English

 

السبت. فبراير. 10, 2007

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

طموح أوباما..أول رئيس أمريكي أسود

أمير شبانة

إسلام أون لاين.نت

Image
هيلاري كلينتون تستمع الي باراك وهو يلقي خطابا في الكونجرس
أعلن السيناتور الديمقراطي الأسود باراك حسين أوباما ترشيحه رسميا لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، وسط تحديات واتهامات تتعلق بأصوله الإسلامية ربما تطيح بآماله في الحصول على كرسي الرئاسة.

يأتي ذلك في الوقت الذي شنت فيه منافسته السيناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون وأنصارها حملة شرسة ضده، متهمين إياه بأنه "مسيحي في العلن ويخفي إسلامه، وأن أصوله مسلمة، وأنه التحق في صغره بمدرسة إسلامية متطرفة"، في محاولة لإقصائه عن نيل ترشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام القادم.

وقال أوباما اليوم السبت 10 -2-2007: "لقد بدأنا رحلة طويلة لتغيير طبيعة العملية السياسية الأمريكية بشكل أساسي"، في إشارة ضمنية إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه السود على المسرح السياسي الأمريكي"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف: "أعلم أن الكثيرين متشائمون من إمكانية حدوث ذلك التغيير؛ فأحيانا يبدو لنا أن اللعبة السياسية تكاد تكون ثابتة أو محسومة بين أطراف قليلة وتتسم بالقوة".

وتابع قائلا: "لكني أعتقد بشكل أساسي أن هناك مسارا أو توجها آخر يمكنه تغيير قواعد اللعبة السياسية".

وفي حال فوز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب، فسيصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

وحول هذا الترشيح علقت صحيفة "تاجستسايتونج" الصادرة في برلين تقول: "خطا السيناتور الأمريكي باراك أوباما الخطوات الأولى نحو خوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وهذا يعني أن المنافسة ستكون ساخنة بين باراك أوباما وهيلاري كلينتون خلال الانتخابات الأولية في الحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية".

المحلل السياسي لاري ساباتو من جامعة فيرجينيا بدوره قال إنه "فوجئ" باعتزام أوباما الترشح للرئاسة، لنقص خبرته.

غير أنه توقف عند عنصر القوة الرئيسي لدى أوباما في مواجهة هيلاري كلينتون، ويتمثل في أن "لديه قدرة على الاتصال مع الجماهير لا تملكها هي".

أصول إسلامية

وبعيدًا عن تأثير البرنامج الانتخابي والتاريخ السياسي لأوباما على حصوله على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة أو فوزه بتلك الانتخابات فإن هناك عقبة أساسية في انتظار السيناتور ذي الأصل الإفريقي لهذا الترشيح وهي أصوله الإسلامية.

ويعتقد الخبراء أن منافسته اللدودة السيناتور هيلاري كلينتون وأنصارها يشعرون بخطر حقيقي على فرصتها في السباق على ترشيح الحزب لها؛ لذا فإنهم يسعون للإطاحة بأوباما من خلال التذكير بأصوله الإسلامية بل امتدت الاتهامات ليلعن البعض أنه "مسلم يرتدي ثوب المسيحية".

والقصة في أصلها تعود إلى ما نشرته مؤخرا بعض المواقع الإخبارية الأمريكية من معلومات يعتقد خبراء أن وراءها أنصار حملة هيلاري كلينتون تفيد بأن باراك أوباما ذو أصول إسلامية؛ فوالده حسين أوباما ظل على دينه الإسلامي، وهذا يعني أن "الدم المسلم يجري في عروق أوباما"؛ وهو ما أدى لظهور تساؤل من قبل تلك المواقع: "هل أوباما مسلم سرا ومسيحي علنا؟".

ولكي تكتمل فصول القصة نشرت المصادر نفسها معلومات تضيف أن أوباما في الفترة التي قضاها طفلا في إندونيسيا تلقى علومه في المرحلة الابتدائية في مدرسة إسلامية يتخرج فيها "متطرفون إسلاميون".

ويرى خبراء أن انتماء أوباما الرسمي والفعلي لكنيسة "المسيح الحرة" في أمريكا وعدم معرفته بالإسلام "لن يشفع له، ولن يصمد أمام الاتهامات التي تلعب على وتر الإسلاموفوبيا والتخويف من أي شيء وكل شيء له علاقة بالإسلام والمسلمين".

ودلل هؤلاء الخبراء بصحة قولهم على ما نشرته مجلة “تايم" الأمريكية مؤخرا بأن استطلاعات الرأي أصبحت تشير إلى تقدم هيلاري بجدارة بنحو 19 نقطة وأنها قد تفوز بنسبة 40% مقابل 21% إذا ما تنافست مع أوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات 2008.

عقبة أخرى يراها بعض المحللين في طريق وصول أوباما للبيت الأبيض وهي اللون الأسمر لبشرته مستبعدين وصوله للرئاسة حتى بعد مائة سنة في مجتمع تحدد قواعد الحياة السياسية ونتائج الانتخابات فيه "ثقافة الرجل المسيحي الأبيض".

نشأة أوباما

ولمع نجم أوباما (45 عاما) سريعا في سماء السياسة الأمريكية؛ فقبل أن يفكر في خوض السباق لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية خرجت مجلة "التايم" الأمريكية الشهيرة في أكتوبر الماضي بعدد خاص يحمل صورته وعنوان أكثر إثارة يقول: لماذا يمكن أن يكون أوباما الرئيس القادم لأمريكا؟.

وولد أوباما في هاواي لأب كيني مسلم "حسين أوباما" وأم أمريكية "أنجلو ساكسونية"، وانتقل للعاصمة الإندونيسية جاكرتا بعدما تزوجت أمه من مهندس بترول إندونيسي.

وكانت أول خطوة فعلية دفعت بالشاب أوباما إلى معترك السياسة في عام 1992 عندما أصبح مديرا لمشروع التصويت في ولاية إلينوي، حيث ساعد 150 ألف شخص من الفقراء على تسجيل أسمائهم في سجلات الناخبين.

وفي نوفمبر عام 2004 فاز باراك أوباما في انتخابات الكونجرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحدا من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ سنا وأول سيناتور أسود في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.

ومنذ تلك اللحظة أخذ نجم أوباما السياسي في الصعود، حيث ورد اسمه ضمن قائمة أكثر 20 شخصية في العالم تأثيرا في تصنيف لمجلة "تايم" عام 2005؛ نظرا للنجاح السريع الذي حققه سياسيا في فترة قصيرة ولتأثيره الكبير في أوساط الحزب الديمقراطي.

وقبل نهاية العام نفسه، صنفته صحيفة "نيو ستاتسمان" ضمن قائمة 10 أشخاص يمكن أن يحدثوا تغييرا في العالم. 

وعلى الرغم من تأكيد أوباما في وقت سابق من العام الماضي عدم اعتزامه الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2008، فإن موقف أوباما تغير في أكتوبر الماضي، حين اعترف لإحدى الشبكات التلفزيونية الإخبارية أنه يفكر في الترشح في ضوء نتائج انتخابات الكونجرس التي جرت في نوفمبر الماضي، واستطاع الديمقراطيون خلالها أن يحصلوا على الأغلبية في الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات