English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
فضيلة الدكتور أحمد الريسوني  اسم الضيف
أستاذ أصول الفقه ـ المغرب الوظيفة
الاعتراف بإسرائيل.. تساؤلات شرعية موضوع الحوار
2006/5/30   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:00...إلى... 17:00
غرينتش     من... 13:00...إلى...14:00
الوقت
 
علي    -  الاسم
الوظيفة

سعادة الدكتور هل يجوز لحماس أن تفرط في حقوق الشعب الفلسطيني الذي يحلم بدولة مستقلة وعودة اللاجئين والقدس عاصمة بحجة أن الشعب الآن يقع تحت الحصار وأن حماس ترى رفع القيد عنهم أم يجب على الحكومة الفلسطينية الرجوع للشعب في مثل هذه القرارات المصيرية؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا: ربما يشير الأخ السائل إلى رئي أبديته في الأيام الأخيرة ومفاده أن الشعب الفلسطيني البطل قدم من التضحيات وتحمل من المعاناة على ما يقرب من قرن من الزمن أي منذ الاحتلال البريطاني ثم بعده حرب العصابات الصهيونية ثم إقامة الدولة الصهيونية منذ نحو 60 سنة فهذه الفترة الطويلة تحمل فيها الشعب الفلسطيني ما لم يتحمل مثله شعب آخر في التاريخ.

نحن نعرف شعوبا تحملت الاحتلال ولكن ليس كاحتلال فلسطين وتحملت حروبا ولكن ليست كالحرب في فلسطين المستمرة منذ عشرينيات القرن الماضي والآن الشعب الفلسطيني مقسم ثلاثة أقسام أو أربعة أقسام:

قسم فيما يسمى أراضي 48، قسم في قطاع غزة وهو مفصول عن القسم الذي في الضفة، والقسم الأكبر يوجد خارج فلسطين أي ما يسمى بالشتات، وهناك نسبة قليلة من الشعب الفلسطيني هي التي تمارس المقاومة، ونعرف كذلك أن الشعب الفلسطيني محاصر ليس فقط الحصار الاقتصادي والمالي الذي نسمعه هذه الأيام، ولكنه محاصر بجيوش عربية، الجيوش العربية اليوم ومنذ عقود تمنع أي فلسطيني وليست إسرائيل فقط التي تمنعه، يمنع أي فلسطيني للدخول إلى فلسطين ليقاوم، وتمنع أي متطوع آخر من الدخول إلى فلسطين كذلك ليقاوم، وتمنع دخول السلاح، بل تمنع على الفلسطينيين في الدول المجاورة حمل السلاح، بينما إسرائيل نعرف جيدا القوة العظمى التي تقف معها بكل إمكاناتها العسكرية والمالية والسياسية في ظاهرة الظروف يقاوم الفلسطينيون.

ويمكن أن نقول بكل واقعية أنها مقاومة مستحيلة، أعني استحالة تحرير فلسطين في الأفق المنظور في ظل الظروف الحالية، فهذا كله يسمح للشعب الفلسطيني ومنظماته المجاهدة أن يحققوا ما يمكن تحقيقه في الأفق وفي الشروط الدولية الحالية وذلك بالاستناد إلى مقررات الأمم المتحدة فهي وإن كانت جائرة متحيزة ناجمة عن القوة والغلبة فإنها تسمح للفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية على أراضي 67 والقدس تدخل ضمن أراضي 67، كما أن هذه القرارات تسمح بعودة اللاجئين ومن رفض العودة يعوض، فإذا كان هذا بالإمكان فليس من الحكمة تفويته بدون ضمان غيره وما هو أفضل منه، فهذا الحل الذي تمليه الظروف الحالية يمكن للفلسطينيين من حماس وغيرها الأخذ به إلى أن يتيسر ما هو خير منه في المستقبل المتوسط أو البعيد.

والله أعلم.

الإجابة
 
لخلافة ـ    - المغرب الاسم
صحافي الوظيفة

الأستاذ أحمد الريسوني حياك الله تعالى وبارك في جهودكم..
بداية كيف حالك مع مغادرة بلاد المعاد كما أخبرك أن الحوار مع مجلة منارات بالسعودية هو هناك بالأسواق وقد نشر.

أما أسئلتي بخصوص موضوع الحوار هو الآتي:
ـ ما هي دوافع إصدار هذه الفتوى الشرعي في هذه الظروف الدقيقة التي تعرفها القضية الفلسطينية؟
ـ أين وصل مشروع القواعد الفقهية الذي تشرفون عليه؟
ـ أليس إصداركم للفتوى الخاصة بإسرائيل لها علاقة باقترابكم الجغرافي والنفسي بالقضية الفلسطينية؟
ـ هناك رأي يؤكد أن رأيكم شخصي لا يلزم أحد، ما رأيكم في هذا القول؟
ـ ألا ترون أن قولكم يخفف الالتفاف الإسلامي حول القضية بمعنى أنتم وشأنكم؟
ولكن أولا وأخيرا أبلغكم سلامي الأخوي.

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أحيي الأخ وأبادله التحية، وبالنسبة لما سماه بالفتوى وهو الرأي الذي عبرت عنه هو أولا نتيجة تأمل طويل وجاء نضجه واطمئناني إليه في هذا الوقت وثانيا: السبب المباشر الذي دعاني لكتابته هو الإعلان عن بدء الحوار الوطني الفلسطيني، فأردت أن أسهم مع أشقائي الفلسطينيين بهذا الرأي وهذا الرأي الذي سماه بعض الإخوة فتوى ولا بأس هو فيه مسألتان جوهريتان:

المسألة الأولى: وهي حالة الضرورة القصوى أو حالة الاضطرار الأقصى بل الاضطرار المضاعف عدة أضعاف الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني، وإذا كنا نؤمن بالشريعة فالشريعة تقول فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، ومن قواعد الشريعة الضرورات تبيح المحظورات ومن قواعد الشريعة لا نكلف نفسا إلا وسعها، فهذه قواعد من الشريعة التي نؤمن بها ومن المرجعية الإسلامية التي نتمسك بها.

والمسألة الجوهرية الثانية في هذه الفتوى، هل أن كل تنازل من الفلسطينيين إذا وقع تحت القهر والإكراه والاضطرار فليس له أي إلزام قانوني أو شرعي للمستقبل وستكون الأجيال الفلسطينية القادمة في حل منه متى استطاعت ذلك، فهذا الذي قلت بجوازه للفلسطينيين لا يتنازل عن شيء هو في أيديهم بل يتنازل عن شيء هو خارج أيديهم منذ عشرينيات القرن الماضي أي منذ الاحتلال البريطاني ففلسطين سليبة ومغصوبة منذ الاحتلال البريطاني، الذي أقول بجوازه لن يخرج من يد الفلسطينيين شيئا ولكن سيعيد لهم بعض حقهم في انتظار تغير الظروف وسيسمح لهم بلم شملهم ومداواة جراحهم وبناء دولتهم ومجتمعهم.

وأما المستقبل فهو بيد الله أولا ثم هو بيد الأجيال المقبلة وليس لنا سلطة على الأجيال المقبلة فهي تقرر لنفسها ما تشاء وتحقق لنفسها ما تستطيع.

وأما أنه رأي شخصي لا يلزم أحدا فهذا صحيح تماما، لأنه لم يصدر باسم أي جهة ولا بطلب من أي جهة، فهو اجتهاد شخصي لا غير.

والله أعلم.

الإجابة
 
شريف    -  الاسم
الوظيفة

ألا يعتبر اعتراف حماس بإسرائيل وقبول الصلح معها نقض من حماس لعهدها حيث أتت على خلفية برنامج المقاومة فهل تغييره لبرنامج الاتفاقيات والمعاهدات نقض للعهد الذي قطعته حماس على نفسها؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا: أنا أعتبر اختيار الشعب الفلسطيني لحماس له أسباب متعددة من بينها خيار المقاومة ولكن أيضا وربما بالدرجة الأولى الناخب الفلسطيني اختار حماس لما يتسم به أعضائها وقادتها من نزاهة واستقامة وفاعلية في العمل الاجتماعي والثقافي وأيضا من تلاحمهم مع الشعب الفلسطيني في عقيدته وتدينه وكان الناخب الفلسطيني قد نفذ صبره من الفساد والاستغلال والزبونية الحزبية فهذا جزء كبير من أسباب التصويت لحماس.

والحقيقة أن التصويت لحماس كان خسارة مباشرة للمقاومة لأن حماس كما نرى الآن على أرض الواقع لا يمكنها أن تتحمل أعباء الشعب في الداخل وأعباء الحكومة وتتحمل في الوقت نفسه أعباء المقاومة، أما هل تنقض حماس مواقفها فينبغي أن نستحضر هنا أن المواقف السياسية هي بنت واقعها ومعطياتها المتجددة مثل ما هي بنت المبادئ وإذا كانت المرجعية الإسلامية كما وضحت لا تمنع من اتفاق سلام مع إسرائيل في الظروف التي ذكرتها وحماس متمسكة بهذه المرجعية فإن هذا يسمح لها بأن تراجع بعض مواقفها في ظل الواقع المعيش ولها أن تستفتي علماء آخرين من داخل فلسطين وخارج فلسطين، كما أن قرارا من هذا النوع ومن هذا الحجم، ليس ملكا لحماس وحدها ولا لحماس والجهاد بل هو ملك لمجمل الشعب الفلسطيني ولمجمل قياداته المخلصة ولمجمل قياداته الدينية والسياسية والميدانية فإذا انعقدت هيئة جامعة للتشاور ورجحت مثل هذا الأمر فإن على حماس أن تقبله وتسير فيه لأنها على كل حال مهما بلغت شعبيتها وتمثيليتها للشعب الفلسطيني فإنها ليست الممثل الوحيد لهذا الشعب وليست هي هذا الشعب.

والله أعلم.

الإجابة
 
ابن الطيبي    - السنغال الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم وبارك الله فيكم، فضيلة الدكتور...

ما هو الموقف الشرعي من الاعتراف بالكيان الصهيوني على أرض 48 والاكتفاء بالمطالبة بارض67 كما هو موقف حماس الآن؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أظن أن في الإجابات السابقة جوابا على هذا السؤال، ولكن باختصار فإن الاعتراف بإسرائيل إذا صدر من الفلسطينيين فإنما هو تصرف المكره المضطر المقهور، وهذا التصرف كما قلت من الناحية الشرعية والقانونية ليس له قيمة إلزامية للمستقبل، فالعقود التي تلزم ويجب احترامها شرعا وقانونا إنما هي التي قامت على العدل والرضا والاختيار.

والله أعلم.

الإجابة
 
سهيل جبور    - كندا الاسم
الوظيفة

ما هو الدور المنوط بعلماء الأمة في حال أقدم محمود عباس ومن حوله على انتزاع الاعتراف بما يسمى إسرائيل من الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع، مستغلا الحصار المفروض على القوة الحية والنابضة في الشعب الفلسطيني؟
وبارك الله فيكم..

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

دور العلماء دائما يجب أن يكون دورا طليعيا وقياديا في جميع قضايا الأمة ومساراتها واحتياجاتها، ويجب أن يكون كذلك وأكثر من ذلك في قضية فلسطين، فإذا نجح محمود عباس أو غيره من المسئولين الفلسطينيين سواء كانوا فتحاويين أو حماسيين أو غيرهم إذا نجحوا في انتزاع أي شيء من أيدي الغاصبين فهذا لا يسعنا إلا أن نرحب به.

لكن الذي حصل في اتفاقية أوسلو هو أن منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت فعلا بإسرائيل ولم تأخذ شيئا حقيقيا مقابل ذلك، الآن البقعة الوحيدة المحررة من فلسطين هي قطاع غزة وتحرير قطاع غزة لا علاقة له باتفاقية أوسلو بل هو جاء بعد أن استنفدت اتفاقية أوسلو كل آفاقها الفاشلة فحتى من الناحية السياسية الصرفة بغض النظر عن المبادئ فاتفاقية أوسلو لم تحقق أي شيء.

المطلوب من الفلسطينيين: إذا قدر لهم أن يتنازلوا عن شيء هو أن يأخذوا في الوقت نفسه ما يطلبون أما اتفاقية أوسلو فأعطت نصف فلسطين واعترفت بها لإسرائيل حالّة وطلبت شيئا نسيئة وهو أراضي 67 ولم تأخذ منها شيئا فغزة حررت بالمقاومة وليس باتفاقية أوسلو.

والله أعلم.

الإجابة
 
صحفي    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم حضرة الدكتور..
تفاجأ الكثيرون من موقفكم الجديد إزاء الاعتراف بإسرائيل.. لماذا هذا التغير في الموقف؟؟ ما الذي دفعكم لهذا؟ وهل قدرتم عواقب "فتواكم"؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولا: هذا ليس اعترافا بإسرائيل وبالنسبة لي أنا شخصيا لن أعترف بإسرائيل إلى ما بعد يوم القيامة، لأنني لست مضطرا ولست مكرها ولست مقهورا.

وإنما حديثي عن الفلسطينيين الذين يعانون ما لا نعاني ويتحملون ما لا نتحمل ويقدمون ما لا نقدم منه شيئا، وليس هذا في سنة أو عشر سنين، وإنما هي مدة تقترب من القرن، فلذلك يجوز لهم ما يجوز للمضطر.

وأما غير الفلسطينيين من المصريين والأردنيين والسوريين واللبنانيين وكافة المسلمين من دكار إلى جاكرتا، فلا يجوز لهم الاعتراف بإسرائيل، ولا يجوز لهم التعامل معها، ولا التطبيع معها، وعدم اعتراف المسلمين كافة للكيان الغاصب واستمرارهم في كراهية إسرائيل والإيمان بحتمية زوالها هو المادة الخام التي ستؤدي إلى زوال إسرائيل عاجلا أو آجلا.

فزوال إسرائيل هو حتمية شرعية وحتمية تاريخية، ولذلك لا على الفلسطينيين إن أخذوا فترة زمنية يتنفسون فيها ويبنون فيها كيانهم ومجتمعهم، لا نريد للشعب الفلسطيني أن يبقى أبد الدهر مشردا عرضة للقتل والتجويع والاعتقال في أي لحظة، الشعب الفلسطيني الذي سيكون في يوم من الأيام طليعة تحرير فلسطين يحتاج إلى مهلة من الزمن يبني فيها مجتمعه ويبني فيها دولته على الأراضي المحررة ويبني فيها جيشه ويبني فيها وحدته ويبني فيها اقتصاده ويكون فيها علماءه وخبراءه وبعد ذلك سيحكم الله تعالى بما يشاء، في الوقت الذي يشاء.

والله أعلم.

الإجابة
 
خديجة    -  الاسم
الوظيفة

نريد أن نعرف ما هو تفسيركم لمسألة الضرورة التي استندتم عليها ولا سيما أن من الشعب الفلسطيني من يرى أنه ليس في ضرورة؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا: مما لا غبار عليه أن حالة الضرورة المتحققة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج هي ضرورة مضاعفة مئات المرات عن الضرورة المعروفة عند العلماء والفقهاء، ونحن نقدر للشعب الفلسطيني أنه رغم هذه الحالة قاوم وما زال يقاوم وتحمل وما زال يتحمل وأجره على الله، وشهدائه عند الله ولكن أقول... هل هناك الآن هدف في الأفق المنظور يمكن تحقيقه بالاستمرار في هذه الحالة؟.

ثانيا: أنا قلت إن المسئولين الفلسطينيين من مختلف الفصائل وحتى الذين ليست لهم فصائل من العلماء والمفكرين والمناضلين السياسيين ومن قادة المجتمع المدني مهنيا ونقابيا، هؤلاء جميعها إذا قدروا الدخول في فترة سلم وفي اتفاقية سلام على أساس قرارات الأمم المتحدة فهذا في نظري يجوز لهم أما إذا اختاروا بتقديرهم لقدرة الشعب الفلسطيني على التحمل والاستمرار في الوضعية الراهنة فهذا أيضا لهم، وأنا لم أقل بشيء يلزمهم، وإنما قلت بشيء يجوز لهم، وكما قال تعاللا: {وأمرهم شورى بينهم}.

والله أعلم.

الإجابة
 
طارق    -  الاسم
الوظيفة

هذه القضية من القضايا التي تمس الأمة فلم تتوجه إلى المجامع الفقهية أو تخرج بالاشتراك مع بعض علماء فلسطين بدعوى أنهم أدرى بحال بلادهم وشعبهم؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولا: لو كان بإمكاني أن ألتقي بعلماء فلسطين لعرضت عليهم هذا الرأي ولناقشته معهم، بل حتى قادة المقاومة قد تتعذر وجود الفرص المناسبة والكافية لمناقشة الأمر معهم، فلذلك لما أعلن عن قرب انعقاد الحوار الوطني الفلسطيني الداخلي رأيت أن أطرح هذا الرأي وهو رأي كما قلت من قبل لا يلزم إلا صاحبه فإذا كان خطأ فسيتبخر وتطويه الأيام وإذا كان صوابا أو فيه صواب فسوف يأخذ طريقه إلى العقول التي تفكر للقضية وتدبر أمرها، ولو بعد حين، فوجود المجامع والهيئات لا يمنع من تحمل المسئولية والأمانة العلمية وإبداء الرأي ووضعه بين أيدي من يعنيهم الأمر، وهذا ما فعلته لا أقل ولا أكثر.

والله أعلم.

الإجابة
 
اسماعيل    -  الاسم
طالب باحث الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..
بداية أحيي الأستاذ الكريم وندعو الله تعالى أن يوفقه في مهامه، وأخبره أن إخوانه في المغرب اشتاقوا لرؤيتكم والجلوس إليكم.

أستاذي الكريم لي بعض التساؤلات على ما تفضلتم به في فتواكم حول فلسطين وهي:
- ألا تقدرون أن فتوى الاعتراف بإسرائيل للفلسطينيين سيفتح الباب أمام كل المهرولين والمترددين من الحكام والنخب نحو التطبيع النهائي مع إسرائيل؟

- لا شك أن فتواكم هي للحركة الإسلامية في فلسطين على اعتبار أن الآخرين لا يحتاجون إلى فتوى في الأمر، ومعلوم أن الحركة الإسلامية من المتشددين في الاعتراف بحكامها بله الاعتراف بإسرائيل، إلا ترون أستاذي الكريم أن هذه الفتوى تحتاج إلى الكثير من الوقت وإلى ثورة في التفكير لدى هذه الحركات؟ وماذا لو رفضت حماس والجهاد الإسلامي هذه الفتوى؟ ما قيمتها حينئذ؟

- في المغرب أخيرا، قام رئيس مجلس مدينة مكناس المحسوب على حزب العدالة والتنمية الذين أنتم عضو في مجلسه الوطني بمصافحة رئيس بلدية إسرائيلية في لقاء جمعهما بفرنسا، اعتبر فيه البعض أنه بداية للأخذ بفتوى الأستاذ الريسوني فيما يخص التعامل مع إسرائيل، خاصة أن الأمانة العامة للحزب المعروف عنه رفض التطبيع، لم تتخذ أي إجراء في الموضوع، رغم الاحتجاجات الداخلية التي أثارها، هل هي أستاذي الكريم بداية انعطافة جديدة فيما يتعلق بموضوع التطبيع؟ ألا تخافون من المستقبل بالنسبة لكم ولأعضاء حركتكم؟ ألم تقدروا مثل هذه التصرفات ونتائجها على المغرب؟ هل فتواكم اجتهاد شخصي أم تعبير عن توجه وتيار؟
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولا: الواقعة التي يشير الأخ والمتعلقة برئيس بلدية مكناس وقعت قبل صدور مقالي.

ثانيا: أنا لا أعرف ما الذي حصل بالضبط في هذه الواقعة، وهل كانت شيئا عربيا أم كانت على سبيل الخطأ أم كانت شيئا مبيتا ومقصودا ونحن في المغرب لنا تجربة طويلة مع الأكاذيب والأراجيف ومع اختلاق الأحداث وقلب الحقائق وتضخيم توافه الأمور حينما يتعلق الأمر بالإسلام والإسلاميين وأنا على شبه يقين أن هذه الحادثة ربما تكون تصرفا عابرا أو من غير قصد ولكنه لما كان متعلقا بأحد الإسلاميين أصبح معركة كبرى من أصدقاء إسرائيل ومحبي إسرائيل ومن المهرولين والمطبعين بالذات.

أما الرأي الذي عبرت عنه فإذا رفض من حماس ومن غير حماس فذلك حقهم ورأيهم وهم أصحاب الشأن وأصحاب القرار، مثلما أن من حقي ومن شأني أن أعبر عن رأيي واجتهادي بلا خوف من أحد ودون انتظار لوم أو مدح.

وأما أن هذه الفتوى ستفتح الباب للأنظمة وللتطبيع والاعتراف بإسرائيل فأولا: أقول كلامي إما أن يؤخذ كاملا أو يترك كاملا، وقد حددت فيه موقفي ووجهة نظري في مسألة التطبيع أو اعتراف الأنظمة العربية والإسلامية بإسرائيل وأغلقت هذا الباب إغلاقا محكما ومؤبدا.

وثانيا: أنا أؤمن إيمانا يقينيا بزوال إسرائيل عاجلا أو آجلا، بمقتضى قوانين التاريخ وبمقتضى قوانين الشريعة وأخبارها وأؤمن إيمانا قطعيا بكراهية المسلمين عامة كراهية مؤبدة للكيان الصهيوني الغاصب، ويمكن النظر إلى الشعب المصري على سبيل المثال بعد ربع قرن من اتفاقية السلام والتطبيع وما زالت كراهية الشعب المصري لإسرائيل ورفضه لها حيا طريا قويا كما كان قبل نصف قرن فإذن أنا لا أعبأ كثيرا بوجود مطبعين ومهرولين ومتخاذلين على رأس الدول العربية فهذه مسألة زائلة وعابرة فأما الزبد جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

والله أعلم.

الإجابة
 
حمدي    -  الاسم
الوظيفة

ما واجب العلماء في هذا الوقت على ضوء فقه الأولويات؟ هل يعززون من صمود الشعب الفلسطيني ويدعمونه حتى يكسر القيد المضروب حولهم أم يخرجون فتاوى تبيح لهم الاستسلام والصلاح؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا: فتوى الإباحة والجواز أو المنع والتحريم هذه مسألة علمية على العالم ألا يراقب فيها إلا الله تعالى وألا يحابي فيها أحدا ولا يخاف فيها أحدا، هذه واحدة.

الأمر الثاني: أن على العلماء أن يفتوا إلى يوم القيامة بأن الغاصب المعتدي لا حق له، وان استمرار الغصب والظلم، والسرقة، لمدة مائة سنة، لا يعطي لظالم حقا، ولا يمنع المظلوم من حق، وعليهم أن يفتوا ويوجهوا فتاواهم للرؤساء العرب والمسلمين والسياسيين العرب والمسلمين، بأنه إذا كان هناك اضطرار وإكراه في حق الفلسطينيين فلا شيء منه متحقق لباقي المسلمين ولحكام المسلمين.

وثانيا: ما وصل الفلسطينيون إلى الحال التي هم عليها إلا بسبب ما أصابهم من خزلان وتآمر وتواطؤ وحصار من الحكام العرب أنفسهم وخاصة المحيطين بفلسطين كما أن دور العلماء أن يحافظوا على الكراهية الدينية والمؤبدة بالغصب والغاصبين والظلم والظالمين حتى يأتي أمر الله وعليهم كذلك أن يستمروا في تعبئة الشعوب الإسلامية لمناصرة الفلسطينيين بكل ما يمكن سواء استمروا في الحرب والمقاومة أو اختاروا فترة للسلم والتعايش.

والله أعلم.

الإجابة
 
هشام آيت درى    - المغرب الاسم
مدير جمعية الوظيفة

ألا ترى فضيلة الدكتور أن تصرف بعض الدول العربية التي تدعو إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الكيان الصهيوني اعتراف غير مباشر؟ وأن تخاذل الأنظمة العربية عن مناصرة إخوتنا في فلسطين هو أيضا اعتراف بهذا الكيان الغاصب؟

وما هو المطلوب من الشعوب الراغبة في نصرة الشعب الفلسطيني والرافضة للاعتراف بالكيان الصهيوني؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولا: الأنظمة العربية منها عدد من الدول اعترفت رسميا بالكيان الصهيوني وعقدت معه الاتفاقيات وتبادلت معه السفارات وهناك دول أخرى معترفة بكيفية غير رسمية وأخرى تعلن استعدادها للاعتراف المشروط بقيام دولة فلسطينية، فإذا الأنظمة العربية قد تجاوزت مسألة الاعتراف ولكن مع ذلك هذه الاعترافات كلها باطلة، لأنها:

أولا: تقوم على الباطل.
وثانيا: لأن الشعوب ترفضها رفضا قاطعا وبالإجماع، فهي اعترافات واتفاقات لا تمثل إلا القائم بها ومن عجب أن إسرائيل قبل أن تنسحب من قطاع غزة أجرت عدة استفتاءات واستطلاعات ومشاورات وقرارات برلمانية وحزبية رغم أنها تنسحب من أرض لا يوجد في العالم شخص واحد حتى يهودي يقول بحقها في تلك الأرض، بينما عدد من الأنظمة العربية اختارات الاعتراف مع إسرائيل وتحاول جاهدة التطبيع معها وتسويقها في المنطقة وهي تعلم علم اليقين أن ذلك كله مرفوض شعبيا ولكن كما قلت قبل قليل مواقف الحكام الخارجة عن إرادة الشعوب هي تصرف عابر ومفروض وكل تصرف مفروض فهو في مآله مرفوض، وستعود الشعوب العربية والإسلامية في يوم من الأيام إلى أخذ زمام المبادرة وتصحيح هذه الأوضاع المختلة والمعوجة وغير الشرعية ولكنها الآن مكبلة ومهددة وما زالت تتلمس طريقها نحو تصحيح أوضاعها.

والله أعلم.

الإجابة
 
عبد الحكيم    - الأردن الاسم
بلا الوظيفة

التعامل المادي وشراء سلع اسرائيلية هل هو حرام وهل معاهدات السلام الموقعة بين اسرائيل والدول العربية تعطي الشرعية للمستهلكين بالتعامل مع المنتجات الإسرائيلية.

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قبل قليل عبرت بوضوح بأن اتفاقيات الدول العربية مع إسرائيل سواء كانت سياسية أو تجارية هي اتفاقيات باطلة وهي اتفاقيات ضد مصلحة الشعب الفلسطيني ولذلك فإنها لا تحل للمسلم في هذه الدول أن يتعامل مع إسرائيل لا سياسيا ولا تجاريا، لأن ذلك كله دعم للغاصب وخزلان للشعب الفلسطيني وقضيته، وأما الفلسطينييون فحالتهم مختلفة، نعم يقاطعون ما استطاعوا ولكنهم على سبيل المثال لحد الآن يتعاملون بالعملة الإسرائيلية وهناك بضائع لا يمكن أن تصلهم إلا عن طريق إسرائيل، فإذا دائما تبقى للفلسطينييون خصوصيتهم الاضطرارية والضرورة تقدر بقدرها كما يقول الفقهاء، ومن لا ضرورة له من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين فلا يجوز له بحال من الأحوال أن يدفع شيئا يخدم الظالمين والغاصبين.

والله أعلم.

الإجابة
 
ابوضياء    - فلسطين الاسم
تاجر الوظيفة

هل يمكن تفسير الاعتراف بإسرائيل هو الاعتراف بوجودها، وليس بأحقيتها في الوجود؟
السؤال الثاني: هل يمكن اعتبار حكم المضطر والضرورة بحق من يعترف بإسرائيل من الحركات؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أنا لا أستطيع أن اتحدث عن الصيغة التي يمكن أن تعتمد في أي اتفاق فهذا متروك لأهل الاختصاص ويقع في حينه إن وقع، لكن أقول أيا كانت الصيغة فهي غير ملزمة للأجيال المقبلة واليوم هي غير ملزمة لعموم الأمة العربية والإسلامية وبعد ذلك فلتكن الصيغة كيفما كانت.

والله أعلم.

الإجابة
 
هيثم كنعان    - الأردن الاسم
مهندس اجهزة طبية الوظيفة

كيف يمكن التصرف في قضية الحكومة الفلسطينية للاعتراف باسرائيل في ظل الحصار الشامل عليها و كما لو أنك رئيسا للحكومة؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أنا أعتبر أن القضية التي كتبت عنها ونناقشها في هذا اليوم هي تتعلق بعموم الشعب الفلسطيني وعموم الشعب الفلسطيني الآن لا تمثله أي جهة واحدة منفردة فحتى الحكومة المنتخبة هي حكومة الداخل والجزء الأكبر من الشعب الفلسطيني غير ممثل في هذه الحكومة فأنا لو كنت رئيسا أو مسئولا فلسطينيا لعملت على تأسيس هيئة تمثل الشعب الفلسطيني كله بعلمائه ومجاهديه وكافة فعالياته وزوي الرأي فيه وأي شيء تقرره فأنا معه.

والآن أعتقد أن المجلس الوطني الفلسطيني لو أعيد تأسيسه وتشكيله بكيفية سليمة سيكون هو الهيئة المخولة للبت في هذا الأمر، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والله أعلم.

الإجابة
 
كمال    - المغرب الاسم
الوظيفة

ألا ترون فضيلتكم أن الأرض الفلسطينية كلها أرض مغتصبة وأن التفريط في شبر منها ولو بالتصريحات أو التلميحات أو التوريات بداية للتفريط الفعلي في الأرض وبداية لخسارة القضية، ومن بين التصريحات الاعتراف بإسرائيل.

لماذا لا نكون مثل اليهود الذين تشبثوا بما يدعون أنه حقهم في فلسطين منذ قيام المنظمة الصهيونية إلى الآن.

نعم إن الضرورة لها أحكام خاصة ولكن ليس إلى درجة التفريط في المقدسات والتنازل عن الأرض.. فهذا ليس من المقاومة ولا من السياسة في الحكيمة في شيء.
ولكم جزيل الشكر على وقتكم..

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أولا: يجب أن نكون على بينة من أن التفريط في فلسطين واقع منذ 48 ثم وقع التفريط في الجزء الآخر سنة 67 ثم امتد التفريط إلى أجزاء أخرى مما حول فلسطين كذا هذا كان تفريطا وتخاذلا وخيانة وها هو التفريط مستمر وممتد إلى الآن في أجزاء كبيرة من فلسطين وأجزاء من سوريا ولبنان.

وها هو التفريط يمتد إلى السيادة في عدد من الدول العربية فالآن لسنا بصدد تفريط جديد ولكن بصدد مهلة يمكن للشعب الفلسطيني أن يتنفس فيها وأن يبني عددا من مؤسساته واحتياجاته على قدر مسلوب الآن من أرضه ومتى استطاع بمعية أخوانه من العرب والمسلمين أن يحرر كامل فلسطين بعد عشرين سنة أو خمسين سنة فله ذلك فالذي يمنعنا اليوم من تحرير فلسطين ليس هو اتفاقية أوسلو وليس هو اتفاقية كامب ديفيد وليس هو اتفاقية وادي عربة وإنما الأمر الواقع الذي نعيشه ونراه ولذلك فتحرير فلسطين كغيره من الأحداث التاريخية الكبرى لن يكون في يوم من الأيام رهنا لاتفاقية ليس لها قيمة شرعية ولا قانونية وإنما هو رهن للقدرة والإرادة.

والله أعلم.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع