 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د. محمد منصور
| اسم الضيف |
|
داعية مصري
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/9/27
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:30...إلى...
13:30
غرينتش
من... 08:30...إلى...10:30
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إنني دخلت الجامعة في هذا العام، وبإذن الله عز وجل أريد أن أترك أثرا طيبا فيها عن طريق الدعوة إلى الله.
ولكن صادفتني مشكلة في الأيام الأولى ولم أعرف ما هي الطريقة الأنسب لحلها ومواجهتها وهي مشكلة الشتائم بين الطلاب في الجامعة وفي أغلب الأحيان في الباص، كنت أرى أنه لم يأن الأوان بعد للطلب منهم أن يكفوا ولكن في نفس الوقت كنت أشعر أنه يجب علي أن أنصحهم، فما رأيكم حفظكم الله؟
| السؤال |
أخي الحبيب..
النصيحة الصامتة مع تغيير المسار هما من أفضل وسائل الدعوة في هذا الموقف.. ونقصد بالنصيحة الصامتة، القدوة، أي أن تكون أنت ذا لسان عفيف في أقوالك وذا خلق عفيف في تصرفاتك، فمع الوقت سيتشربون منك هذه الأفعال...
ونقصد بتغيير المسار تغيير الحوار تدريجيا بدلا من أن يكون بإسفاف وبكلام غير نافع يكون الحوار محترما ونافعا ومؤثرا وجذابا في نفس الوقت... فإن فعلت ذلك فمع الوقت يمكنك نصحهم نصيحة مباشرة بسيطة واضحة مؤدبة أن هذا الكلام الخارج لا ينفع ولا يسعد في الدنيا إضافة إلى إثمه في الآخرة لمن لم يتب.... وإن استطعت مع الوقت زرع الحب تدريجيا فيما بينكم من خلال السؤال عنهم ومساعدتهم علميا وحل مشكلاتهم واقعيا فإن كل ذلك سيكون تمهيدا جيدا لفتح قلوبهم لتلقي نصائحك المباشرة وغير المباشرة والاقتداء بك كقدوة حسنة مؤثرة.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حمدا لله وتوفيقه أنا منشد في فرقة إسلامية، ومشكلتي هي أنني في بعض الأحيان أشعر أنني بالنشيد لن أصل إلى ما أسعى إليه من نيل الدرجات العلمية العليا والتأثير في المجتمع عن طريق الدعوة، ولا تقولوا لي أن النشيد رسالة وهدف، فأنا أعرف ذلك ولكن كما ترون فقد بدأ النشيد الإسلامي يفقد هيبته ومكانته.
وهناك مشكلة أخرى أنه في كثير من الأحيان يتصادف وجود حفلات في رمضان وأنا أعارض ذلك تماما لأنني أرى أن كثرة سماع النشيد أو الدخول في جوه في شهر طاعة وعبادة يؤثر على العبادة ولا تكون حلاوتها كالذي يتفرغ لها تماما، فهل توافقونني في ذلك؟
أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم وأتمنى أن يصلني الرد في أسرع وقت ممكن. وبارك الله بكم وبجهودكم.
| السؤال |
العبادة أخي الحبيب هي من التعبيد أي التيسير كما تقول مثلا عبَّدت الطريق أي سهلته للمرور فيه والانتفاع به.. وكذلك عبادة الله تعالى معناها السير في طريقه الذي شرعه للخلق ليسعدوا بحياة سهلة ميسرة هانئة مليئة بالمنافع والخيرات...
ولذا فكل عمل يحقق هذه السعادة وهذه الراحة والطمأنينة فهو من العبادة وله أثره العظيم في إسعاد الدنيا وأثره الهائل حيث الثواب في الآخرة... ونحن نرى أن الحياة بلا فن فهي حياة كئيبة لا يرضاها الله تعالى ولم يخلق الخلق لها...
والأناشيد النافعة المسعدة جزء لا يتجزأ من هذه الحياة الطيبة المرضية للخلق ولخالقهم... وذلك سواء أكانت في رمضان أم غيره لأن رمضان ما شرعه الله تعالى إلا صيانة وصياغة أي صيانة للنفوس مما علق بها من آثام وأخطاء في عام مضى وصياغة لعام قادم بتقوية إرادة النفس لتنطلق تستكشف الحياة أكثر وتنتفع وتسعد بها أكثر ولذلك فالفن عامة والأناشيد خاصة تعتبر جزءا من رمضان ومن العبادة ومن حياة الناس جميعا.
| الإجابة |
| |
|
عوض من ليبيا
- ليبيا
| الاسم |
|
مهندس نفط
| الوظيفة |
هل صحيح أن الرسول عليه الصلاة والسلام صلى التراويح أو القيام في المسجد ليومين فقط يوم صلى بالصحابة ويوم صلى بالناس ولم يصلِ بعدها بالناس برغم اعتكافه في العشرة الأواخر من رمضان أي طوال حياته؟ أفيدونا أفادكم الله..
| السؤال |
أخي الحبيب..
نعم صحيح هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن يعلم الناس باطن القيام لا ظاهره.. أي أن يستفيدوا بالقيام وآثاره في شحن النفوس بالخيرات وبالقرب من ربها فتدفع الأجساد لحسن العمل في الحياة فتسعد فيها.. والاستفادة بالقيام قد تكون بصورة فردية أو جماعية، وقد تكون في المسجد أو في البيت أو في أي مكان تجمع آخر، وقد تكون في أول الليل أو أوسطه أو آخره...
ولذا أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل القيام متسعا لينتفع به الجميع رغم اختلاف وتعدد ظروفهم وأحوالهم وبيئاتهم ولم يرد صلى الله عليه وسلم أن يضيقه في صورة معينة..
| الإجابة |
| |
|
اسماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا أخت ملتزمة حاصلة على بكالوريوس علوم 2007 وأسرتي الحمد لله ملتزمة وكلهم يدعون إلى الله، ولكن أريد أن آخذ أنا أيضا طريق الدعوة إلى الله وأريد الإرشاد والنصيحة عن الكتب التي تعينني على ذالك وحتى أكون مثقفة بالقدر الكافي الذي يعينني على الدعوة والمنهج والأسلوب والمواضيع الذي تجذب الناس وتأثر فيهم بالايجابية علما أن النساء منهن المتعلمات وغير المتعلمات ومنهن الكبيرات والصغيرات وهذا كله في حيز المسجد والحمد ربنا رزقنا بمسجد يفتح في كل الصلوات، ومتاح فيه الدعوة ونفسي أستغل هذه النعمة بس للأسف حسي أنى تائهة ومش عندي خطة اتبعه مع العلم أن أخواتي يفضلن أني أعتمد على نفسي وعلى الأخوات المسئولات عني علما بأنهن سلبيات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
| السؤال |
الأخت الكريمة..
من أفضل ما رزق الله به الدعاة والدعوة الوسائل الحديثة ونقصد بذلك استخدام مواقع الإنترنت في استخلاص ما تريدين من نصائح وأفكار ووسائل ودروس وخطب ومواعظ...
ونحن نميل لهذا الرأي؛ لأن في هذه المواقع تحديث لما كتب سابقا من علمائنا الأفاضل في كتبهم والتي كانت تناسب عصرهم بينما نحن الآن نحتاج إلى هذا التحديث بما يناسب عصرنا.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد الكريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله..
الموضوع كيف أدعو أبي؟
والدي يزيد عمرة على 71 سنة وهو في حالة من البعد عن الله وهو دو ثقافة فرنسية حيث ترعرع في فرنسا وعاش في صغره اضطهاد طفولتي وتربى في مركز اجتماعي، حيث ذهب إلى كنيسة لمدة 6 أشهر وهو في عمر يقارب 11 سنة، لكن هو مسلم، وأحيانا يقول أشياء عن تحريف القرآن، وقد عاش ما يزيد على 45 سنة في عدة دول في أوروبا.
وهو الآن متقاعد وماكث في البيت ويعاني من مشاكل نفسية مثل صعوبة التكيف وبعده عن الأصدقاء ويتعاطى الخمر أحيانا، ويصلي أحيانا إلا أني مرة ذكرت له الغسل فلم يعرفه، وكان يظن أن لما يخرج منه الريح يغير سرواله أو يعيد غسل بعض جسده، وحاولت أن أعطيه بعض الكتب باللغة الفرنسية لتعليم الصلاة فرفضها..
إلى جانب ذلك هو لا يخرج الزكاة، ولا يتعامل مع ربا البنوك ويحرمها أود من سيادتكم أن تدعو لي ولأسرتي بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة وأن برشدنا إلي طريقة يمكن أصلاح البيت ولم شمله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
| السؤال |
الأخ الحبيب..
كل الناس قابلون للتغيير بإذن الله إلا أن الكبير الذي اعتاد أخلاقا سيئة لفترات طويلة يحتاج إلى بعض الخصوصيات في التعامل معه..
فابدأ أخي الحبيب بالدعاء له فللدعاء أثر هائل مع الوقت وحينما يرى الله تعالى نفعا في الإجابة لك وله ولكم جميعا سيستجيب، ثم حرِّك فيه فطرته التي قد غطاها هو منذ سنين بالبعد عن ربه وشرعه وذلك من خلال عونه على تدبر مخلوقات الله وأرزاقه ورحماته بخلقه.
ولا تقل إن فطرته قد تلوثت أو نامت فإنها دائمة اليقظة، لكن الإنسان بعقله هو الذي يكبتها، ثم حرِّك عقله في أهمية نظام الإسلام في إسعاد الحياة من خلال الحوار معه عما لاقاه في حياته الطويلة بسبب الأنظمة الأخرى التي اتبعها، وقل له بصورة ودودة إن هذه الأنظمة إن كانت قد أسعدتك فهي سعادة جزئية أو جسدية فقط لا قلبية فإن اتبعت نظام الإسلام الذي سيضع لك القواعد الأخلاقية العامة كالصدق والأمانة والإحسان والعدل ونحو ذلك وسيترك لك تفاصيل حياتك تديرها كيف شئت داخل هذا الإطار وهذه المرجعية الأخلاقية.
ولا شك أن حياة بهذه الأخلاقيات ستكون سعيدة في مقابل حياة مليئة بالظلم والخداع والخيانة فنتمنى بهذه المقارنة العملية وبالبدء في تجربة حياة جديدة مع أخلاق الإسلام العملية أن يتغير تدريجيا بإذن الله...
ولا تنس تحريك مشاعر الحب بينك وبينه فإنها من أهم وسائل التغيير...
أما عن بعض الشعائر كالغسل والوضوء فيمكن تأجيلها إلى وقت مناسب حتى لا يظن وهو الذي يعيش في الغرب أن الإسلام ما هو إلا طقوس وطلاسم لا علاقة لها بالحياة ثم مع الوقت سيدرك أن الشعائر شحنات قلبية ليحسن بجسده التعامل مع الآخرين بالأخلاق الطيبة.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
برغم أن احتفاليات رمضان تتراجع إلا أني اشعر أننا نستفيد من رمضان حق، وأن عبادتنا في رمضان أفضل من عبادة آبائنا وأجدادنا القريبين. هل تشاركوني تفاؤلي؟
| السؤال |
نعم أختنا الكريمة..
فلا شك أن السنوات الأخيرة قد ظهر فيها حسن الاهتمام برمضان كما كان يهتم به الصحابة الكرام، حيث يستغلونه في صيانة نفوسهم واستخراج العيوب السابقة منها ويستغلونها في صياغتها المستقبلية حيث الاستمرار على الأخلاق الحسنة طوال العام القادم والأعوام بعدها ليكونوا فيها مثلما كانوا في رمضان...
فندعو الله تعالى أن نستمر جميعا على هذا الفهم الطيب لسبب تشريع رمضان وألا نعود لما كان عليه بعض آبائنا وأجدادنا من الاهتمام السطحي به ممثلا في بعض الغذاء أو التواشيح أو ما شابه ذلك.
| الإجابة |
| |
|
عادل
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم يا دكتور، نفع الله بكم... لا شك أنّ الدّعاة الشباب يحتاجون زادا علميا ودعويا لدعم مسيرتهم.
أولا: ماذا ترشح لهم من قراءات أو أشرطة للاستماع إليها تكون فعّالة في حياتهم الدعوية وخاصة خلال الشهر الفضيل.
ثانيا: هل من الممكن أن ترشح لهم داعية معينا ليكون قدوة في أسلوبه وخلقه للاقتداء به؟
ولكم كل تحية...
| السؤال |
أخي الحبيب..
تعلمنا من رسولنا الكريم أن الدعوة إلى الله تكون في كل مكان على مسار الحياة وتكون بنظرة العين ولمسات اليد ونبضات القلب وكلمات اللسان وخدمات الجسد ونحو ذلك... فليست الدعوة بدروس العلم وفقط أو في المسجد وحسب.. وهذا حتى لا يُحرم كل مسلم وكل مسلمة من هذا العمل الطيب المسعد وهو الدعوة إلى الله لأن الجميع بهذه الصورة سيستطيعون القيام بها..
ولذا فالداعي المؤثر المتميز هو كصاحب الصنعة المؤثر المتميز، أي الذي يتشرب الصنعة منذ صغره ما أمكن ومن أستاذته ومعلميه ما استطاع إلى ذلك سبيلا، فهو يتعلم من أحدهم زرع الحب ومن الآخر كيفية خدمة الآخرين ومن الثالث الرد على الشبهات ومن الرابع إلقاء الخطب والمحاضرات وكتابة الكتب والمقالات ومنهم كلهم كيف يكون قدوة في كل أقواله وتصرفاته وكيف يكون سعيدا ناجحا في حياته بما يجتذب الآخرين له ولإسلامه حيث الجميع يبحثون بفطرتهم عن السعادة والنجاح فإذا وجدوها فيه وفي الإسلام اتبعوه بكل سهولة ويسر....
أما عن الجزء النظري فيمكنك أخذه من مواقع الإنترنت الموثوق بها كموقعنا هذا.
| الإجابة |
| |
|
جهاد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعض الدعاة نجدهم يلزمون جانب الشدة وعدم التيسير على المدعو.. فهل ترى أن هذا الجانب ملائم الآن في دعوة الناس؟
ونأمل التأصيل الشرعي للجماعات الدعوية الموجودة في مصر للعمل في إطارها حيث التبس الأمر علينا وكل يقول أنه على الحق.
| السؤال |
أخي الحبيب..
التيسير أصل من أصول الإسلام من أجل إسعاد الحياة كما يقول تعالى {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} وكما يقول صل الله عليه وسلم: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين"... فمن شدد على نفسه أو من حوله فقد خالف الإسلام سواء أكان داعيا أو مدعوا، وقد أتعس حياته ومن حوله ونخشى أن يأثم أو أن يقل ثوابه في الآخرة.
أما عن التجمع من أجل الدعوة إلى الله تعالى فإنه من الفروض المستحدثة في عصرنا في مقابل تجمع أهل الشر من أجل الدعوة لشرهم وهذا يفهم من قول الله تعالى بصورة الأمر والفرض {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} وبصورة التلميح في قوله {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير}...
والفرض معناه يثاب فاعله ويأثم تاركه إذا لم يكن له عذر مقبول.. فمن اقتنع بهذا -والواقع يثبته ويؤكده- أصبح فرضًا عليه أن يعمل للإسلام في تجمع ما يراه معتدلا ويراه يحقق نشر الإسلام بالحسنى وبكل جوانبه الاقتصادية والسياسية والعلمية والاجتماعية وغيرها، فإنه مما لا شك فيه أن نشر الإسلام الآن والدفاع عنه ضد الاعتداءات المتعددة والتي لا يقدر عليها فرد وحده تحتاج بل تفرض هذا التجمع.. ومن لم يقتنع بهذا فليعمل بمفرده وليدعو للآخرين بالتوفيق والسداد وليعاونهم ما استطاع فيما يحتاجونه.
| الإجابة |
| |
|
نهي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، دكتورنا الفاضل، قرب الشهر الكريم على الانقضاء، وستذهب معه الإيمانيات التي تملأ الشباب والتي كان يجتهد في الحفاظ عليها، كيف يمكننا نحن الدعاة أن نجعل هذا التدين والخوف على الطاعات مستمر دون أن ينتهي، وما هي الوسائل التي تنصحنا بها، وشكرا لك..
| السؤال |
أختنا الكريمة..
يمكننا ذلك بسهولة بإذن الله إذا تعاملنا مع بقية العام كما كنا نتعامل مع رمضان إما بصورة مطابقة تماما لما كنا عليه أو حتى بنسبة منه..
فلقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يأخذون شحنات من رمضان تكفيهم لبقية العام ونحن نريد أن ننهل من رمضان زادا يكفينا مثلهم لبقية عامنا... فيكون لنا بعد رمضان وقفات تدبر مع بعض آيات الله يوميا والتزام بالصلوات في مواقيتها وبعض أوقات تدبر لمخلوقات الله فإن ذلك سيكفينا في شحن قلوبنا ثم مع استحضار نوايا الخير في كل أعمال حياتنا اليومية سواء أكانت اجتماعية أم علمية أم تجارية أم غيرها فإننا بإذن الله سنشعر أننا طوال اليوم مع الله تعالى ومع أخلاق إسلامنا وسنشعر بالسعادة في حياتنا، وسنلقى الله تعالى ولنا ثواب مضاعف كما كنا في رمضان.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ما هي الحيلة في دعوة الزوجة إلى مزيد من الالتزام في حالات المشاكل بالذات حيث تكون الزوجة متعصبة وغير مستعدة قبول شيء ، ولو تركت لضاعت فرص كثيرة؟ وشكرا.
| السؤال |
أخي الحبيب..
الدعوة إلى الله تحتاج إلى أرض خصبة جيدة لتنمو فيها فإن زرعتها في أرض بور فلن تنمو.. فابدأ أولا بإيجاد هذه التربة الخصبة بإسعاد بيتكما بأخلاق الإسلام من خلال زرع الحب والحوار والتفاهم والتسامح والترويح الحلال والتزين والعلاقات الجنسية الجيدة والتخطيط والعمل والإنتاج ونحو ذلك..
فإن فعلت ذلك بوسائل ستبتكرها أنت وزوجتك فستجدان بإذن الله أن التربة قد بدأت في الإخصاب وأصبحت مستعدة لاستقبال المزيد من أخلاق الإسلام حتى تستكملا بإذن الله التمسك بها فتتم عليكما سعادتي الدنيا والآخرة.
| الإجابة |
| |
|
محمد محمود
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
تقدمت لفتاه وعرفت بعد الخطبة أن أهلاها غير ملتزمين ولكن الفتاه قابلة لأن تكون فتاه ملتزمة لكن أحياناً تأخذ بآرائهم غير الملتزمة فأصاب بالإحباط.. فماذا أفعل؟ هل أتركها وأذهب إلى من يكون أهلاها أهل التزام أم ماذا دلوني؟
| السؤال |
أخي الحبيب..
من الأفضل أن يكون الأهل أكثر معرفة بالإسلام وأكثر تمسكا به فإن ذلك سيكون مصدر سعادة لكما ومانعا من المشكلات مستقبلا...
لكن كل إنسان فيه فطرة الخير التي تساعده على التغيير نحو الأصلح والأسعد.. ونحن نرى أنه إذا كانت الفتاة فيها بعض الالتزام بأخلاق الإسلام وقابلة بإذن الله للمزيد وإذا كان بعض الحب قد نشأ بينكما وأيضا مع أسرتها فنرى الاستمرار في إجراءات الزواج وإذا كنت أنت قدوة حسنة في كل أقوالك وتصرفاتك فستلتقطها منك تدريجيا وسيلتقطون هم أيضا منك ذلك إذا وجدوا فيك قائدا لهم نحو انتشالهم من حياتهم التعيسة إلى حياة الإسلام السعيدة..
| الإجابة |
| |
|
men
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بالنسبة للمرأة هل إذا تعارض عمل دعوي مع بعض الأمور الدنيوية المهمة فكيف تكون الأولوية؟
فمثلا إذا كان البيت محتاجا لها وفي نفس الوقت عندها موعد دعوي فهل تذهب إلى هذا الموعد وتهمل البيت والزوج؟ أم أنها تقوم بما يتطلبه البيت؟
| السؤال |
السائل الكريم..
البيت دعوة في ذاته، كما يقول تعالى {واجعلوا بيوتكم قبلة} أي مساجد وأماكن طاعة أي منارات كالمساجد تبث الخير للناس فيتخذونها جهة يتجهون إليها يستقون منها كل ما يساعدهم على حياة سعيدة وآخرة أسعد..
فالبيت دعوة في ذاته؛ لأن الناس كما ينظرون إلى الداعي في تصرفاته وأقواله هل هو قدوة حسنة فيها فيتبعوه أم غير قدوة فينصرفوا عنه، فإنهم أيضا ينظرون إلى بيته وأسرته فإن وجدوا في البيت حبا وتعاونا وراحة وطمأنينة وسعادة علموا أن الإسلام سيسعدهم أفرادا وأسرا ومجتمعا وإن وجدوا العكس شكوا في الإسلام وفي الداعين إليه...
كما أن معظم أعمال الدعوة يمكن أن تتم بكل سهولة وتمام وإتقان في البيت حيث السؤال على الجيران وخدمتهم وصلوات الجماعة والذكر الجماعي ودروس العلم ومتابعة الأحداث من خلال وسائل الإعلام ومداخلات النت والفضائيات ونحو ذلك مما يوصل الإسلام للناس بكل يسر... فالزوج والزوجة والأبناء جميعا يمكنهم فعل ذلك بما لا يحتاج للخروج كثيرا للدعوة خارج البيت إلا دعوة زملاء العمل للأزواج وللزوجات العاملات...
ونظن بذلك أنه لن يحدث تعارض بعد هذا فالمؤمن كيِّس فطن يمكنه حسن ترتيب الأولويات بما يناسب جميع الظروف والأحوال... فإن حدث تعارض -وهذا سيكون نادرا بإذن الله- فنحن نرى أن البيت أولا لأن باطمئنانه واستقراره وسعادته سيضفي ذلك تلقائيا وتدريجيا على خارجه.
| الإجابة |
| |
|
محمد مهدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أحب أن أشكر أولا القائمين على موقع إسلام أون لاين وأرحب بالعلماء الأفاضل وأحب أن اسأل بعض من الأسئلة..
كيف نشجع النساء والبنات على إبراز دورهن ف الدعوة؟ وما هي أهم المواصفات التي يجب توافرها فيهن؟ ولكم جزيل الشكر..
| السؤال |
أخي الحبيب..
النساء كالرجال في كل أو معظم أعمال الدعوة ووسائلها.. فهل حب الناس المدعوين أو خدمتهم أو السؤال عنهم أو نصيحتهم أو مشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم أو توزيع مطويات أو كتيبات عليهم هو يقتصر على الرجال فقط دون النساء؟!
ولذا فمما يشجع الدعاة رجالهم ونسائهم على الدعوة أن تكون أعمالها ووسائلها مناسبة لمن يدعو محققة للنتائج.. فيصعب مثلا أن تطلب من امرأة بلغت 60 عاما أن تخرج في رحلة إلى الشاطئ مع زهرات يحتجن إلى اللعب والحركة! ويصعب أن تطلب من شاب أن يشارك في مؤتمر لمناقشة مشكلة العنوسة مثلا! وهكذا...
ومن الأفضل أن يختار كل داعٍ سواء أكان رجلا أم امرأة ما يناسب من وسائل الدعوة بما يتوافق مع ظروفه وأحواله وبيئته وثقافته وبما يحقق أفضل النتائج بأقل الجهود.
| الإجابة |
| |
|
أمل
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سيدى الكريم..
كيف لي أن أستخدم الدعوة بهداية زوجي إلي الصلاة؟
أجو الرد..
بارك الله فيكم..
| السؤال |
يمكنك الرجوع إلى الإجابات السابقة..
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لدينا الكثير من غير المسلمين يعملون في بلادنا فنأمل إرشادنا على الطريقة المثلى لدعوتهم على الله، وهل يلزم من يدعو الناس أن يكون ذا ثقافة إسلامية عالية حتى يقدم على دعوة الجاليات غير المسلمة؟
| السؤال |
أخي الحبيب..
كن سعيدا ناجحا في حياتك تكن بإذن الله خير داع للإسلام وسط هذه الجاليات الغير المسلمة وذلك لأنهم يفتقدون للسعادة الحقيقية القلبية والجسدية وما هم فيه ما هو إلا جزء يسير من سعادة الجسد المادية..
إنهم يشتاقون ويتعطشون لمثل هذه السعادة التامة وهم ينتظرون من يدلهم عليها فكن أنت ذلك المسعد لهم الآخذ بأيديهم نحو خيري الدنيا والآخرة وتأكد أنك ستنجح بإذن الله في ذلك مادمت قدوة حسنة ناجح في حياتك لأنك الوحيد المتبقي على وجه هذه الأرض الذي يحمل لهم هذا المخرج حيث قد جربوا كل الأنظمة السابقة ولا يجدون إلا فشلا بعد فشل وتعاسة بعد تعاسة.
أما عن الثقافة الإسلامية فهي لا تمثل إلا الجزء النظري من الدعوة والذي لا يحتاجه كثير من الناس وإن احتاجوه فهم يحتاجون إلى الأخلاق العامة كالصدق والأمانة والعدل والتعاون ونحو ذلك ونظن أن أي مسلم مهما صغر سنه أو علمه فإنه يمكنه ذكر بعض آيات من القرآن الكريم أو بعض أحاديث نبوية في هذه المعاني، وإن احتجت إلى المزيد فيمكنك إحالتهم إلى أي موقع إسلامي موثوق به على النت.
| الإجابة |
| |
|
Hosein
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله.. كل عام وأنتم بخير..
مشكلة عاجلة وهي تكمن في عنصرين بخصوص التحاق الطلاب الجدد يالجامعات:
1- تعرضهم للفتن وكيفية القدرة علي غض البصر خاصة أنهم صدموا بمشاهدة تلك المناظر المخجلة فما دوري معهم.
2- يوجد واحد منهم تعرفت عليه منذ عام تقريبا والآن يحضر جلسة معي وهو ذو مشاعر رقيقة وهو مدلل لحد ما من والديه لظروف صحية..
المهم أنني لاحظت مع بداية الدراسة ارتداءه ملابس روشة غير معهودة عليه فلم أبالي وقلت طبيعة المرحلة إلا أني لاحظت في أول رمضان استحياءه من المظاهر الإسلامية وأقلها حمل المصحف كتاب الله معه فتعجبت وحزنت وبدأت أضع برنامجا للعلاج ثم زاد الطين بلة أن زميلا له في المجموعة جاءني وحكى لي حوارات دارت بينهم عدة مرات يخبره الأول فيها تلهفه لانتهاء شهر رمضان لكي يكون على حريته في الكلية وتشوقه لعمل علاقات مع فتيات وقال لي إنه في البداية كان يحسبه يمزح إلا أنه تأكد من الأمر تماما بعد عدة حوارات كان الثاني دائما يلتزم الصمت فيها حتى يأتيني ويحكي لي وهنا اتضحت الرؤية تماما وأصبحت الشكوك حقائق.
دلوني بالله عليكم ماذا أفعل مع ملاحظة أن تعليمي أزهري ولذلك لم أمر بمراحل المشكلتين السابقتين ليس لي خبرة كافية. فأفيدوني إفادة وافية أكرمكم الله.
"ملاحظة: هو يدرس بكلية الألسن وهى معروفة بكثرة الفتيات بها" وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
أخي الحبيب..
من أهم وسائل دعوة الشباب استفراغ طاقاتهم الجسدية والعقلية والقلبية بمعنى ألا تدع لهم وقتا للمعاصي كما قال تعالى {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} فإذا انشغل الشاب بما هو مفيد نافع مسعد له في حياته ثم لآخرته فلن يجد جهدا أو وقتا لفعل شيء تافه أو حرام..
فاستغل هذه القاعدة الدعوية أخي الحبيب واملأ وقته بكل خير بدءا من المذاكرة سويا والترويح الحلال في نزهات ورحلات سويا ومشاهدة بعض البرامج الإعلامية الجيدة سويا وحضور الندوات الثقافية والمسابقات الرياضية والفنية الحلال وما شابه هذا..
بذلك يمكنك الآن الحديث معه عن ضوابط تعامل بين الشباب والشابات، فهو ليس ممنوع مطلقًا، فهذا غير ممكن وغير واقعي، ولكن الممنوع هو الذي يؤدي إلى ضرر وتعاسة كالخلوة وكالنظرات المحرمة وكالكلام الفاسد، أما الكلام فيما يفيد وعلى فترات ودون تعمد للقاء فهي أمور مسموح بها في الإسلام ويترك تقديرها لكل فرد بما يحقق له النفع لا الضرر هو ومن حوله.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |