|
مجلة المسلم المعاصر واتجاهاتها نحو قضايا الفكر
الإسلامي 1974 - 1994: دراسة ببليومترية
(دراسة نشرت في مجلة المسلم المعاصر، العدد
78، السنة 1995-1996)
د. عبد الرحمن أحمد فراج
يحاول هذا البحث الذي يتناول واحدة من دوريات البحوث الإسلامية المتخصصة،
وهي مجلة المسلم المعاصر، أن يكشف عن موقع من مواقع النشاط العلمي
الإسلامي، وذلك من حيث نمو الإنتاج الفكري فيه وسمات تخصصاتها الموضوعية،
وخصائص الدورية ذاتها، وذلك من حيث تاريخها وأهدافها، وسياسة النشر
المتبعة فيها والمشرفين على تحريرها، والأبواب التي تشتمل عليها.
وتبلغ حدود هذا البحث حوالي عشرين عاما، وذلك منذ العدد الافتتاحيي
للمجلة (نوفمبر 1974).
وحول أهداف المجلة يقول الباحث: سميت المجلة منذ نشأتها بأنها مجلة
المسلم المعاصر، ويبدو أن الفترة التي نشأت فيها كان لها التأثير الأكبر
في ذلك حيث عاد الحديث يدور حول تجديد الفكر الإسلامي، وموقع هذا الفكر
بين الأصالة والمعاصرة، والوافد والموروث، إلي آخره، مما يدور في فلك
قضايا التجديد.
وقد جاءت البيانات الأخرى للعنوان على صفحة العنوان فحسب دون الغلاف،
ومنذ العدد الافتتاحي لتضيف معلومات أخرى عن ميدان المعرفة والنشاط
المعالج في المجلة؛ إذ وصفت المجلة المعاصرة على ضوء الشريعة الإسلامية.
ثم عرض البحث حجم المجلة وهيئة التحرير وسياسة تحرير المجلة والهيئة
الناشرة ومكان الإصدار، وحول أبواب المجلة يقول:
بدأت المجلة في عددها الافتتاحي بسبعة أبواب فضلا عن كلمة التحرير،
وحتى العدد 71، 72 كانت أبواب المجلة قد بلغت ستة عشر بابا ظهروا في
أعدادها المختلفة، أما الأعداد التي اشتملت على أكبر عدد من هذه الأبواب
فهما العددان 53، 59، والذي اشتمل كل منهما على عشرة أبواب بما فيها
كلمة التحرير.
أما أقل عدد فكان العدد (40) أغسطس 1984 والذي اشتمل على كلمة التحرير
فحسب، حيث كان العدد مخصصا كله لمستخلصات أبحاث المجلة في سنواتها
العشر الأولي، يليه العدد (2) أكتوبر 1980 والذي اشتمل على كلمة التحرير
والأبحاث فقط.
وفي الختام توصل البحث إلي النتائج والتوصيات التالية:
* يجتمع اليوم في هيئة تحرير المجلة صفوة من العلماء والمفكرين العرب
والمسلمين بما يشير إلي أن المسلم المعاصر غدت أقرب إلي المدرسة الفكرية
المتميزة التي تعد المجلة لسان حالها.
* تبدلت الأماكن التي نشرت فيها المسلم المعاصر أو أشرف على تحريرها
بين الكويت وبيروت ولوكسبورج والقاهرة، وقام على نشر المجلة مؤسسة
واحدة تسمت باسمها.
* يبلغ عدد الأبواب التي نشرت بالمجلة منذ العدد الافتتاحي ستة عشر
بابا فضلا من كلمة التحرير، ومن هذه الأبواب أحد عشر بابا تقع جميعها
في إطار الوظيفة الإعلامية للمجلة.
* تتفاوت أبواب المجلة فيما بينها من حيث مدى استمراريتها وظهورها
في أعداد المجلة.
* ينبغي تحديد الوظيفة الأساسية لبعض أبواب المجلة بما لا يسمح بالخلط
واللبس والتشابك مع وظائف الأبواب الأخرى.
· يعد "باب حوار" من أكثر الأبواب تميزا في المجلة، وربما كان الباب
الوحيد من نوعه في الدوريات الإسلامية جميعها إذ يمثل قناة للحوار
العلمي وتبادل الآراء حول الإنتاج الفكري المنشور في المجلة.
* تحرص المسلم المعاصر على استكثار المبرزين من المؤلفين والباحثين
في مختلف مجالات الإسلاميات، كما أنها تحرص على استقطاب المؤلفين من
مختلف الوظائف.
* أما من ناحية التنوع فتعمل المسلم المعاصر على مواجهة القضايا الفكرية
المستجدة على ساحة العالم الإسلامي ومجابهة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية
والسياسية والنفسية التي ألمت بالمجتمع الإسلامي في الربع الأخير من
قرننا.
|