English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ خالد أبو ندى  اسم الضيف
رئيس مجلس إدارة دار القرآن الكريم بمدينة رفح الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2008/10/27   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:00
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
الإجابة
 
حياة    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ انا طالبة اريد ان اجمع بين الدراسة والعبادة كيف؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى في محكم التنزيل " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ". ولكي لا تبادر إلى ذهن البعض ذلك المفهوم القاصر للعبادة فإني أذكر بمفهوم العبادة في الإسلام كما فهمه النبي وأصحابه الكرام وسلف هذه الأمة فجعل خلافة الأرض وإعمار الأرض وكل ما من شأنه أن يكون فيه رضى لله وحتى المباحات إذا نوى بها المسلم وجه الله تعالى فإنها من العبادات، لذلك النبي يقول :" حتى اللقمة يضعها الرجل في فيه زوجته فله بها أجر" بل أشد من هذا النبي يقول :" حتى أن يأتي أحدكم شهوته فله بها أجر " فدهش الصحابة أشد الدهشة فسألوا " أفي شهوة أحدنا إذا جاءها أجر يارسول الله ، قال : أرأيتم إن وضعها في حرام فعليه وزر ، قالوا بلى ، قال كذلك إن وضعها في حلال فله أجر " لذلك فإن العبادة بمفهومها الشامل تشمل كل أعمال الإنسان ما لم يكن فيها حرام وهذا منهج النبي حيث كان نموذجا كاملا في العبادة ونموذجا كاملا في الجهاد وفي الحكم وفي الدعوة إلى الله والعمل، إلى غير ذلك من تلك المجالات ولم يكن تعارضا بين ممارسة النبي لكل هذه المجالات التي هي فروع للعبادة .
لذا أوجه كلمتي للأخت أن توازن بين العبادة والدراسة وأن تدرس وهي تنوي أنها عبادة لله جل وعلا فتكون بذلك تنتقل من عبادة إلى عبادة تتقلب في العبادة ليل نهار فلا تخرج منها أبدا وأسأل الله لها التوفيق في دراستها والقبول في عبادتها.


الإجابة
 
عبد الله    -  الاسم
الوظيفة

انا عندي سؤال، من يعرف الاجابة عليه الرجاء افادتي بالجواب وله الاجر والثواب من الله تعالى..
سؤالي: ما حكم من يدعو بالموت على طفله وهو ما يزال في بطن امه ؟
الرجاء افادتي بالسؤال بأسرع وقت ممكن

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الدعاء كما قال النبي :" الدعاء العبادة"، والله تعالى أمرنا أن ندعوه سبحانه وتعالى وقال :" ادعوني أستجب لكم " ولكل عبادة آداب وأخلاق علمنا إياها الإسلام العظيم منها ألا يعتدي الإنسان في دعائه لأن النبي نهانا أن ندعو بقطيعة رحم أو الموت على أنفسنا أو أبنائنا ، فلا يصح للمسلم أن يدعو على أحد من المسملين قريب كان أو بعيد، بل يدعو دوما بالخير والسداد.
ولهذا ما يفعله هذا الأخ ينافي آداب وأخلاق الإسلام في الدعاء بل إن عليه أن يدعو أن يجعل الله سبحانه وتعالى طفله القادم فتحاً وخيرا للإسلام والمسلمين ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن الدعاء بالموت وإن كان لا بد داعيا فليقل :" اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي ، وأمتني ما دام الموت خيرا لي ". ولهذا ننصح هذا الأخ أن يقلع عما يفعل لأن في هذا اعتداء في الدعاء وعدم رضى وتسليم بقضاء الله وقدره.

الإجابة
 
هدى    - المغرب الاسم
الوظيفة

السلام عليكم واشهد ان ألاالاه الا الله وان محمد رسول الله ان الانسان حتى و ان تاب فانه لا يمكن ان بولد من جديد و بصبح بدون خطايا , لان هناك قيود يجدها تكبله, فتجعله اسير الخطأ, لذلك اتوجه بسؤالي لكم هل الانسان اللذي, اكل اموالا بالباطل او اقترض بالربا من البنوك نظرا لتيسير ذالك له بسبب عمله, بغض النظر عن الحتميات الاجتماعية و المسؤولية الاسرية واللذي بعد توبته و ندمه الشديد لم يستطع ارجاع هذه الاموال الى اصحابها,سيظل اسير خطاياه ؟
و ما قيمة توبة الانسان و ندمه اذا بقي متبوعا بذنبه خاصة و ان حتى الشهيد لم يعفى من اداء الدين ؟
وجزاكم الله خيرا

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

الله أمرنا بالتوبة دوما من صغير الذنوب وعظيمها فقال :" وتوبوا جميعا إلى الله أيها المؤمنون". والنبي كان يتوجه إلى الله بالتوبة والاستغفار في اليوم أكثر من 100 مرة ، والنبي كان يقول " إني لأتوب إلى الله وأستغفره في اليوم أكثر من مئة مرة " ، وفي الحديث الذي يروية ابن ماجه والطبراني والحاكم " والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ؛ ولكن للتوبة شروط منها الندم الشديد والإقلاع عن الذنب وأن يكره أن يعود إلى ذنبه وإذا كانت تتعلق هذه الذنوب والخطايا بحقوق الناس فلا بد من شرط رابع لصحة التوبة ألا وهو رد الحقوق إلى أصحابها .
فلا بد للأخت الفاضلة أن تسعى بكل جهدها أن تتحلل من حقوق الناس في هذه الحياة الدنيا ، إما بتسديدها أو ردها أو أن يتسامح أهلها بها فيغفرون لها وإلا فإني أخشى على صحة هذه التوبة وإني أدعو الأخت الفاضلة إلى الإسراع والمبادرة في ذلك ، فإذا انقضت هذه الدنيا فالحساب الحساب " ولات حين مناص" . وأسأل الله أن يقبل توبتها وتوبتنا وأن يعيننا على ذلك إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الإجابة
 
أم عبدالرحمن    - السودان الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أريد الذهاب للحج هذا العام ان شاء الله لكن ذهابي مرتبط ببعض العوامل التي قد تعيق ذهابي و منذ ذلك الوقت التي علمت بتلك العوامل و أنا ألح في الدعاء مع مراعاة آدابه و شروطه و الحمد لله و ما زلت أحاول بجميع الطرق الأخري التي قد تساعد في قبول دعائي مثل اعطاء الصدقة و الصيام بعض الأيام عسي رب العالمين يتقبل دعائي فهو الكريم والوهاب ذو الفضل العظيم,اعلم جيدا ان لم أذهب للحج فهذا من القضاء و القدروانشاء الله أتقبل المر و أرضي بقضاءه سبحانه و تعالى فهل هناك أي من الأسباب تزيد من فرصة قبول الدعاء من عبادات أخري ولا تنسوني من صالح الدعاء
وجزاكم الله خيرا

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

كما أسلفت في ردي على سؤال سابق على أخينا بأن الدعاء هو العبادة كما قال النبي. والله تعالى يقول في سورة البقرة :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" ولذلك أقول لأختنا أن من آداب الدعاء هو الإلحاح على الله بالدعاء، فإن الله يحب العبد اللحوح وإني أوصيها بما أوصى به النبي سعدا رضي الله عنه وأرضاه عندما قال له :" أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة "، فهناك أوقات تكون مظنة الإجابة منها وقت نزول المطر والسفر ووقت المرض وما بين الأذان والإقامة من كل صلاة ووقت صلاة الجمعة .
ولكنني أذكر أختي الفاضلة بقول النبي :" إن الله يستحيي إذا رفع عبده يديه بالدعاء أن يردهما صفرا".
واستجابة الدعاء أشكال منها:
أن يستجيب الله سبحانه وتعالى الدعوة وان يحقق ما يريد عبده . الوجه الآخر ، أن يدفع الله بهذا الدعاء عنه بلاءً .
ثالثاً : أن يدخر الله له هذه الدعوة يوم القيامة . ويوم القيامة كما يقول النبي يتمنى المسلم لو أن الله كان قد ادخر له كل دعائه في الدنيا إلى يوم القيامة.
واعلمي أختي أنه إذا كتب الله تعالى لك الحج- ونسأل الله لك ذلك- فقد وفقك الله لعبادة، وإذا لم يكتب لك ذلك فأسأله أن تنالي أجر الحج بهذه النية الصالحة.
وفقنا الله وإياك لما يجب ويرضى.

الإجابة
 
الجوود    -  الاسم
الوظيفة

اخي الكريم انا تائبة وعائدة الى الله بأذنه

لكن سمعت ان الله يغفر للتائب ذنوبه وحق الله ولا يغفر حقوق الناس
فماذا افعل وانا لا اتذكر اي من ما مضى ؟

ثانيا :هل من علامات حب الله للإنسان الهداية ؟

وشكرا

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

بداية قد تحدثنا في سؤال سابق عن التوبة وأن الله تعالى جعل التوبة واجبا في حق كل مسلم ومسلمة من كل الذنوب صغيرها وكبيرها قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ". والنبي كان يتوب إلى الله ويستغفره في اليوم أكثر من مئة مره كما ورد في الحديث الصحيح فإذا كان هذا في حق المعصوم فمن باب أولى من حق الخطائين أمثلنا ، والنبي يقول :" كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون". وأسأل الله تبارك وتعالى أن يقبل توبتك .
لكن عليك أختاه أن تجتهدي في البحث عمن اعتديت على حقه وأن تسعي إلى رده أو أن يتسامح إذا كانت حقوقا مادية خاصة . وأما إذا كانت حقوقا معنوية كغيبة أو غيرها فإن استطعت أن تذكري ذلك لصاحبه وإن رأيت أن في هذا ضررا كبيرا فاستغفري له في ظهر الغيب لعل الله يغفر لك.
أما مالم تذكيره فإني أسأل الله تعالى أن يتجاوز عنه لقوله :" رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " .
أسأل الله أن يتقبل توبتك وأن يغسل حوبتك.

أما فيما يتعلق بالسؤال الثاني ، فإن أعظم نعمة أنعمها الله تبارك وتعالى على عباده هي نعمة الإسلام فإن الله يصطفى من يشاء من عباده لدينه ولهدايته ويوفق من يشاء للهداية، ولذلك فإن الله تبارك وتعالى قدم في سورة الرحمن نعمة القرآن الذي هو مصدر الهداية على خلق الإنسان فقال تعالى :" الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان ، علمه البيان " .
وإن من علامات حب الله تبارك وتعالى أيضا أنه يوفقه إلى الطاعات وعلامة قبول الطاعات أن يوفقه إلى طاعة أخرى فهي سلسلة متواصلة ينتقل بها المؤمن من طاعة إلى طاعة يتقلب في طاعة الله وحب الله وهذا مصداق للحديث القدسي الذي يقول فيه ربنا سبحانه وتعالى :" ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ورجله التي يمشى بها ولئن استعادني لأعيذنه ولئن سألني لأعطينه ومن عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب".
ولذلك فهو معلوم أن باب الأعمال الصالحة هو الهداية فلا يعقل أن يعمل صالحا من لم يمن الله عليه بالهداية لديننا فإنه من شروط قبول الأعمال الإسلام .
وأما الكافر فإن الله قد أحبط عمله فهو مردود إلى نحره.

الإجابة
 
أكرم    - تونس الاسم
الوظيفة

اني شاب قد اعتدت على الصلاة في المسجد و طبعا صلاة الصبح. لكن للأسف الشديد و للأوضاع اللتي أصبحت عادية في البلاد فإن المصلين لهذه الصلاة يتعرضون الى المضايقات و الى الاستخبارات و أحيانا الى السجن في حالات اخرى لكن قليلة.
و كن متأكدا أن كل من يصلي هذه الصلاة أو غيرها أو يُسمَعُ بتديُّــنــِهِ أو شيء من هذا القبيل الا و كان اسمه مسجَّلا بالمراكز.....
لهذا فإني أطلب رأيك الخــــــاص في هذا و أن تنصحني بما تعلم النصح الدقيق و ما يجب و ما هو مأمور عليَّ أن افعل بالضبط .
و شكرا

السؤال

أخي الحبيب أسأل الله بداية أن يرفع عنكم وعن كل مسلم كل حرج وضيق وظلم وأن يعتق الأمة ممن يصيب الأمة بالخسف بسبب دينها .
إنه لمن العجب العجاب أن يحارب الشباب أصحاب الفضيلة أمثالكم في دينهم وأخلاقهم في ذات الوقت الذي يوسع لهم لغيرهم من الفسقة والفجرة . يقول ربنا سبحانه وتعالى :" لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها ". ويقول النبي:" رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " وعليه فإذا رأيت أخي الحبيب أن ذهابك إلى صلاة الفجر قد يوقع بك ضررا أو يسبب لك ذلك بحيث لا تحتمل هذا الضرر أو يكون سبب وفتنة لك وللأقربين فلا أرى بأسا في أن تصلي الفجر جماعة في أهلك حتى يكشف الله تبارك وتعالى ما بكم من ضر وأدعوه جل وعلا أن يهدي أولي الأمر أو أن يبدلنا خيرا منهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.


الإجابة
 
nada    - المغرب الاسم
enseigante الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله
أنا أستادة جامعية أم لتلاتة أطفال متدينة و متحجبة محتشمة. زوجي يعمل كمندوب طبي لدى شركة عالمية للأدوية يقوم بواجباته الدينية من صلاة و صيام ...لكننى أكتر التزاما منه . و بحكم عمله يسافر ألى عدة بلدان أجنبية مع زملاء و زميلات العمل . و خلال هده الأسفار تحد ت أشياء تغضبنى كتيرا فهو يرقص فى الملاهى و يجلس على موائد فيها خمر و يجالس زميلاته دون حدود أو احتشام تم يصعد ألى غرفته يصلى ..... و بما أن هدا يؤدينى كتيرا فأتور و أغضب و أقول له هدا حرام و أنه يؤدينى شخصيا بما أننى زوجته لكنه دائما يعيد الكرة و يبدو له دلك شيئا عاديا فى وسطهم العملي. كيف العمل لقد سئمت هدا الوضع كلما نتحدت فى هدا الأمر نتشاجر . ما رأيكم في ثوله لي أنه لا يرى مانعا فى ركوبى السيارة رفقة زملائى لوحدنا . صبرت كتيرا لكنه لا يتغير. و أتر هدا الأمر على تصرفاتى معه حتى صرت تقريبا لا أحترمه و أتور ضده لأتفه الأسباب. أرشدونى من فضلكم. هدا الأمر ينغص حياتى .أنا أدعو له بللهداية . لكن صرت لا أختمل. كلما يقول سوف نسافر...أعلم ما سيتبع دلك من رقص و غناء و استهتار و زميلات متبرجات و ولائم فيها خمور.....نفد صبري
أرشدونى كيف اأتصرف معه؟ ....

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

أختي الفاضلة بداية إن الله سبحانه يقول :" وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهما، إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا".
اعلمي اخبتي أن التعامل مع الزوج والإحسان إليه وإن أساء هي مرضاة للرب ، وأشكر فيك غضبك لما يغضب وجه الله سبحانه وتعالى ولكن هذا يحتاج منا أن نسعى إلى هذا التغيير وبأساليب توصلنا إلى ما نريد من الدعوة إلى الله بالكياسة والفطنة والكلمة الطيبة.
وإذا كان هذا في حق الناس لازما فإنه في حق الزوجة ألزم ولذلك فإني أنصح أختي الفاضلة أن تداوم على نصح زوجها بأسلوب هادئ وليكن الحوار والهدوء سيد الموقف ولها إن شاء الله بذلك أجر على صبرها ودعوتها له فإن عجزت عن تغييره فلتسع إلى قريب أو صديق ينصحه ويلح عليه بالنصح والإرشاد، فلعل ذلك يكون مساعدا في تغيير شخصيته ولتحاول أن تحضر له بعض المواد المسموعة والمقروءة المؤثرة التي قد تساهم في إقلاعه عما يفعل وإن تديم الدعاء له بالهداية والتوفيق وهذا يحتاج منها إلى حلم وصدر وأناة وإني أدعو الله جلا وعلا له بالهداية وألا يكون سببا في هدم بيت مسلم لعله تكون من ثمراته شاب أو فتاة تضيف إلى تاريخ أمتها وحضارتها ويكون لها ذكر عند الله وعند الناس.
جمع الله بينكما بالود والمحبة وأدام عليك الهداية والالتزام بدين الله.

الإجابة
 
غدير    -  الاسم
طبيبه الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ انا لي سؤال كثير يراودني

هنالك ثعبان يدعى الاقرع وهو الذي يعذب الشخص الذي لا يصلي
ولكن سؤالي ان توفي 9000 شخص ودفنو بنفس الوقت
طبعا جميعهم لا يصلون
هل يعاقبون بأكثر من ثعبان ام ثعبان واحد
اي انا اعلم انه اول عذاب هو عذاب الاقرع
هل يخرج اكثر من اقرع اي الاسم يدعى عنوع من الافاعي ام على افعى واحده
وشكرا

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

نحن المسلمون مأمورون أن نؤمن بكل جاء في القرآن الكريم وصحيح السنة، فإن كان بالإجمال فالإجمال وإن كان في التفصيل فبالتفصيل كما ورد في النقل.
ولذا كما ورد في حق الثعبان الأقرع العظيم الذي يعذب تارك الصلاة في قبره جاء على الإجمال وعلى المسلم أن يؤمن بذلك ما ورد دون أن يتعب عقله أو فكره في تفاصيل ذلك ولكن علينا أن نؤمن أن الله جل وعلا قادر على كل شيء فإذا وعد أوفى وإذا قال صدق جل وعلا .
هذا ما أقول للأخت . وأنصحها أن تتفكر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى وملكوته وأن تتدبر فإن في ذلك فوائد عظيمه لإيمانها وأسأل الله تعالى لها الخير والتوفيق والسداد .
اللهم آمين

الإجابة
 
منار    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدتى مريضة مرض نفسى ولا اطيق العيش معها لأن دورها كأم اتجاهى غير موجود وهذا الشعور داخلى ولكن فى الظاهر احاول ان اتعايش معها بصبر هل يحاسبنى الله على هذا الشعور الداخلى وهو رفضى لأمى ورفضى العيش معهالانها تسبب لى حزن بسبب مرضها؟

السؤال
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
إن أول ما أوصانا به ربنا جلا وعلا بعد التوحيد هو الإحسان إلى الوالدين والبر إليهما فقال جل من قائل :" وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا". والنبي أوصانا بذلك عندما قال لأحد المسلمين اللذين أرادوا الجهاد " قال هل لك أب أو أم ، قال : نعم هما حيان ، قال : ففيهما فجاهد"
فقد اعتبر النبي البر والإحسان إلى الوالدين جهادا في سبيل الله . ويكفي أن نعلم أن عقوق الوالدين من الكبائر التي نهانا الله عز وجل عنها .
واني أوجه إلى أختي الفاضلة نصيحتي أن تتذكر يوم أن كانت في بطن أمها ضعيفة وفي مهدها صغيرة لا تقوى على شيء فكانت الأم تسهر عليها فإذا مرضت تلهج إلى الله بالدعاء لها بالشفاء وتتمنى لو أنها تنوب عنها في مرضها.
فإذا تذكرت ذلك أخيتي فعليك أن تسعدي بذلك الجهاد الذي أنت فيه فلعل الله يرفع درجتك ويكون هذا البر بأمك سببا لدخولك الجنة وان كان مثل ذلك الوساوس أو المشاعر تسيطر عليك رغما عنك فاجهدي بالبر بأمك فيما تملكين ولعل الله لا يحاسبك فيما لا تملكين من قلبك لكن اعملي كل جهدك أن تستحضري تلك الصورة التي ذكرتها سابقا فلعلها تكون سببا في تغليب هذه المشاعر واستحضار مشاعر البر والحنان والإحسان التي كانت وما زالت تبادلك إياه أمك ، واعلمي أن الذي أنت فيه هو علامة على حب الله لك لقوله ص :" إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه ".
فأسال الله لك توفيقا في الدنيا إلى كل سداد وخير ورفعة بالآخرة على برك وإحسانك بأمك.

الإجابة
 
عبدالرحمن    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله
أنا طالب ف تانية طب .و بما ان دي تاني سنة ، فأنا تقريبا اتعودت على مشهد واحد وواحدة، و مع اني كنت ولا زلت بحب حسن الظن، إلا ان الموضوع كان واضح..
بس اللي لفت نظري اني شفت واحد صاحبي متدين و حافظ نصف القرآن واقف مع بنت أكتر من مرة ..الحقيقة معرفش نفس البنت ولا لأ، لأني مش بركز النظر.. لكن قلت يمكن بيتكلموا ف الدراسة أو بيناقشوا قضايا مفيدة
بصراحة أنا محرج أكلمه ف الموضوع ده لأنه صاحبي متدين وأنا خايف يفهمي غلط
إيه رأيكم ف تصرف صاحبي ، و تنصحوني ب إيه تجاهه؟

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
يقول النبي " الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله ، قال : لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم "
ولذلك أرى أخي الحبيب عبد الرحمن إذا كنت فعلا تحب هذا الأخ فعليك ابتداءً أن تسمع منه توضيحا لما حدث أو لما رأيت ثم بعد ذلك تنصحه أن يبتعد عن الشبهات حبا فيه إذا كان ما فعله يقع في دائرة الشبهات فرضي الله عن عمر القائل :" رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي"
ولكن عليك أخي الحبيب أن تنصح أخاك في السر ولا تعلن لأنه كما يقول الشافعي رضي الله عنه وأرضاه " إذا نصحت أخاك في العلن فقد يرعوي ( أي ينتهي عما يفعل) ولكنه لن ينسى إنها إساءة إليه".
ورحم الله أحمد بن حنبل حين نصح تلميذه عبد الله بن الجمال حين رآه وهو يعظ الناس قد كان جالسا في ظل شجرة والناس في حر الشمس فذهب إليه في بيته فنصحه دون أن يعلم أحد .
فاسع أخي إلى أن تنصح أخاك بأسلوب طيب جميل تظهر له فيه محبته وإرادة الخير له .
وأسأل الله أن يعينك وأخاك على كل أمر فيه خير وحسن الظن بالله تعالى وإخوانك.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع