English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ.د أحمد يوسف أبو حلبية  اسم الضيف
عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية ـ سابقاً ــ فلسطين الوظيفة
فتاوى المقاومة والانتفاضة موضوع الحوار
2002/4/1   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
فلسطيني    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي الشيخ، تعلم أن الخونة كثيرا ما جعلوا دم الشهداء ينزف، وكثيرا ما عاون الخونةُ اليهودَ على الفتك وقتل المجاهدين وانتهاك الحرمات والفتك بالناس.. فهل إذا عرفنا أن فلانا متعاونا مع قوات الاحتلال فكيف يعامل؟ هل يطبق عليه حكم المرتد؟ وماذا تصنع زوجته؟
نرجو أن توضحوا لنا بالتفصيل ما هي الإجراءات التي أقرها الإسلام في معاملة هؤلاء الخونة جواسيس العدو الذين يدلون العدو على عورات المسلمين. وندعو الله أن يزيل هذا الكابوس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد،
فإن العمالة والخيانة من خلال التعامل مع اليهود وأعداء الله -تبارك وتعالى- على الفتك بالمجاهدين وانتهاك الحرمات والفتك بالمسلمين من الجرائم الخطيرة التي لا تُغفر لصاحبها إذا ثبت ذلك بالأدلة القاطعة؛ فهذا لا بد من قتله وتطبيق حكم الحرابة عليه، كما قال الله تبارك وتعالى: "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتَّلوا أو يُصلَّبوا أو تُقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض" فهؤلاء جعلوا أنفسهم عيونا وآذانا للمحتلين أعداء الله تبارك وتعالى.

أما زوجته وأولاده إن لم يكونوا مثله فهؤلاء يعامَلون كمسلمين ولا يؤخذون بجريرته، هذا هو الحكم والإجراء الذي يقره الإسلام في معاملة هؤلاء الجواسيس لأعداء الله تبارك وتعالى، الذين يرشدونهم إلى عورات المسلمين، وندعو الله تبارك وتعالى أن يجنب شعبنا كابوس هؤلاء المجرمين.

أما بالنسبة للزوجة إذا علمت بثبوت العمالة عليه بالأدلة اليقينية فلا يجوز لها أن تبقى على ذمته؛ بل عليها أن تفارقه؛ لأنه خان الله ورسوله والمؤمنين.
والله أعلم.

الإجابة
 
ناصر    -  الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، تعرفون جميعا أننا ممنوعون من مناصرتكم المناصرة المرجوة، وصدورنا تضيق إزاء هذه الأحداث وتسلط بني صهيون، والجهاد الآن فرض عين، ولكن ظروفنا معلومة لديكم؛ فهل من أمر نصنعه حتى نكون معذورين أمام ربنا ولا نكون مقصرين، ولا يجعلنا الله في طائفة المتخاذلين؟
برجاء أن تدلونا على السبيل؛ فنحن لا نكف عن الدعاء إلى الله أن يجعل للجهاد لنا طريقا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وأما بعد،
نشكرك على هذا الموقف وهذه المناصرة، وبإمكانك أن تشارك في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى بالمال والدعاء ما دمت لا تتمكن من المشاركة بالجهاد بالنفس للظروف التي أشرت إليها، والجهاد بالمال وبأي وسيلة أخرى هو نوع من الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ومن مراتبه، كما قال الله تعالى: "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون وعدًا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك الفوز العظيم".

والدعاء -إن شاء الله تعالى- للمجاهدين بالنصر فيه دعم لهؤلاء المجاهدين وعون لهم؛ لأن فيه طلب النصرة والعون من الله تعالى لهؤلاء المجاهدين، كما يمكنك أنت وغيرك ممن هم خارج فلسطين أن تشاركوا في دعم جهاد فلسطين من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب كالتلفاز أو المذياع أو الصحافة، وعقد الندوات والمؤتمرات؛ لدعم القضية الفلسطينية ونصرة المجاهدين في سبيل الله تعالى لتحرير المقدسات في فلسطين.
والله أعلم.

الإجابة
 
أبو أنس    -  الاسم
مهندس معماري الوظيفة

قرأنا في موقعكم وفي مواقع موثوقة كموقع حركة "حماس" الفلسطينية وغيرها، وقرأنا في مجلات محترمة كمجلة "المجتمع" الكويتية ومجلة "البيان" وجريدة "السبيل" الأردنية وغيرها الممارسات الإجرامية للسلطة الفلسطينية ضد رجال المقاومة التي وصلت إلى حد التصفية الجسدية، وإعطاء معلومات لأجهزة مخابرات العدو الصهيوني وقتل المنتفضين... فهل يصح أن نبين وننشر هذه الجرائم البشعة للرأي العام، ونحن بصدد إعداد قرص مضغوط خاص بالقضية الفلسطينية؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد،
حدثت سابقا بعض الممارسات غير المبررة من بعض أجهزة السلطة ضد رجال الفصائل المتعددة، لكننا في هذه الأيام كشعب فلسطيني نجد أنفسنا جميعا سلطة وفصائل وشعبا في خندق واحد، وهو خندق المقاومة والجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى؛ لذا فإننا نرى في هذه المرحلة عدم ضرورة الحديث عن تلك الممارسات للحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني وقضيته.

وما دام الجميع اختار الآن خيارا واحدا هو خيار المقاومة والجهاد في سبيل الله فلنحتسب جميعا تلك المرحلة السابقة وإجراءاتها وممارساتها عند الله تبارك وتعالى، وهي ضريبة لا بد أن يدفعها كل من اختار طريق الإسلام والإيمان والحق أن يؤذى حتى من أقرب المقربين إليه، كما فُعل برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، حتى اضطر -عليه الصلاة والسلام- بعد شدة ما لاقاه في هجرته إلى الطائف أن يدعو الله تبارك وتعالى، ويبتهل إليه بالدعاء المأثور: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، اللهم أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى عدو ملكته أمري؟ أم إلى قريب يتجهمني؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي".

ودائما عند المواجهة والمقاومة والجهاد يركز على وحدة الصف، ولا يُرجع إلى الوراء مما فيه استشراء الفُرقة والترصد ومحاربة المجاهدين في سبيل الله تبارك وتعالى.
والله الموفق.

الإجابة
 
أبو البراء    - فلسطين الاسم
الوظيفة

يحاول البعض أن يروج شائعة أن الهجوم على الشيعة الإمامية وكشف فضائحهم الآن أولى من جهاد المسلم ضد اليهود.
السؤال: هل فعلا الهجوم على الشيعة عبادة وقربى نتقرب بها إلى الله، أم أنها -كما نقول- مجرد إثارة فتنة لا تخدم سوى الصليبية والصهيونية والإمبريالية، ولن تحل مشكلة زاد وجودها على ألف سنة بالتهجم والجدل؟ (رغم أني سُنِّي طبعا، وأعرف بطلان الكثير من عقائدهم)، وأومن تماما أن الذي يثير هذه القضية لا يريد خيرا للإسلام والمسلمين، ولا يعرف السياسة الشرعية ولا المصالح المرسلة.

أرجوكم أن تردوا بسرعة، وتبينوا القضية بالدليل الشرعي لضرورة الاستفادة والإفادة هل يمكن أن يكون لذلك القول مستند شرعي يدخل الهجوم على الشيعة في باب القربى إلى الله أم هو مجرد أضاليل مفتراة يحاول بها المحتل تخذيل الأمة عن واجبها تجاه الجهاد؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وأما بعد،
إن قضية الشيعة والسنة من القضايا القديمة الجديدة التي ابتلي بها المسلمون وبإثارتها وإثارة نعرتها بين الحين والآخر، إننا كمسلمين في هذا العالم الذي يتوحد على كفره على اختلاف ملل الكفر ونحله أحوج ما نكون إلى توحيد الكلمة والصف والموقف؛ فإن اختلفنا نحن أهل السنة مع أهل الشيعة في عقائد معينة حتى وإن كانت كبيرة أحيانا فإن ذلك الاختلاف يجب ألا يباعد بين وحدة المواقف ضد ملة الكفر؛ لأن الشيعة فرقة ضالة من الفرق المبتدعة التي ظهرت في فجر الإسلام حتى في عهد الخليفة الراشد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

وقد حذر كثير من العلماء السنيين من عقائد هؤلاء الشيعة، لكنهم لم يكفروهم ويخرجوهم من الملة، حتى إن الإمام ابن تيمية وهو كان من أشد المناهضين للشيعة لم يكفر منهم إلا طائفة واحدة فقط، وهي طائفة الروافض الذين يسبون الصحابة الكرام وفي مقدمتهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا.

وهذا الموقف من علماء المسلمين إنما هو لمراعاة وحدة كل من ينتسب وينتمي لهذا الإسلام ولهذا الدين، خاصة في هذا العصر الذي تداعت فيه الأمم وتكالبت على أمة الإسلام باسم ما يسمى بالإرهاب الذي وصم به المسلمون والعرب خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وهذا الموقف المتكالب والمتداعي من أمة الكفر يستلزم موقفا موحدا من أمة الإسلام، سواء كان المنسوبون إلى هذا الإسلام من أهل السنة أو من أهل الشيعة أو غيرها من الطوائف.

فالمطلوب هو وحدة الموقف السياسي لجميع الأمة الإسلامية بكل طوائفها، والمشاركة في نصرة قضايا العرب والمسلمين، وعدم تحييد أي طائفة أو إبعاد أي طائفة عن هذا الموقف الموحد؛ لأن ذلك التحييد والإبعاد هو مطلب لأعداء الله تبارك وتعالى من باب "فرِّق تسُد" ومن باب إثارة النعرات بين طوائف المسلمين، ومن ثم إشغال المسلمين بعضهم ببعض سنة وشيعة.

ونتذكر قول الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله: "نعمل فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"، ولا ننسى أن الله تبارك وتعالى دعا المسلمين إلى هذه الوحدة؛ حيث يقول جل جلاله: "إنما المؤمنون إخوة"، وقال جل وعلا: "وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون"، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله"، "المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا"، وكما قال عليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".
فهذه كلها نصوص وغيرها كثير في القرآن والسنة تلزم المسلمين بأن يكونوا جميعا يدا واحدة وقلبا واحدا على من عاداهم، وكما يقول المثل "كدَر الجماعة خير من صفو الفُرقة"؛ بمعنى أن وجود الجماعة المسلمة مع وجود الخلافات أولى من أن يأخذ كل مسلم موقفا بنفسه دون غيره.
والله تعالى أعلم.

الإجابة
 
صلاح شريف    -  الاسم
محاسب الوظيفة

أنا شاب مصري، وأريد أن أعرف ماذا أفعل لفلسطين؟ وما هو رأي الدين؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وأما بعد،
بارك الله فيك وفي شعب مصر؛ شعب الكنانة، شعب المجاهدين ضد أعداء الله، يكفينا نحن -شعب فلسطين- هذه العاطفة عندك وعند أمثالك من شباب مصر الذين نشاهدهم على شاشات التلفاز، ونقرأ عنهم في الصحف في انتفاضتهم العارمة ومظاهراتهم الصاخبة في شتى أقاليم مصر للتضامن مع إخوانهم في فلسطين، والدعوة إلى نصرتهم والمطالبة بفتح باب الجهاد في سبيل الله تعالى.

بإمكانك أخي المسلم أن تدعو للمجاهدين في فلسطين بالنصر والتأييد والتمكين ولشعب فلسطين بالحرية والاستقلال والعزة، وبإمكانك أن تساهم بجزء من راتبك تبرعا للجهاد في سبيل الله تعالى أو مواساة أسر الشهداء، أو غير ذلك، بالإضافة أقاليم المشاركة في دعم القضية الفلسطينية في المظاهرات وفي الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب حتى يمنّ الله عز وجل على العرب والمسلمين وقياداتهم في مصر وغيرها بفتح الحدود مع فلسطين، وإرسال المجاهدين للمشاركة مع إخوانهم مجاهدي فلسطين، خاصة أن الجهاد في سبيل الله ماض إلى يوم القيامة في فلسطين وغير فلسطين، لكنه في فلسطين آكد وأكثر توكيدا؛ حيث وعد به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما في الحديث الذي يرويه أبو الدرداء -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أهل الشام إلى منتهى الجزيرة رجالهم ونساؤهم وإماؤهم وعبيدهم مجاهدون في سبيل الله؛ فمن احتل ساحلا من سواحل الشام أو بيت المقدس فهو في جهاد إلى يوم القيامة".

وقد بين النبي -عليه الصلاة والسلام- أن الطائفة المؤمنة إن شاء الله تعالى سيكون تجمعها من بقاع الأرض للمرابطة في بلاد الشام في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس كما في الحديث الصحيح الذي يروى عنه صلى الله عليه وسلم حيث يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم، ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل: أين هم يا رسول الله؟ قال: في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

فننصحك إن شاء الله تعالى أنت وأمثالك من كرام مصر أن تبقوا على نية الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى، وأن تعينوا المجاهدين في سبيل الله بالدعاء والمال وبالإعلام وبما تستطيعون من وسائل؛ لأن من فعل ذلك فكأنما جاهد في سبيل الله، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله فكأنما غزا" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
وبارك الله فيك.

الإجابة
 
أم يحى    -  الاسم
ربة بيت الوظيفة

كيف يمكننا التبرع لشعبنا المقهور ونحن لا نعرف جهة موثوقا فيها كي نتأكد من وصول التبرعات إلى فلسطين؛ فأنا أعتقد أن هذه الطريقة هي الوحيدة التي نستطيع أن نشارك بها أبناء شعبنا المقهور، ونحن بعيدون عنهم في أجسادنا فقط؟
أما قلوبنا وكل إحساساتنا فتعاني من ما يعانونه، وألسنتنا تدعو لهم بالنصر والصبر والثبات.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك يا أختنا أم يحيى وفي جميع نساء مصر الكنانة على هذه الروح الجهادية الطيبة لدعم وعون شعب فلسطين المقهور والمنصور إن شاء الله تعالى.
وبالنسبة للتبرعات فيمكنك أن تستفسري في مصر من خلال مجالس الطلاب المسلمين ونقابات الأطباء؛ فهم يعرفون طريق توصيل هذه التبرعات إلى الجهات الموثوقة في فلسطين، وبارك الله فيك، وأكثر من أمثالك.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع