متعة جسدية، بل تجنبًا لغضب ربي عليّ إن أنا استمررت واستمرأت المعصية.. وحتى الآن لا أعرف الحكم الشرعي على زواجي الثاني، وهل هو حلال أم حرام، ويجوز أو لا يجوز. ولكني في الوقت ذاته أشعر برضا داخلي، ربما حققه لي حديث رسولنا الكريم "... استفت قلبك".

- لا أنصح أحدًا سواء من أهل المهجر في الغرب أو ممن يقيمون في دول عربية وإسلامية الإقدام على الزواج الثاني، أو الزواج السري.. فزوجة واحدة يعرفها الناس تكفي. وإن كانت العلاقة بينكما مستحيلة فأفضل لك أن تنفصل عنها بدلاً من أن تعيش عيشة مزدوجة؛ لما في ذلك من عذابات نفسية.

- لا ألقي بتبعة ما آلت إليه علاقتي بزوجتي الأولى على عاتقها فقط؛ بل أحمِّل نفسي جانبًا من مسئولية فساد العلاقة بيننا. وأقر بأنني لم "أكافح" من أجل تحقيق السلام الداخلي في البيت.

- أستعد من الآن لتحضير إجابات وردود على تساؤلات من المؤكد أن ابنتي ستطرحها عندما تصل سن الإدراك.. فهي تعرف زوجتي الثانية (دون أن تعرف العلاقة بيننا).. فمن دون شك سيأتي اليوم الذي تستفسر فيه عن طبيعة العلاقة التي جمعتنا وفي أي إطار تمت.. وأنا الآن في حيرة من أمري، فبأي حال لا أقبل لابنتي أن تكون في موقفي، كما أنني يجب أن أوضح لها أن أباها الذي هو قدوتها ومثلها الأعلى، لم يَعِش في الحرام.. مأزق وضعت نفسي فيه ويجب عليّ أن أخرج نفسي منه.

أبو البنتين

القصة الثانية لن نورد فيها أي بيانات تشير إلى شخصية صاحبها؛ احترامًا لرغبته. وسنكتفي بسرد ما آل إليه حاله بعد تجربة الزواج الذي سنخلع عليه صفة السرية أيضًا؛ لأنه تم بدون علم زوجته الأولى.

فربما تكون قصته أكثر مأساوية من قصة سابقه؛ لما فيها من فراق عن فلذة كبده. فصاحبنا بطل قصة الزواج السري أنجب من زوجته الأوروبية طفلتين كانتا له مبتغاه من دنياه.

وأدى اختلاف الدين والهوية الثقافية بين الزوجين إلى محاولات كل منهما اجتذاب الطفلتين إلى ملعبه، مع الحفاظ على شعرة معاوية بينهما حرصًا من الزوجة على توفير مصدر دخل الزوج تيسيرًا للمعيشة، وحرصًا من الزوج على البقاء إلى جانب طفلتيه أملاً منه في تنشئة شرقية تحميهما من تيارات لهو الشباب الغربي.

ومع اتساع الهوة العاطفية والشعورية بين الزوج وزوجته، آثر أن يسافر إلى وطنه في عطلته السنوية؛ ليبحث عن زوجة شرقية تعيد إليه الدفء الأسري المفقود لتذيب جليد البرود الغربي.

ووجد الرجل مبتغاه، حيث عثر له أهله على شريكة عمره الجديدة التي علمت بجميع أحواله في النمسا ووافقت عليها. وأقام الأهل الأفراح ابتهاجًا ببضاعتهم التي ردت إليهم. واتفق العروسان على أن تبقى الزوجة الثانية في وطنها على أن يأتيها زوجها في الفترات الشرعية (كل ستة أشهر).

أولاد الحلال

وقفل الزوج عائدًا إلى النمسا، حيث أم ابنتيه ليواصل حياته "الباردة" وكأن شيئًا لم يحدث.

ويمر عامان تنقل خلالها الزوج بين بيتيه، وزفت إليه بشرى وصول ابنته الثالثة من زوجته ابنة بلده، فعظمت فرحته لتغطي على آثار الحياة القاسية في أوروبا.

وذات يوم أعلم "أولاد الحلال" من بني جلدته الزوجة النمساوية بما يفعله الزوج الباحث عن الدفء في وطنه. فاستشاط غضب الزوجة منذرة الزوج بالويل والثبور، مخيرة إياه بين حلين كليهما مر؛ فالأول أن ينفصلا عن بعضهما على أن تحتفظ هي بالطفلتين دون أي تدخل تربوي منه، والثاني أن تبلغ السلطات عن فعلته، وهو ما سيؤدي أيضا إلى فقدان طفلتيه وكذلك إلى الوقوع تحت طائلة القانون. فخضع الزوج لقرار الزوجة ورضي بالحل الأول، فلم يَعُد يرى طفلتيه إلا على فترات متباعدة ولأوقات قصيرة تحددها الأم بما لا يسمح بتلقينهما أي شيء من عادات شرقية أو التزام ديني.

ويلخص بطل القصة خبرته مع الزواج السري في النقاط التالية:

- أخطأت عندما فكرت في الزواج من أوروبية، فقد كنت أطمع أن أحصل على إقامة دائمة في هذا البلد أو أن أحصل على جنسيتها، وهو ما تحقق لي بالفعل. ولكني أخطأت مرة أخرى بصورة مضاعفة عندما اعتقدت أن الحياة بيننا من الممكن أن تتغير وفق الوجهة التي أريدها وقتما أحب، فأنجبت منها.

- سرت مرة أخرى وراء هواي فقررت بنفسي أن أقضي على نفسي بالزواج من أخرى، ظلمت بها نفسي وظلمتها معي.

- وثقت بأشخاص ليسوا أهل ثقة، فبحت لهم بسري وفضحوني هم وخربوا عليّ حياتي وأضاعوا مني بناتي.

- الحياة المزدوجة وإن طالت فعمرها قصير؛ بل ويقصر معها عمر بطلها الذي يعاني أزمات نفسية خانقة ربما تفضي به إلى الموت.

إذن فقد وضعتنا هاتان القصتان أمام أسباب الإقدام على الزواج السري بالنمسا، والتي تتمثل (من خلال القصة الأولى) في رغبة الزوج في الابتعاد عن جو أسري مشحون بالخلافات والارتماء بين أذرع سيدة أخرى استطاعت أن تعوضه ما ينقصه مشاعر وأحاسيس لا تشكل المتعة الجسدية فيها إلا جانبًا فرعيًّا.

إضافة إلى سبب آخر أساسي وهو الخوف من تهمة خرق القوانين النمساوية التي تحرم تعدد الزوجات، وهي التهمة التي يمكن أن تؤدي بصاحبها إلى فقدان جنسيته النمساوية ومغادرة البلاد.

فيما تضع القصة الثانية سببًا آخر للزواج السري، ألا وهو بحث الرجل الشرقي الذي اضطرته الظروف إلى الزواج بأوروبية، عن زوجة من أهله تعوضه بفهمها لعقليته وثقافته ودينه، عن الزوجة الأوروبية المختلفة عنه شكلاً وموضوعًا.

فمع ندرة حالات الزواج السري في أوروبا نجد أن أسبابه تختلف عن مثيلاتها في دولنا العربية والإسلامية. وهو الاختلاف الذي يثير التساؤل حول مدى تعاطف القارئ مع تلك الحالات أو التحامل عليها. كما أنها تضعنا -مع افتقار هذا الزوج إلى شرط الإشهار- أمام الاستفسار عن الرأي الشرعي تجاهها وهل تدخل في نطاق الحرام الذي يجب الابتعاد عنه، أم في نطاق الشبهات التي يجب على المرء أن يتقيها، أم تندرج تحت مفهوم درء المفاسد؟.

مشاركات الزوار كما وردت على بريد الصفحة :

المشاركة: (1)

من:رحاب زين

التاريخ:16-07-2007
العنوان: (....)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أتوقع لموضوع الزواج السري في الخارج أن يتحول إلي معركة بين المدافعين عن حق الرجل في الزواج مرة واتنين  وثلاث متناسين أنه مجرد شيء حلله الله وليس فرضا وواجبا علي الرجل فمن حقنا أن ننصح كل مقدم علي ذلك حسب ظروفه بالأفضل له فالأكل حلال ولكن قد ينصحك الدكتور بتجنب أكل معين وبين المعارضين لهذا الزواج كما هي عادتنا في التعصب لرأي دون التمعن في الظروف والملابسات الحقيقية للموقف فهذا الزواج الذي تناوله الكاتب ضرره أكثر من نفعه فهو وإن كان يعف الرجل ولكن علي حساب
 
صحة الزواج حيث أنه فقد ركن الإشهار وكان من الأفضل الإعلان وتحمل النتائج فكل إنسان مطالب بتحمل نتائج  اختياراته في الحياة ولا يوجد من يحصل علي كل ما يريده بدون تنازلات
 
وثانيا سمعة المسلمين في الخارج وكان من الأولي احترام قانون البلد خاصة أنه بلد غير مسلم وليس من حق أحد فرض قوانينه هناك ومادام يريد التمتع بالحياة هناك فليحترم القانون وإلا سافر إلي بلد لا يمنع هذا الأمر فليس من الإسلام عدم احترام القوانين وحتي ولو لم تكن شرعيه لأن البلد غير مسلم أساسا ؟؟؟؟؟؟؟
وكان من الأولي بهذا الشخص العمل علي الدعوة إلي الإسلام بالمعاملة والأخلاق الحسنة والعمل الجاد وتحسين سمعة المسلمين وليس العكس من تشويه صورة المسلم فهو همجي يذهب هناك ليتمتع بخيرات البلد ويخالف القوانين معتبرا ذلك حقا شرعيا في بلد غير مسلم أصلا ولا يعرف ماهو الإسلام وكان الأولي أن يعرفهم به بأخلاقه واحترامه لغيره    

المشاركة (2)

من:مهندس أحمد أبو السعود
التاريخ: 24-07-2007
العنوان: قصص مأساوية للزواج السري في النمسا

السلام عليكم

لقت  نظرى الموضوع المنشور فى موقعكم تحت الرابط التالى

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1183484282664&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout

واحببت ان اوضح التالى:

املك خبرة اكثر من سبع سنوات من خلال الجمعية التى اديرها فى حل مثل تلك المشاكل واحب ان اوضح التالى

اولا: بالنسبة للحالة الأولى:

واضح ان الزوج لا يوجد لديه اى منظومة فكرية اسلامية توجه حياته ووقع فى نفس المشكلة مرتين رغم ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وحاول الأرتباط بزوجتين تمساويتين فى نفس الوقت وهنا اتبع طريق الجمع بين عشقيتين كما هو معروف لى الغرب اى انه حاول اسلمة موضوع العشاق النمساوى !

ثانيا:

بالنسبة للقصة الثانية:

ليست المحاكم النمساوية بكافة درجاتها على مثل هذا الذكاء الذى حاول التقرير ايرازه بل لا ابالغ فأقول انها قد تكون اسوأ من محاكم دول العالم الثالث خصوصا فيما يتعلق بحقوق الأسرة

ونحديدا فى هذه الحالة : لا تملك الزوجة الأولى النمساوية دليل واضح على زواجه من ثانية عربية او مصرية واثبات ذلك كان سيتظلب شهورا ان لم يكن سنوات ولا تكفى فى هذه الحالة شهادة الشهود بل ستقوم المحكمة فى هذه الحالة بالتعامل بالقانون الدولى والأتصال بدولة الزوجة الثانية وهى مصر اى ان الأمر ليس سهلا كما يظن هو وماكان هناك داعى اصلا لهذا الرعب والتسرع فى الطلاق من الأولى

فى كلا الحاليتن كان هناك امكانية للوصول الى حل خارج نطاق المحكمة مع استخدام ورقة ضغط وهى النقفة قالمرأة الغربية اذا شعرت ان الأطفال سيكونون عبأ مادىا عليها فد تتخلى عن حضانة الأطفال

للأسف كثير من المسلمين عندهم رعب من قوانين الغرب نيتجة جهلهم بها مما يؤدى الى ضياع الذرية وضياع حياتهم كلها

وبالنسبة لرد الأخت الفاضلة على ماوزر فى القصتين 

كثير من النساء لا تفهم ولا تقفه فقه - او لا تريد ان تعرف اصلا- تعدد الزوجات مرة بالقول ان الرجل طفس او عينة زايغة ولعل عدد النساء بدون زواج فى بلادنا اكبر دليل على العناد وتحدى شرع الله فهناك نساء فوق الثلاثين لا زلن يصرين على الزواج من زوج لم يسبق له الزواج من قبل وعموما شرع الله اتى لخير البشر وحل مشاكل الناس فأذا نأى الناس عنه ولم يعجبهم هذا التشريع الألهى فعليهم حل المشكلة بأنفسهم فهل نجحنا فى حل مشاكلنا بعيد عن شرع الله ؟

الأمر الأحر ان فاقد الشئ لا يعطيه فمن يجهل معلوم من الدين بالضرورة وهو الزواج وحقوق الأسرة كيف ينتظر منه ان يكون داعية للأسلام فى بلده او خارج بلاده

واخيرا من المتسبب فى هذا الوضع وغربة هؤلاء اليس الوضع السياسى والأقتصادى فى بلادهم لماذ نترك الأسباب ونتمسك بالنتائج تماما كما يفعل الغرب يحتل بلادنا بدعوى محاربة الأرهاب و يشغلنا بالنتائج

نحن نعيش حقا ازمة فكر

ارحب بأى استشارات فى هذا مواضيع المشاكل الأسرية وانار الله لصيرتنا جميعا والله المستعان

جمعية حوار الثقافات


مراسل "إسلام أون لاين.نت" في النمسا وألمانيا، ويمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني للصفحة: adam@iolteam.com

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم