English

 

الأربعاء. فبراير. 28, 2007

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

السيجارة تهدد طموح أوباما لرئاسة أمريكا

إسلام أون لاين.نت - رضوة حسن

Image
التدخين قد يعوق تقدم أوباما نحو البيت الأبيض
يمكن للأمريكيين أن يقبلوا بامرأة على كرسي الرئاسة أو حتى أن يسكن البيت الأبيض رجل أسود، لكن أن يكون رئيسهم القادم مدخنًا، فهذا ما يحتدم حوله الجدل على صفحات الصحف الغربية، وهو جدل يدور تحديدًا حول المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية السيناتور باراك حسينأوباما.
أوبامايواجه حاليًّا تحديًا كبيرًا، وهو ضرورة إقلاعه عن التدخين، ما يضاف إلى الحملة الشرسة التي واجهها من أنصار منافسته الديمقراطية، هيلاريكلينتون، بشأن جذوره الإسلامية.

وفي مقال له بصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اعتبر الصحفي ميشال نيومان أن أبرز ما سيميز عام 2008 الانتخابي هو "وجود هذا المرشح المدخن بشراهة".

وبحسب المقال الذي أشارت إليه صحيفة "لو كورييه إنترناسيونال" الفرنسية اليوم الأربعاء 28-2-2007 فإن أوباما لن يكون أول رئيس مدخن، ففي السابق كان هناك العديد من الرؤساء المدخنين، منهم فرانكلين روزفلت، إلا أن مدى قبول الأمريكيين لهذه الفكرة اختلف كثيرًا عن السابق.

وكشفت دراسة أجراها معهد "جالوب" أن ربع الأمريكيين فقط من المدخنين، واعتبر المستطلع آراءهم أن "التدخين عادة سيئة تدل على أن صاحبها فاشل".

وبحسب صحيفة "شيكاغو تربيون" الأمريكية فإن الأمريكيين لم ينتخبوا رئيسًا مدخنًا منذ فترة الرئيس روزفلت.

أما صحيفة "إيكونوميست" الأسبوعية اللندنية فكشفت عن محاولات أوباما العديدة للإقلاع عن التدخين في محاولة لكسب الرأي العام، إلا أن "جيد روز" الأستاذ بأحد المراكز الطبية الأمريكية المتخصصة في العلاج من إدمان النيكوتين، تحدث عن إمكانية فشل أوباما في ذلك قائلاً: "نقص النيكوتين في الجسم له سلبيات عديدة بالنسبة للمدخن، منها ضعف التركيز وقلة الانتباه والتوتر، وبالطبع فإن هذه الأعراض تتعارض مع صفات رئيس الدولة القادم".

"المسيحي الأبيض"

أما صحيفة "نيوزويك" الأمريكية فذكرت أن أوباما يواجه تحدياتأخرى، منها بشرته السمراء وجذوره الإسلامية، مشيرة إلى أن "المسيحي الأبيض" هي الصفات التي اعتاد الأمريكيون أن تتوفر في رئيسهم، أما التدخين فقد اعتبرته الصحيفة "تحديًا صعبًا على أوباما، حتى لو كان من أجل منصب الرئيس".

وأشارت الصحيفة إلى أن احتمال نجاح أوباما في الإقلاع عن هذه العادة غير مؤكد، ولفتت إلى إحصائية ظهرت مؤخرًا أثبتت أن 80% من الذين يقلعون عن التدخين لا يستطيعون الاستمرار، ويعودون إليه مجددًا.

وعن إمكانية أن يعلن أوباما عن قرار نهائي بالإقلاع عن التدخين قال كريست كارتر الذي يدير أكبر برنامج لمكافحة التدخين في العالم (كيتنت): "إن أغلب الأشخاص الذين ينوون الإقلاع عن التدخين يخشون الإعلان عن ذلك خوفًا من عدم استطاعتهم تنفيذ هذا الوعد والذي قد ينعكس بالسلب على صورتهم أمام المحيطين بهم".

وتحدثت "نيوزويك" عن محاولات بعض المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة في الإقلاع عن عاداتهم السيئة، ومنها تجربة "مايك هوكابي" الحاكم الجمهوري لولاية "أركنساس" والمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وقال هوكابي في كتاب له صدر مؤخرًا: إنه حاول بجدية اتباع نظام غذائي للتقليل من وزنه الزائد وابتعد بصعوبة عن الإفراط في تناول الطعام، ونجح في فقدان نصف وزنه كي يتناسب شكله مع منصب الرئيس.

"لستُ فخورًا بهذه العادة"

وفي رده على إمكانية إقلاعه عن التدخين قال أوباما: إنه الآن يحاول بجدية التقليل التدريجي من عدد السجائر التي يدخنها إلا أن تقارير بشأن تناول أوباما الماريجوانا والكوكايين في فترة شبابه تطارده يوميًّا.

وقال أوباما العام الماضي في تصريحات إعلامية: إن التدخين "عادة سيئة" وإنه لا "يفتخر بها على الإطلاق".

وعلى الرغم من تشبيه وسائل الإعلام الأمريكية إمساك أوباما للسجائر بأنه كالطفل الذي يقضم أظافره فإنها حاولت تشجيعه على الإقلاع عن هذه العادة، مشيرة إلى تجربة الرئيسين الأمريكيين السابقين روزفلت وأيزنهاور.

ولفتت أيضًا إلى أن الرئيس جورج بوش الابن شوهد يدخن السيجار أثناء جلسة له مع السفير السعودي السابق لدى واشنطن، الأمير بندر بن سلطان، كما كان الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون يدخن السيجار من آن لآخر، لكن التقارير الإعلامية اعتبرت أن السيجار له صورة ذهنية خاصة، وهي إعطاء "هيبة للسياسي"، لكن السيجارة "تقلل من شأنه".

تهمةالإسلام

أوباماواجه في الأسابيع السابقة حملة شرسة من أنصار منافسته الديمقراطية هيلاريكلينتون، ترتكز على جملة من الاتهامات، أولها أنه "ذو جذور إسلامية".

وقادت الحملة وسائل إعلامية يمينية بسلسلة من التقارير عن والد أوباماالكيني المسلم، مشيرة إلى أن أوباما"مسلم يرتدي ثوب المسيحية".

وأوباما (45 عامًا) هو واحد من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ سنًّا، وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ.

وقبل نهاية عام 2005، صنفته مجلة "نيو ستاتسمان" الثقافية البريطانية ضمن قائمة 10 أشخاص يمكن أن يحدثوا تغييرًا في العالم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات