 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د. علي العمري
| اسم الضيف |
|
الأمين العام لجائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانيةعامة
| موضوع الحوار |
|
2008/9/11
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
15:00...إلى...
16:00
غرينتش
من... 12:00...إلى...13:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
ونرجو من الإخوة والأخوات الكرام كتابة البريد الإلكتروني في سؤالهم لنتمكن من مساعدتهم في حال انتهاء مدة الحوار قبل الرد عليهم
| الإجابة |
| |
|
مريم
- المغرب
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
السلام عليكم
هل يكون إيمان الإنسان ضعيفا وبه خلل إذا ترك بيت والديه المتوفيين واستقل في بيت خاص به نظرا لكثرة المشاكل مع إخوته، وعلما أنه لا يستطيع الصبر في هذا الجو المشحون بالمشاكل والخلافات ؟
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يكون إيمان الإنسان ضعيفاً على ماذكرتِ، ولا علاقة بين الإيمان والبقاء في البيت المذكور، والمسألة متعلقة بما في القلب من إيمان، حيثما حل وارتحل الإنسان
| الإجابة |
| |
|
مها
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اطلب منك استشارة ومساعدة فأنا في امس الحاجة لها
منذ ثلاث سنوات انخطبت لشخص
وكنت سعيدة جدا واحضر اموري واستعد لبناء اسرة
فقد تعلق قلبي جدا به وقد رسمت احلام وخططت كيف سأنظم منزلي وكل شي
الا انه ومنذ اشهر تعرضت لصدمة لا ازال اعاني منها الى غاية اللحظة
فقد تعرف على امرأة وتزوجها ولم نعلم بذلك وبدون سابق انذار حتى
اتصل بالهاتف وترك زوجته تعلمني بهذا الخبر الذي سبب لي صدمة وجرح لم اشفى منه لغاية اللحظة
انا ايماني شديد والحمد لله واواضب على الطاعات والفرائض والسنن والقرآن
لكن مشاعري شيء لم اقدر في التحكم بها
لم استطع نسيانه او نسيان هذا الجرح
حاولت كثيرا صدقني
ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به
اتعذب جدا لمجرد اني افكر انه مع امرأة اخرى
ساعدني كي اقوي ايماني في هذه الامور
كيف يصبح ايماننا اقوى اتجاه المشاعر التي يصعب التحكم بها؟
ساعدني فضيلة الشيخ فأنا اتعذب منذ اشهر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| السؤال |
الذين يعانون من مثل هذه الأحداث والمواقف كثير، إلا أن التجارب تثبت أن هذه الحوادث ما هي إلا مرحلة يختبر فيها الإنسان وتنتهي.
ولا أدل على ذلك من قصص الشعراء وما قيدوه في دواوينهم المختلفة وكم سمعنا وعشنا مئات القصص والتي تعتبر قصتك خيط من خيوطها أو فصل من فصولها.
ولذلك أوصيك بالتالي :
- كوني على يقين تام أنك لست الأولي ولا الأخيرة في التعرض لمثل هذه المواقف .
- سيأتي الوقت لتنسي هذه الحادثة المريرة والتي هي ولا شك أقل مرارة من مواقف أكثر حزناًُ وألماً منك .
- استعيني بالله سبحانه وتعالى بالدعاء وطلب ما هو أفضل ووالله لو كان هذا الأمر مكتوبا لنلته ولكن الله سبحانه وتعالى لم يقدر ذلك وله الحكمة التامة.
فأبشري بموعود الله واطمئني لقدره فكم من إنسان أملَّ في شيء شغل باله وفكره وروحه ولكن الله لم يرد ذلك لحكمة هو أعرف بها
| الإجابة |
| |
|
om essam
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وجزاكم الله كل خير عن هذا الموقع الكريم
سؤالى يا فضيله الشيخ يكمن فى اننى اعيش فى دوله اوربيه وتعرفت على الكثير من الصديقات ولكن يا اخى لم اجد منهن من اردت ان تكون لى نعم الصديق والاخ فى الغربيه اى نعين بعضنا على امور الدنيا والاخرة كل منا تساعد الاخرى فى التقرب الى الله حيت اجد ان الاغلب منهن لم يفكر سوى بالمال والماكل والمشرب وهذا غير انهن يتكلمن عن الاخريات فى ظهرورهن ولا ادرى كيف احصل تلك الصحبه الصالحه؟
افيدونى افادكم الله وان لم اجدد نلك الصحبه كيف لى ان احافظ على ايمانى واجدد منه وانا وحدى؟
| السؤال |
الإنسان العاقل هو الذي يحرص على الاستفادة من الآخرين قدر ما يستطيع، كما أنه يحرص على توظيف علاقاته في ما ينفعه وقديماً قال علي بن أبي طالب :( كدر الجماعة ولا صفو الوحدة ).
وبالتالي فإن عليك أن تحرصي على إيجاد بعض الأخوات الصالحات اللاتي تسهمين في توجيههن وتعلميهن ما ينفع، إذ ليس المطلوب دوماً أن تنتظري صاحبة المواصفات المتميزة، بل المطلوب كذلك أن تبادري بإيجاد هذه النخبة من خلال صناعتهن وحسن رعايتهن، كما أن المطلوب أن تستثمري العلاقة معهن حسب قدرات ونجاحات كل واحدة منهن، وإنني لأعرف في بلاد الغرب الكثير من الشباب الذين يواجهون مثل ما تواجهي فتغلبوا على ذلك بالاستفادة من الجيد في أخلاقه ولو لم يكن ذو الصفة المطلوبة، وقام هو كذلك بالتركيز على البعض ليكون معه معيناً في الدرب، فخذي بهذه الوصايا، ولا تنسي دعاء الله بالتوفيق والتسديد
| الإجابة |
| |
|
كريم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
دكتورنا الفاضل بارك الله فيك ونفع بعلمك ونشهد الله أنا نحبك فيه
فضيلة الدكتور أعاني من مشكلة أكاد أراها في وجه كل من هم في مثل سني وظروفهم كظروفي من الملتزمين، وهي أنه كلما تقدم بنا العمر كلما ازداد حال الإيمان سوء واشتدت قسوة القلب وباءت محاولة العودة إلى ربوع الإيمان واللذة بالطاعة بالفشل فهل من وصفة لمعالجة هذه الحالة؟
| السؤال |
الإنسان دائماً يبادر باتهام نفسه إذا كان منصفاً، فليس صواباً أن الناس إذا كبروا ساءت أحوالهم وقست قلوبهم وكما قيل : ( يقولون الزمان به فساد ... وهم فسدوا وما فسد الزمان )
نعم قد تكون البيئة التي تعيش فيها تظهر فيها المشكلات والتجاوزات والتعلق بالدنيا مما يحدث المظاهر التي ذكرت، لكن المصلح الحقيقي هو الذي يخرج من التبر تمرا، ويشع من الظلام نورا .
ففي كل مجتمع خير ولكننا بحاجة إلى استثمار خير الناس وتوجيههم نحو ما يصلحهم؛ لآن الطاعات يا أخي تولد الطاعات وتصلح في المجتمع وتبارك في العمر، ولذا فإن دورك ودوري ودور كل مصلح في المجتمع أن يبادر بتغيير هذا الواقع الذي تصف، ولا أدل على ذلك من تجربة جمعية بشائر الخير بالكويت والتي صلح فيها حال مئات المدمنين من كبار السن وتحولوا إلى ناشطين في فعل الخير بعد ارتكابهم لكثير من الجرائم والموبقات.
لذا أنصحك أن تقرأ في سير الدعاة، وأن تتأمل في دور الجمعيات والمؤسسات الخيرية وكيف حولت مظاهر السوء إلى مظاهر خير كل حسب استطاعته.
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى
| الإجابة |
| |
|
محمد سعيد
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم شيخنا الجليل بداية جزاكم الله خيرا على ماتقدمونه للاسلام والمسلمين
انا موظف بقسم تنميه الموارد باحد الشركات العملاقع وناجح في عملى جدان مشكلتي تكمن في ان اكثر الافكار المتميزه التي اطبقها في عملي تاتيني على شكل خواطر وانا في الصلاه وخاصة صلاه الجماعه ، بدايه كنت اخذ راس الخاطره دون الاسترسال خوفا من ذهاب الخشوع لكن مع مرور الوقت اصبحت طماعا واغوص في تفاصيل الخاطرة ، ثم اعيد الصلاه في جماعه اخرى باعتبار ان الاولى كانت غير صحيحة .
بماذا تنصحنى؟
| السؤال |
ليس عليك ابتداء إعادة الصلاة، وكل الأمر يتعلق بالخشوع والحرص على قبول الصلاة.
لذا أنصح يا أخي أن تحضر الصلاة مبكرا، وأن تشعر أن الأجر يتعلق بالإخلاص وحسن التوجه لله وفي الصلاة يكون المرء بجوار أخيه وفارق الدرجات بينهما عند الله كبير
فإذا كانت في الدنيا أجور، كذلك في الآخرة أجور، وإذا كان في الدنيا صفات ينال بها صاحبها أعلى المناصب وأكثر الأموال وأهم الاجتهاد في العمل، فإن الآخرة كذلك ينال ثوابها وعظيم الأجر فيها من له مؤهلات خاصة وأهمها الاجتهاد .
إذاً أجتهد في صلاتك ، وأعتبر أن الأجر فيها أعظم وأكبر وأبقى لك عند الله من أجل الدنيا والشركة التي أنت فيها
| الإجابة |
| |
|
عائشة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور/ علي العمري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤالي الذي أتمنى أن أجد له إجابة شافية لديكم هو:
كنت أقرأ تفسير الآية 34 من سورة النساء
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
وكان التفسير كما وجدته
أَيْ الرَّجُل قَيِّم عَلَى الْمَرْأَة أَيْ هُوَ رَئِيسهَا وَكَبِيرهَا وَالْحَاكِم عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبهَا إِذَا اِعْوَجَّتْ " بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض " أَيْ لِأَنَّ الرِّجَال أَفْضَل مِنْ النِّسَاء وَالرَّجُل خَيْر مِنْ الْمَرْأَة وَلِهَذَا كَانَتْ النُّبُوَّة مُخْتَصَّة بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمَلِك الْأَعْظَم لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَنْ يُفْلِح قَوْم وَلَّوْا أَمْرهمْ اِمْرَأَة " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ
طبعاً هذا جزء من التفسير
و لإصدق القول عدما قرأته شعرت بالضيق حيث يقول الرجل أفضل من المرأة ووو و شعرت كأن المرأة في درجة أقل من الرجل
قد تكون كلماتي تزعج البعض و لكني أريد جوابا شافياً حل حق الرجل أفضل من المرأة
أنا لست من دعاةتحرير المرأة و مساواتها بالرجل و أعلم أن هناك فروق بينهما و لكن المصطلحات المستخدمة في التفسير لم تعجبني فكما قلت لك جعلتني أشعر اننا دونكم
و أعلم أن الاسلام دين منصف و قد أنصف الرأة و جعلها لا تورث كالمتاع كما كان في الجاهلية
و لكنه شيء حدث في قلبي عندما قرأت التفسير
فأريد من فضيلتكم توضيح يشفي ما في قلبي
فأنا أعلم أن ديننا حق و الله لا يظلم أحد
جزاك الله خيرا
أختك
| السؤال |
ليس كل تفسير يعني سلامته من الخطأ، وتفضيل الرجال على النساء أمر نسبي، ولذا فإن كثيراً من النساء أفضل من كثير من الرجال وهناك نصوص شرعية صحيحة تثبت فضل الطرفين والإسلام دين منصف لم يوزع الهلاك على المرأة دون الرجل، إنما نبه على خطورة ما يقوم به كل صنف بحكم طبيعته الفطرية.
ولذا فإن علينا أن نشتغل بما ينفعنا ويقربنا من ربنا، وأما الأفضل والأكثر دخولاً الجنة، فهي مسألة غير محسومة، وقد أختلف فيها العلماء كثيرا، ولكنهم لم يختلفوا أبداً أن الصالح مصيره الجنة من المؤمنين والمؤمنات، وأن المفسد مصيره العقاب من الرجال والنساء
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |