English

 

الأحد. يوليو. 1, 2007

حواء و آدم » أزواج وزوجات

 
   
روابط من إسلام أون لاين

هاربة من جحيم البيت إلى فوضى الزواج السري *

بريد مشاكل وحلول

Image

أنا فتاة أبلغ من العمر 28 عاما، على قدر عالٍ من الجمال، وتعليمي عال، شاءت الظروف أن تكون علاقتي بوالدي سيئة للغاية، فكنت أرى أنه مثال سيئ للوالد وهو ما زال حتى الآن، ولكني أحاول البرَّ به وأرضيه غصبا عنى حتى أنال رضى الله، ولكني أكرهه وهو أيضا لا يطيقني في البيت.

منذ ست سنوات وأكثر تمت خطبتي لشاب من عندنا، وللأسف أنا فتاة تعاني من شهوة عالية جدًّا جدًّا أرجعها طبيب إلى ختان الإناث، وكيف أن تلك العملية أدت بي إلى الشعور برغبة فظيعة عندما تتحرك مشاعري تجاه أي شيء.

*طالع رسائل الزوار 
أرسل تعليقك
عشت في الخليج فترة، فكانت حياتي تقتصر علي أنا والعادة السرية، لم يكن أحد يتخيل أن تلك الطفلة البريئة داخلها كل تلك المصائب، وبمرور الوقت زاد الأمر سوءا فكنت أمارسها يوميا حتى أنني كنت أخشى أن أكون فقدت عذريتي في مرة من تلك المرات.

تعرضت بدون قصد لمحاولات اغتصاب وتحرش زادت الأمر سوءا حتى تخرجت وتمت خطبتي لأحد الأشخاص، وكان يحبني بشكل كبير، ولكن العلاقة بيننا أخذت شكلا آخر عندما دعاني إلى شقته لأراها وفعلا لضعفي الشديد ذهبت، وظللنا على هذا الحال طوال فترة الخطوبة يعاشرني معاشرة الأزواج، ولكنه لم يفض عذريتي، برغم أنني لم أكن متأكدة منها.

حدثت مشاكل بين والدي وخطيبي فتم فسخ الخطوبة دون حتى النظر إلى شيء، وكانت الطامة الكبرى في حياتي يا سادة فكنت كالمضروبة على رأسها، لم أعرف الطريق ووقعت أسيرة تلك الأحزان، وبدلا من أن تنقلني إلى عالم أفضل توجهت إلى عالم أقذر وبمنتهى البساطة والضعف وذلك لأن تربيتنا ليس لها أساس ديني وطريقة تعامل والدي، والتي هي حياة أخرى تماما.

ضاع منى كل شيء وفجأة وبدون أى مقدمات وجدت نفسي في نظر الناس فتاة مستهترة، مومس، واعذروني في تلك الكلمة، وذلك بسبب أفعالي في المكان الذي عملت فيه كنت أركب سيارات وبرغم أنها كانت بغرض توصيلي فإن الناس لم يكن يهمها ذلك، وكنت على معرفة بشباب في منتهى القذارة، ولم أكن أدري حقيقتهم وكنت أعمل لدى شاب كان يستخدمني فقط لأهوائه، وكنت أعتقد أنه يحبني برغم أنه متزوج، وكان كل يوم يأتي لي ويمارس معي الجنس يوميا، ولكن لم يكن يقوم بعملية الإيلاج أبدا ظنا منه أنني عذراء.

فجأة انشقت الأرض عن شاب آخر كان يراني، فجاء إلي وطلب مني أن أركب معه التاكسي وصفعني بالقلم، وقال لى الناس تلوك سيرتك في المقاهي، وفي قعدات الليل يقولون عنك كل السوء.. وذلك لأنني "ذهبت معهم إلى شقتهم، ومرة من المرات أتت أختهم إلى الشقة، وأنا بمنتهى الغباء فتحت لها الباب، فأنا هنا ليس من أجل شيء، أنا فقط جئت أطمئن عليهم، فلم تصرخ وهم يرفضون.. لا يا سادة ذلك ليس غباء هذه قذارة النفوس والعيشة القذرة والتربية السيئة فما مرت أيام حتى طلبت من هؤلاء الشباب ألا يأتوا إلي مرة أخرى".

وكانت المصيبة.. انطلقوا في كل أرجاء الدنيا يشهرون بي وتمت فضيحتي وأصبحت على لسان كل الناس، وما زال ذلك الشاب يحدثني أن أذهب وأترك ذلك المكان الذي سبب لي الفضيحة.. وفجأة وبعد فوات الأوان أفقت لأجد الخراب والدمار الذى سببته لنفسي ولعائلتي الكبيرة.. كانوا يخجلون مني لم يخرجوا معي في الشارع كان الناس يتصلون بهم ليخبروهم كذبا أنني في الشقة الفلانية مع فلان.

وبمرور الوقت وجدت أن ذلك الشاب يحبني وطلب مني أن أترك ذلك المكان وفجأة وجدت نفسي أحبه ربما كان عوضا، ولكني أحببته، ولكن العلاقة بيننا كانت مثل الأزواج حيث ولأول مرة اكتشفت أنني فعلا لست عذراء، وظللنا على ذلك الحال حتى ذهب يفاتح أهله برغبته في الزواج مني خصوصًا أن عائلتي كبيرة وأي شخص يشرفه الارتباط بنا.

وفجأة انشقت الأرض عن معارفي القذرين فذهبوا إلى والده وأخيه وقالوا كل ما يقال وزادوا عليه ومن يومها وحياتي وحياته انقلبت جحيما، ووقفت كل عائلته في وجهه، ولكنه لم يتركني وقررنا أن نتزوج عرفيا حتى يرضوا ويقروا، خصوصا أنه كان في الدراسة وأنا كنت أعمل لأنني أكبر منه.

ومرت السنوات فإذا بالفتاة التي كانت تعد من فتيات الدعارة هي فتاة محترمة لا تلبس بشكل مهين قطعت علاقتها بكل الماضي القذر، أفاقت وواجهت أخطاءها، وصمدت في وجه الشر وتحملت كل الإهانات حتى وجدت عملا ومنه إلى عمل أفضل، ولكن للأسف كانت تخون ذلك الشاب حتى تحصل على نقود لتعطيها للبيت، ويكون معها فلوس حتى لا تحتاج إلى أحد.. كان يشعر أنها تغيرت في هذا العمل.

كنت أتمنى أن أعمل أى شيء حتى أثبت للبيت أنني لي كيان وناجحة مثل إخوتي ولي حياتي الخاصة، وحاول معي مرارا وتكرارا أن يدري ما التغير ولكنه لم يجرؤ على مصارحتي بذلك وأنه يشك أنني أخونه، وكنت أغمض عيني حتى لا يرى الخيانة واضحة لم أكن أجرؤ على القول بأنني متزوجة مديري عرفيا في الصبح.. وليلا مع رفيق حياتي الذى ساعدني على الوقوف، فكان رد الجميل الخيانة.

وساءت الأحوال وأصر حبيبي على تركي للعمل وفورا وبالفعل جلست في البيت الذي كان وما زال جحيمًا كل يوم مشاكل ومشاكل وخناقات، وأب لا يعرف معي غير الضرب ومع والدتي يفرق في المعاملة، وليس الآن فقط، لا منذ أن كان عمري سنوات في الابتدائي يضربني لمجرد أنني أود الخروج للعب، كان يضرب بالخرطوم والجلد على أي سبب، ولكن من غبائي تعقد الأمر ظللت على علاقتي مع حبيبى هذا بدون ورقة زواج؛ لأننا لم نكن نثق في أحد، ويكفينا من المصائب ما عندنا وحاولنا الزواج على تلك الطريقة التي نزوج فيها أنفسنا، وظللت طوال سنوات زوجة في السر أو هكذا اعتقدت؛ لأن من داخلي كنت أشهد الله على أنه زوجي وأن الله يعلم بحالنا وسيرشدنا إلى الصواب.

وتبدلت الحياة بي أنا فقط فكنت أرى ذلك رضى من الله، تقدمت في عملي حتى وصلت إلى مركز مرموق، صحيح أن علاقتى بالبيت كانت سيئة، ولكنها كانت بسبب تلك العلاقة، فهم كانوا يرون أنه أساء إلي، وأنه لو كان يحبني فعلا لما قبل أن يراني الناس مع بعض وليس دفاعا عنه الآن كان هذا الشاب في قمة اليأس بسبب ماضيه وأسراره التي كنت أعرفها.

كان لا يخجل من البوح أنه سيتزوجني أمام كل الناس لأنني من داخلي برغم كل تلك المصائب طيبة ونقية وبداخلي حب يكفي العالم ويفيض، كان طيبا بشكل كبير وكنت أري فيه صفات الرجل الذى أتمناه فكان زوجي أو هكذا ظننت له السيطرة على كل شيء حياة زوجية كاملة يا سادة لا خروج إلا بإذنه لا ألبس شيئا لا يرضى عنه، لم يكن يحب اللبس الضيق ويرى حدودا في الكلام لو تعدتها البنت لفقدت الكثير.

كان يشكلني من جديد كان يعلمني من جديد كيف أحافظ على نفسي وزاد حالي تحسن وحاله هو سوء لم يكن يعمل ولا يستقر في عمل، كنت أرجع ذلك إلى ضعفه وعدم ثقته بالله، وأيضا لأن بيته كان يعيشه في جحيم.

أطلت عليكم نعم ولكن لتسمعوا تلك الاعترافات، أنا تمت خطبتي له، وهولا يعمل بعد أن تدخل الناس، وبدون مقدمات كثيرة تم الفسخ، والآن أنا ولله الحمد وقفت على رجلي فلم أسقط مثل المرة الأولى.

واجهت نفسي بخطئي وكلما كنت أضعف وأنهار من البكاء أجرى إلى الله أصلي وأقرأ القرآن لعله يرحمني ويشملني بعطفه، ضاع مني حب عمري حياتي دنيتي التي كنت فيها ذهب وتركني حتى بدون كلام نسي كل تلك السنين، نسي كل تلك التضحيات والتنازلات.. تاه في الدنيا فحاول أن يقتل نفسه فلم يقدر.. لم يتأذ أحدٌ غير كل ما أصلحته تلك السنوات طار في دقائق كل شقاي وتعبي وسهري وهمي وكل الدنيا التي كنت أرغب فيها طارت.

كنت سأتزوجه، كان يعرفني لن أكذب لن أتجمل أمامه، يكفي أننا نعرف كل شيء عن بعض، يا سادة لا تظلموني ولا تدافعوا عني.

أنا مذنبة ولكني كنت أتمنى أن أتزوجه حتى لا أكذب على شخص آخر فيتخيل في ما ليس في، والآن قد ذهب كل شيء ضعف هو وانهار فهرب ضعيفا يائسا من رحمة الله فتلقفته أيادي تجار الخمور والمخدرات فأصبح مدمن مخدرات سكران طوال الوقت حتى ينساني؛ لأنه يرى أنني جرحته، ولم ير كم جرحني هو!!

 لم أستسلم مثله لم أنهَرْ، لقد تعلمت الدرس القاسي جيداً، واستوعبته وقررت ألا أضعف وألا أستسلم لشيطاني يسوقني مثل البهيمة، فصليت وقاومت وقاومت، وها أنا أكتب وأقول وبشجاعة على تلك الأخطاء التي أحول الآن التكفير عنها ولكني لا أدري كيف؟

 أنا أصلي ولكن من الحزن لا أستطيع الوقوف فأصلي فقط الصلوات الأساسية.. أقضي معظم وقتي في عملي والباقي أعود فأجلس وحدي تماما طوال الليل حتى أن والدتي تبكي على حالي ولكني متمسكة بالله، وبأنه سيريني الصواب، هل أنا أخطأت عندما أكملت مع هذا الشاب على أمل الزواج، وأيضا لأنني كنت أحبه بل أعشق التراب الذى يمشي عليه.

كنت أسمع كلامه وبمنتهى السهولة كان يحبني وما زال حتى وهو يقتل نفسه يحبني ويرى أنه لم يكن يستحقني وأنني أفضل منه بكثير، حاولت إقصاءه عن الطريق الذى يسير فيه، ولكن للأسف الشيطان تمكن منه وبشدة فضاع، والآن أنا لا أود أن أضيع.

أريد حياة ولكن كيف؟ وأنا الآن متقدم لي شاب آخر، ولكنه سبق له الزواج ويريد أن يتقدم لي لما رآه من خلقي وأدبي وكلامي، ولكني عندما قابلته وهذه هي المرة الوحيدة وجدت نفسي أتكلم عن مشاعري التي كنت أراها في زوجي وحبيبي وهو يظن أنني فتاة، وللأسف ليس هذا هو فقط العائق بل بالعكس أنا من داخلي مترددة جدا خائفة من الفشل، وأيضا أنا لم أنسَ حبيبي وكلما حاول أحد أن يتكلم سمعت صوته رأيت وجهه فأقوم وأنا لا أسمع شيئا هذا الشاب الذي يريد الزواج بي طيب جدا جدا ما في قلبه على لسانه محب حنون بدرجة عالية لا أريد أن أظلمه لا أريد جرحه، كيف سأتمكن من أن أنظر في عينيه وأنا بين أحضانه.

وجدت نفسى أقول له إنني لا أريد من الماضي أن يجعلني أغمض عيني، حتى لا أراه تذكرت أيامي الماضية عندما كانت تجمعني العلاقة به كنت أظل أنظر لعينيه، وأرى الحب فيهما كان يخاف علي ويحميني حتى من نفسي.

أفيدونى ماذا أفعل؟ أرجوكم هل أتزوجه وأذهب إلى طبيب لأكون فتاة بالكذب وبشرف مزيف وأبني حياتي على الكذب؟

أم أنظر إلى تلك العلاقة على أنها بداية جديدة وأن الله برغم كل ذلك لم يفضحني وأنه ستر علي؟ ومع ذلك أشك أن الستر غير موجود ومن الممكن أن أفضح في ثوانٍ؟

من ناحية أخرى ما زلت أفكر في الماضي، وأحداثه أوقات أشعر برغبة قوية في البدء في بيت جديد وطفل وزوج أرعاهم ويخففوا ذنوبي وأتمنى زوجًا يعينني على طاعة الله حتى أجد منفذا لأكفر عن كل تلك الذنوب، خصوصا أنني أحب الأطفال وبشدة، وأنني من الناحية الأخرى من داخلى طيبة وسأراعي زوجي، ولكني أخشى من تلك الشطحات فتؤثر علي.

هل أتوكل وأرضى وأكذب حتى أتوب إلى الله وأبني حياة جديدة؟ أم أرفض كل المتقدمين وأدعو الله أن يعود لي مرة أخرى حبيبي برغم كل ما فعله بي على الأقل سأرضى به حتى لا أكذب مثل تلك الكذبة؟

أتوسل إليكم أن ترحموني لا تحيلوني على قسم معين.. ردوا علي فقط جاوبوني فقط.. أريد منكم أن ترشدوني إلى طبيب نفسي تثقون به.. أريد التحدث ولكن ردوا علي فهذا الشاب ينتظر ردي قبل يوم الخميس وأنا صليت بالأمس صلاة استخارة ولكني لا أدري ما يحدث بعد ذلك.. لا أعلم.

أرجوكم.. أستحلفكم بالله أن تحدثوني.. فهموني أدركوني قبل الضعف أنا متعلقة بالله أود طاعته أرغب في أن أكفر عن كل شيء لا يدري أحد ما يحدث لي ولا أدري ماذا أفعل؟

أتمنى أن أظل مخلصة لما آمنت به، ويكفيني تلك العلاقة حتى لو كانت في السر، فأنا اخترت ذلك ولكني أحن إلى حياة مستقرة وأطفال.. أريد أن أصبح مثل إخوتي فجميعهم متزوجون ولهم بيوتهم وحياتهم.

أفيدوني جزاكم الله خيرا..

كانت هذه حكاية إحدى الفتيات ننشرها في إطار ملف "الزواج السري"، أردنا أن نشرككم معنا -زوارنا الأعزاء- في التعليق عليها قبل أن نعرض لرد اختصاصي اجتماعي أو عالم ديني من مستشارينا.. ننتظر تواصلكم وتفاعلكم على القصة المنشورة، وذلك تمهيدًا لنشرها على حواء وآدم..
ويمكننا استقبال ردودكم على البريد الإلكتروني التالي:
adam@iolteam.com

مشاركات الزوار كما وردت على بريد الصفحة :

المشاركة (1)

من: د. حنان طقش
التاريخ : 1-7-2007
العنوان: مشاركة على مشكلة هاربة من جحيم البيت إلى فوضى الزواج السري

أختنا في الله السلام عليكم ورحمة الله

أهلا بك تائبة للرحمن عابدة سائلين المولى عز وجل أن يتقبلك ويثبتنا وإياك ويرزقنا صدق النوايا وحسن الخاتمة فخواتيم الأمور رأسها.

لن أطيل سطوري فقد سمعت من مستشارين الصفحة بارك الله فيهم الكثير، سأجعل كلماتي ما استطعت مباشرة وقليلة.

تقع معاناتك وتخبطك بين رغباتك سواء الحسية أو المعنوية وطرق اشباعها من وجهة نظر تصنيف الاضطرابات النفسي  كشخصية معادية للمجمتع، واعترض عادة على تصنيفها كمرض لقناعتي بأن المرض أمر خارج عن ارداة ورغبة المريض ولا أرى في ضعف الإرادة مرضا حقيقيا رغم ما لمست بنفسك مما قد يجلبه على الشخص ومن حوله من معاناة وألم تعتبر أحد مؤشرات الاضطراب.

أتفهم كيف أن ظروف نشأتك لم توفر لك حاجتك من الحب والاهتمام أو الأنشطة المفيدة ولكنها أمور لم تنل من تفكيرك ولا من مهاراتك الاجتماعية حيث كنت قادرة على الانخراط في علاقتين كاملتين في نفس الوقت عدا جميع من كنت قادرة على اجتذابهم.

تحتاجين لتستشعري ايجابياتك الحقيقية وقدرتك على التغيير إن أردت التغيير حقا لحياة جديدة رضيها رب العالمين لخلقه وليس فقط لرغبتك بأن تعيشي مثل باقي أخوتك، إن شعرت بأنك قادرة وراغبة في حياة نظيفة طيبة عليك بالذهاب لطبيب نفسي يتسم بما للدكتور عمرو أبو خليل من صلابة وغضبة للحق-إن تعذر عليك مراجعته شخصيا- فأنت بحاجة لتعلم مثل هذه السمات الضرورية لاستقرار حياتك لتنقذك من التهالك وراء رغباتك مهما كانت لتتعلمي أن الصبر يكون قبل لا بعد السقوط، عندها ستدركين أن لجئوك لعملية الترقيع لن يريح ضميرك  كما لن يكون خطوة في طريق السعادة بل مزيد من السقوط لا أريده لك كما لا أريد لك أن تجعلي من حزم المستشارين معك حجة للنكوص لما كنت عليه إن أدركت كلامهم لوما لا ردا.

يجب أن تراجعي طبيبا نفسيا يخلصك من اكتئابك ويعلمك ضبط النفس والرغبات مهما كانت الإغراءات والصعوبات وبعدها ستكونين أكثر قدرة على بناء وتحمل مسئوليات الحياة التي تتمنيها دون ترقيع أو مزيد من التدليس فإن لم تفعلي فاعلمي أنك لن تشعري بالسعادة والاستقرار مهما كانت مكتسابتك الحياتية. تعلم الضبط لن يكون سهلا ولا مفرحا ولكنه بالتأكيد اقل ألما من اللحظات التي تواجهين بها نفسك بعيوبك وذنوبك، وتابعينا بأخبارك.

المشاركة (2)

من: أ. محمد سعدي .. باحث شرعي
التاريخ : 1-7-2007
 العنوان: مشاركة على مشكلة هاربة من جحيم البيت إلى فوضى الزواج السري

أيتها السائلة الكريمة ما من إنسان يبتعد عن طريق الرحمن إلا تلقفه الشيطان فيقذف به في مهامه الغي والفجور، وهذا فخ نصبه الشيطان لك، ساعد فيه تربيتك البعيدة عن الإيمان، وبعدك عن دينك، ورفقة السوء، وغياب القدوة الصالحة في حياتك، وعدم وجود الهادي لك، ونفسك الأمارة بالسوء، كل هذه الأمور اجتمعت فكونت لنا هذه الفاحشة المتكررة ونقصد بها فاحشة الزنا، والزنا أيتها السائلة من كبائر الذنوب التي جاء الشرع بتحريمها والوعيد الشديد لفاعلها قال تعالى : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) سورة الفرقان
وأوجب العقوبة في الدنيا على الزاني فقال:( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ) النور/2
والتوبة من الزنا تكون بين المرء وخالقه تعالى . فإذا تاب وأناب وندم واستغفر، فالمرجو أن يغفر الله له ويعفو عنه

فعلى من زنى أن يتوب إلى الله عنها، ويندم ويستغفر الله عز وجل، ويعزم عزما صادقًا على ألا يعود لمثل هذا الذنب أبدًا، كما لا يعود اللبن إلى الضرع.
وفي الحديث الشريف: "من أتى شيئا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله فإن من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد"، وللحديث الصحيح من حديث عبادة بن الصامت:"بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا… فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فأمره إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه".

والتوبة تهدم ما قبلها من الذنوب و المعاصي، والتوبة مفتوحة حتى تطلع الشمس من مغربها أو أن تبلغ الروح الحلقوم ، و التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والتوبة لها شروط إذا التزم بها التائب هدمت له ذنوبه، والتوبة هي الندم على ارتكاب الإثم، والعزم الصادق على ترك العود إليه، فقد ورد في الحديث الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (‏التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله تعالى ثم لا تعود إليه أبدا)‏ وقال عليه السلام فيما روى عن ابن مسعود -‏ (‏التوبة من الذنب أن لا تعود إليه أبدا)‏ فمتى وجد الاستغفار والندم الصادقان من المؤمن المذنب على ترك المعصية، وعدم العود إليها، ذلا لله وخوفا من عقابه كانت توبته حينئذ صحيحة، ونرجو أن تكون منجية له من العذاب إن شاء الله .‏ قال تعالى {‏ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات }‏ الشورى ‏25 ، وقال تعالى {‏ وإني لغفار لمن تاب }‏ طه ‏82 ، وهذا وعد من الله لمن أخلص النية في التوبة من الذنب والندم عليه، ووعده الحق سبحانه لا يتخلف، فضلا منه.

فعليك أيتها السائلة الكريمة إخلاص التوبة إلى الله ونذكرها بقول الحق سبحانه وتعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر:53-54].

وعليك أيتها السائلة الكريمة أن تقدمي قبل زواجك بأي شخص توبة نصوح، لأن المسلم ممنوع من أن ينكح الزانية لقوله تعالى: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {النور:3}

أما إذا تابت جاز له نكاحها لأن التوبة تجب ما قبلها، وهناك شرط آخر وهو أن يكون رحم المرأة خاليا من ماء الزنا، ويكفي في هذا أن تسبرئ المرأة نفسها بحيضة قبل العقد.
أما عن مسألة الترقيع فلا يجوز لمن فقدت عذريتها بسبب الزنا أو غيره أن تقوم بعملية ترقيع لغشاء البكارة، فهذا غش وتدليس، وكشف للعورات، وفتح لباب الشر والفساد فهذا يغري الفتيات بالإقدام على الزنا، ولكن أقول لك إن تبت إلى الله وصدقت في توبتك فسيجعل الله لها فرجاً ومخرجاً، كما قال تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب[الطلاق:2]

المشاركة (3)

من: محمد الدميرى
التاريخ : 1-7-2007
 العنوان: تعجبت كثيرا
الأخت الفاضلة .. بعد التحيه

اولا لم اصدم  ازاء قرائتى لتلك القضيه لانى اعلم ان المجتمعات بها من المصائب الكثير

ولكنى اعرب عن استنكارى من الجراة التى تحلت بها هذه الفتاه فى سرد حياتها على الاخرين بهذا الاسلوب

ثانيا / مع احترامى الكامل وحبى وتقديرى لكم على ما تبذلوه من جهد لتوجيه النصح لمن اراده الا ان عندى ملاحظه هامه وهى شغل صفحه اسلام اون لاين الرئيسية بروابط الرد على اسئله من هذا النوع سواء كانت علاقات جنسية او زنا محارم او ما شابه ووضع عناوين جذابه لها وكأن الهدف اصبح وضع الموقع فى صورة المواقع الجذابه من خلال هذه العناوين والقضايا التى يطرحها

فاقترح عليكم ان يكون الرد على مثل هذه الرسائل لصاحب الرسالة فقط

فلا اخفى عليكم اننى كشاب اتاثر جنسيا بقراءة مثل هذه الرسائل التى يسترسل فيها صاحبها ويدخل فى التفاصيل بدرجه كبيرة تشعر من خلالها انه يريد اثارة القارئ اكثر مما يبحث عن حل

واخيرا ارجو لكم التوفيق الدائم والسداد والرشد
اخوكم
محمد الدميرى

المشاركة (4)

من: سماح
التاريخ : 1-7-2007
العنوان: السلام عليكم ورحمة الله

أختى في الله ... اريد ان أوجهكِ لنقطة بداخلك إن كنت صائبة فيما فهمته من شعورك ... يبدو أنكِ منذ البداية منذ الصغر قد استسلمتي لليأس والاندساس في الغرائز وإلغاء العقل والدين من حياتك .. فليس معنى أن تكون التربية خاطئة والبيئة سيئة أن أواكبد وأساير وأنجرف مع التيار إلى أن يصير عمري 28 عاماً ... ألستِ معى أنه كثير جدا على أياً كانت ففى النهائية أنتِ انسانة أنعم الله عليها بالعقل لتفكر قبل أن تفعل ...
رجوعكِ لله ليس من باب حب الله فقط الذي انفتح بداخلك ولكنه يضاً من الملل من الحياة التي أقل ما توصف بأنها قذرة وعذرا على استخدامي لهذا اللفظ .

لا أقول هذا الكلام لأزيد من همك وأجعلك يا ئسة ... ولكن فقط أرجو من الله أن يكون دافعا إضافيا لتعدلي من نفسك ولا يهم في نظر الناس ... ابحثى عن حب الله وطاعته ونصيحة مني ... لا تجني على ذلك الرجل الاتي الىيك لا يعلم شيئا ولا تفضحي نفسك أكثر .. ارفضي ... ارفضي وعيشي لله ... أعتقد أنه من المفترض بما ممرتي به أن تكوني مللت الحياة الزوجية ... لن تجدي الاستقرارا الا باستقرار حب الله في قلبك حين يستقر حب الله وطاعته في قلبك لن تحتاجي لبشر ..

يكفيكِ ما أخذته من الدنيا ... ابتعدي عنها .. اذهبي لربك ولا تخدعي أحد ولا تجرحي أحد ولا تظلمي نفسك أكثر من ذلك ... فظلم النفس حسابه عسير عند الله فهمي ليست لك وانت حتى الان أهملتِ الامانة حاولي ان تصوني ما تبقى منها ...

اللهم أعنها على طاعتك وحبك وتقبل توبتها ....
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشاركة (5)

من: ماريا
التاريخ : 1-7-2007
العنوان: الشباب يبحثون عن خضراء الدمن

بسم الله الرحمن الرحيم
لن أتحدث إليك أيتها المرأة صاحبة الرسالة فيكفيك كلام الذين أجابوا عن رسالتك
وأرجو أن تفهمي جيدا ما جاء في ردهما لعلك تدركين بحق الأخطاء والذنوب والمعاصي التي ارتكبتها في حق نفسك و في حق الآخرين
فلربما إدراكك سيجعلك تعرفين الخطأ من الصواب
فإن كنت تودين بناء أسرة و أن تكوني أما فاسلكي الطريق الصحيح لذلك
أقول: إنني لا أريد الحديث عنك بل عن الشباب الذي يرغب في الزواج منك
فرغم أنك وصفت كل من رغبوا في الزواج منك بالأدب و الخلق و الطيبة وبالخوف عليك حتى من نفسك أجدهم على العكس من ذلك شباب ضائعون مثلك
انبهروا بجسدك الذي وصفته بأحسن وصف و لهثوا وراءك حتى تمكن اثنان منهم منك الواحد بصفته خطيبك و الثاني بصفته زوجك السري

أما هذا الثالث الذي خطبك بعد أن غيرت من سلوكك ولباسك فلا أراه إلا لاهثا وراء الجسد . فأين اختفت سمعتك السيئة و كل الكلام الذي يردده الآخرون عنك؟
هل يريدك فعلا زوجة ؟ هناك الكثير و الكثير من الشابات الملتزمات اللواتي يفضلنك بسنوات ضوئية من الشرف و الطهارة ولا ينقصن جمال و لا ثقافة ولا مال و لا مستوى اجتماعي ومع ذلك يجدن صعوبة في الحصول على زوج .فكيف بك أنت صاحبة الماضي الملوث تخطبين في كل مرة ؟ أتساءل ما الذي يدفعهم للرغبة بك ؟

لا تقولي مستوى عائلتك فانت قد اضطررت للزنا مع المدير حتى تحصلي على المال وهذا يعني أنك لست بالغنية لا بمالك الذي تحصلين عليه من عملك الذي قلت أنه قد تحسن ولا من عائلتك المرموقة ولا تقولي توبتك لأنك لحد الآن لم تتوبي ما دمت ترغبين في العودة للزنا مع ذلك المدمن

لن يبقى سوى لونك البرونزي وجسدك الممشوق ولربما مشية متكسرة وحديث جريء وشبق بالجنس يظهر مع كل حركة في جسدك ونبرة في صوتك
توبي توبة نصوحة واذرفي الدمع حتى تغسلي العار الذي يكسوك واندمي على كل لحظة قضيتها في الحرام واقطعي صلتك بكل معارفك القدامى واتخذي سلوكا محترما و الفتاة المحترمة لا تستقبل الرجال في شقتها بأي شكل من الشكال و لا تزور زملاءها في شققهم لأي سبب ولا تركب السيارات وإن اضطرت للمشي على قدميها
كوني شريفة بحق و ليكن همك الأول أن تتطهري من الفاحشة بدل أن تفكري في الزواج فتجعلي لك ضحايا لا ذنب لهم سوى أنهم انبهروا بك يا خضراء الدمن 

المشاركة (6)

من: صبحي أمين محمد
التاريخ : 1-7-2007
العنوان: م. صبحي أمين محمد

في الحقيقة  اني لا اري سوي انثي ممرغة في الوحل راضية به  عاشقة ولهانة للشهوات والنزوات الجنسية الحيوانية التي قد اخرجتها من دائرة الانسانية وقذفتها بشدة في عالم الحيوانية بل اسوا بكثير فالحيوان مهما كان لا يفعل مثل ذلك فالشهوة عندة  مرتبطة باداء نوعي غريزي وظيفيي فقط  وليس مثل هذا الكائن الطفيلي الذي يعبث بكل المبادئ والقيم الانسانية والاجتماعية فانتي ايتها السائلة ابعد ما يكون عن الفطرة السليمة التي خلق الله بها الانسان بل انتي مزقتي بيديكي ستار الفطرة والحياء التي زين الله بها الانثي بل خلعت عنكي رداء العفة والطهارة واحببت بكامل رغباتك واندفعاتك ان ترتدي ثياب الفجور والزنا وان تكون لحما رخيصا لكل سافل وحقير    ........  هل تشعرين السعادة الان   هل تشعرين بالراحة والاطمئنان   عندما تشعرين ولو للحظات انك انسانة  ادمية تحيا بين البشر  

لا تدافعي  باباطيلك واكاذيبك وافترائتك عن هذا الجرم وهذة الحيوانية وكل هذا الشر والذي تدافعين بة عما تفعلية  وعن استعدادك للسقوط في بحر القذارات والاوحال  مرة اخري
انت بالفعل تحتاجين الي طبيب نفسي والي ادوية ومهدئات جنسية كثيرة حتي تخمد هذة النيران المشتعلة بداخلك وحتي تضيع ومضات الشر الذي ينبع من داخلك وحتي تقاومين نهرا يتدفق من الذنوب والمعاصي التي تصدر من كل كلمة من كلماتك فايتها السائلة ارجعي الي ربك  ارجعي الي دينك  الي مجتمعك طاهرة نقية وارفعي يديكي الي السماء واطلبي بصدق واخلاص من الله ان يعد لك نفسك التي فقديتها منذ زمن بعيد ان يعيد لكي انسانيتك التي  ذابت منك عندما سقطي في الاوحال ادعي الله ان يساعدك علي الخلاص وينجي قلبك من سيطرة الشرة وان يخرجكي من بين براثن الشرور
 وشكرا

المشاركة (7)

من: وفاء من المغرب
التاريخ:01-07-2007
العنوان: اعتقدتها رواية سينيمائية....وليتها كانت كذلك

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
في الحقيقة أوافق الأخت ماريا صاحبة المشاركة رقم 5 فيما قالته
و أدعو الله لك بالمغفرة و التوبة النصوح و من أهم شروطها الندم الشديد و عدم العزم على العودة إلى ارتكاب هذا الذنب الفظيع
توبي إلى الله يا أختي أرجوكي
غفر الله لنا جميعا

المشاركة (8)

من: عبداللطيف
التاريخ:001-07-2007
العنوان: (....)

اختى فى الله لقد تعجبت كثيرا وحزنت بالغ الحزن لقراتى لهزه الرساله و اسال الله لكى بالعفو و المغفرة و اما عن الرد فاقول لكى بان الرسول عليه افضل السلام قال فى حديثه الشريف من غشنا ليس منا افرجو بان تصارحيه بكل حقيقه لانك اسلفت القول بان كثير من الناس يعرفون عنك و ربما فى يوم من الايام يعرف شىء و تكونى فى نظره كازبه ترتدى ثوب العفاف ليس عيب ان يخطى الانسان و يتوب لان فى حديث شريف يقول خير الخطئون التوابين ولربما تنجبين اطفال يعيرونهم بماضيك السىء وتكن وصمة عار بالنسبه لهم لزلك تحرى الصدق فى اخبار زلك الشخص و ازا كان يود الزاج بك بعد سماع الحقيقه فيتزوجك انشاء الله احمد الله لكى بالتوبه و اتمنى من الله العفو المغفره و يسدد خطاك الى الخير 


*رسالة طبق الأصل من إحدى الفتيات ننشرها في إطار ملف الزواج السري ، يمكن التواصل معها واستقبال الردود عبر البريد الإلكتروني للصفحة :adam@iolteam.com

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم