English

 

الأربعاء. أبريل. 11, 2007

أخبار وتحليلات » تحليلات وآراء » القضية الفلسطينية » الداخل الإسرائيلي

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

إسرائيل وردع المقاومة.. صراع ديني *

شامويل بار

ترجمة - سلمى نيازي

Image
حزب الله وحماس وفشل الردع الإسرائيلي
كان الإعلان الأمريكي عن الحرب على ما يسمى "الإرهاب" بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 أحد أبرز العوامل التي استغلتها إسرائيل لإعلانها حربا مفتوحة على كل من تضعهم في خانة "الإرهاب". هذه الحرب التي نقلت الصراع بين الدول إلى حرب مع قوى أخرى (المتمردين والجماعات الإرهابية) أي بين قوتين غير متوازنتين، ما يجعل طرق الردع المتعارف عليها بين الدول غير مجدية وتحتاج إلى مراجعة.

وبالرغم من أن مكافحة تلك القوى تأتي على رأس أولويات السياسة الإسرائيلية منذ عدة سنوات فإن آراء غالبية المحللين الإسرائيليين تقول بأن إسرائيل لم تتمكن بعد من تحقيق مرادها. والسبب الرئيسي في ذلك أن خلفية الصراع الدائر بين إسرائيل وما تعتبره تنظيمات "إرهابية" ليس سياسيا بل دينيا وأيديولوجيا، وهو ما لم يمكن الإسرائيليين حتى الآن من وضع وتطبيق خطة شاملة، سياسية واقتصادية وعسكرية، تمكنهم من ردع الجماعات والمنظمات "الإرهابية"، سواء على المستوى العسكري أو الحكومي للدولة الإسرائيلية.

ومن بين هذه الآراء ورقة عمل قدمت إلى مؤتمر هرتزيليا 2007 تحت عنوان: "التجربة الإسرائيلية في ردع الجماعات الإرهابية". وتسعى هذه الدراسة إلى تقييم التجربة الإسرائيلية في ردع واحتواء كل من حزب الله وحماس وفتح؛ وذلك لمعرفة مدى نجاح أو فشل إسرائيل في ردع واحتواء تلك المنظمات "الإرهابية" التي تهدد أمنها واستقرارها.

عوامل النجاح والفشل

تتمتع هذه التنظيمات بالعديد من القدرات والوسائل سواء التنظيمية أو الأيديولوجية، وهو ما ساهم بشكل أو بآخر في تمكينها من التصدي للقوة الإسرائيلية. فلدى تلك التنظيمات مجموعة من القدرات، يمكن إيضاحها في الجدول التالي:

العامل

الجماعات

حزب الله

فتح

حماس

 

الدولة الحاضنة أو (المضيفة)

يلعب دورا في الحياة البرلمانية، ويسعى إلى تأكيد هويته اللبنانية.

كانت الحزب الحاكم في ظل السلطة الفلسطينية حتى صعود حماس للسلطة.

كانت معارضة للسلطة والآن أصبحت جزءا من السلطة الفلسطينية.

 

الدول الحليفة

تعتمد اعتمادا كاملا على إيران وسوريا.

 

لا تعتمد على دول أخرى وإنما على ميزانية السلطة.

تحصل على تمويل من السعودية وإيران.

 

مصدر السلطة

إيران متمثلة في  المرشد الأعلى خامنئي.

 

الامتثال الكامل لياسر عرفات حتى وفاته. أما الآن فقد أصبح هناك قدر من اللامركزية.

الشيخ أحمد ياسين، وبعد وفاته بعض الرموز الدينية الموجودة في مصر والسعودية.

الخلفية الأيديولوجية

تدمير دولة إسرائيل.

برجماتية وتقبل باتفاق أوسلو.

تدمير دولة إسرائيل.

 

النظام الداخلي

 

مركزية

 

لامركزية

لا يوجد تنظيم محدد لكن هناك عدة شبكات.

 

 

صناعة القرار

قرارات فردية تتمركز في يد حسن نصر الله وبعض القادة في المكتب السياسي للحزب.

قرارات فردية في يد ياسر عرفات، وبعد موته أصبحت هناك عملية جماعية بين جميع الأطراف.

قرارات جماعية من المكتب السياسي.

صورة إسرائيل

تعتمد على المخابرات الإيرانية.

أجهزة المخابرات التابعة للسلطة.

مخابرات تكتيكية وإستراتيجية ذات كفاءة عالية.

ويتضح مما سبق أن الصراع القائم بين إسرائيل وتلك المنظمات الإرهابية تحكمه عدة عوامل وعناصر تختلف كثيرا عن طبيعة صراعها مع الدول. وإذا كانت إسرائيل قد نجحت -إلى حد كبير- في تحقيق ما يعرف بالردع الإستراتيجي من خلال رفع قدراتها العسكرية مقابل الدول المحيطة بها فإن علاقاتها مع الجماعات الإرهابية تدخل تحت مفهوم الردع التكتيكي والذي تؤثر عليه عدة عوامل متشابكة، وتختلف من جماعة إلى أخرى، ما يؤثر حتما على محاولات ردع تلك الجماعات؛ ومنها:

أولا: الخلفية الأيديولوجية ودور القيادة

نظريا يعتبر وجود مصدر للسلطة في تلك الجماعات -سواء أكانت دينية أو أيديولوجية أو سياسية- أمرا في غاية الأهمية يؤثر على قدرة الردع. ولدى جميع تلك المنظمات محل الدراسة خلفية أيديولوجية، سواء أكانت علمانية كحركة فتح أو دينية كحركتي حماس وحزب الله، حيث تلعب السلطة الدينية دورا كبيرا في التنظيمين. بالنسبة لحماس يرى الكثيرون أن ردع السلطة الروحية للحركة في السعودية ومصر سيكون له تأثير كبير على سياسات الحركة. وبالنسبة لحزب الله يلعب مفهوم "مرجع" التقليدي لدى الشيعة دورا كبيرا في التأثير على سلوكه.

ولكن من الناحية العملية فإنه يصعب استخدام هذه الوسيلة نظرا لعمق الثقافة الدينية لدى الإسلاميين وعدم القدرة على اختراقها والتأثير عليها. فالثقافة الدينية تلعب دورا كبيرا في مدى فاعلية ردع إسرائيل لتلك الجماعات، إذ تجد نفسها في صدام مع مفهوم الجهاد، أحد أهم وأعمق المفاهيم التي تحظى بقبول وتأييد المسلمين، كما أن محتوى أيديولوجية كل من حماس وحزب الله يقوم على تدمير إسرائيل، وذلك أحد الأسباب الجوهرية الذي يدفعهما إلى مقاومة الردع الإسرائيلي.

والشق الآخر، والذي لا يقل في الأهمية عن البعد السابق، هو مدى قدرة قيادة هذه التنظيمات على استقبال وقراءة المعلومات والأخبار التي ترسلها الدولة الرادعة (إسرائيل) وكذلك اتخاذ القرارات الصائبة بناء على تلك المؤشرات، وهو ما يرجع إلى ثلاثة عوامل:

1. مصدر المعلومات والأخبار التي تعتمد عليها المنظمات الإرهابية، فحماس على سبيل المثال تتلقى الأخبار من الإعلام الإسرائيلي لمعرفة توجهاته ونواياه في الفترة القادمة، أما حزب الله فيعتمد بالأساس على المخابرات الإيرانية.

2. الهيكل والنظام الداخلي لتلك الحركات، فكلما كانت تتمتع بالنظام كلما وصلت المعلومات والرسائل إلى العناصر المسلحة والزعامات الروحية بدقة، كما هو الحال مع حماس. أما حركة فتح فتفتقد للنظام الداخلي، الأمر الذي يحد من فاعلية سياسة الردع.

3. عملية صناعة القرار داخل القيادة، وما إذا كانت فردية أو جماعية، فكلما كانت المشاركة جماعية داخل القيادة زادت فرص الردع، وما يؤكد ذلك أن منظمة فتح كان يسيطر عليها ياسر عرفات، ما أدى إلى عدم فاعلية صناعة القرار داخل المنظمة، أما حماس فلديها قيادة جماعية، حيث يشارك كثيرون في صياغة القرار.

ثانيا: القوة المحدودة للجماعات "الإرهابية"

تتمتع كل من حماس وحزب الله "بقوة محدودة" في مقابل سياسة الردع الإسرائيلية، ودائما ما يستخدم الجانب الضعيف أمام الجانب القوي واحدة من تلك الإستراتيجيات الثلاث أو الدمج بينها، وهي كالآتي:

• محاولة عرقلة بعض عناصر القوة التي يتمتع بها الجانب الآخر، وذلك من خلال محاولة الحصول على وسائل دفاعية أمام التكتيكات والخطط التي تستخدمها إسرائيل، وكذلك البحث عن ظروف قد تمنع إسرائيل من استخدام إمكاناتها وقدراتها.

• افتعال وضع داخلي في البيئة المستهدفة، وهو ما يتبين في سياسة الرئيس ياسر عرفات بخلق فوضى داخل المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي سمح بوجود الكثير من الجماعات "الإرهابية" التي حالت دون وجود خطة ردع إسرائيلية شاملة يمكن تطبيقها ضد المئات من الجهات المتحاربة باختلاف توجهاتها.

• بث تهديد مضاد تجاه العدو، ما يحد من قدرته على المناورة، ففي الحالة الفلسطينية نجحت الجماعات "الإرهابية" في إيجاد تهديد مضاد ضد ممارسات الردع الإسرائيلية، وذلك من خلال التهديد باستهداف المدنيين الإسرائيليين في حالة تعرضها لأي هجوم من قبل إسرائيل. وعلى الرغم من المحاولات الإسرائيلية المستمرة للحد من العمليات "الإرهابية" فإن الفلسطينيين استطاعوا أن يجدوا طرقا جديدة لتهديد أمن إسرائيل الداخلي باللجوء إلى استخدام صورايخ القسام، كما نجح حزب الله في استخدام الوسيلة نفسها في حربه الأخيرة مع إسرائيل.

ثالثا: صورة إسرائيل

يعتبر ظهور الدولة الرادعة بصورة الدولة القوية ذات القدرات العسكرية الفائقة أحد أهم العوامل التي تؤثر على نجاح سياسة الردع، وقد سعت إسرائيل إلى بث صورتها كواحدة من أقوى الدول في المنطقة من أجل ردع الجماعات "الإرهابية" التي تحيط بها من كل جانب، وذلك من خلال استخدام عدة وسائل لم تؤدِ في مجملها إلى النتائج المطلوبة منها، وهي:

• استخدام وسائل الإعلام، فالحرب النفسية والإعلامية تلعب دورا كبيرا في الترويج لصورة إسرائيل لدى أعدائها، لكن تواجه هذه الحرب بعض المعوقات، أهمها حرية وديمقراطية الإعلام الإسرائيلي، ما يجعله يعرض الأمور بمنتهى الشفافية وهو ما يؤثر سلبا على سياسة الردع الإسرائيلية، وما يؤكد ذلك أن الدور الإعلامي الحر للإعلام الإسرائيلي في أثناء حرب لبنان الأخيرة وما عرضه من صور للخسائر الإسرائيلية كان له تأثير سلبي على صورتها أمام العدو. وفي الحالة الفلسطينية فإن ما يعرضه الإعلام الإسرائيلي من تصريحات للكثير من القادة الإسرائيليين حول ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي لمشكلة فلسطين والبعد عن استخدام الحل العسكري، يؤثر سلبا على صورة إسرائيل وسياستها الردعية التي قد تلوح فيها باستخدام القوة.

• إبراز قوة المخابرات الإسرائيلية، وتستخدم إسرائيل هذه الوسيلة لإبراز قوتها، وذلك من خلال إلقاء الضوء على بعض عمليات الاغتيال الناجحة التي قام بها الموساد ضد الكثير من رموز وقادة تلك الجماعات، كاغتيال حسين الموسوي أمين عام حزب الله في فبراير 1992، واغتيال الشيخ أحمد ياسين ثم عبد العزيز الرنتيسي في إبريل ومايو 2004، ولكن في بعض الحالات كانت تبوء تلك المحاولات بالفشل، ما يؤثر سلبا على صورة إسرائيل، كفشل المحاولات الإسرائيلية في اغتيال بعض الناشطين بقطاع غزة.

• الاعتماد على القوة الأمريكية، لقد ظلت إسرائيل تعتمد اعتمادًا كبيرًا على صورة القوة العظمى الوحيدة في العالم، أي أمريكا، من أجل الوقوف وراءها في إستراتيجيتها الدفاعية، لكن الفشل الأمريكي في العراق والإخفاق في القبض على بن لادن كان له أثر سلبي على صورة إسرائيل بالتبعية.

رابعا: التشابك بين جبهتين

نظرا لتشابك مسرح الأحداث بين كل من حزب الله (لبنان) وحماس (فلسطين)، كانت إسرائيل تأخذ في الاعتبار رد الفعل الذي قد ينتج عن محاولة ردع أحدهما. فعندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000 على إثر الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، والذي اعتبره الكثيرون هزيمة إسرائيلية على يد حزب الله، عمد الحزب إلى منافسة قوة الردع الإسرائيلي عقب اشتعال الجبهة الفلسطينية، معتقدًا أن إسرائيل لن تكون قادرة على محاربة جبهتين في آن واحد. لكن في الآونة الأخيرة بدأت الأمور يختلط بعضها ببعض لوجود مصالح إقليمية أخرى كالتي تتعلق بعلاقة حزب الله مع إيران.

تقييم وسائل الردع المختلفة

لقد اعتمدت إستراتيجية إسرائيل لردع تلك الجماعات الإرهابية على أربع وسائل أساسية هي: الردع المباشر، وتهديد المؤسسات التابعة للدولة الحاضنة للإرهاب، ومحاولة التأثير على شعبية تلك المنظمات، والردع غير المباشر تجاه الدول الحليفة والداعمة لتلك المنظمات.

1. الردع المباشر:

يعتبر التدخل العسكري المباشر واستخدام القوة أحد أهم ركائز الإستراتيجية الإسرائيلية في ردع حزب الله والمنظمات الفلسطينية. ففي عام 2003 عمدت إسرائيل إلى استهداف القيادات البارزة في حركة حماس واغتيال الكثير منهم، الأمر الذي أدى في النهاية إلى نتائج مؤقتة وتم فرض الهدنة بين الجانبين.

ولكن عادة ما تكون هذه الوسيلة كغيرها من الوسائل التكتيكية متغيرة وغير مستقرة، ما يفقدها فاعليتها ومصداقيتها مع الوقت، على عكس وسائل الردع الإستراتيجي مع الدول، والذي يعتمد على رؤى وخطط ثابتة ومستقرة، فقد تنجح عملية اغتيالات قادة حماس في الحد من العمليات الإرهابية فترة من الوقت فقط إلى حين وجود الفرصة المناسبة لمعاودة شن تلك العمليات من جديد.

2. ردع الدولة (الحاضنة) المضيفة للإرهاب:

تهدف هذه الوسيلة إلى الضغط على الدول الحاضنة والمضيفة للإرهاب للضغط على المنظمات الإرهابية، ويعتمد هذا الأمر اعتمادا كبيرا على مدى قوة العلاقة وتشابك المصالح بين الجماعة الإرهابية والدولة من جهة كما في حالة حزب الله ولبنان، وبين علاقة المنظمة بالسلطة في الحالة الفلسطينية. وكلما تشابكت المصالح بين الطرفين كان لسياسة الردع على الدولة المضيفة تأثير كبير، ففي التجربة مع فتح كان الضغط على السلطة الفلسطينية ووضع قيود على مواردها له أثر كبير على سياسة فتح وردعها.
ولكن في بعض الأحيان لا تنجح تلك الوسيلة في ردع واحتواء تلك المنظمات الإرهابية، لقيام تلك الدول المضيفة من استغلال ضعفها المادي والاقتصادي والوضع المتردي الذي تعيش فيه، ما يدفع إسرائيل إلى التراجع عن سياستها ولو مؤقتا حتى لا توسع دائرة الفوضى والعنف في المنطقة وتفادي احتمال سقوط تلك الدول.

3. الضغط الشعبي:

في أثناء الحرب على لبنان سعت إسرائيل إلى محاولة إقناع الشعب اللبناني بعدم تأييد حزب الله والتأثير على القوة الشعبية التي يتمتع بها، وذلك من خلال إلقاء العديد من المنشورات التي تصف حزب الله بأنه السبب الرئيسي للدمار الذي لحق بلبنان.

ولكن لم تحقق هذه الوسيلة النتائج المرجوة سواء على المسرح الفلسطيني أو اللبناني، ويرجع ذلك إلى القيود الدولية والاتفاقات الخاصة بحقوق الإنسان التي تحول دون استمرار استخدام إسرائيل للقوة المفرطة ضد المدنيين للضغط على المنظمات الإرهابية والحد من عملياتها.

4. تهديد مصالح الدول الحليفة للإرهابيين:

يعتبر ردع الدول المحورية في الصراع الدائر مع المنظمات "الإرهابية" المحور الرابع من إستراتيجية الردع الإسرائيلية، ويعتمد بالأساس على قوة العلاقة بين الدولة والمنظمة الإرهابية ووجود مصالح مشتركة بين الجانبين، ما يعزز من فرص نجاح إسرائيل في تهديد مصالح المنظمات "الإرهابية" من خلال الضغط على تلك الدول.

وقد نجحت هذه الإستراتيجية في الماضي إلى حد كبير عندما كانت مصالح وأهداف الدول العربية مرتبطة ومتشابكة، تحت ما يعرف "بالقومية العربية"، فكانت المنظمات الفلسطينية مرتبطة بمصالح للدول العربية، ما أعطى الفرصة لردعها.

أما الآن فتتضاءل الفرص الإسرائيلية في ردع كل من سوريا وإيران على الرغم من قوة العلاقة بين حزب الله وإيران، وكذلك سوريا التي تلعب دورا محوريا وإن كانت لا تؤثر على أيديولوجية وخطط تلك المنظمات. ويرجع ذلك الأمر إلى عدم قدرة إسرائيل على ردع إيران لعدم وجود حدود مشتركة بين البلدين، كما أن إيران تمتلك أوراقا تمكنها من استهداف الإسرائيليين في الخارج.

وفي الوقت ذاته فإن أي محاولات لردع سوريا من أجل الضغط على وكلائها للحد من العمليات الإرهابية ستتخلله العديد من الممارسات والضغوط ضد النظام السوري، ما قد يدفع سوريا إلى النقيض بتشجيع الإرهابيين على القيام بعمليات انتقامية ضد إسرائيل، وهو ما لا ترغب فيه إسرائيل في الوقت الحالي. لقد سعت إسرائيل طيلة السنوات الماضية إلى محاولة منع قيام حرب مع سوريا نتيجة الإرهاب، وهو الأمر الذي يدركه السوريون وحزب الله. 


مدير شئون الدراسات بمعهد السياسة والإستراتيجية التابع لمركز هرتزيليا، حاصل على دكتوراه في تاريخ الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب، سبق له العمل على مدار 30 عاما بالاستخبارات الإسرائيلية، متخصص في دراسات الأمن الإقليمي، والإسلام الراديكالي، والإرهاب في الشرق الأوسط وجنوب وشرق آسيا.

*موجز لورقة عمل قدمت إلى مؤتمر هرتزيليا السابع الذي عقد في الفترة من 21 ـ 24 يناير 2007 تحت عنوان: "الخبرة الإسرائيلية في ردع المنظمات الإرهابية".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات