 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
د. عادل باناعمة
| اسم الضيف |
|
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى -إمام وخطيب جامع محمد الفاتح بجدة
|
الوظيفة |
|
استشارات إيمانية عامة
| موضوع الحوار |
|
2008/10/9
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
13:00...إلى...
14:30
غرينتش
من... 10:00...إلى...11:30
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
حامد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي السبل التي استطيع بها الاستيقاظ لصلاة الفجر ؟
| السؤال |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
هناك عدة عوامل تعين على هذه المسألة يمكن تقسيمها إلى محاور :
المحور الأول : جمال الاستمداد .
والمحور الثاني : كمال الاستعداد .
والمحور الثالث : تحريك أشواق الفؤاد .
ودعني ألقي ضوءا على كل محور ..
المقصود بجمال الاستمداد، أن يستمد العبد من ربه العونَ على تحقيق هذه العبادة ، ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد ربط ربطا محكما بين العبادة والاستعانة في قوله : ( إياك نعبد وإياك نستعين) . فعلى العبد أن يكثر من دعاء ربه، والإلحاح عليه أن يوفقه للاستيقاظ للفجر ، وليكن حسن الظن بربه .
وصدقني بمقدار ما يرى الله إلحاحك في الدعاء إلى حد البكاء ، وإكثارك منه في كل سجدةٍ، وبين كل أذانين، وفي ما قد تصادفه من أوقات السحر، بمقدار ما يرى الله إلحاحك تكون الاستجابة بإذن الله .
أما كمال الاستعداد، فالمقصود به الأخذ بالأسباب المادية التي تعين الإنسان على الاستيقاظ ، كالنوم المبكر ، وتخفيف الأكل ، واتخاذ أساليب الاستيقاظ من ساعة منبه، أو جوال، أو تنسيق اتصال مع أخ في الله أو قريب . ومن ذلك أيضاً الأخذ بالأسباب الإيمانية كالنوم على وضوء، وذكر أذكار النوم ، ولا بأس أن يستأنس هنا بما ذكره البعض من أن بعض آيات القرآن تنفع قراءتها بنية الاستيقاظ، وقد ذكروا من ذلك أواخر سورة الكهف.
والله أعلم .
وأما ما يتعلق بتحريك أشواق الفؤاد، فهو عنصر مهم جداً .. لأن المشكلة تبدأ عندما لايكون القلب متعلقاً بصلاة الفجر ، وعندما لا يشعر بعظم الفجيعة وضخامة الخسارة في النوم عنها .
حاول أن تشعر قلبك دائما قيمة هذه الصلاة، وفضلها، وجلالها .. وخطورة التفريط فيها ..
وتأمل معي هذه الأحاديث :
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)
( إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا)
( من استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل)
( من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله )
(من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة )
وكثير غيرها .. فمن تأمل في هذا عظم في قلبه أمر صلاة الفجر، فكان ذلك حافزاً للاستيقاظ ..واعتبر في ذلك ما يتعلق به الناس .. فمن تعلق بسفر خاف فواته نام قلقاً واستيقظ له .. وهكذا من تعلق بالصلاة.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
عبدالإله
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و جزاكم الله عنا ألف خير وبعد
عمري 20 سنة و أنا طالب جامعي ولكن عندي مشكلة و هي الإفتتان بالفتيات و كلما حاولت غض بصري أضعف و أخاف أن يجر بي هذا الإفتتان إلى ما لا تحمد عقباه
فأرجوا الإجابة و شكرا
| السؤال |
الحمد لله والصلاة على رسوله ..
أسأل الله لك العصمة والعافية أولاً ..
سيدي ..
تجد علاجك في الخطوات اليوسفية الخمس التي حكاها لنا القرآن .
لقد أخبرنا القرآن عن خبر يوسف عليه السلام .. شابٌّ وسيمٌ في بلاد غربة لا يعرفه فيها أحد يعملُ خادماً .. تدعوه إلى نفسها امرأة ذات منصبٍ وجمال، هي سيدته في مكان مغلق لا يراهما فيه إنسان ..
يعني كل أسباب الوقوع في الفتنة موجودة وحاضرة .. ومع ذلك نجا يوسف عليه السلام .. !!
فكيف ؟!
إليك الخطوات اليوسفية الخمس :
1ـ ( معاذ الله ) : إنه تذكر الرقابة الربانية ، واطلاع الله على سائر أفعال العبد ، نحتاج أخي إلى أن نعمق هذا الحس في قلوبنا .. بكل وسيلةٍ .. لابأس مثلاً أن تنقش على ميدالية مفاتيحك كلمة تذكرك بمراقبة الله، أو تنقشها على محفظتك، أو تجعلها لوحة في مكتبك ومنزلك .. المهم عمق هذا المعنى .
2ـ ( إنه ربي أحسن مثواي ) وهنا تذكر يوسف عليه السلام نعمة الله عليه .. فاستحيا أن يعصيه بما أنعم به عليه . كلما شعرت بمثل هذا الانجذاب تذكر أن قلبك الذي ينجذب هو نعمة الله عليك، فكيف تعصيه به ؟ وعينك التي رأت هي نعمة الله عليك، فكيف تعصيه بها؟ .. وهكذا .
تذكر كل صغيرة وكبيرة من نعمة الله عليك، فإن هذا جدير أن يحملك على الحياء من الله .. ( ومن استحي من الله حق الحياء حفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلى )
3ـ ( إنه لا يفلح الظالمون ) .. وهنا تذكر يوسف عليه السلام عاقبة المعصية .. وماذا بعد هذه المتعة ؟ !! فضيحة في الدنيا وعذابٌ في الآخرة .. دائما فكر في العواقب .. ما عاقبة الانجذاب ؟ ربما كان الأمر كما قال شوقي :
نظرة فابتسامة فسلام .. فكلام فموعد فلقاءُ
وحينئذٍ تقع الكارثة !
4ـ ( واستبقا الباب ) وهذا هو التصرف العملي السليم .. حين خشي يوسف على نفسه الفتنة في مكانه ذلك فر منه .. وهذا درس للشاب ألا يبقى في مكان تثور فيه نوازعه وشهوته .
سيدي .. حاول أن تبتعد ما استطعت عن المواطن التي تحتك فيها بالفتيات على نحو يثير افتتانك .. ابتعد على كل مؤثر يحرك قلبك بالاتجاه الخاطئ
5ـ ( قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه ) سلاح يوسف الخامس .. إنه الدعاء الحار أن يعصمه الله من فتنة النساء ! يقول المفسرون : ألقي يوسف في البئر، وسجن، وبيع عبداً، واشتغل خادماً .. ولم نجد له في كل هذه المواقف الصعبة دعاءً بمثل هذه الحرارة، لقد كانت فتنة النساء أعظم من كل الفتن السابقة، فلذلك خاف على نفسه وألح على الله بالدعاء.
وأنت .. ادعُ فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء !!
ادع الله أن يصرف قلبك عن هذه الأمور، وأن يملأه بالمعالي .
هذه هي الوصفة اليوسفية الخماسية .. وأزيد عليها أمرين :
تزوج إن لم تكن قد تزوجت وحاول أن تحقق هذا الهدف، مع أني أعلم أنه قد تكون دونه صعوبات كثيرة.. ففي ذلك عصمة .
وثانياً : اشغل نفسك .. لا تدع لنفسك وقتاً للتفكير .. املأ أوقاتك بالطاعة والعبادة والنشاط والعمل والعطاء الوطني والإنساني .. فهذا جدير أن يصرف قلبك عما لا تحب
والله يرعاك
| الإجابة |
| |
|
عمرو فوزي
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
فضيلة الدكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد...
هذا الموضوع صراحة يجعلني اعيش في كرب ورعب من العذاب وهو انني والعياذ بالله اتطاول على الله والرسول في سري وعقلي الباطن يقوم بذالك واشعر بشدة في فعل ذالك مع اني والله اتالم لذالك والحمد الله انا اتقي الله واحافظ على الصلاة والسنة بقدر الامكان فما السبب وما الحل وهل سوف اعاقب؟
| السؤال |
أبدأ جوابي بذكر هذين الحديثين :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ"[ البخاري ]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ" [ مسلم ] وَفِي رِوَايَة " ذَاكَ صَرِيح الْإِيمَان "!
هذا قد وردا في الصحيحين ..ووردت أحاديث أخرىمتعلقة بموضوعك منها :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ " جَاءَ نَاس إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَصْحَابه فَقَالُوا : يَا رَسُول اللَّه إِنَّا نَجِد فِي أَنْفُسنَا الشَّيْء يَعْظُم أَنْ نَتَكَلَّم بِهِ مَا نُحِبّ أَنَّ لَنَا الدُّنْيَا وَأَنَا تَكَلَّمْنَا بِهِ ، فَقَالَ أَوَ قَدْ وَجَدْتُمُوهُ ؟ ذَاكَ صَرِيح الْإِيمَان " رواه أبو داود
وليس المراد في الحديث الأخير أن هذه الوسوسة هي صريح الإيمان بل " الْمُرَاد بِصَرِيحِ الْإِيمَان هُوَ الَّذِي يَعْظُم فِي نُفُوسهمْ إِنْ تَكَلَّمُوا بِهِ" .. يعني استعظامهم الكلام بهذا الخاطر، وشعورهم بخطره، هو صريح الإيمان .
وهذه الأحاديث- أخي- نستفيد منها أمرين، بل نستفيد منها أمورا :
الأول : أن أصل طروء هذه الوسوسة على الإنسان، لا تعني هلاكه، ولا كفره، ولا شركه، بل هو من كيد الشيطان ( ليحزن الذين آمنوا )
والثاني : أن الله لا يحاسب عليها، ولا يؤاخذ مادام الإنسان يدافعها ويحاول صرفها ولم يستسلم لها .
والثالث : كيفية التعامل معها ..
1ـ أن يتعوذ من الشيطان .
2ـ أن يقول آمنت بالله
وإن كنت أحب أن أقف عند كلمة في سؤالك، وهي قولك ( أتطاول على الله ورسوله ) فماذا تقصد بالتطاول ؟
إن كنت تقصد الوسوسة، والشك، والتساؤل هل محمد حقا رسول؟ من الذي خلق الله ؟ وكيف جاء بلا خالق؟ .... الخ ، فهو لاحق بما قلنا، وذكر في الأحاديث.
وإن كنت تقصد أنك تسبُّ، وتشتمُ، وتلعن، فأخشى أن هذا أمر مختلف، ولا أظنه أبدا مقصودك مادمت حريصا على الصلاة والعبادة .
عموما أوصيك بأمور :
1ـ كثرة التعوذ كلما خطر هذا الخاطر، وقول آمنت بالله، والانشغال بأي شيء يملأ فكرك ووقتك .
2ـ الإلحاح على الله بالدعاء أن يصرف عنك هذا السوء .
3ـ لا تتح لنفسك أوقات فراغ كثيرة ينشغل فيها ذهنك بهذا الباطل .
والله يرعاك
| الإجابة |
| |
|
عماد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في ديننا الحنيف يقال عن الزوجة التالي:
رفقاً بالقوراير
المرأة ضلع أعوج
أوصيكم بالنساء خيراً
وعاملوهن بالمعروف
أرجو من حضرتكم مساعدتي في تعداد مايجب أن يفعله الزوج لتحقيق مرضاه الله سبحانه وتعالى فيما مطلوب منه مدعماً بالأمثلة لو سمحتم.. أريد أن أكون راضي ربي في تعاملي مع زوجتي فتعداد أمثلتم لي تساعدني في تطبيقهم مع زوجتي.. لأنني أخاف أن أكون أذنب مع زوجتي وأقصر بحقها لكي يعاقبني الله كونني غالباً تتشاجر زوجتي معي وتنكر ما أقدمه وأفعله معها من رفق وإحسان وكرم..
أرجو منكم مساعدتي في شرح ماطلبته.. وجزاكم الله ألف خير
| السؤال |
سيدي الكريم .. فتحتَ باباً يطول الحديث فيه !
لكنني سأقتصر على الإشارة إلى بعض المهمات ، أو القواعد التي تعين إن شاءا لله ..
القاعدة الأولى : ابنِ حياتك مع زوجك على المعروف لا على الحقوق ، قال سبحانه ( وعاشروهن بالمعروف ) .
الزوجان شريكان في الحياة وليسا شريكين في مؤسسة تجارية .. ولذلك يجب أن يكون قانون التعامل بينهما مبنيا على الإحسان والمعروف، يعني كل طرف يحاول أن يحسن إلى الطرف الآخر .. وليس - فقط - يبحث عما يجب عليه نحوه ليفعله .
عندما تقرأ كلام الفقهاء تجد مثلا قوله : ( وعليه كسوتها في كل عام مرة فإذا قبضتها فسرقت أو تلفت لم يلزمه عوضها)!
فهذا مقتضى الحقوق .. ! فهل يحسن بالزوج أن يقتصر عليه ؟!
لذلك حاول دائما أن تجعل تصرفاتك مع الزوجة مبنية على الإحسان .. المعروف .. مقدار ما يمكن أن تحسن به إليها .. ولاتكن مهتما فقط بالبحث عن الواجب في أدنى درجاته .
القاعدة الثانية : حاول أن تعرف الأشياء التي تعتبرها الزوجة تعبيرا حقيقيا عن الحب
أحيانا يكون الزوج محباً لزوجه حبا صادقا، ولكنه يعبر عن حبه بأشياء يعتقد هو أنها تعبر عن الحب بينما لا تراها الزوجة كذلك ! فتقول له بعد كل محاولاته : أنت لا تحبني !!
مثال – كما طلبت - .. قد يرى الزوج أن علامة محبة الزوجة أن يوفر لها المال والسكن والأثاث .. فيجتهد في ذلك ويتعب وينصبُ .. بينما الزوجة تعتقد أن علامة الحب همسةٌ جميلة وكلمة رقيقة ووردة حمراء يفاجئها بها زوجها على غير ميعاد !
وحينئذٍ قد تبوء كل جهود الزوج في إظهار محبته بالفشل !!
كن فطنا في معرفة ما تحبه الزوجة، وتراها دليلا على الحب، وأكثر منه .
القاعدة الثالثة : تمتّع بخلق الاعتذار والاسترضاء، وإن لم تكن مخطئاً .. فإن ذلك مما يطيب خاطر الزوجة ويديم المودة .. وأذكرك بذلك الحديث الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيه يسترضي عائشة ويقول لها: ( ألم تري أني حلت بينـك وبين أبيك ) -وذلك عندما أراد أبو بكر أن يزجرها لرفعها الصوت على رسول الله -
ومثال القاعدة أنك عندما تتشاجر مع زوجك لا يكن همك دائما أن تقرر من على حق، ومن على خطأ؛ لأن هذه قضية قد تختلف فيها وجهات النظر ، حاول في كثير من المرات أن تتجاوز الأمر، وتعتذر، وتطلب الصفح .
وليس معنى هذا إقرار الزوجة على الخطأ .. ولكن معناه عدم الإصرار على إصلاح الخطأ في وقت الشجار، إذ النفوس متأزمة،
بل يتم الاسترضاء والتجاوز، ثم تناقش المسألة في لحظة هدوء وصفاء .
القاعدة الرابعة : أدخلوا العنصر الإيماني العبادي في العلاقة الزوجية ، حاول أن تجعل ( عبادات مشتركة ) مع زوجك .. صوما معاً بعض النوافل ، قوما الليل معاً ، اقرآ القرآن معا ، اجلسا للذكر معاً .. هذه الأجواء الإيمانية تصفي النفوس إلى حد كبير جداً .. وتقلل من نسبة المشاكل إلى أدنى حد .
ويلحق بهذه القاعدة أن تحرص على قراءة سورة البقرة كاملةً في البيت .. فإن قراءتها تطرد الشياطين التي تحرش بينـكما.
وقد حدثني أخٌ كريم، أن طالبا شكا له كثرة نزاعات والديه في البيت، فأوصاه أن يقرأ البقرة كاملة يوميا مدة أسبوع، فرجع الطالب مستبشرا يحدث عن عجيب الوفاق الذي حصل ، والسكينة التي حلت بالبيت
هذه مجرد إضاءات أخي، أرجو أن تكون نافعة
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف استطيع ان اتىب الي الله توبة نصوحة؟ وكيف اعلم انها قبلت؟
| السؤال |
سيدي ..
ذكر العلماء للتوبة النصوح علامات، أو شروطاً منها :
الندم على المعصية ندماً صادقا، والإقلاع عن الذنب فوراً، والعزم على عدم العودة إليه مع اتخاذ الأسباب لذلك، ثم إن كان للذنب علاقة بحقوق الآدميين، فيجب إيفاءهم حقوقهم .
متى استوفت التوبة هذه الشروط كانت نصوحاً ورُجِي قبولها وليس هناك ( علامة ) يجزم بها العبد بالقبول ..
فإن قبول الأعمال من الأسرار التي لا يعلمها أحد، وإنما هناك علامات تُؤنس بالقبول كالازدياد من الطاعات، والكف عن المعاصي، والترقي في مدارج الخير والصلاة والصلاح.
وفي الحقيقة بإمكان الإنسان أن يستفتي قلبه، فيعلم هل توبته صادقة حارة أم هي ألفاظ تجري على لسانه فحسب.
| الإجابة |
| |
|
حسن
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندما افقد القدرة على الدعاء ماذا يعني هذا؟
| السؤال |
سؤالك غريب أخي .. فكيف يفقد الإنسان القدرة على الدعاء ؟! هذا غير متصور !
لكن قل : قد يفقد الإنسان الحماسة للدعاء .. والرغبة في الإلحاح والتذلل .. أما القدرة فلا يفقدها أحدٌ ..
ولتتأكد من هذا فلا تتصور أن الدعاء ينبغي أن يكون بألفاظ معينة وبلاغات محددة ..
لا .. الدعاء ما خرج من القلب، إنه تعبير بسيط، ولكنه حار عميق عما يرغبه الإنسان من خير الدنيا والآخرة، يقال بأي لغة وبأي طريقة !
بل إنه أحياناً يقال بصمت !!!! فتجد الداعي يرفع يديه ويرنو ببصره إلى السماء، فتدمع عيناه، وقد خبر قلبُهُ ربّه بما أراد !!
فإن كنت تقصد عدم ( الحماسة ) و ( الإقبال ) على الدعاء، فلعل مرد ذلك إلى ( الفتور ) الذي يعتري العبد .. والفتور طبيعة بشرية على الإنسان ألا يقلق منها .. لكن عليه أن يحمل نفسه حملاً على الطاعة، حتى تعتاد عليها وتسلك طريقها ..
أوصيك بما يلي :
- احمل نفسك حملا على الدعاء في عدة أوقات من اليوم .
- اقرأ في كتب الأدعية واجعل لك منها ورداً .
- اجلس ذات يوم واكتب على ورقة ما تتمناه في الدنيا والآخرة . وباستمرار أخرج هذه الورقة لتسأل الله أن يحقق لك ما فيها .
- أوص إخوانك أن يدعو لك .. وادعُ أنت لإخوانك .. فإن الملائكة تسأل الله لك مثل ما سألته لإخوانك.
والله يرعاك
| الإجابة |
| |
|
haval
- العراق
| الاسم |
|
محاسب شركة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشركم على جهودكم العظيم وارجو من الله ان يوفقكم لكل خير
سؤالي هو انني كلما اتوب من معصية ارتكبها ارجع اليها بعد ندم وبكاء وخوف من الله سبحانه ولكن هذه التوبة لا تدوم وارجع الى هذا الذنب مرة اخرى وكذللك عندما لا اعصي لفرة معين لا اجد لذة في الطاعاة والعبادات برخم من جهودي لذللك وبعكسها عندما اذنب ذنبا واتوب بعد ذللك اتلذذ بهذة الطاعات واني سمعة حديثا قدسيا بهذا الموضوع بس ما حفضتها ولكن مضمونها تقول ذنب ترتكبها وتذل وتتوب (منها خير من طاعة ترائي بها علينا)
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
أخي .. اضع بين يديك هذا الحديث الذي رواه احمد في مسنده :
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أَنَّ رَجُلًا أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْبًا أَوْ قَالَ عَمِلْتُ عَمَلًا ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدِي عَمِلَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ فَقَالَ عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ )
هذا الحديث واضح الدلالة، صريحٌ البيان، في أن على العبد أن يكرر التوبة ما تكررت معه المعصية ..وألا يجعل كثرة عودته إلى المعصية سببا في ترك التوبة بحجة الحياء من الله !!
وقد جاء في حديث آخر : (إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا) [ البخاري ]
المهم هنا أن يعلم العبد من نفسه الصدق في التوبة، والندم على المعصية .. فإن حصل منه ذلك، ثم رجع إليها لضعف فيه، فليجدد التوبة ولا يبالي، لكن لا بد للعاقل إذا كثرت عودته للمعصية أن يتساءل عن السبب، فلعله يفعل أفعالا تقربه من المعصية أو تشجعه عليها،ربما كانت رفقته ، أو بيئته ، أو بعض ما يتابعه على الشاشات؛ لذلك ابحث عن العوامل التي تقربك من المعصية، فاقطع أسبابها، وكن حاسماً .
أما اللذة التي تجدها عند التوبة، وقد لا تجدها في زمان الكف عن المعصية، فليست مستغربة، وقد وصف ابن القيم- رحمه الله- حالة المذنب التائب وصفاً بليغاً ذكر فيه أنه تكون له كسرةٌ خاصة [يقصد انكسار وتذلل لله ] لا تكون إلا للمذنب .
ولذلك تحدث بعض علماء القلوب عن مسألة : هل يكون العبد المذنب بعد التوبة خيرا منه قبل الذنب أم لا ؟!
ولكن هذا لا يعني أن العاصي خير من غيره !! لا .. ولكن طبيعة التوبة أن تكسر قلب المذنب
فإذا صان العبد نفسه من المعصية، وترقى في درجات العبودية، فإنه يصل إلى مراتب من الوجد وحسن الصلة بالله لا يجدها غيره أبداً ولا يعدله فيها أحد.
فتحفظ أخي من المعصية وداوم التوبة .. وسل الله أن يبلغ منك منازل الصالحين
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |