|
| شعار المهرجان
|
ستة أيام، أربع مدن، 36 فيلما فلسطينيا، كانت حصيلة عام من التحضيرات التي شاركت فيها عدة مؤسسات فلسطينية وعالمية تُعنى بالسينما، ليتمخض المهرجان السينمائي الفلسطيني الأول، الذي حمل اسم "أحلام أمة"، والذي أشاع الدفء والتساؤل في نفوس الجماهير والنقاد.
جاء المهرجان الذي اختتمت أعماله الخميس 4-3-2004 بعد عروض عدة في أربع مدن فلسطينية، بالتعاون بين "مؤسسة يبوس للإنتاج الفني" ومشروع "أحلام أمة" الذي تأسس في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعميم المعلومات حول الأفلام الفلسطينية وتوثيق الإنتاج السينمائي الفلسطيني.
إنه المهرجان الأول الذي تعرض من خلاله مجموعة كبيرة من الأفلام الفلسطينية، لأبناء الشعب الفلسطيني، بهدف التعرف على الأعمال السينمائية التي أخرجها فلسطينيون في الخارج والداخل، لتعرض عليهم هواجس وإرهاصات الفلسطيني في الداخل والمنفى كذلك.
الكاميرا تسللت نحو تفاصيل حياة الفلسطيني، طارحة آثار هذه الحياة وفق رؤى مختلفة عكستها الشرائط الـ36 التي التهمها الجمهور العريض الذي ضجت به قاعات العروض.
افتتح المهرجان فعالياته في مدينة رام الله في مركز الفن الشعبي بعرض تزامن مع فعاليات في ثلاث مدن أخرى هي القدس، والناصرة، وغزة، وحازت إعجاب الكثيرين، ولكن بغياب بعض المخرجين لم تكتمل فرحة الجمهور الذي طمح إلى مناقشة بعض مواضيع الأفلام والتي أسعفتهم حوارات مهمة بعد كل عرض. ولتغطية الحدث المهم كانت "إسلام أون لاين.نت" في المهرجان.
تابع في التغطية:
ناقد فني ومحرر في النطاق الثقافي والفني في شبكة إسلام اون لاين.
|