|
| خالد مشعل وسيرجي لافروف وزير خارجية روسيا |
تعرَّض الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس لمدة عام كامل لحصار دولي خانق بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية في يناير 2006، ووجدت حركة حماس نفسها أمام وضعية دولية وتوازنات صعبة إقليميًّا، فرضتا عليها تحديات وجب التعامل معها في معركة كان عنوانها الوجود السياسي.
حول تجربة حماس وعلاقاتها وخطابها السياسي الخارجي، أكد الدكتور أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسة في الجامعة الأمريكية في الضفة الغربية، في مقابلة مع شبكة "إسلام أون لاين.نت"، أنه على الرغم من أن الظروف السياسية التي مرت بها حكومة حماس في أول عام لها في السلطة لم تكن طبيعية، حيث فُرض عليها الكثير من الضغوط ومورست عليها سياسة الابتزاز من عدة نواح وجهات داخلية وخارجية، فإن حماس نجحت وفق هذه الظروف في إدارة معركة الوجود داخل الفضاء السياسي وبقيت متمسكة بالحكم، ولم تتنازل عنه تحت الضغوط الكثيرة.
ورأى يوسف أن حماس قد استطاعت أن تحدث اختراقات سياسية لقوى دولية منها ما اعترف بها كممثل سياسي للشعب الفلسطيني مثل روسيا، ومنها من فتح قنوات للحوار معها مثل بعض الدول الأوروبية، لكنها لم تنجح في توجيه خطابها إلى المجتمع المدني العالمي، كما أنها بوجه عام ورغم التغيير التدريجي في خطابها السياسي لم تستطع أن تقنع الغرب بوجهة نظرها؛ وذلك بسبب أجواء الحصار الدولي الخانق الذي فرضته الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل، وأيضًا لأسباب تتعلق بكيفية اختيار من يلعب دور المروّج لسياستها خارجيًّا.
وفيما يلي نص الحوار:
بعد عام من مشاركة حماس الحكم في السلطة الوطنية الفلسطينية، كيف تقيمون الخطاب السياسي الخارجي للحركة عربيًّا ودوليًّا؟.
من الواقعي والمنطقي أن يحدث تغيير ما في الخطاب السياسي لحركة حماس؛ لأن الخطاب السياسي لأي حزب خارج السلطة ليس هو عندما يكون في السلطة. وبالتالي فإن ممارسة الحكم، بل مجرد الوصول إلى السلطة قد أثر على خطاب حماس السياسي والذي أصبح أكثر واقعية وبرجماتية ليتلاءم مع توزيع القوى الإقليمية والدولية.
وأكبر دليل على ذلك أن قيادة حماس في الداخل والخارج بذلت بعد تشكيل الحكومة في مارس 2006 جهدًا دبلوماسيًّا واسع النطاق من أجل تسويق الحركة وخطابها السياسي دوليًّا. وعليه صار هناك نوع من التغيير، لكنه لم يكن تغييرًا جذريًّا ولا راديكاليًّا؛ وذلك بسبب وجود مجموعة من المهنيين التكنوقراط داخل الحكومة والمحسوبين على الكادر الأكاديمي والجامعي. ومعروف أن أساتذة الجامعة دائمًا يميلون إلى الانفتاح وتقبل الآخر على المستوى الدولي بشكل عقلاني وحضاري.
وعلى الصعيد العربي، لم يكن لدى حماس مشكلة في ترويج خطابها السياسي عربيًّا، حتى ولو اصطدمت ببعض العوائق من خلال الرسميين العرب.
وبوجه عام فإن إستراتيجية حكومة حماس على صعيد السياسة الخارجية كانت ضعيفة لعوامل الحصار، كما لم توفق حماس في اختيار وزير خارجية يحظى بقبول دولي؛ لأن محمود الزهار محسوب على التيار الصقوري داخل الحركة. وبرأيي كان يمكن اختيار شخصية أكاديمية محسوبة على حماس ومؤهلة أكثر في قيادة العمل السياسي الخارجي؛ لإنجاز أهداف الحركة بشكل أفضل.
يرى بعض المحللين أن علاقة حماس مع الاتحاد الأوروبي كانت ديناميكية، وأن الاتحاد لم يغلق كل الأبواب أمام الحركة كما فعلت الولايات المتحدة على سبيل المثال؟ ما هو تقييمكم لهذا الرأي؟.
اتبعت حماس إستراتيجية اختراق جيدة على صعيد المجموعة الأوروبية، وقد لعبت شخصيات مهنية محسوبة على حماس مثل الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء والدكتور عاطف عدوان دورًا بارزًا في عمل اختراقات لا بأس بها، حيث حضروا أكثر من اجتماع ولقاء ضم رسميين وغير رسميين أوروبيين، وربما الوثيقة التي تم تسريبها مؤخرًا بشأن اجتماع سري عقد بين مسئولي حكومة حماس ودبلوماسيين أوروبيين في بروكسل، كان محاولة مدروسة من حماس لتعميق هذا الاختراق، خاصة المعلومات التي تسربت حول عرض حماس هدنة لمدة خمسين عامًا مع إسرائيل، وأشارت إلى قبولها لدولة فلسطينية على حدود 1967.
ويتمثل الهدف الأول من هذه الإشارات الضمنية من حماس في لفت نظر الأوروبيين وتوضيح بعض النقاط الأساسية حول حركة حماس وبرنامجها السياسي والأيديولوجي، حيث ركّز أحمد يوسف على أن حماس هي حركة سياسية في المقام الأول حتى لو كان الدين جزءًا من أيديولوجيتها.
أما الهدف الثاني فهو سد الطريق أمام الدعاية الأمريكية والإسرائيلية التي بقيت دائمًا تركز على حماس على أنها حركة إسلامية "أصولية متشددة"، وأنها لم ولن تنبذ "الإرهاب"، ولا يمكن تصور تخلي حماس عن "العمليات الانتحارية".
وفي نفس الإطار يمكن القول أيضًا إن الأوروبيين كانت لهم آذان صاغية وعقول متفتحة جزئيًّا أمام هذا الخطاب "الحمساوي"؛ لأن الأوروبيين استثمروا في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ودعموا مجهودات السلام، ووصلت المساعدات للسلطة الفلسطينية في الأعوام العشر الأخيرة إلى مليارات الدولارات.
ولن يقبل الأوروبيون أن تضيع هذه الاستثمارات، كما أن حماس تدرك أن الأوروبيين استثمروا هذه الأموال الضخمة من أجل إنجاح عملية السلام، والوصول إلى نوع من الاستقرار في الشرق الأوسط؛ لأن المنطقة عمومًا مهمة للأوروبيين؛ بسبب القرب الجغرافي والعوامل التاريخية، وبسبب عوامل جيوسياسية وجيواقتصادية (البترول)، وهذا مهم مستقبلاً بحيث إن حماس يجب أن تبني إستراتيجيتها المستقبلية على الموقف الأوروبي، خاصة إذا عرفت وأدركت أن الاتحاد الأوروبي الذي يضم 25 دولة اليوم هو غير متجانس ولا يملك برنامجًا سياسيًّا موحَّدًا، فهناك الدول المتشددة داخل الاتحاد مثل بريطانيا وهولندا وإلى حد ما ألمانيا إضافة إلى الدنمارك وهذه الدول تسعى لتبني وجهة النظر الأمريكية، أما المعتدلين فتجد على رأسهم فرنسا وبلجيكا واليونان وبدرجات أقل أسبانيا والبرتغال.
استقبلت روسيا وفدًا من حركة حماس كما زارها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، هل استطاعت حماس أن تستفيد من هذا الانفتاح الروسي عليها؟.
اخترقت حماس الجبهة الروسية، وكانت وجهة نظرها مقنعة للروس، فقد دعت القيادة الروسية أعضاء من حكومة حماس للزيارة، واستقبلت موسكو رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل؛ لأن دعم حماس في التصور الروسي هو جزء من الدعم الروسي للفلسطينيين.
واستطاعت حماس الاستفادة من هذا الاختراق في عدة أمور، أولها أن ذلك ساعدها في عمل اختراقات متتالية في الجبهة الأوروبية، حيث أعطى ذلك إشارات للدول الأوروبية المعتدلة لتفهم وجهة نظر حماس وفتح قنوات للتواصل معها على مستويات معينة، كما استفادت حماس بشكل مقصود من تخوف ما يسمى بمحور الاعتدال العربي في المنطقة والمتمثل في السعودية ومصر والأردن، من أن حماس تميل في علاقاتها الدولية إلى روسيا، مما قد يؤدي إلى نوع من الإرباك، خاصة أن هذا المحور المدعوم أمريكيًّا يسعى للتصدي للمحور السوري الإيراني المدعوم روسيًّا، وكان ذلك دافعًا لاحتضان السعودية لفتح وحماس للاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بدلاً من الاستقطاب الإيراني لحماس، ومن ثَم الروسي. ويلاحظ أنه بعد توقيع اتفاق مكة، سافر خالد مشعل إلى موسكو لتوجيه رسالة طمأنة للروس من أن مصالحهم لن تمس بهذا الاتفاق، كما أظهر امتنان الحركة وتقديرها للمواقف الروسية.
ولماذا برأيك فتحت روسيا أبوابها لحماس، برغم أن الروس لم يتمكنوا نهاية من فك الحصار الدولي على حكومة فلسطينية تقودها حماس؟.
تبحث روسيا عن دور جديد في العالم تحت قيادة فلاديمير بوتين، ويرى المراقبون الإستراتيجيون أن روسيا بدأت تظهر النزعة التدخلية في العالم من خلال إبداء وجهات النظر القوية في العديد من الأزمات الإقليمية والدولية، خاصة المرتبطة بالشرق الأوسط مثل العراق وفلسطين.
ويبدو أن روسيا تهدف من هذا التحرك محاولة بناء نظام دولي متعدد الأقطاب مستغلة بذلك الورطة الأمريكية في العراق، وتراجع هيبة واشنطن في المنطقة.
لقد دعمت روسيا حماس واستقبلت خالد مشعل؛ لأن دعم حماس في التصور الروسي هو جزء من الدعم الروسي للشعب الفلسطيني أولاً؛ ولأن حماس في الأدبيات والمصادر الأمريكية بقيت تصنف على أنها جزء من المحور السوري الإيراني وروسيا تدعم كل ما يعارض أمريكا.
والسبب الثاني والمهم وراء التحرك الروسي هي قضية الشيشان؛ لأن روسيا تريد أن تغلق الطريق أمام كل أولئك الذين يحاولون أن يظهروا روسيا على أنها معادية للإسلام والمسلمين من خلال دعمها لحركة إسلامية في الشرق الأوسط كحركة حماس، كما تسعى روسيا أيضًا لسد الطريق أمام الحركات الشيشانية في تجنيد المقاتلين العرب للقتال ضدها.
أما السبب الثالث فهو أن الروس سئموا من التدخلات الإسرائيلية والأمريكية في شئونهم الداخلية من خلال فرض رؤى وأجندات مغلفة بمصالحهم. كما أن إسرائيل تستغل اللوبي اليهودي في روسيا المسيطر جزئيًّا على الاقتصاد من أجل إضعاف روسيا اقتصاديًّا وسياسيًّا.
والمثال على ذلك ما حدث مع شركة يوكوس الروسية العملاقة التي كانت تنوي عمل اندماج مع شركات أمريكية. كما أن رجال الأعمال اليهود في روسيا يتهربون دائمًا من الضرائب.
وعمومًا فإن المواقف الروسية الإيجابية لم تترجم عمليًّا في كسر الحصار على الشعب الفلسطيني؛ وذلك لأن روسيا أرادت أن تُبقي على التعامل الرسمي مع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، حيث إن روسيا جزء في الرباعية الدولية ولها مصالح مع شركائها الأمريكيين والأوروبيين، وكذلك للروس علاقات متينة مع محمود عباس أبو مازن الذي تخرج أساسًا من جامعات روسية.
إذا كانت هناك أطراف دولية فتحت مجالاً للحوار مع حماس، فإنه وفق ما ذكرتم، كان في الجانب الأكبر منه؛ بسبب مناهضة السياسة الأمريكية، فماذا عن تحرك حركة حماس مثلاً في قارة مثل أمريكا اللاتينية، وهل هناك تقدم أحرز على هذا الصعيد ربما لم نستشعره؟.
كان مستوى تحرك حماس على صعيد أمريكا اللاتينية ضعيف للغاية. ويعود ذلك لعدة أسباب، أهمها قناعة حماس أن الاختراق السياسي الحقيقي هو في الدوائر الثلاث المؤثرة روسيا وأوروبا والولايات المتحدة.
وأيضًا لم تبدِ السفارات المنتشرة لمنظمة التحرير الفلسطينية في القارة استعدادها لمساعدة حكومة حماس في شرح وجهة النظر الفلسطينية الجديدة لشعوب أمريكا اللاتينية، وكان هذا عاملاً في ضعف تواجد حماس على هذه الساحة.
كما لم تستفد حماس بعلاقات إيران الجيدة بهذه الدول لدعم مصالحها، وذلك لكي تظهر أنها مستقلة عن إيران وأنها لا تريد أن تضع كل الأوراق في السلة الإيرانية، خاصة أن المنطقة تعيش حالة من التصارع السني/ الشيعي يتم تغذيته خارجيًّا، وكذلك لم ترغب حماس في إغضاب الولايات المتحدة المتحكمة في الملف الفلسطيني، خاصة أن القارة اللاتينية هي الفناء الخلفي للولايات المتحدة ويمتلئ بمعارضين لسياستها.
هذا ينقلنا إلى الدعم الإيراني الكبير لحماس حكومة وحركة، فهل أثر هذا الدعم سياسيًّا على حركة حماس؟ وهل يمكن القول إن حماس استغلت إيران أم أن العكس هو الصحيح؟.
علاقة حماس بإيران كانت علاقة مصلحة من الدرجة الأولى؛ وهذا منطقي جدًّا؛ لأنه بعد انتخابات يناير 2006 وجدت حماس نفسها بدون أصدقاء أو حلفاء. وبالتالي وجدت في إيران ضالتها النهائية، وقد استغلت حماس هذه العلاقة من أجل إظهار أن لها حلفاء يمكنها الاعتماد عليهم؛ وذلك لمساومة محور الاعتدال العربي، خاصة أن هذا المحور قاطع حماس، ولم يعمل معها على أساس أنها حكومة منتخبة من الشارع الفلسطيني.
ويمكن القول إن حماس استطاعت إلى الآن أن توازن بين المتطلبات السياسية في برنامجها والبُعد الأيديولوجي، لكن في المستقبل ستواجه حماس عدة تساؤلات وهي:
كيف ستكون العلاقة مع حركة الجهاد الإسلامي المدعومة إيرانيًّا؟ وما هي وجهة نظر حماس في نشر المذهب الشيعي في فلسطين والذي يستغل الفقر كوسيلة لنشر مذهبه؟ وأين ستقف حماس إذا ما اتسعت دائرة الصراع بين السنة والشيعة في المنطقة؟.
بعد توقيع اتفاق مكة برعاية سعودية، هل تتوقعون خطابًا "حمساويًّا" أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة؟ وما توقعكم بشأن تعاطي الإدارة الأمريكية مع الحكومة الفلسطينية حال تشكيلها؟.
بوجه عام شهد العام الفائت تغييرًا ولو تدريجيًّا في خطاب حماس السياسي، وهي حاولت اختراق الجبهة الأمريكية من خلال التصريحات المعتدلة نوعًا ما، وكانت إستراتيجية حماس هو إظهار الخطاب المعتدل للحركة وإمكانية التعاطي مع الحلول السياسية، خاصة قبولها الضمني قيام دولة فلسطينية على حدود 67، مقابل انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها عام 67 وعودة اللاجئين الفلسطينيين، وهو ما يتماشى مع المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002.
أما المحور الأمريكي الإسرائيلي ففرض حصارًا خانقًا عليها مشترطًا اعترافها بالدولة العبرية لفك هذا لحصار، ولكن بعد اتفاق مكة الأخير، ظهرت إشارات أمريكية عبر وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بأن الولايات المتحدة "ستنتظر لترى" ما سيسفر عنه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواقفها من شروط الرباعية الدولية، وذلك من أجل إبعاد حماس عن المحور الإيراني السوري وإرضاءً للعرب المعتدلين.
برأيكم ماذا كان بوسع حركة حماس أن تفعله على صعيد التحركات الدولية، ولم تفعله؟.
أعتقد أنه كان يمكن لحركة حماس أن تكون أكثر إيجابية في التعامل مع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية الأخرى، لكن ذلك لم يصل إلى الحد المطلوب؛ لأن كثيرًا من هذه المنظمات تموِّلها أمريكا ومرتبطة بشكل أو بآخر بالإستراتيجية الأمريكية، فضلاً عن أن هذه المنظمات تمثل منظومة فكرية وأيديولوجية ذات طابع ليبرالي رأسمالي من خلال تبنيها لمشاريع تخص حرية المرأة والانفتاح السياسي والاقتصادي الذي يتعارض بعض الشيء مع برنامج حماس.
بيدَ أن ذلك لا يمنع من القول إن حركة حماس لم تبذل الجهد الكافي، ولم تمنح الفرصة لتوضيح صورتها أمام هذه المنظمات. وكان باستطاعة حماس أن تعمل على جبهة المنظمات غير الحكومية خاصة النسوية منها؛ وذلك لأن الجناح النسائي في الحركة من أكثر الأجنحة النسوية نشاطًا في الأحزاب الفلسطينية، ولكن المشكلة أن الجناح النسائي في حماس عمل بطريقة الوعظ والإرشاد، ولم يمتلك الكادر المؤهل علميًّا لتوضيح رؤية حماس بطريقة مقبولة، وخطاب الوعظ صعب التسويق في بيئة ليبرالية ورأسمالية تتغنّى بالديمقراطية وحقوق المرأة، هذا فضلاً عن ظروف الإغلاق والحصار السياسي على حماس.
*مقابلة مع الدكتور أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسة في الجامعة الأمريكية في الضفة الغربية.
|