صفحة المجلة التصفح البحث المساعدة عن المكتبة
       

 





بسم الله الرحمن الرحيم


الجواب

الأزهر الشريف
مجمع البحوث الإسلامية
لجنة الفتوى

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد، وآله، وصحبه أجمعين أما بعد:

فبالاطلاع على ما سبق نفيد:

بأنه لا مانع شرعًا من إعطاء جزء من الزكاة من سهم (وفي سبيل الله) لدعم موقف "مجلة المسلم المعاصر" ما دامت في حاجة إلى ذلك.

لا مانع شرعًا من ذلك على رأي من يتوسع في معناه من العلماء قديمًا، وحديثًا، فلم يقصره على الجهاد، وما يتعلق به، بل جعله شاملا، لجميع المصالح، والقرب، والطاعات، وأعمال الخير، والبر، نظرًا للمدلول - اللغوي- للفظ- (سبيل) فإن مدلوله- اللغوي- الطريق، وعلى هذا يكون معني (سبيل الله) الطريق الموصل إلى مرضاته من العلم، والعمل، والاعتقاد.

وكذلك لا مانع شرعا من دعم موقف (مجلة المسلم المعاصر) من الزكاة من سهم (وفي سبيل الله) على رأي من لم يتوسع في معناه من العلماء قديما، وحديثا، وقصره على الجهاد، وما يتعلق به، ما دامت تقوم (مجلة المسلم المعاصر) بالدعوى إلى الإسلام بالحكمة، والموعظة الحسنة، وإظهار جماله، والكشف عن مكنون جواهره، وعن سماحته، وعن عفوه، ويسره، وبره، وعدله، حتى بالكفار الذين لم يقاتلوا المسلمين، ولم يخرجوهم من ديارهم، ويتعقب مهاجمة الخصوم لمبادئ الإسلام بما يرد كيدهم إلى نحورهم، وبمقاومة موجات التبشير، وإيقاظ أبناء الإسلام النائمين عنه.

فكل ذلك - بلا ريب- من قبيل الجهاد، فإن الجهاد في سبيل الله كما يكون بالمال والنفس يكون أيضا باللسان والقلم، كما يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)، ويقول أيضا: (ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره.....) الحديث، وروي أنه -صلى الله عليه وسلم- لما سئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حق عند سلطان جائر، والله تعالى أعلم، وبه الهداية، ومنه التوفيق،،،،،،

رئيس لجنة الفتوى بالأزهر











 سيرة ومسيرة

 شهادات ونقد ومقترحات
 قصاصات صحفية
 أبحاث ودراسات
 دعم وقفية المجلة


 جمعية المسلم المعاصر

 اتصل بنا

 


  شروط الخدمة

© جميع حقوق الملكية محفوظة لشبكة إسلام أون لاين . نت وجمعية المسلم المعاصر 2003