 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ صادق قنديل
| اسم الضيف |
|
مدير تحرير مجلة الفضيلة التي تصدرها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية
|
الوظيفة |
|
إيمانك بعد رمضان .. إلي أين؟
| موضوع الحوار |
|
2008/10/23
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
15:00...إلى...
17:00
غرينتش
من... 12:00...إلى...14:00
|
الوقت |
| |
|
محمد عبد الوهاب
-
| الاسم |
|
محرر الحوار
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " إيمانك بعد رمضان .. إلي أين؟ "
ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
نبيل
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
نعلم بان القلوب ادا لم تشغل بالقران الكريم اصابها الفتور والضعف و الهجران فكيف نقوي صلتنا بالقران الكريم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم ، قال صلى الله عليه وسلم :" خيركم من تعلم القرآن وعلمه ". وقال:" البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن بيت خرب". وكذلك القلب الذي ليس فيه من نور القرآن فهو قلب أظلم بالمعصية ؛ فإن أردت أن تقوي من عزيمتك وأن تتعلق بحب القرآن الكريم، فتعرف أولا على الله الذي أنزل هذا القرآن ؛ لأنك بمقدار ما تتعرف على الله تزداد حباً لله ولكلام الله تبارك وتعالى فهو الذي أبدع هذا الكون وأنزل هذا القرآن والذي شهد أحد الكفار فقال: إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أسفله لمغدق وإن أعلاه لمثمر وما هو بكلام بشر ، فإن تعلقت بحب الله أزدت حباً لقراءة القرآن لأن قارئ القرآن يتحاور مع مولاه ويتكلم معه بما يحب الله.
فإن ضعفت همتك عن تلاوة القرآن فاعلم أن نور القرآن لا يحجب إلا بذنب وهذا ما حدث مع الإمام الشافعي لما نظر إلى عرقوب امرأة ( إلى قدمها) فنسي ورد القرآن فذهب إلى شيخه وكيع وعرض عليه الأمر وبعدها قال أبياتا من الشعر
شكوت إلي وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال إن العلم نور *** ونور الله لا يهدي لعاصٍ
فحاول أن تستغفر من ذنبك حتى تتعلق بنور القرآن فإن ثقلت عليك التلاوة فابدأ بالأصل بأن تقرأ في اليوم ولو نصف صفحة ثم تزيد حتى يفتح الله عليه، مع دوام الإلحاح بالطلب إلى الله.
| الإجابة |
| |
|
سناء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على هذا السؤال ونتمنى منكم ان يصاحبنا الى رمضان المقبل ان شاء الله تعالى
سؤالي يتعلق بمدى تخوفي وهو تخوف حقيقي من ان اسقط في معصية والعياذ بالله في الفترة الممتدة ما بين رمضان الفائت ورمضان الاتي وانا ولله الحمد مازلت محافظة تقريبا على برنامج رمضان واحاول ما امكن ان اجعل كل ايامي رمضان ولكني خائفة من تسلل الملل الى عبادتي وبالتالي تصبح غير ذات منفعة فكيف بالله عليم اثبت ؟ وبالمناسبة أحاول جاهدة ايجاد صحبة صالحة تعينني على ديني ولكن للاسف لم اوفق ليومنا هذا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أختي الكريمة أسأل الله أن يمن عليك بدوام الطاعة والوقوف على بابه واعلمي أن ما يغلب على ظنك هو من وساو س الشيطان ، استعيني بالله عليها لقول النبي لأحد أصحابه :" استعن بالله ولا تعجز " فما دمت من المداومين على الطاعة وعلى برنامج رمضان إلى الآن فاعلمي أن هذه من علامات حب الله لك لأن الله إذا أحب عبدا أدام عليه فضل البقاء في طاعته ، وإذا دام العبد على طاعة الله أشرق القلب بنور الإيمان.
وللمحافظة على هذا أكثري من الدعاء في الثلث الأخير من الليل إن كنت من المداومين على قيام الليل وإلا فبعد كل صلاة ، ودعائك هذا الدعاء الذي علمه النبي لمن مر من الصحابة بمثل هذه الحالة وبشهادة من دعا قالوا ما دعونا الله فيه بصدق وإخلاص إلا استجاب الله لنا وحفظنا من أن نرتكب معصية كبيرة تهدم ما فعلنا ، واليك الدعاء " اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحماً بعد الموت صلي على حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم واجعل لي من أمري مخرجا" .
بعد هذا الدعاء اطلبي من الله أن يثبتك على الطاعة بإلحاح فستجدين البشرى بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
حسن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الجليل
لدي سؤال يؤرقني فانا أحب الله كثيرا واحب القرآن واحب ذكر الله لكني أتثاقل عن الصلاة فقد أقرا القرآن لساعات ولكني لا أستطيع الصلاة والنوافل وحتى الصلاة المكتوبة أتثاقل فيها
ما الذي يمكنني ان أفعله فقد حاولت ان ارغم نفسي على حب الصلاة ولكني لا استطيع ولكني لا اكرهها بل ادعو الناس إليها؟.
أفيدوني
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم، الصلاة عمود الدين وهي نور القلب الذي تشرق به الحياة فلا مبرر لك أنك محب لقراءة القرآن وتتثاقل عن الصلاة وعليه فيجب عليك أن تعمل الآتي:-
أولاً: استمع لأكثر من شريط يتحدث عن خطورة التهاون في أمر الصلاة وعن أهميتها ومن خلال ذلك تقف على أن الصلاة من الأمور المهمة لأن تهاونك وضعفك في عدم الصلاة ناشئ عن عدم معرفتك أهميتها ، قال صلى الله عليه وسلم :" أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها ".
ثانياً: أكثر من الاستعاذة وقل أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم فإن الذي يثقلك عن الصلاة هو الشيطان فداوم على الاستغفار.
ثالثا: اجلس مع نفسك فربما تفعل شيئاً هو في مقام الذنب الذي يثقلك عن الصلاة فاستغفر الله واطلب منه المسامحة.
وفي الختام علاجك الاستغفار فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، فإذا كان هذا في هم الدنيا، فكيف بهم الآخرة؟!.
| الإجابة |
| |
|
العياشى
-
| الاسم |
|
houamid@islamonline.net
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.يسعدنى كثيرا سيدى المحترم ان اتواصل معكم على هذا الموقع الكريم وعلى هذه الصفحة الرائعة.
لقد كلفت مؤخرابتاطير مجموعة من الشباب الثانوى الذين يتراوح
سنهم بين 15 و 17 سنةايمانيا وروحيا ولعلم سيادتكم انه لم يسبق لى ان اطرت هذا العدد وهذه الشريحة وبالتالى فان هذا التكليف هو بمثابة تحد لى قررت رفعه مستعينا بالله تعالى اولا ثم استئناسا بهذا الموقع الذى افتخر به
وباساتذته امام العام والخاص.
سؤالى هو ماهى المعالم الكبيرة التى يجب مراعاتها فى التعامل مع هذه الشريحة.
2- ارجو ان تقترحوا على برنامجا ايمانيا لكى اكون فى مستوى التحدى.
بارك الله فى جهودكم وجهود القائمين على هذا الموقع المبارك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
بداية أشكرك أخي الكريم على هذا الجهد المبارك وأسأل الله أن يكلل عملك هذا بالنجاح.
وبالنسبة لسؤالك فالإجابة عليه من محورين .
أولاً: طبيعة هؤلاء الأشبال ، لا بد أن تعلم أن هذا السن هو سن المراهقة وميول الشباب يتجه باتجاه فعل ما هو ممنوع من غير قصد فيفعلون بعض المخالفات الشرعية أو العرفية تلبية لرغباتهم وشهواتهم وعليه فلا بد أن تقوم بعمل الخطوات الآتية :
1. تعزيز الجانب الإيماني مثل الخوف من الله ، التنفير من المعصية ، حب الله ورسوله ، استغلال هذه الإمكانيات من الطاقة الموجودة لديهم في خدمة الدين.
2. ركز على معالجة الأخطاء الصادرة منهم من غير تقبيح لهم. وفي المقابل عزز ثقتهم بأنفسهم وشجعهم على الأخلاق الحسنة.
3. اجلب بعض من سبق لهم التربية وهم في سنهم وهذا ما يطلق عليه الصحبة الصالحة فالاستجابة من أصحابهم الأخيار تكون أسرع وأقوى.
المحور الثاني : عمل برنامج إيماني يتناسب مع سنهم :
1. صيام يوم من كل أسبوع والدعوة إلى الإفطار جماعيا فإن تعذر ففي كل شهر يوم
2. قم بانتقاء مواضيع مشاهدة ومؤثرة مثل مقاطع فيديو لبعض المشاهد والجنائز وشرح علامات القيامة والقبر.
3. قم بعقد زيارات لاماكن روحانية مثل زيارة المقبرة في صبيحة يوم الجمعة بعد صلاة الفجر وقراءة الكهف .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
غدير
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
الإيمان بالله والإلتزام بالحجاب هل يتعارض الأمران أو لا ، مع العلم أنني سمعت أن الحجاب ليس بفرض ،ماحقيقة ذلك ؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أختي الكريمة ، الإيمان عند أهل السنة والجماعة يزيد وينقص ، يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ، والإيمان بالله من أعظم الأمور وقد جعل الله تبارك وتعالى لهذا الإيمان لوازم أي أمورا يجب على المسلم والمؤمن أن يلتزمها ومنها الحجاب ، فالإيمان هو حب الله سبحانه وتعالى، والتزام الحجاب علامة على حب الله لأن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل وتصديق حقيقة الإيمان يكون بعلم الحجاب فمن أحبت الله أحبت الحجاب، وليس معنى هذا الكلام أن التي لا تلتزم بالحجاب هي كافرة أو فاسقة بل معناه أنها مؤمنة طالما أنها أقرت بوحدانية الله ولكن بعدم التزامها الحجاب قد فعلت معصية وتحتاج إلى توبة وتوبتها التزامها الحجاب.
ومعلوم أختي الكريمة أن الحجاب فرض كما جاء في القرآن الكريم قال تعالى :" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"، وسنة النبي وإجماع العلماء على ذلك ، والذي يجمع هذه الأدلة والتي إذا أحببت أن تتعرفي عليها فارجعي إلى تفسير سورة النور والأحزاب وجامعها أن نساء النبي التزمن الحجاب. فهذه عائشة تقول في قصة صفوان : كان يعرفني قبل نزول آية الحجاب ، ومعناه أنها التزمت الحجاب عند نزول هذه الآية فلو كان الحجاب ليس فرضا ما أقره النبي لنسائه وكذلك لنساء المسلمين.
والمرأة الغير متحجبة ليست منبوذة بل هي مكرمة عند الله يجب أن نتعامل معها بلطف وحكمة إلى حين أن تقتنع بالحجاب وأن يشرح الله صدرها لذلك.
| الإجابة |
| |
|
ب
- أروبا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
انا لا اجد حلاوة الايمان في قلب في الاول قبل ان اتزوج كنت اشعر بي احساس رائع واحلم في منامي احلام جميلة والان اشعر بي دمار في قلب المصيبة الكبرى لا استطع ان امسك وضوئي في صلاتي وهاذا سبحان الله وقع لي منذ تزوجت ربما وقع لي هاذا اني عندما تقدم لي خطبتي لم اصلي صلاة الاستخارةكنت اعلم انه لا يصلي في الوقت وكنت اقول سوف اجتهد واغيره هل هذا عقاب رباني وماذا افعل؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بحلاوة الإيمان ، قال صلى الله عليه وسلم :" ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الإيمان ومنها أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما".
وعند العلماء قاعدة جميلة ( التخلية قبل التحلية ) ومعناها إذا أراد الإنسان أن يذوق طعم الإيمان فلا بد أن يقوم بتنقيته من الشوائب، والشوائب المتعلقة بالإيمان الحاجبة لحلاوته والشعور بأنسه هي الذنوب والمعاصي.
فأختي الكريمة ليس عيب أنك تزوجت بهذا الزوج التارك لصلاته لأنه ليس من الحكمة أن نتذكر الماضي بل من الحكمة أن نقوم بإصلاح هذا العيب، فإن كانت بيئة زوجك الغير مصلي لا تجدي فيها حلاوة الإيمان فمن الجميل أن تؤثري عليه بأن تكوني القدوة الصالحة له مع تذكيره بأهمية الصلاة وضرورة المحافظة عليها والاستعانة بالله أن يمن عليك وعليه بحلاوة الإيمان.
وأما قصة أن اعتبار ذلك ذنب بسبب زواجك منه أو عدم الاستخارة فهذا ليس بصحيح لأن الله لا يعاقب على شئ قدره لك فقد قدر لك أن تتزوجي بهذا الرجل فلا بد أن تصبري على قضاء الله وقدره واعلمي أن الله زوجك منه لتجتهدي عليه ويتوب علي يديك فتفوزي بأجره يوم القيامة ولقول الرسول :" لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس ".
فإن أنكر الصلاة وأبى وأصر لجحوده للصلاة، فاعلمي أن الحياة لا تستمر معه، فاطلبي منه الانفصال، والله رازق لك بغيره.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أحافظ علي إيماني بعد رمضان؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم ، المحافظة على الإيمان بعد رمضان من خلال عمل الخطوات التالية :
1. أن تداوم على ما كنت تفعله في رمضان من قراءة قرآن والمحافظة على صلاة الجماعة وخصوصا الفجر
2. أن تداوم على الدعاء بأن يثبتك الله على طاعته لقول النبي :" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك". وأنت تعلم أن الدعاء له الأثر لأنك بعبادتك تقف على باب الله فاطلب منه القبول والعون.
3. اختر لك صديقا صدوقا مؤمنا واتفق أنت وإياه على برنامج إيماني " فخير الأصحاب من أعان صاحبه على العبادة".
| الإجابة |
| |
|
زيزو
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا على مجهودكم لخدمة المسلمين
اود ان اسأل عن برنامج غير تقليدي للثبات على الطاعة لاسيما بعد رمضان
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أخي الكريم، نسأل الله أن يثبتك على الدين ، فبرنامج الثبات على الدين سواء كان تقليدي أو غير تقليدي لا ينجح إلا بصدق التوجه لأن الله تبارك وتعالى لا ينظر إلى صورنا وأشكالنا بل إلى قلوبنا فإن أخلصت النية لله وأتقنت العمل وأخلصته لله، منّ الله عليك بدوام الطاعة.
وإن أحببت برنامجا غير تقليدي فأنت الأقدر على وضعه لأنك الأعلم بما تريده طالما طلبت الطاعة، الاستماع إلى أغنية دينية أو مشاهدة مقاطع من الفيديو ترسم بعض مشاهد الموت و موت الفجأة أو أن تقرأ كتابا ذا الطابع القصصي مثل دمعة تائب ، قطار المستغفرين إلى ديار التائبين أو مع الله ، فإن في القصص عبرة.
| الإجابة |
| |
|
انسان
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا يا سيدي الشيخ مشكلتي انه بعد سن البلوغ اتتني افكار والعياذ بالله كفر لم تاتني من قبل وهذه الافكار في قمة القذارة وقلة الادب مع الله والرسل والقران وغيره من المقدسات وهي تاتيني في افعالي وافكاري وعقلي بشكل قهري لكن في نفسي لا استطيع ان ابرئ نفسي منها وفي نفس الوقت لا استطيع ان اتهم نفسي ايضا لانه انا لم اتلفظ باي كلمة كفر ولم تاتني اي فكرة فيها اي نوع من هذا القبيل قبل سن البلوغ وانا والحمدلله اصلي واصوم منذ الصغر الى حتى الان ودائما احس بعذاب الضمير المتواصل واقول في نفسي كيف ساقابل ربي يوم القيامة وهل انا كافر ام مسلم واذا انا كافر هل ممكن ان اعود الى الاسلام ام ماذا كيف وماذا يقول ربي عن الان هل انا اشد الناس كفرا بعد هذه الافكار النجسة والحقيرة والقذرة وشديدة البشاعة وكل ما اسمع اية في القران تتوعد الكفار احس احساس انه انا المقصود وان الله يتوعدني هل الله يقبل توبة انسان فعل افاعل كفر في شدة البشاعة (انا لا اعلم اذا انا فعلت ام لم افعل انا في حيرة كبيرة لان الافكار تاتي ممزوجة مع افاعل اخري مثلا الصلاة او عندما افكر في العملية الجنسية انا اعلم ان التفكير في العملية الجنسية حرام لكن هل الافكار المصاحبة لها انا مسئول عنها)
انا اتعذب في اليوم مئة مرة والافكار مصاحبة لي كلا دقيقة وكل ثانية وكلما زاد تانيب الضمير لي زادت هذه الاكفار هل هي مني ام من من هل انا مريض ام ماذا ماذا افعل لا تقول لي اذهب لطبيب نفسي لانه انا ذهبت لكن لم تذهب هذه الافكار بالذات انا الان ضميري يتعذب ليل نهار الي درجة توقفت حياتي العملية لا اقول بشكل كامل لكن بشكل جزئ هل ممكن لو فعل اي شخص افعال فيها قلة ادب مع الله والمقدسات ان تقبل توبته وان يصبح انسان مسلم عادي انا الى حتى الان لا اعف انا مسلم ام كافر لان هذا اصبح جزء من حياتي ومن تفكيري لا استطيع الخلاص منه
ارجو ان تساعدني وتدلني على طريق النجاة من هذه المشكلة
وجزاك الله كل خير
| السؤال |
بداية أخي الحبيب أسأل الله أن يمن عليك بالثبات واعلم أنك لست بمؤاخذ على هذه الأفكار؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ما معناه أن العبد لا يحاسب على ما في نفسه إلا أن يفعل.
فطالما أنك لم تفعل فلست بمؤاخذ، ولكن احذر من أن تستمر هذه الأفكار خشية أن يوسوس لك الشيطان فتفعل بعضها أو كلها فعندها تكون قد وقعت في الكبائر.
وللتخلص من هذه الأشياء عليك عمل الآتي:-
أولا : إذا جاءتك هذه الأفكار فغير الحالة التي أنت عليها كأن تنتقل من مكان إلى مكان أو أن تتوضأ للصلاة أو أن تقرأ في كتاب؛ لأن صحابيا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن الشيطان يوسوس لي فيقول من خلقك حتى يوصلني إلى من خلق الله ، فقال له النبي: تفكر في خلق الله ولا تتفكر في ذات الله وإن الشيطان من الواحد أقرب ومن الاثنين أبعد
ثانيا : لا تهتم بهذه الأفكار واقنع نفسك أنها ليست بخطورة كبيرة مع مداومة الاستغفار وحسن الذكر لله في أن تعظم الله سبحانه وتعالى .
وفي الختام إن كنت تفعل بعض الأشياء الجالبة لهذه الأفكار فاتركها على الفور كقراءة كتاب يستهزئ بالله عز وجل أو تسمع لصديق يتحدث لك عن مثل هذه الأفكار.
| الإجابة |
| |
|
هناء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو افضل الدعاء لنتقرب الى الله؟
و ما هو افضل الذكر؟
و ماهو احب الاعمال الى الله؟.
و كيف لنا ان نمنع انفسنا من العودة الى قساوة القلوب؟
و جزا كم الله كل الخير
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أختي الكريمة ، أفضل الدعاء كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الصحيحة ما جاء على لسان يونس عليه السلام :" لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " ، فقد اشتمل هذا الدعاء على أمور ثلاثة:
أولا : على التوحيد . لا إله إلا الله. وهذا أساس الدعاء.
ثانيا : على التنزيه والتقديس . وهذا هو شرط قبول الدعاء لأن الله لا يقبل دعاء فيه شرك
ثالثا: الاعتراف بالذنب والانكسار بين يدي الله والندم على ما فعل الإنسان " إني كنت من الظالمين".
وهذه هي شروط التوبة هي مفتاح قبول الدعاء.
وأما أفضل الذكر ما جاء عن النبي في الحديث الصحيح :" أفضل ما قلته أنا والنبيين من قبلي : لا إله إلا الله". وسيد الاستغفار " اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".
أما عن أحب الأعمال إلى الله ، فهي أعمال كثيرة، فقد جاء عن النبي:" أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها.أحب الأعمال إلى الله أن تدخل السرور على قلب أخيك المسلم. أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل" فهذه روايات كثيرة ولكن أفضلها الصلاة على وقتها وبر الوالدين.
ونمنع أنفسنا من العودة لقسوة القلوب بالمداومة على ما ذكرنا آنفا، فإن ما سبق هو من باب الذكر قال تعالى :" أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ".
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
نبيل انعينيعة
- المغرب
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
كيف نعمق معرفتنا بعظمة القران ونكون صلة دائمة معه وكيف نتدارسه ونتخده اماماومرشدا؟
| السؤال |
أسأل الله أن يجعلك من أهل القرآن، فأهل القرآن هم خاصة الله فإذا أردت أن تتعرف على عظمة هذا الكتاب ما عليك إلا أن تداوم على تلاوته ومدارسته .
وللوقوف على ما ذكرت ليس لك إلا أن تلتحق بدرس علم لأحد العلماء إما عن طريق المشافهة أو عن طريق أي برنامج في فضائية موثوق بها بالإضافة إلى قراءتك لبعض الكتب مثل تفسير القرآن العظيم لابن كثير أو علوم القرآن
| الإجابة |
| |
|
سمية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن للنفس الأمارة بالسوء أن تكون لهاالغلبة على صاحبها فاذا أراد الأنسان ترك معصية لكن نفسه لا تتركه يفعل ذلك و ان كان صادق في عزمه على ترك المعصية مثلا هل يمكن لهذه النفس أن تتغير أو تختفي؟
و شكرا
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أختي الكريمة اعلمي أن النفس نفس واحدة لكنها تتعدد بأوصافها فمنها النفس المطمئنة وهي التي ثبتت على الإيمان وكرهت الكفر والفسوق والعصيان، والنفس اللوامة وهي التي تلوم صاحبها إما بعد إحداث ذنب فتلومه على ذنبه أو إحداث طاعة والتقصير فيها فتلومه على تقصيره، والنفس المتلونة وهي التي تتشكل بصورتين بصورة أهل الحق فتتحدث بكلامهم وتفعل أفعالهم إذا كانت معهم وبصورة أهل الباطل تتحدث بلسانهم وتفعل أفعالهم إن كانت معهم .
قال تعالى :" وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ".
والنفس الرابعة هي النفس التي تأمر صاحبها بفعل السوء وبها عيوب ثلاثة :
الأول : أن منسوب الخوف من الله فيها قليل ولذلك تجرأت على أن تأمر صاحبها بالمعصية وعلاج هذا العيب استحضار الخوف وتذكر أن الموت يأتي فجأة وأن الإنسان يبعث على ما مات عليه ، فتذكري عند فعل المعصية أنه ربما يأتي الموت فعندها تكون الطامة بأن يختم العمل على الشر والخلاص من ذلك البعد عن المعصية والالتزام بالطاعة.
العيب الثاني: أن هذه النفس تعلقت بحب بعض الصفات لأهل الفجور والمعصية مثل حب الرياء والظهور والأنا ( حب الذات) فإن كانت هذه الصفات موجودة فالتخلص منها بفعل ضدها وإن طلب أن يبدأ الإنسان بالتدرج.
العيب الثالث: أن هذه النفس قليلة الحظ بالعلم الشرعي، فإنها عندما تأمر صاحبها بالشر لا تجد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تذكر نفسها بالتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنب.
ومع ذلك أختي الكريمة ثقي بأن الله يغفر الذنب، وأقبلي على الله مرارا وتكرار، وإن وقعت في الذنب مرارا وتكرار فلا تيأسي لقوله صلى الله عليه وسلم :" إن الله لا يمل حتى تملوا" أي لا يمل مغفرته لعباده حتى تملوا طلب المغفرة منه، فلا تملي أختي الكريمة .
والدوام على الطاعة مع وجود الأمر من النفس بالطاعة هو عين الإيمان وكمال الإيمان أن تبتعدي عن المعصية.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شيخنا الفاضل حياك الله
انا احاول قدر الامكان و خصوصا بعد رمضان ان يبقى ايماني قوي و لكن مع كامل الاسف ارى فتورا و خصوصا انني اصبحت اتهاون في اداء صلاة الصبح في الجماعة و بعض الصلاوات الاخرى فارجوك يا شيخ ان توجهني هل هذا فتور ام ماذا؟.
و شكرا
| السؤال |
من الطبيعي أن يعتري الإنسان المؤمن الفتور إما لظرف اجتماعي كانشغال ببعض حاجاته فيضعف أو يقل التزامه.
وعليك أخي الكريم إذا أردت أن تقضي على الفتور الذي أصابك وظني أنك كنت من المكثرين للعبادة في رمضان حيث إن الفتور يأتي بعد جهد مبالغ فيه فلو اتبعت الوسطية في العبادة كأن تداوم على أساسيات العبادة وتحافظ عليها لأن النبي قال :" خير الأعمال أدومها وإن قلت" ثم إن أصبحت واثقا من نفسك فزد في العبادة لأن الزيادة في العبادة من علو الهمة مع نصيحيتي لك بدوام الاستغفار والطلب من الله بإلحاح أن يمن عليك بعلو الهمة في العبادة.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |