|
- لماذا تتبنى الحركة السلفية الكثير من الآراء المتشددة حول العديد من القضايا الفكرية والدينية والسياسية والاجتماعية، والتي تصدر عن ذهنية مولعة بالتحريم لكل شيء، ابتداءً بالديمقراطية "الكافرة" والأحزاب "الضالة"، وانتهاءً بملاعق الطعام؟
- لماذا يستبيح من يدعون انتماءهم للسلف أعراض المخالفين لهم ولو كانوا علماء، ويحملون عليهم حملات شعواء، كما حدث مع الدكتور القرضاوي والشيخ عائض القرني وغيرهما؟
- هل حقا السلفيون قد انقلب لديهم سلم الأولويات، فلا يهتمون إلا بحشو العقول بالمتون، وحفظ الشروح، واستيعاب الهوامش، والاستغراق في فقه الفروع، التي لا تلبي حاجات الإسلام والمسلمين في العصر الحاضر؟
- لماذا يُتَّهم شيوخ السلفيين دائما بالعمالة للحكام، والتستر على ظلمهم واستبدادهم، ويعطونهم الشرعية، بدعوى أنهم أولو الأمر الذين تجب طاعتهم وعدم الخروج عليهم؟
- كيف ينظر السلفيون للوضع في العراق؟ وما الحل الذي يرونه للخروج من مأزقه؟ وما موقفهم من الشيعة؟ ولماذا يخفت صوت السلفيين إزاء القضايا الكبرى للأمة كقضية فلسطين والعراق وكل ما يحرج الحكام؟.
كل هذه التساؤلات وغيرها، تم طرحها أمام الشيخ حامد العلي، الأمين العام الأسبق للحركة السلفية في الكويت، الذي تفضل بالرد عليها، من خلال الحوار المباشر مع جمهور شبكة "إسلام أون لاين.نت"، والذي نظمه وأداره النطاق الدعوي بالشبكة.
طالع الحوار:
السلفية المعاصرة .. قضايا شائكة
كاتب وداعية مصري.
|