English

 

الخميس. مارس. 22, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

السعودية.. أول تشكيل وزاري للملك "دون تغيير"

إسلام أون لاين.نت - أحمد المصري

Image
العاهل السعودي
الرياض - أعاد العاهل السعودي تشكيل مجلس الوزراء مع استمرار جميع الوزراء الحاليين في مناصبهم، وذلك في أول تشكيل وزاري يعلنه الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ توليه سُدَّة الحكم قبل عام ونصف. وتأتي هذه الخطوة خلافًا للتوقعات التي كانت تشير إلى أن التشكيل الوزاري الجديد سيتم خلاله تغيير عدد من الوزراء، من بينهم وزيرا الخارجية والنفط.

وجاء في نص القرار الذي أصدره العاهل السعودي اليوم الخميس 22-3-2007 "بناء على مقتضيات المصلحة العامة، أمرنا بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاستنا مع استمرار جميع أعضاء المجلس الحاليين في مناصبهم".

كما أصدر الملك قرارين آخرين يتضمن أحدهما تمديد خدمة شاغلي مرتبة وزير لمدة 4 سنوات، من بينهم الأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وأسامة بن جعفر فقيه رئيس ديوان المراقبة العامة، والدكتور عبد الرحمن بن حسن النفيسة المستشار بالديوان الملكي، وعبد المحسن بن عبد العزيز التويجري مستشار العاهل السعودي.

بينما تضمن القرار الثالث تعيين عدد من المسئولين في وظائف أخرى، من بينهم الشيخ محمد عبد الله بن محمد الأمين بن يوسف الشنقيطي رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير، والدكتور صالح بن سعود العلي رئيسًا لهيئة الرقابة والتحقيق بمرتبة وزير.

القمة.. السبب

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"، رجّح المحلل السياسي عضو مجلس الشورى السعودي د. محمد آل زلفة أن يكون عدم حدوث أي تغيير ولو جزئي في التشكيل الجديد يرجع إلى الظروف التي تمر بها المملكة حاليًّا، حيث تستضيف القمة العربية يومي 28 و29 مارس، وانشغال عدد من الوزراء في أمور تنظيمية تتعلق بالقمة.

وتوقع آل زلفة أن يتم الإعلان عن تغيير وزاري في وقت لاحق، ولكنه ليس بالضرورة أن يكون هذا التغيير شاملاً، بحد قوله. ولفت إلى أنه من الصعب استمرار جميع أعضاء المجلس الوزاري السابق في مناصبهم لمدة 4 سنوات أخرى.

ووفقًا للنظام الأساسي لحكم المملكة، فعلى ملك البلاد أن يغيِّر حكام المناطق والوزراء وكل من في مناصب الدولة العليا، وأعضاء مجلس الشورى، وموظفي المرتبة الممتازة، كل 4 سنوات.

واعتاد حكام المملكة الإعلان عن الحكومات الجديدة في أوائل الشهر الثالث من العام الهجري، ولكن هذه المادة لم تنفذ بحذافيرها؛ إذ يجري في الغالب التجديد للوزراء القدامى مع إجراء تعديلات محدودة.

تكهنات سابقة

وكان المراقبون يتوقعون أن يكون التشكيل الوزاري مفاجأة، خاصة أنه الأول للملك، كما أن الملك يرغب في تغيير المجلس بكفاءات جديدة ودماء شابة بعد استمرارية أشخاص في مناصبهم لم يقدموا شيئًا جديدًا.

وزادت قوة هذه التكهنات في الفترة الأخيرة مع تصريح عدد من الوزراء ومن بينهم وزير العمل غازي القصيبي، أنه ربما لن يتم التجديد لهم.

الراحلون

وكانت التكهنات تركز على خروج وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الذي بدت عليه آثار المرض في الآونة الأخيرة، وسط توقعات بأن يخلفه أخوه الأمير تركي الفيصل الذي استقال فجأة من منصبه في ديسمبر الماضي كسفير للمملكة لدى واشنطن.

التوقعات أيضًا أشارت إلى رحيل وزير النفط علي النعيمي ووزير التعليم العالي خالد العنقري اللذين أكملا فترتهما الثالثة مدة كل منها 4 أعوام، إضافة إلى وزير العدل عبد الله آل الشيخ .

وكذلك هناك احتمالات بخروج وزير الثقافة والإعلام إياد مدني الذي لم يشارك كالمعتاد في تفقد الخطة الإعلامية للحج، كما لم يشارك على غير العادة في نشاطات الحج رغم حرصه السابق على أن يتولاها بنفسه شخصيًّا.

مجلس الوزراء

ويتألف مجلس الوزراء السعودي من رئيس الوزراء وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله ونواب رئيس الوزراء، وهما ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي لم يُسمَّ حتى اللحظة.

كما يتألف مجلس الوزراء السعودي من نحو 20 وزيرًا تنفيذيًّا، إضافة إلى عدد من وزراء الدولة، وأمين عام مجلس الوزراء ومساعده ومستشاري ملك البلاد.

وكان العاهل السعودي السابق الملك فهد بن عبد العزيز قد أجرى في 9 فبراير 2005 تعديلاً وزاريًّا محدودًا، أعفى بموجبه وزيري التربية والشئون الاجتماعية من منصبيهما، وتبادل خلاله كل من وزير الحج ووزير الثقافة والإعلام حقائبهما الوزارية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات