English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ.د سعاد إبراهيم صالح اسم الضيف
أستاذ ورئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر الوظيفة
فتاوى نسائية موضوع الحوار
2001/1/20   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
ناهد علي    -  الاسم
الوظيفة
ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنهن ناقصات عقل ودين" فهل يرجع هذا لطبيعة النساء أم ماذا؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن النساء أنهن ناقصات عقل ودين هو حديث صحيح رواه الإمام البخاري، وقيل في مناسبة صلاة العيد حينما كان النساء يشهدن الصلاة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم، وفيه طلب الرسول عليه الصلاة والصلاة من بلال أن يجمع الصدقات، فبدأت النساء في إلقاء حليهن لبلال دون أن يستأذن من أزواجهن، وهذا يؤكد صحة تصرف المرأة في أموالها، وأن لها ذمة مالية مستقلة عن زوجها، وبعد ذلك جاءت عبارة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث: ما رأيت أذهب للب الرجل الحازم منكن، أي أن المرأة على الرغم من ضعفها فإنها شديدة التأثير على الرجل، ثم ورد قوله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت من ناقصات عقل ودين غيركن، وعلل نقصان الدين بقوله عليه الصلاة والسلام: أليست إحداكن تجلس شطر عمرها لا تصوم ولا تصلي؟ وعلل نقصان العقل بقوله صلي الله عليه وسلم: أليست شهادة إحداكن على النصف من شهادة الرجل، إذن هذا النقصان نقصان فطري خلق الله المرأة عليه، وهو لا يؤدي إلي نقصان في الأجر المترتب على الفعل وقد يعوضه الله سبحانه وتعالى بزيادات أخرى في المرأة كصبرها وقوة تحملها للحمل والرضاعة

الإجابة
 
جميلة محمد    - مصر الاسم
الوظيفة
ما حكم الإفرازات التي تنزل من المرأة؟ هل تنقض الوضوء؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
من المقرر شرعا أن الطهارة شرط لصحة أداء الصلاة، والطهارة قسمان: طهارة صغرى، وهي الوضوء، وطهارة كبرى وهي الاغتسال. وسبب الطهارة الصغرى مفسدات الوضوء أو نواقض الوضوء، وهي كل ما كان خارجًا من أحد السبيلين أي المخرجين، سواء كان قليلاً أو كثيراً، معتاداً أو غير معتاد، ومنها الإفرازات التي تنزل من المرأة، وهي تسمى بالمذي، وهو سائل أبيض ينزل من المرأة عقب الشهوة أثناء اليقظة، ومنها الودي وهو سائل أصفر رقيق ينزل من المرأة عقب البول أو حين تحمل شيئاً ثقيلا، فإذا تيقنت المرأة من نزول هذه السوائل؛ فإنها يجب عليها إعادة الوضوء. أما إن تيقنت من الطهارة، ودخلت الصلاة وهي متيقنة، ثم حدث شك في نزول هذه السوائل؛ فإنها لا تلتفت إلى هذا الشك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: لا يخرج أحدكم من صلاته حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحاً، وهذا دليل على أن الطهارة لا تنتقض بمجرد الشك، أما إذا نزلت إفرازات أو سوائل عقب الجماع مع الزوج أو بعد أن تستيقظ من النوم وقد رأت حلمًا فيه شهوة، وهو ما يُسمى شرعاً بالاحتلام فإنها يجب عليها الاغتسال؛ لما ورد في الحديث الصحيح: "سألت أم سلمة رضى الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا على المرأة إن هي رأت الماء؛ فقال لها عليه الصلاة والسلام عليها بالغسل، فقالت له: أَوَتحتلم المرأة يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إنما النساء شقائق الرجال". أما ما تشعر به المرأة من إحساس ملازم لها يرتبط برطوبة الفرج؛ فهو من الأمور المعتادة التي لا يترتب عليها نقض للوضوء.

الإجابة
 
إحسان خالد    - ألمانيا الاسم
الوظيفة
لماذا كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل في الشهادة هو الإخبار عن الغير، ولها مرحلتان: مرحلة التحمل، ومرحلة الأداء. كما أن لها مجالات كثيرة منها عقود المعاوضات كالبيوع، ومنها الجنايات والحدود، ومنها الأحكام الخاصة بالنساء كإثبات البكارة والثيوبة والحمل والرضاعة. فبالنسبة لمجال التحمل فإن المرأة تصلح لها في جميع المجالات أي أن المرأة تشاهد الحادثة أيا كانت، ولكن عند الأداء فإنها تختلف باختلاف المجال الذي فيه الشهادة، فإن كانت الشهادة على البيوع وغيرها من عقود المعاوضات، وهي كل بدل يقابله أجر فإنها لا بد من شهادة امرأتين بقوله تعالى في سورة البقرة في آية المداينة: "واستشهدوا شهيدين من رجالكم، فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى" وقد بينت الآية الكريمة الحكمة من وجود امرأتين، وهي الخوف من أن تنسى إحداهما جزءا من الشهادة فتأتي أختها فتذكرها بما نسيت؛ نظراً لأن هذا المجال يقوم على الحسابات والموازين والمقاييس، والمرأة نتيجة انشغالها ببيتها وأبنائها قد تنسى، ولكن بالنسبة للرجل إذا نسي جزءا من الشهادة في هذه المجالات فإن شهادته تسقط وتبطل، ولا يأتي رجل آخر يكمل له ما نقص منها، وهذا يبين تكريم الإسلام للمرأة في هذا المجال، أما إن كانت الشهادة في مجال الجنايات والحدود كالقتل والزنا فإن الإسلام قد أبعد المرأة عن هذه المجالات التي تقوم على الهتك وسفك الدماء؛ وذلك صيانة لها، أما في المجالات التي تكون الشهادة فيها خاصة بالمرأة فإنه لا يقبل فيها إلا شهادة المرأة حتى وإن كانت واحدة.
الإجابة
 
لبنى حسين    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
الوظيفة
الأصل أن ميراث المرأة نصف ميراث الرجل، وبعض المستشرقين يأخذون مثل هذا ذريعة لادعاء أن المرأة قد ظلمها الإسلام، وقد سمعنا أن المرأة ترث أحيانا مثل الرجل، وفي أحيان أخرى أكثر منه، فما رأيكم؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
من المجالات التي تفترق فيها المرأة عن الرجل بعد أن كان الأصل هو المساواة بينهما؛ نصيب المرأة في الميراث، وكانت المرأة قبل الإسلام محرومة تماماً من هذا الحق، ولما جاء الإسلام جعل لها نصيباً في قوله تعالى: "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً" ثم تولى سبحانه وتعالى بيان هذا النصيب واختلافه فيما إذا كانت المرأة ابنة واحدة أو ابنتين أو معها أخوها أو أما أو زوجة أو أختا: فإن كان معها ابن للمتوفى في درجتها فإنها تأخذ نصف نصيبه لقوله تعالى: "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين" وإن كانت واحدة فلها النصف، وإن كانتا اثنتين فأكثر فلهن الثلثان، أما إن كانت زوجة ولها أبناء من زوجها أو له أبناء من غيرها فلها الثمن، وعند عدم وجود الأبناء لها الربع وهكذا. وقد ترث المرأة مثل الرجل في حالتين هما:-
إن مات وترك أما وأبا وابنا ذكرا، فإن لكل من الأم والأب السدس؛ لقوله تعالى: "ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد" كما أن المتوفى لو كان كلالة أي لم يترك فرعا وارثا ولا أصلا وارثا وترك إخوة من الأم فإن الأخ من الأم يأخذ مثل الأخت من الأم وهو السدس؛ لقوله تعالى: "وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس مما ترك وإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث" وقد ترث المرأة أكثر من الرجل في حالة ما لو ترك ابنتين وأخا، فإن البنتين تأخذان الثلثين، والأخ يأخذ الباقي وهو الثلث، وقد تحجب المرأة الرجل كما لو ترك بنتًا وأختًا شقيقة وأخا من الأب فإن البنت تأخذ النصف فرضا، والأخت الشقيقة تأخذ الباقي تعصيبا مع الغير، ولا يأخذ الأخ من الأب شيئاً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "اجعلوا الأخوات مع البنات عصبة" وهكذا فإن نصيب البنت يختلف من حالة إلى أخرى، والأصل في التعصيب وهو أن يأخذ الرجل ضعف الأنثى عندما تتساوى درجة القرابة كابن وابنة وأخ وأخت، ولا بد أن نؤكد أن هذا التوزيع من لدن حكيم خبير غني عن عباده راعى فيه توزيع الأعباء الاجتماعية على كل من الرجل والمرأة، فالرجل هو المسؤول عن الإنفاق على الأسرة من دفع للمهر ونفقة للزوجة ومؤخر للصداق وأجرة للرضاعة. والمرأة معفية تمامًا من هذه المسئوليات، ولا تساهم فيها إلا بطيب خاطر منها وبرغبتها، ومن هنا فإن الله سبحانه وتعالى منذ أن خلق آدم وحواء جعل لكل منهما دوره في الحياة، ففي سورة طه يقول سبحانه: "فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {117 إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى 118 وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى" فلم يقل سبحانه فتشقيا وإنما نسب الشقاء إلى الرجل وحده والمرأة منزهة عن الشقاء، ومن هنا فإن المرأة لو احتفظت بنصيبها الذي هو أقل من نصيب أخيها؛ فإنه سيعود لها ما نقص منها، وستكون أسعد حظا من أخيها الرجل.
الإجابة
 
سعدية محمود    - ليبيا الاسم
ربة بيت الوظيفة
ما حكم دخول الحائض والجنب على الميت ساعة الاحتضار؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يوجد نص يمنع ذلك أو يحرمه، والأصل في الأحكام الإباحة ما لم يرد نص، وما نسمعه الآن من تحريم دخول هؤلاء على الميت ساعة الاحتضار، وأن ذلك يؤدي إلى تأخير خروج الروح فإن ذلك من البدع المردودة
الإجابة
 
رقية الولي    - العراق الاسم
طالبة الوظيفة
ما هي أوصاف الحجاب الشرعي؟ وهل يجوز للبنت أم تضع المكياج الخفيف على وجهها في حالة الخروج وخاصة إذا أرادت إخفاء بعض البقع السوداء؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحجاب الشرعي يطلق على الزي الإسلامي الذي يجب أن ترتديه المرأة بعد بلوغها، وله شروط واجبة وشروط مستحبة ومن الشروط الواجبة: أن يكون ساترا لجميع بدنها ما عدا الوجه والكفين، وأن يكون واسعا فضفاضا ولا يشف ولا يصف، وقد أخذت هذه الشروط من آيات كريمات في سورتي النور والأحزاب، ومنها قوله تعالى: "وليضربن بخمرهن علي جيوبهن" وقوله تعالي: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" وأما الشروط المستحبة فهي أن تبتعد المرأة عن لبس الألوان الصارخة وأن تبتعد عن الزينة تماماً إلا إذا كانت خفيفة لا تؤدي إلى الفتنة أو الإثارة وخاصة إذا أرادت إخفاء بعض البقع السوداء في وجهها؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يحرم المرأة من التزين مطلقاً وإنما وجه هذه الزينة لأن تظهر لأشخاص معينين، وهم المذكورون في قوله تعالى: "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو أبنائهن… إلى آخر الآية" ولا بد أن نؤكد أن الحجاب لا يخضع لهوى شخصي ولا لنظام اجتماعي، وإنما هو فريضة من الله؛ لأن الآيات التي ورد فيها الأمر باللباس الإسلامي آيات قطعية الدلالة لا تخضع لتأويل أو لاختلاف.
الإجابة
 
سهيلة الفقي    - فلسطين الاسم
كاتبة الوظيفة
امرأة توفي زوجها وهي تؤدي العمرة مع ابنها وتنتظر لأداء الحج، وقد عرف ابنها وأخفى عنها الخبر حتى الآن فهل يخبرها حتى تعتد أم يتركها حتى تؤدي مناسك الحج؟ وإذا أخبرها فماذا عليها أن تفعل؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
من الشروط الواجبة على المرأة في الحج ألا تكون معتدة بمعنى ألا تخرج من بيتها أثناء العدة لأداء فريضة الحج أو العمرة، ولكن إذا خرجت بإذن زوجها وكان معها محرم ثم توفي زوجها وهى في الحج أو العمرة فإن لها أن تكمل الفريضة، وتبدأ في عدتها وهي في مكانها، أما إن توفي الزوج وهي في الطريق إلى مكة وكانت المسافة من بلدها إلى مكة أكبر فإن عند بعض الفقهاء يرى أنه يجب عليها أن ترجع وتكون كالمحصرة، أي تذبح الهدي وتتحلل من مناسك الحج أو العمرة. أما في حالة هذا السؤال فإنه يجب على ابنها أن يخبرها، وعدتها ستبدأ منذ وفاة زوجها، ولها أن تكمل مناسك الحج طالما معها محرم وهو الابن


الإجابة
 
أ    - الجزائر الاسم
طالبة الوظيفة
السلام عليكم، إذا كان للمرأة مال خاص بها فهل يجوز لها أن تتصدق منه بدون علم زوجها، خاصة إن كان الزوج هو الذي أعطاها هذا المال، وأوصاها ألا تتصدق منه حتى تخبره؟
وهل يجوز للمرأة أن تزور أقاربها بغير إذن زوجها؟
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل في الشريعة الإسلامية أهلية المرأة للتملك والتمليك والتصرف فيما تملك؛ لقوله تعالى: " للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "تصدقن يا معشر النساء" فإذا أعطى الزوج زوجته مالا فإن هذا المال يكون ملكًا لها ولها الحق في أن تتصرف فيه بالصدقة والهبة وغير ذلك حتى وإن أوصاها بألا تتصدق منه حتى تخبره؛ لأنه بمجرد انتقال المال إلى ملكها برضاه صارت صاحبة التصرف في المال، أما بالنسبة لزيارة المرأة لأقاربها فلا تجوز إلا بأذن زوجها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر لا تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها، ولا تدخل أحدا في بيتها إلا بإذن زوجها، ولا تصوم صوم تطوع إلا بإذن زوجها" وإذا منعها الزوج فعليها بطاعته ويكون آثماً؛ لأنه منع واجباً وهو صلة الأرحام.
الإجابة
 
جميلة    - ألمانيا الاسم
طالبة الوظيفة
قرأت مقالا للكاتبة نوال السعداوي تتحدث عن المرأة والشيطان وعلاقة كل منهما بالآخر، واكتشفت للأسف أن هناك بعض الأذهان المسلمة ما زالت تتعامل مع المرأة على أنها مصدر فتنة وغواية يجب أن يُحطاط منه، وكأنها باب من أبواب جهنم؛ فما رأيكم في ذلك؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام كرم المرأة في تكريمه لجميع أفراد بني آدم؛ حيث يقول سبحانه وتعالى: "ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" والرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصى بالنساء وجعلهن شقائق للرجال في قوله: "إنما النساء شقائق الرجال" وما يقال عن ارتباط المرأة بالشيطان أو بالفتنة أو بأنها تقطع الصلاة حينما أو أثناء مرورها أمام المصلي فإنها موروثات خاطئة عن المرأة، يجب تنقية الأحاديث النبوية منها، فإن السيدة عائشة رضي الله عنها حينما سمعت أحد هذه الأحاديث وفيه أن ثلاثة يقطعون الصلاة أمام المصلي: المرأة، والحمار، والشيطان قالت مندهشة شبهتمونا بالحمير، والله إني كنت أمد رجلي أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، ولم أقطع صلاته فضلا عن أن الآيات التي وردت بشأن إخراج آدم من الجنة كلها تؤكد أن الوسوسة من الشيطان كانت لهما معا، وأن المعصية كانت لهما معا، وأن التوبة كانت من آدم حينما تغلب عليهما الشيطان عند لحظة عدم ذكر الرحمن، وما يقال من أن المرأة هي السبب في إخراج آدم من الجنة هو إسرائيليات وردت في التوراة الموضوعة وليست المنزلة
الإجابة
 
حامد جابر    - تونس الاسم
صحفي الوظيفة
هل تطمحين أن تكوني مفتية مصر الرسمية؟ وهل هذا جائز شرعا؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: لم يمنع الإسلام من أن تكون المرأة مفتية أو تتولى مهمة الإفتاء سواء أكانت للنساء فقط أو للرجال والنساء، ولقد قمت بعمل بحث عن المرأة والإفتاء ووجدت إجماع جميع العلماء من مفسرين ومحدثين وأصوليين وفقهاء على أن الذكورة ليست شرطاً في المفتي، وإنما الشروط هي: العدل والأمانة العلم؛ لأن الإفتاء معناه إظهار الفتوى من حيث الحكم الشرعي لها من خلال كتب التراث، فهي ليست اجتهادا في الحكم، وأنا لا أرغب في أن أتولى منصباً رسمياً، وإنما أرغب في مساعدة بنات جنسي خاصة أن هناك بعض الأحكام الخاصة التي تشعر فيها المرأة ببعض الحرج حينما تسأل عنها رجلا، وهذا الحرج مرفوع عند سؤالها لأختها من بنات جنسها؛ ولذلك فما المانع أن يكون هناك مُفْتٍ للرجال ومفتية للنساء؟ أليس في ذلك مصلحة للدين الإسلامي ولتصحيح المفاهيم الخاطئة والرد على الدعاوى الباطلة سواء كانت من جانب الرجال أم من جانب النساء؟ وإني أقوم بهذه المهمة مع النساء في النوادي الاجتماعية ووسائل الإعلام والمدارس والجامعات والجمعيات النسائية حسبة لله سبحانه وتعالى وزكاة عن علمي وديني بعيدة عن المنصب الدنيوي.
الإجابة
 
خالدة حسين    - السعودية الاسم
الوظيفة
أحب الصلاة في المسجد، ولكن زوجي يمنعني بحجة أن صلاة المرأة في بيتها أفضل، ولكن في المسجد قد نسمع دروس العلم؛ فما رأي فضيلتكم؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل أن صلاة المرأة في بيتها، وأنه لا يجب عليها صلاة الجماعة ولا صلاة الجمعة، فإن استأذنت زوجها ووافق على خروجها لأداء الصلاة في المسجد أو لسماع درس ديني فلها ذلك بشرط ألا يؤثر خروجها على واجباتها نحو زوجها وأبنائها وأن تكون ملتزمة بآداب الخروج من الابتعاد عن التطيب والالتزام بالزي الإسلامي
الإجابة
 
كوكب البلوشي    - الكويت الاسم
مهندسة الوظيفة
هل يجوز للمرأة أن تغني وترقص بين النساء فقط دون أن يراها أحد من الرجال؟ وهل يجوز ذلك للزوج؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام هو دين الوسطية والاعتدال؛ فلم يحرم الله سبحانه وتعالى الغناء تماماً على النساء، وإنما حرم كل ما يؤدي إلى إثارة الغرائز، سواء أمام الرجال أم أمام النساء، فلا بد للمرأة أن تراعي هذه الآداب أمام النساء، ولا تتجاوز الحد الذي يؤدي إلي إثارة الشهوات والغرائز؛ فكم من امرأة تفتن بأختها، وأما بالنسبة للزوج فيجوز لها ذلك أمام زوجها تدعيمًا للمودة والسكنى التي هي من أسس قيام الأسرة في الإسلام.
الإجابة
 
سها    - النمسا الاسم
محامية الوظيفة
ماذا تفعل المرأة الآن في تمزقها بين العرف والدين؟
أحيانا يرفض المجتمع أشياء أحلها الله ويرفض أخرى حرمها الله فماذا نفعل؟
وهل في حرصنا على ما يرضي المجتمع أن نرفض شيئًا أحله الله خطأ؟
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل هو أن تتمسك المرأة بالثوابت الشرعية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى بحيث لا تخضع لعرف ولا لتأخر أو تقدم؛ فالله سبحانه وتعالى هو خالق البشر، ويقول: "ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" فإذا أمر بأمر أو نهى عن شيء، فإنما يكون لمصلحة عباده حتى ولو لم تدرك الحكمة من هذا الأمر أو هذا النهي؛ ولذلك فإن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان؛ لأنها تتسم بالمرونة والشمول، ولا ينبغي أبداً أن نغير نصا بسبب عرف؛ لأن النص من الله سبحانه وتعالى، والعرف من البشر.
الإجابة
 
مجدي    - لبنان الاسم
رجل أعمال الوظيفة
لماذا كثر الحديث عن المرأة باعتبارها جزءا مستقلا في المجتمع وبدأ يظهر ما يُسمى "التجمع النسوي"، وجمعيات المرأة، وجمعيات محاربة قهر المرأة! هل ذلك من الإسلام في شيء؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الإجابة على هذا السؤال ترجع لسوء تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتكريم المرأة ومنحها حقوقها في المجتمع، فهناك فرق بين عدل التشريع وسوء التطبيق، ولا ينبغي للمرأة المسلمة أن تلهث وراء المرأة الأوروبية بدعوى التحضر والمدنية؛ لأن المرأة في الإسلام قد وصلت إلى ما لم يصل إليه دين أو حضارة منذ أربعة عشر قرناً؛ فلا ينبغي الالتفات إلى هذه الدعاوى، ولتستمر المرأة في نهضتها وتقدمها متسترة بزيها الإسلامي الذي يمنحها الأمن والأمان والتوفيق والنجاح.
الإجابة
 
هالة    - النمسا الاسم
مرشدة سياحية الوظيفة
بحكم عملي أضطر للسفر كثيرا لمسافات بعيدة وبلاد غريبة بلا محرم، فماذا أفعل؟ مع ملاحظة أني ملتزمة بالزي الشرعي السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
اختلف الفقهاء في اشتراط المحرم لسفر المرأة، فمذهب الحنفية والحنابلة على ضرورة وجود المحرم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تسافر امرأة فوق ثلاث إلا مع زوج أو محرم". وذهب الشافعية والمالكية إلى عدم اشتراط المحرم والاكتفاء بالنسوة الثقات، واشتراط المحرم كان نتيجة عدم الأمان في الطريق طريق السفر وفي وسيلة السفر، ومع تقدم هذه الوسائل فإننا نرجح مذهب الشافعية والمالكية بشرط أن يكون السفر بإذن الزوج إن كانت متزوجة أو بإذن الولي إن لم تكن متزوجة.
الإجابة
 
محمد    - مصر الاسم
مدرس الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم تولية المرأة منصب رئيس الدولة؟ نرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا. السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
قام الإجماع على اشتراط الذكورة لتولي الإمامة العظمى، وهي الخلافة، وكان نظام الخلافة الإسلامية معمولا به حتى سقوط الدولة العثمانية، ثم انقسمت الدولة الإسلامية إلى دول وأقطار فإذا وجد في هذه الدول المرأة التي فيها عناصر الكفاءة والتي اختارها الشعب في نظام ديمقراطي نيابي يقوم على الانتخاب والترشيح فإنه لا مانع شرعا، والحديث الصحيح الذي يستدل به على المنع من تولي المرأة منصب رئيس الدولة وهو قوله صلي الله عليه وسلم: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" فهو بشأن الإمامة العظمى والولاية العامة، والقرآن الكريم قد ضرب لنا مثلا لحكم امرأة، وهي بلقيس التي حكمت اليمن، والتي طبقت مبدأ الشورى حينما قالت لقومها: "يا أيها الملأ إني ألقي إليّ كتاب كريم إنه من سليمان وإنه باسم الله الرحمن الرحيم… إلى قوله تعالى: يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون" وعلى ذلك فلو وجدت المرأة التي فيها الكفاءة الوظيفية مع اختيار الشعب لها بشرط ألا يكون في ذلك اعتداء على دورها الأساسي كأم وزوجة وهو الأصل الذي خلقت من أجله المرأة، وقوله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" والتاريخ الإسلامي مليء بالنساء النابغات في مختلف المجالات، ولكن الحكم الشرعي العبرة فيه "الغالب والنادر لا حكم له".
الإجابة
 
خالد    - ألمانيا الاسم
مهندس الوظيفة
في وقوله تعالي: "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" فكيف لا تعرف المرأة عندما يكون وجهها مكشوفا وبارك الله فيكم. السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
قال المفسرون في سبب نزول هذه الآية: إن الإماء والحرائر هن يختلطن في الطريق عندما يذهبن للمكان المنخفض لقضاء الحاجة، وكن يتعرضن للفساق دون أن يميز الفاسق الحرة من الأمة؛ فنزلت هذه الآية توجب على الحرائر الإدناء بالجلباب من الرأس وحتى سائر البدن؛ حتى تميز الحرة عن الأمة حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما وجد أمة تغطي رأسها بثيابها كالحرة ضربها بدرته ونهاها عن ذلك، وقد اختلف الفقهاء في وجوب ستر الوجه اعتمادا على هذه الآية، فبعض الفقهاء قال بوجوبه، وجمهور الفقهاء والمفسرين قالوا بعدم وجوب الستر.. ستر الوجه؛ استنادا إلى قوله تعالى: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منا وهو الوجه والكفان، ومن هنا فإن ستر الوجه اتقاء للفتنة يكون فضيلة وليس فريضة، أي يكون من باب المستحب الذي يؤجر فاعله ولا يأثم تاركه، وفي هذه المسألة على المرأة أن تستفتي قلبها وترى ما هو الأفضل لها.
الإجابة
 
جمانة    -  الاسم
الوظيفة
ليس عندي سؤال بعينه إنما فقط أردت تحيتكم وتحية العاملين لهذا الموقع المتميز والترحيب بالضيفة الكريمة والإعراب عن سعادتنا بوجود امرأة تجيب لنا عن الفتاوى النسائية. السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكِ الله كل خير، ونتمنى أن يكون هناك صلة دائمة بيني وبين جميع الأخوات المسلمات في أنحاء البلاد الإسلامية، سواء عن طريق البريد الإلكتروني أم عن طريق الهاتف أو الفاكس وتليفوناتي هي: 2414040 - 2413030 وهذا ما يؤكد احتياج المرأة المسلمة إلي مثيلاتها ممن يتخصصن في فقه النساء.
الإجابة
 
منى    - مصر الاسم
باحثة الوظيفة
هناك بعض من يدعو إلى الاختلاط في جامعة الأزهر، فما رأي فضيلتكم في ذلك وفي فكرة الاختلاط التعليمي عامة؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
لا مانع من الاختلاط الرشيد في العلم والتعليم، وإنما الاختلاط الذي يؤدي إلى الخلوة فهو منهي عنه شرعا، أما الاختلاط في جامعة الأزهر فلا أؤيده، ولا أحبذه؛ لأن جامعة الأزهر لها سمتها الخاصة، فهي جامعة شرعيا تقوم على تدريس العلوم الشرعية في الأصل، ولا ينظر إلى اتساع كليات الجامعة بحيث شملت التخصصات المدنية؛ لأن ذلك لن يؤثر في جذور الجامعة، وهي أنها جامعة للأزهر؛ ولذلك فإنه من الأفضل بل من الواجب أن تستمر على هذا الفصل بين الذكور والإناث، ونتمنى أن يأتي اليوم الذي يقوم بالتدريب فيه للطالبات الإناث فقط، وليس في ذلك تخلف أو رجعيه، وإنما في ذلك أصالة وشرعية.
الإجابة
 
أم مريم    - ألمانيا الاسم
ربة بيت الوظيفة
عند تغيير الحفاظات للطفل هل يجب تجديد الوضوء؟ وجزاكم الله خيرا. السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
شاع بين بعض النساء بدعة مردودها أن الأم إذا قامت بتغيير الحفاظة لطفلها الذكر ولامست يدها عورته فإن ذلك يؤدي إلى نقض وضوءها، وهذه البدعة لا أصل لها؛ حيث إن نواقض الوضوء هي ما كانت خارجة من جسم الإنسان نفسه؛ لقوله تعالى:" فمن كان منكم مريضا أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا " وقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث فليتوضأ " فمن خلال الآية والحديث نرى أن نواقض الوضوء هي الخارجة من الإنسان نفسه.


الإجابة
 
عزةالدين خالدي    - العراق الاسم
الوظيفة
ما الحكمة من التمييز بين الحرائر والإماء في كثير من الأحكام؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام قد جاء ووجد نظام الرق في المجتمعات المعاصرة، ومنها المجتمع الجاهلي، ونزلت التشريعات التي تنظم هذا النظام وتقيده من حيث تشريع الكفارات والرغبة في الزواج من ملك اليمين، حتى إذا تم الإنجاب وصارت الأمة أم ولد فإنها تعتق؛ ولذلك فإن الحكمة من التمييز بين الحرائر والإماء ليس له علاقة بحقوق الإنسان، وإنما هو متعلق بالعقيدة؛ فالأصل هو أن تكون العقيدة الإسلامية هي الغالبة في المجتمعات الإسلامية، فإذا قامت حرب بين المسلمين والكفار من أجل العقيدة وتم أسر بعض النساء الكفار فإنهن يعاملن معاملة الإماء؛ وذلك من باب الإذلال لسبب حروبهم للمسلمين، أما إذا عاشوا في سلام وود مع المسلمين وقاموا بدفع الجزية فإنهم يكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا.
الإجابة
 
أمينة الحمادي    - مصر الاسم
طبيبة الوظيفة
ما هو الحل الذي يقدمه الشرع لمشكلة مثل العنوسة خاصة في مجتمع يرفض التعدد ويغالي في الطلبات المالية من جانب الأهل؟ السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يهتم الشرع الحكيم بعقدة مثل اهتمامه بعقد الزواج؛ لأنه هو الأصل في قيام الأسرة؛ ولذلك وضع له من الضوابط والأسس التي إن رُوعيت فإننا نضمن له الاستمرار والاستقرار، ومنها حسن الاختيار وعدم الإكراه والإشهاد والصداق للمرأة. ولقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تيسير الصداق وعدم المبالغة فيه، كما حث الشباب الذين تتوفر لديهم القدرة على الزواج ماديا وبدنيا أن يسارعوا بالزواج فقال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب مَن استطاع منكم الباءة فليتزوج" ولكننا نجد الآن في مجتمعاتنا الإسلامية مظاهر اجتماعية تصاحب إنشاء هذا العقد من حيث المبالغة في المهور وفي تكاليف الاحتفال بالزواج وأثاث المنزل، وغير ذلك مما يحجم الشباب عن الزواج ويفتح باب الفساد في المجتمعات، ويؤدي إلى تأخير سن الزواج لكل من الفتى والفتاة، فضلا عن أن هناك بعض العشائر أو الأسر التي لا ترغب في تزويج بناتها إلا من داخل القبيلة، ويؤدي ذلك إلى إكراه الفتاة على الزواج، وكذلك الفتى، فهذه الأسباب هي التي تؤدي إلى تأخير سن الزواج، وظهور مشكلة العنوسة وبالتالي فإن الحل هو تشريع التعدد الذي جعله الله سبحانه وتعالى رخصة ورحمة للرجال والنساء معًا بشرط الالتزام بقيده الأبدي والوحيد، وهو العدل بمفهومه الواسع بين الرجل وربه وبين الزوجتين وأبناء الزوجتين.






نعتذر عن إجابة بقية الأسئلة؛ نظرًا لانتهاء الوقت ونرجو من السادة السائلين إرسال الأسئلة لصفحة الفتاوى (اسألوا أهل الذكر)
الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع