English

 

السبت. أبريل. 21, 2007

أخبار وتحليلات » تحليلات وآراء » أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا » أوروبا

 
أهم الأخبار  

الإليزيه 2007.. فرنسا تتغير (ملف)

إعداد - هادي يحمد

Image
مرشحو الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2007
أيا يكن من سيصل إلى قصر الإليزيه في عام 2007، سواء أكان مرشح اليمين نيكولا ساركوزي أو المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال أو مرشح يمين الوسط فرانسوا بيرو، فإن النتيجة الأساسية لهذه الانتخابات هي أن فرنسا تتغير تغيرا لن يكون تقليديا أو شرفيا هذه المرة.

فإذا وصل "ساركوزي" إلى سدة الإليزيه، يتوقع المراقبون أن تتغير السياسة الفرنسية داخليا وخارجيا. على المستوى الداخلي يتوقع أن يكون الأداء الاقتصادي هو الأفضل، بينما ستكون هناك تخوفات مجتمعية لدى قطاعات كبيرة من المجتمع الفرنسي وخاصة بالنسبة للفرنسيين من أصول مهاجرة.

وخارجيا لا يخفي ساركوزي أنه سيقطع مع التقليد الديغولي (شارل ديغول) القريب من القضايا العربية، ولا يخفي الرجل أنه "صديق لإسرائيل" ولا يرى ضيرا من مساندة خطاب المحافظين الجدد في الولايات المتحدة بوجه عام.

ستتغير فرنسا أيضا إذا ما أصبحت "سيغولين رويال" رئيسة لفرنسا؛ لأنها ستسجل نفسها كأول امرأة فرنسية تصل إلى رئاسة الفرنسيين منذ قيام الثورة الفرنسية عام 1879 وقيام الجمهورية الخامسة في عهد الزعيم الفرنسي الراحل "شارل ديغول". ستتغير فرنسا لا لأن امرأة أصبحت تقودها، ولكن لأن سيغولين لا تخفي أنها "ظاهرة فرنسية جديدة" وأنها اشتراكية تختلف عن النخبة الاشتراكية الفرنسية القديمة وأنها بنت برنامجها الانتخابي أو "ميثاقها الرئاسي" كما تقول، من أجل نهضة فرنسية حقيقية على جميع المستويات خاصة في قطاع الشباب والفئات الأقل حظا في فرنسا.

وستتغير فرنسا إذا ما وصل "فرنسوا بيرو" إلى قصر الإليزيه لأنه ولأول مرة سيكون الرئيس الفرنسي المقبل من خارج دائرة الاستقطاب الثنائي بين اليمين الحاكم واليسار الاشتراكي اللذين تداولا على قيادة فرنسا طوال الخمسين عاما الماضية. ولا يخفي بيرو أنه يمثل "التغيير الحقيقي لفرنسا" ويعد الفرنسيين بالثورة "البرتقالية" التي لا سابق لها في التاريخ الفرنسي.

ولا شك أن وجه فرنسا سيتغير كليا إذا ما وصل مرشح اليمين المتطرف "جان ماري لوبان" إلى سدة الحكم. وبالرغم من أن هذا الأمر يبقى مستبعدا جدا، فإن تقدم اليمين المتطرف وخاصة مرشحه لوبان ووصوله إلى الدور الثاني في الانتخابات الرئاسية لعام 2002، يشير إلى أن "مارد اليمين المتطرف" يبقى مستيقظا، وأن أي اقتراب منه إلى قصر الإليزيه ينبئ بتغيير كارثي حقيقي.

طالع في هذا الملف

اقرأ أيضا:

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات