English

 

الاثنين. أبريل. 30, 2007

أخبار وتحليلات » العالم الإسلامي » شؤون إسلامية

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

مؤسسة راند.. بالشبكات المعتدلة "يتغير" الإسلام (ملف)

إعداد - إبراهيم غالي

Image
غلاف دراسة "بناء شبكات مسلمة معتدلة"
(لتكن علاقة الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي أشبه بصراعها مع المعسكر الشرقي أو الشيوعية، وليكن تغيير المسلمين إن لم يكن الإسلام ذاته هو الهدف في العقود القادمة، وليكن بناء شبكات مسلمة "معتدلة" تحت معايير جديدة مصممة لوصف المسلم "المعتدل" هو طريق تغيير أفكار عامة المسلمين لا الراديكاليين فقط).

تلك أهم النتائج التي يخرج بها من يطلع على الدراسة الحديثة التي أصدرتها مؤسسة راند للأبحاث والعلاقات العامة، تحت عنوان: "بناء شبكات مسلمة معتدلة" والتي نشرت على موقع المؤسسة يوم 26 مارس 2007. ففي تحول جذري على المستوى المفاهيمي والإدراكي والمعرفي، تنتقل الدراسات والتقارير الصادرة عن المؤسسة حول العالم الإسلامي بسرعة مذهلة إلى تغيير القوالب الفكرية التي تنطلق من خلالها في توصيف علاقة الولايات المتحدة بالمسلمين وبما يجب على الإدارة الأمريكية فعله حتى تكسب صراعها الجديد الذي حولته مؤسسة راند من صراع مع الإسلاميين الراديكاليين إلى ما يشبه الصراع مع المسلمين.

يتضح ذلك بالعودة إلى الدراسة التي صدرت عن المؤسسة في عام 2005 تحت عنوان: "العالم المسلم بعد 11/9" والتي طالبت الإدارة الأمريكية بمساعدة المسلمين "المعتدلين" و"الليبراليين" في توصيل أصواتهم إلى المجتمعات الإسلامية لوقف أفكار الراديكاليين، ودعم ما أطلقت عليه الدراسة الإسلام "الحداثي" الذي يسعى أنصاره لبناء عالم إسلامي مندمج في داخل الحداثة العالمية، وإدماج الإسلاميين (تحديدًا تيار الإخوان المسلمين) في السياسة العامة، ومقارنة تلك التوصيات بالدراسة الحديثة التي تضع شروطًا للمسلم المعتدل تمثل تغييرًا في جوهر العقيدة ذاتها، والتراجع عن فكرة دمج الإسلاميين المعتدلين في السياسة العامة، والتركيز على الإسلام التقليدي والمتصوفة وكل ما لا يمس العمل غير الديني، وبناء شبكات على امتداد أماكن التواجد الإسلامي في العالم، عمادها العلمانيون الذين اعتبرتهم الدراسة البُعْد المنسي أمريكيًّا في حرب الأفكار مع العالم المسلم.

وفي هذا الإطار يتناول هذا الملف دراسة راند الأخيرة، مستعرضًا أبرز فصولها التي تتحدث عن ضرورة خوض حرب أفكار جديدة على غرار ما قامت به أمريكا في فترة الحرب الباردة، وحول كيفية بناء الشبكات المسلمة "المعتدلة" التي تخترق كلاًّ من جنوب شرق آسيا مرورًا بأوروبا، وانتهاء إلى المنطقة العربية، والتصنيف الذي تضعه الدراسة للمسلمين، وأخيرًا تناول الدراسة تفصيلاً للخطوات الواجب اتباعها والبرامج التي يجب على الإدارة الأمريكية اتباعها لدعم المسلمين العلمانيين.

ويقدم الملف رؤية فقهية وسياسية، واستطلاعًا لآراء بعض المفكرين المسلمين حول نتائج هذه الدراسة وآثارها على العالم الإسلامي، خاصة أن الواقع على الأرض يشهد عمليًّا نكوصًا أمريكيًّا عن فكرة نشر الديمقراطية التي روّجت لها الكثير من مراكز الأبحاث الأمريكية والإدارة الأمريكية ذاتها، وفشلاً أمريكيًّا مطلقًا في حرب العقول والأفكار ضد الراديكاليين الإسلاميين، وعدم تراجع الإدارة الأمريكية الحالية عن أفكارها أو توجهها إلى تغيير سياساتها العالمية التي تسعى لتكريس الأحادية بدلاً من التركيز فقط على كيفية تغيير الإسلام والمسلمين وطبيعتهم.

طالع في هذا الملف:

اقرأ أيضًا:

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات