English

 

الثلاثاء. يونيو. 26, 2007

حواء و آدم » أزواج وزوجات

 
   
روابط من إسلام أون لاين

تزني باسم الزواج.. وتهان بسبب الحب *

بريد حواء وآدم

Image

كرهت حياتي كلها بسبب غلطة وسأروى ما حدث بسبب حب زائف . أنا فتاة يقول عنى كل الشباب أنى أتمتع بجمال نادر فأنا برونزية البشرة خضراء العينين وأتمتع بشعر فاتح اللون وجسم مثير ، وكنت أعجب بنفسي كثيراً لكل هذا.

عند دخولي الجامعة في إحدى الكليات النظرية تعرفت على شاب من خارج الجامعة "مقطع السمكة وذيلها" وهذا هو الذي كان يعجبني فيه أحببته حب شديد لدرجة أنى كنت أتفنن في أن اظهر في قمة جمالي أمامه وكنت اذهب إليه في المنزل كثيراً لأرى نظرات الرغبة في عينيه وفى إحدى المرات فقدت عذريتي،  ولم يهتم هو لذلك وأقنعني إنني أصبحت زوجته فالزواج مجرد  إيجاب وقبول وطالما أنني راضية به فهذا يكفى ودلل على ذلك بأنه في الماضي لم يكن هناك توثيق للعقود وكان هذا هو شكل الارتباط .. وبعد ذلك بدأ يمارس معي العلاقة الجنسية بطريقة تتسم بالأنانية والإهمال لدرجة أنى انهرت أمامه مرة من البكاء لأنني تعودت عليه، ولكنه لم يلتفت لي وفى العديد من المرات كنت اذهب إليه أجد عنده واحدة أخرى فكنت انتظر صامتة في غرفة أخرى وأنا أتقطع حتى لا يتركني وقام بسبي وضربي وحاول طردي من حياته ولكنى كنت أطارده إلى أن أعطاني ميعاد في يوم وجاء إلى هو وأصدقائه وقاموا بسبابي من داخل سيارته بأسفل الألفاظ ، فلم أيأس فقررت أن أقوم بخدعة حتى يعود إلى فقلت له أنى حامل فقام بضربي إلى أن فقدت الوعي .

طالع مشاركات الزوار
 وظللت في المنزل منهارة لشهور ثم تدينت وارتديت الحجاب وبعد ذلك بعامين قابلت شاب في الجامعة قمة في الأدب والخلق ولم يسبق له الارتباط من قبل فكنت أتقرب له فهو لم يكن يصدق أن تكون واحدة في جمالي تنظر له هو ، وهو مجرد شاب عادى وصرحت له بحبي وصرح لي هو الآخر بحبه وأصبح كل شيء في حياتي وكان يغار على كثيراً ومنعني من التحدث إلى أي شاب وفرحت لذلك كثيراً ولكن نظراً لحبي الشديد له وانه الحب الحقيقي في حياتي قررت أن أحكي له قصتي لكي لا اخدعه وحذرني الكثيرين من أن افعل ذلك لأنني سوف اخسر الحب الحقيقي وانه مهما كان يحبني لن يسامحني لأننا بشر رغم كل هذه النصائح ذهبت إليه بالحقيقة ولكنه لم يكن يصدقها في البداية وظل شهور كأنه غائب عن الوعي كيف هذا المظهر البريء يحمل ورائه  كل هذا . وبعد أن استرد وعيه انتصرت كرامته على حبه ورفض الاستمرار في علاقته بي على الرغم من حبه الشديد لي وحبي له فخسرت الحب الحقيقي من اجل لاشيء... ؟!

كانت هذه حكاية إحدى الفتيات ننشرها في إطار ملف "الزواج السري"، أردنا أن نشرككم معنا -زوارنا الأعزاء- في التعليق عليها قبل أن نعرض لرد اختصاصي اجتماعي أو عالم ديني من مستشارينا.. ننتظر تواصلكم وتفاعلكم على القصة المنشورة، وذلك تمهيدًا لنشرها على حواء وآدم..

ويمكننا استقبال ردودكم على البريد الإلكتروني التالي: adam@iolteam.com

مشاركات الزوار كما وردت على بريد الصفحة :

المشاركة (1)

من: هديل عبدالله
التاريخ : 26-06-2007
العنوان: رد علي مشكلة تزني باسم الزواج.. وتهان بسبب الحب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصراحة القصة محزنه وأنا شخصياً استغرب كل الاستغراب من اي فتاة تسمح لرجل ان يلمسها قبل الزواج الشرعي التام اي أن تكون في بيته بعد عقد قران واشهار أنا بالفعل استغرب كل الاستغراب وعندما أقرأ قصص  الفتيات علي موقعكم الكريم صاحب القلب الكبير اشعربدوار يقتلني وأقول أين الآباء وأين الآمهات فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يضرب به المثل بالحياء بانه (كان يستحي كالعروس في خدرها) فأين العروس التي تستحي اليوم فلا العروس تستحي ولا العريس يستحي والحياء قتل ومات في عصر وزمن الشهوات
 
أعذروني أخواتي وأخواني فأنا أسمع وأري الكثير كل يوم من مشكلات الفتيات فأنا تخرجت من كلية الشريعة ومن يتخرج من كلية الشريعه يصبح  بدون إذن جمل محامل لهموم الناس
 
المهم نعود للأخت الفاضلة التائبه إلي الله سبحانه وتعالي نسأل الله ان يرحمها ويرحمنا
 
من خلال عرض المشكله تم ذكر صفات الشاب الثاني بانه متدين وعلي خلق فلو كان كذلك بالفعل عليك أن تقولي له بإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ( التوبة تجب ما قبلها) و(إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا ان يشرك به) 

وأنه يجب علي الرجل المسلم والمتدين عدم اقامة العقوبه علي الفتاة بسبب الماضي ولا اقامة العقوبة علي الشاب بسبب الماضي طالما هناك توبه بنية صادقة وحسن خلق واستقامة شهد عليها الناس وأنا أري أن تختاري رجل دين وعالم يصلح بينكما بخلاف موقعنا الفاضل
 
وأنا شخصياً أتقدم إليه بالنصيحة وأقول له يا أخي الزنا وقع في عصر الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أطهر العصور علي الاطلاق فمابالك بزمننا هذا فلو أنت تركت الفتاة وأغلقت امامها باب الحلال وهو الزواج منك والعيش معك في بيت وأسرة بعيداً عن كل حرام ستفتح لها ابواب الحرام علي مصراعيها هي وغيرها طبعاً وأنا لا أتحدث عن الأخت الفاضلة الآن بل أتحدث عن حالات مشابهه للأخت مع اختلاف البشر وضعف النفوس فهناك بعض الفتيات تابوا واصلحوا وعندما رفضهم المجتمع عادوا إلي حالهم الاول بل أصبحوا أضل سبيلا ونحن لا نريد ذلك
وأسال نفسك  أخي سؤال واحد فقط لو كنت أنا من فعل ذلك وتركتني من أحب ولم تسامحني ما هو شعوري؟ 

وأخيراً أقول لك تذكر قول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) رواه الترمذي  

واما الشاب الاول فأقول له حسبنا الله ونعم الوكيل
 وأعتذر أخواني علي عدم ترتيب الافكار واسلوب الكتابة الغيرمنسق
أختكم
هديل عبدالله

المشاركة (2)

من: Ahmad
التاريخ: 26-06-2007

العنوان: Comment on "She commits zina in the name of marriage..."

I apologize for writing this in English, but I'm on English windows and I don't have arabic windows.

My sister in Islam. First of all, may Allah forgive you, bring you closer to him, and strengthen your Iman against any and all future forms of Fitna.

That being said, my sister, you should not have told the second man about what happened. I understand the urge to come clean and start on a fresh page with the person you love, but this is something that Allah has kept for you under wraps, so you should too, while making du'a to Allah to keep it that way. Telling the young man about it will not really accomplish anything except create doubts and bad thoughts in him. Speaking as a young man from the Middle East, if it was me, I wouldn't want to know. As long as it is something that will not affect our lives together in the future, the past is the past for Allah to hold you accountable or forgive you. His past doesn't belong to you, your past doesn't belong to him.

One last word, whoever you are meant to marry is written for you. Don't be too sad about the second young man who left you, wish him well and move on with your life, strengthening your Iman, your character, and increasing your good deeds, and Insha'Allah Allah will reward you with a good person soon to make up for your rocky journey.

W'Salam,
Ahmad

المشاركة (3)

من: صبحي أمين محمد
التاريخ: 26-06-2007

العنوان: eng.sobhy amin mohamed

بصراحة لا ادري ماذا اقول او ماذا افعل عندما قرات الرسالة الخاصة بيكي فعادة ما تكون الرسائل بالرغم من ايضاحها تحمل القليل جدا جدا من الحقيقة فما بلك اذا كانت هذة الرسالة بكل قساوتها تحمل بين طياتها كل معاني الامبالاة والاستهتار المبالغ به فما بالنا بالحقيقة التي لانعرفها
ايتها السائلة كيف تخونين ربك    كيف تخونيين نفسك   كيف  تخونيين اسرتك  كيف تذل قدمك الي ساحة الفاحشة والرزيلة بهذة السهولة والبساطة هل انتي ساذجة ام شهوانية ام انسانة لاتبالي بكل الاعراف والقيم الاصيلة بداخل مجتمعنا

فهمها حدث لن يستطيع احد من المقبلين علي الزواج ان يثق انسانة فرطت في جسدها مثل هذة السهولة  والبساطة  لا احد يستطيع ان يقبل ان تشاركة حياتة انسانة كانت لا تعرف للاخلاق سبيلا معينا يساعدها علي ان تسلك درب الحياة

اختاة من رحمة الله بي وبكي وبالناس اجمعين انه هو التواب الرحيم مهما فعل الانسان من ذنوب ومعاصي فان اللة غفور رحيم ارجوا  من الله ان تكون توبتك توبة نصوحة وان تاكد بالاعمال الصالحة والمداومة عليها في السر والعلانية وان تعيشي في هذة الحياة راضية بالعقبات والالام التي انتي سببتها لنفسك وجررتها علي حياتك
وانصحك نصيحة مهمة جدا

يجب عليكي الا تخفي هذا الامر عن المتقدمين للزواج منكي ولكن بعد فترة من التعارف وان يتم الموضوع بشكل غير مباشر والا  تفشي هذا السر الا لمن  تثقين بة وباخلاقة انة لن يفضحكي امام احد او يشهر بكي وان تكوني حذرة للغاية عندما تخبرين احدا وواكد عليكي ان يكون هذا الاخبار غير مباشر وبالتدريج مع تفهم لشخصية المتقدم للزواج ومدي حبة لكي واياك ان تخفي هذا الموضوع عن الزوج المتقدم حتي يتم الزواج لان في هذا خيانة عظيمة لة وتزوير في عقد الزواج والذي قد يكون وقتها باطلا بلاضافة الي شعور الشاب بالالم والحسرة عندما يعلم الحقيقة بعد الزواج بانة خدع وغرر بة تحت اي مسمي
وانصحك ايتها السائلة ان لا يكون هناك تناقض فج بين ما تظهرين بة امام المتقدم للزواج وبين الحقيقة التي سوف تخبرينة بها لان في ذلك التناقض صدمة عميقة يشعر بها المتقدم عندما يعلم الحقيقة وعندها سوف يفر من هذة الزيجة

اما اذا استعملت الاسلوب المهذب والمحترم والغير مباشر والذي سوف تقومين بة لاخبار المتقدم للزواج بالحقيقة بشكل متدرج وواعي ومتغير طبقا للشخصية المحترمة التي سوف تفشي لها هذا السر فان ذلك قد يحقق لكي المعادلة الصعبة التي عندها يتساوي مقدار الرفض مع مقدار الرغبة في اتمام الزواج لدي المتقدم للزواج بعدما يعلم الحقيقة كاملة وبعدها يفعل الله ما يريد ولسوف يجعل الله بعد العسر يسرا
اما اذا لم يحدث اي ارتباط فلا تلومي الا نفسك انتي اوقعت نفسك في الخطيئة ولابد ان تدفعي ثمنها راضية بذلك وعالمة ان الخير  دائما يكون من عند الله اما الشر فيكون من عند الانسان وشيطانة وشهواتة  

وعموما فلا يجب ان تياسي من رحمة الله  فاذا ارات الزواج فاعلمن ان هناك شباب كثيرين محترميين ويريدون العفاف بالزواج ولا يجدون ما يتزوجون بة وقد لا يمانع احدهم من الزواج منكي اذا تاكد من صدق توبتك واخلاصك في التوبة والعمل والمداومة علي العمل الصالح لتتاكد التوبة وتتحقق  المثوبة وتعيششين راضية مطمئنة في كنف زوج يقدر المسئولة ويحترم الحياة الزوجية ويحافظ عليكي كما سوف تحافظين علية
اختاة انا اسف جدا جدا  لقسوتي عليكي فما فعلتية كان صدمة بالنسبة لي ولذلك ارجوا ان تسامحيني فالسماحة دائما ما ترتبط بالتائبين لانهم يطلبونها دوما من الله
 
وشكر جزيلا لكي

 المشاركة (4)

من: سعد القرشي
التاريخ: 27-06-2007
العنوان:أختي الفاضلة

أختي الفاضلة
سامحك الله وكان في عونك لقد اخطأتي خطاً جسيما في حقك نفسك  ولن أتحدث كثيرا عما اقترفته فأنت الان تعلميه جيد ا بل تذوقي مرارته واليك بعض النصائح :
1- التوبة النصوح والتوجه إلى الرحمن الرحيم أن يغفر لك ويتوب عليك وهو القادر على ذلك إن شاء .
2- محاولة البحث عن كيان من الصديقات ذو الأخلاق الحميدة والالتزام الجاد الرفيع .
3- محاولة البحث عن المشاركة في أعمال الخير سواء عن طريق جمعية خيرية أو غيرها من الوسائل .
4- لا تقلقي أختي الكريمة من أمر الزواج ولا تفقدي ثقتك في الله اطلبي منه فقط أن يرسل لك من يتفهم أمرك ويحفظ سرك ويرضي قلبك وعقلك واعلمي أنك

تتطلبي من العلي القدير،
5- ما فعله الشاب الخلوق كما ذكرتي لا نستطيع أن نلومه فهو تعامل معك بالعدل وليس بالإحسان وهذا من حقه وعسى الله أن يبدك غيره يعاملك بالإحسان وليس

بالعدل .
6- إن شاء الله بعد زواجك وهذا أمر لا اشك فيه لو أخلصنا دعائنا وأعمالنا للمولى عز وجل ورزقك الله بالبنات أو الادولاد فأحرص عليهم أختي الفاضلة كل

الحرص أن يتربوا في ظل ديننا الكريم الذي يحمل أسمى وأرفع معاني الخير .
وأخيرا :
أختي الفاضلة الأمر أكبر من الزواج فقط الأهم أن يغفر الله لك في الدنيا والآخرة .

أقول للشاب الخسيس الذي فعل ما فعل[ إن لم يهديه الله ويتوب عليه مما هو فيه] يعطيه على قدر فعله في الدنيا قبل الآخرة  .
وفي النهاية توبة نصوح – صديقات ملتزمات – أعمال خير – وقبل كل ذلك ثقة في الله عز وجل

 المشاركة (5)

من: عمر عمر
التاريخ: 27-06-2007
العنوان:(....)

السلام عليكم
اريد ان اعقب هنا على اعتراف الفتاة لحبيبها الثاني  لان الاجزاء الاخرى من القصة اشبعها الاخوة السابقين بحثا وامحيصا ,
 
اعتراف الفتاة لحبيبها الثاني بما اقدمت عليه في حبها الاول خطأ جسيم تخطئه الفتيات باستمرار وخاصة الفتيات اللاتي يصحوا ضميرهن بعد غفوة اعتقادا منهن انه يجب عليهن

الاعتراف للاخر بما اقدمن عليه من أخطاء وفواحش وكان ذلك يفرضه الدين  , وهذا خطأ كبير يجب على الواعظين والمرشدين الاجتماعيين تصحيحه .
 
في هذا الزمان الصعب حيث يسود الانحلال ويسود الحرمان الجنسي وتنتشر المثيرات في كل مكان لم تعد الكبائر كبائر ........ الستر واجب فمن عمل او عملت

فاحشة وسترها الله فلتستر نفسها ولا تفضي بذلك لاي احد  وهذا خير لها وخير للمجتمع ومايفرضه عليها الدين هو فقط التوبة النصوحة  وليس الاعتراف بالفاحشة ....
 تحياتي

 المشاركة (6)

من: ام مجد
التاريخ:27-06-2007
العنوان: (....)

السلام عليكم
ما بالنا نقترب من الله بعد وقوع المصيبة ..... هل كنت ناسية لله ولم تتذكريه الا بعد وقوعك في المصيبة حتى  لم تتذكريه بعد غلتطك انما بعد ان تركك الحبيب!!!! اين انت من الدين؟؟؟ لنترك الدين اين انت من عادتنا الشرقية؟؟؟
اين اهلك؟؟؟؟ الم يوجد احد استطاع تقديم النصيحة لك؟؟؟ وهل انت ساذجة لهذه الدرجة حيث تصدقين ان هذا هو الزواج... انا لا اتكلم عن العقد القانوني "" الورقة"" ولكن فتاة في عمرك يجب انت تعرف ان زواج الفتاة لا يتم الا بولي وشهود واشهار..... انت كنت تعرفين ذلك ولكنك اخترت ان تنسيه امام رغية مؤقتة
ثم هل تلومين الشاب الآخر بتركك  واقتبس"" فخسرت الحب الحقيقي من اجل لا شيء"" من اجل لا شي؟؟؟ اريد ان اعلم ما هو الشيء الذي يجب ان تفعله الفتاة حتى تستحق النبذ؟؟؟؟
لا تغضبي ان تركك الجميع او قسى عليك الجميع ولكنك انت من بعت دينك وبعت نفسك  وعليك الآن تحمل نتيجة افعالك ...ولا تطلبي ان يعذرك احد
فقط توبي الى الله واقتربي منه  ربما يغفر لك خطاياك ...ان الله غفور رحيم

 المشاركة (7)

من:هبة يونس
التاريخ:27-06-2007
العنوان: (....)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أسأل الله التوبة والهداية لكل المؤمنين والمؤمنات وصراحة أنا إستغربت كثيرا  من قصة تلك الفتاة ليس لأنها أول مرة أسمع فيها مثل هذه القصة ولكن لأن الفتيات اللاتى لهن مثل هذه الطريقة السطحية فى التفكير  رد فعلهن  على سماع مثل هذه القصص الإنكار والإستهزاء وتصور أنهن قادرات على ترويض الذئاب وجعلهن حملان

وللأسف فعند إكتشاف الحقيقة المرة و هى أن الترويض والاحترام إنما يأتى من داخل الإنسان وليس بمؤثرات خارجية أيا كانت تلك الؤثرات وأرجو أن تكون تلك الفتاة قد تعلمت فعلا الدرس وإن كنت أجد أنها لم تنس الجرأة فى التعامل مع الشباب فهى التى سعت وراء الشاب وهى التى إعترفت له بحبها وأعتقد أن أى شاب فى مجتمعنا يفكر كثيرا فى مثل هذه النقطة ويمكن أن يغير نظرته لها بسبب الجرأة فى التعامل معه وأنا عامة لا أتفق مع هذه الفتاة فى إخبار الشاب بقصتها فالأفضل ألا يعرف حتى لو تم الزواج فإنه سيظل يذكر هذه القصة لأنها لا يمكن ان تنسى وأرجو عدم لوم الشابفمن الواضح من كلامها عنه أنه ملتزم ويحترم نفسه وكان يتمنى أن يكون أول حب فى حياته هو آخر حب وليس مثل بعض الشباب المستهترمثل فتاها الذى يعتمد على أن المجتمع لا يحاسب الشاب على أخطائه على الرغم من أن الدين يساوى فى الحساب بين الفتى والفتاة و  أرجو أيضا التقليل من الدعوة لقبول زنا الفتيات فالأفضل أن ندعو الشباب للعفة والتمسك بالدين والأخلاق الحميدة فنحن كشباب وفتيات نستطيع التحكم فى مشاعرنا وفى حالة الخطأ  ثم التوبة لا داعى للتمسك بقيم غريبة مثل إخبار الشاب بالماضى فالأفضل معالجة الموضوع بدون إخباره حتى لا تتسبب فى آلام نفسية له ولها وحتى لايبقى بقلبه شكوك من تصرفاتها بعد ذلك إذا قبل بزواجها و إن كان ذلك صعبا فى مجتمع مثل مجتمعنا وأعتقد أن عدم إخبار الشاب ليس تدليسا

فقد  قال النبي : { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه} متفق عليه والله أعلى وأعلم و أتمنى لهذه الفتى أن تجد بر الأمان وتعيش بقية حياتها فى ظل الإيمان وأن تأمل فى حياة أفضل و أن تصبر حتى و إن لم تتزوج الآن وأتمنى لها ولكل المؤمنين والمؤمنات الثبات على الحق
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 المشاركة (8)

من:نبيل العسقلاني
التاريخ:27-06-2007
العنوان:(....)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يااختى قرأت قصتك مع الزواج السري بتمعن شديد أكثر من مرة وأكثر مااحزننى انك فعلت كل ذلك دون أن تخاف الله أو حتى تفكري مجرد تفكير أن تتراجعي عن أعمال اقل ماتوصف بها إنها أعمال رذيلة وكفر ولكن لما لا في زمن من تمسك فيه بدينه اعتقل في غياهب السجون والمعتقلات واتهم بالرجعية وحتماً بل بكل تأكيد انك لاتعلمى شيء عن دينك بل أظن انك لاتعلمى شيء عن الصلاة حتى بل أنى عندما قرأت رسالتك لااعلم  حتى هل أنت مسلمة ام لا وكيف شخصية بكل هذا الكم من ألامبالاة استطاعت أن تعرف طريقها إلى موقعنا فى إسلام اون لاين سامحيني  أو لاتسامحينى على هذه القسوة في الرد على رسالتك

ولكنك اذا أردت طريق النجاة من هذه الكارثة التي تعيشينها لابد وان تتمسكي بقيم ديننا العظيم وأبدي يااختاه بالصلاة هي الحل الوحيد الذي سينقلك إلى عالم آخر بأذن الله تتقى فيه ربك وتبدأ حياتك من جديد وأنت وان كنتى ألان على الأرض ممدة لاتستطيعى حتى الحبو استعيني بالله وانهضي وقفي وصلى واشكري الله على كل ماانتى فيه ربما يكون ذلك بداية لفتاة جديدة وأنا متأكد انك ستجدي بأذن الله من يمد لك يده ليرفعك فوق كل ماحدث ويقفز بك إلى بر ألامان فقط استعيني بالله جددي النية استغفري ربك على مافات ادعى له أن يعافيك في ضعفك طهري قلبك بالإيمان ذوقي حلاوة الوقوف بين ايدى ربك ان الله غفوراً رحيم وتمسكي بالحياة وابحثي لنفسك عن دور في هذا العالم تجدين  ذاتك فيه .

 المشاركة (9)

 الاسم: محمد نائل 
التاريخ: 27-06-2007
العنوان: رد علي مشكلة تزني باسم الزواج.. وتهان بسبب الحب

بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا أختي أن قصتك آلمتني كثيرا .. وأسأل الله الرحيم أن يغفر لنا ولك برحمته أنه واسع المغفرة.. وبعد:ـ
للأسف الشديد فان هذه القصة تعبر عن واحدة من مئات الحالات والقصص المشابهة والأشد قسوة وفظاعة وتحدث من وراء الكواليس..
 ولعل السبب الرئيسي في ذلك هو البعد عن تقوى الله ومخافته، وترك غض البصر ، والمبالغة في اللباس غير الشرعي والذي يثير الشهوة (الغريزة الحيوانية) عند الشباب، والهبوط الأخلاقي في كثير من برامج التلفزة العربية، وانفتاح الأسرة العربية في عالم العولمة دون وجود تربية حقيقة واعية كيفية التعامل مع التكنولوجيا الحديثة
..
وحتى لا أطيل في المقدمات..

 بالنسبة للمعصية لقد كنت المتسبب الأول بحدوثها بقولك"  .... أحببته حب شديد لدرجة أنى كنت أتفنن في أن اظهر في قمة جمالي أمامه وكنت اذهب إليه في المنزل كثيراً لأرى نظرات الرغبة في عينيه وفى إحدى المرات فقدت عذريتي.."،  فهذه هي المصيبة يا أختي، ويجب أن تعلمي أن كل إنسان بالغ عاقل ذكرا أو أنثى عليه أن يتحمل تبعات تصرفاته قبل أن يقوم بها، وأن يعلم أن لكل تصرف ثمن معين يجب أن يدفعه الإنسان.. وها أنت اليوم تدفعين ثمنا باهظا بسبب تصرفاتك هذه المحرمة شرعا..

 على أية حال أنا لا أريد أن أثقل عليك .. وأقول لك بناء على قولك".. وظللت في المنزل منهارة لشهور،  ثم تدينت وارتديت الحجاب.."، وهنا أفهم أنك تبت إلى الله .. وبالتالي..
أقول لك يا أختي التائبة..
 يقول الله تعالى " .. وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا" صدق الله العظيم، ويقول أيضا "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات" صدق الله العظيم، ويقول أيضا. "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" صدق الله العظيم…
ولكن هناك شروط للتوبة، هي الإقلاع عن المعصية، والعزم على عدم الرجوع إليها، والاستغفار منها والندم على فعلها..  لذلك اقول لك بداية أن كنت تبت فلك الله هو خير حافظا وهو ارحم الراحمين .. توسلي إلى الله في قيام الليل ان يبدلك خيرا من هذا  (الحبيب) بزوج صالح صادق تائب يحفظ عليك أمر دينك ودنياك..

 وهنا من الضروري جدا (حسب وجهة نظري الخاصة)..
أن تنسي أحداث الماضي المؤلمة لك ولنا جميعا، وأن تؤسسي لحياة جديدة أساسها حب الله وطاعته، وتمارسي حياتك اليومية بصفتك متدينة لها رسالة في هذه الدنيا، وبالتأكيد ستكون رسالتك الإسلامية فيها المنفعة لكثير من الفتيات التي قد لا تدرك أبعاد تصرفاتها التي تكون بقصد أو بغير قصد..

 وأما بالنسبة لشريك الحياة، فالأصل أن يكون ارتباطه بك على أساس ما أنت عليه الآن.. وبالتالي إذا كنت متأكدة 100% أنت ستحفظين عليه أمر دينه ودنياه.. ولن تفكري برجل سواه، فلا تخبريه بماضيك لأنك أصبحت إنسانة جديدة بحياة جديدة "" وعفا الله عما سلف"   هذا الخيار الأول، أما الثاني.. فهو أن تخبري الشاب المتقدم لك عن كامل حياتك والتحولات التي مررت بها، وبالتالي يكون على بينه من أمره..

 أسأل الله أن يقبل توبتنا ويرحمنا، وأن يرزقنا حسن الخاتمة.. ويرزقك زوجا صالحا محبا لك..
أطلب منك أن تكثري من الاستغفار والدعاء إلى الله بقلب صادق، وأن تملئي وقتك بما فيه الخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد ـ فلسطين المحتلة  

 المشاركة (10)

 الاسم: د. محمد البنا
التاريخ: 26-06-2007
العنوان: (....)

الأخت الكريمة السلام عليكم

لا أقول لك إلا أن تحمدي الله تعالى أن هداك للطاعة وإن جاءت متأخرة، أما ما قبلها فكله مغفور مادامت صلتك بالله تعالى قوية، وندمك على ما فعلت مركوز داخلك، وعدم العود له أساس في حياتك.

 وما فعله الذئب الأول سيحاسب عليه كثيرا وإن كنت مخطئة فيما ارتكبت والآن عليك الاستغفار

وما فعله الثاني لا يلام عليه لأنه كما قلت انتصرت كرامته على حبه، وليت لنا من أمثاله الكثير حتى تعلم كل مقدمة على المعصية أنها تفرط في أغلى ما يمكن أن يكون لها وهو استقرار حياتها، واطمئنان زوجها وأمنه من ناحيتها، وبقاؤها شريفة، في مجتمع يحاسبها على كل شيء.

ولا نلومه بل نشجعه.

وأقترح عليك وعلى كل فتاة تساورها نفسها بحب كاذب ما يلي :

 1-       جربي حب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم.
2-       جربي فعل الخير والانهماك فيه علك لا تجدين وقتا لوساوس النفس.
3-       انتقي صحبة صالحة تعينك على الخير .
4-       ابتعدي عن كل شبهة.
5-       لا تفرطي أبدا في علاقتك بربك وإخلاصك له.
6-       اعلمي أن ما قدره الله تعالى سيكون فلا تيأسي من روح الله .
7-       إن جاءك نصيبك لن يمنعه أحد، فكل أمر مقدر وبيد الله تعالى .
8-       لا تفكري كثيرا في المستقبل بقدر تفكيرك في إرضاء ربك فأصلحي ما بينك وبينه يصلح لك ما بينك وبين الناس.
9-       اعلمي أختنا أن العز كل العز في طاعة الله تعالى ، وأن التعاسة في معصيته، وقد جربت ذلك، وجميل أن نقلتيه لتعلم كل مترددة حال مرتكب المعصية وما به من حيرة.
10-   اعرفي طريقك لربك لا يثنيك عنه شيء .
11-   اعلمي أن باب التوبة لا يقفل أبدا أن ما عند الله تعالى خير وأبقى.

أسأل الله تعالى أن يتقبل توبتك، ويخرجك من محنتك، ومن جنابك إلى جنابه لتكوني من أهل طاعته. ولا تيأسي فما عنده خير، وما قدره لك في الحياة سيكون، فقط عليك بطاعته وعدم معصيته.

د. محمد البنا مسئول النطاق الشرعي بموقع إسلام أون لاين.نت 


*

رسالة طبق الأصل من إحدى الفتيات ننشرها في إطار ملف الزواج السري ، يمكن التواصل معها واستقبال الردود عبر البريد الإلكتروني للصفحة :adam@iolteam.com

 

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم