English

 

الثلاثاء. مايو. 15, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

المساجد تتصدى لمشكلة مياه الشرب بمالاوي

مالك مينيلا

Image
مساجد مالاوي مفتوحة لكافة السكان
ليلنجوي- بجانب كونها مؤسسات دينية وأخلاقية، تأخذ مساجد مالاوي، الدولة الإفريقية الواقعة في جنوب القارة السمراء، على عاتقها تقديم خدمات مختلفة لكافة طوائف المجتمع بصرف النظر عن دياناتهم.

ويقول ديفيد أودالي، ناشط في مجال حقوق الإنسان، لـ"إسلام أون لاين.نت": "لا أحد يمكنه إنكار الجهود التي يبذلها القائمون على المساجد المحلية لتوفير مياه الشرب النقية في المدن والقرى على حد سواء".

وأثنى أودالي على مشروعات حفر الآبار التي تنفذها المساجد، حيث ساهمت بشكل كبير في الحد من مشكلة مياه الشرب التي يعاني منها المواطنون بشدة.

ويوضح الشيخ دينلا تشابيليكا -من مكتب الاستعلامات الإسلامي- أن المياه النقية من الحقوق الإنسانية الأساسية التي تحرص المساجد على توفيرها لجميع السكان.

وأظهر مسح أجراه مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن معظم المساجد في مدينة بلانتاير والعاصمة ليلنجوي  تمد المواطنين بمياه الشرب النقية بصرف النظر عن دياناتهم.

وغالبا ما تختلط إمدادات مياه الشرب في المدن والمناطق الريفية البعيدة بالمياه الملوثة جراء أعمال التخريب والسرقة التي تتعرض لها الوصلات الرئيسية للمياه. وشكلت المساجد لجانا تحمل اسم "منتدى المراقبة المجتمعية" للمساعدة في خفض معدل الجريمة.

خدمات صحية

وبجانب إمداد المواطنين بمياه الشرب، تقدم العديد من المساجد خدمات الرعاية الصحية للسكان من المسلمين وغير المسلمين.

ومن الأمثلة الجيدة للعيادات الخاضعة لإدارة المساجد، مركز المدينة للخدمات الاجتماعية في ضاحية تبعد نحو 8 كيلومترات من بلانتاير، وعيادة إسلام في منطقة مانجوتشي، ذات الأغلبية السكانية المسلمة.

ورغم أن هذه العيادات والمراكز الطبية مقامة داخل المساجد، فإن أبوابها مفتوحة لاستقبال للمواطنين على اختلاف عقائدهم.

كما أن هناك عيادات متنقلة تجوب المناطق التي تفتقد الخدمات الصحية الحكومية في جميع أنحاء البلاد.

تبديد الأوهام

ويقول ألطاف غاني، رئيس الرابطة العالمية لأصدقاء إفريقيا (وافا) لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "نخطط لإرسال شباب من مالاوي إلى الخارج للتدريب على تقديم الخدمات الطبية، والاستفادة منهم بعد عودتهم في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين، حيث يعاني قطاع الصحة هنا من نقص في هذه الخدمات".  

كما تخطط بعض المنظمات الإسلامية الأخرى مثل مؤسسة "البركة" الخيرية لتأسيس كليات للتدريب في هذا المجال.

وتعاني مالاوي من هجرة الموارد البشرية، إذ تشير الإحصائيات الحكومية إلى أن أكثر من 50% ممن تدربوا في قطاع الصحة تركوا البلد الفقير بحثا عن العيش الرغد في أوروبا أو في دول مجاورة.

ويقول تشابيليكا إن "أبواب المساجد المفتوحة أمام جميع طوائف الشعب بمختلف انتماءاتهم لتقديم المساعدة تبدد الأوهام التي استقرت في أذهان البعض بأن المساجد للصلاة فقط".

ويمثل الإسلام ثاني أكبر ديانة في مالاوي بعد المسيحية. وبحسب الإحصائيات الرسمية يشكل المسلمون 12% من تعداد السكان البالغ 12 مليون نسمة، لكن الرابطة تقدر نسبة المسلمين بنحو 36%.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات