 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ جلال يوسف الشرقي
| اسم الضيف |
|
قاضي بالمحاكم الشرعية بالبحرين
|
الوظيفة |
|
فتاوى الزواج والأسرة
| موضوع الحوار |
|
2001/6/5
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:00
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:00
|
الوقت |
| |
|
حصة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أبي ينفق على البيت من معاشه الشهري بالإضافة إلى فائدة بنكية يحصل عليها كل ثلاثة أشهر، هل هذا يعني أننا من أكالين السحت والعياذ بلله وأن الله لن يجيب دعاءنا؟. علما بأن جدي لوالدي كان لا يعترف بالفائدة البنكية، وأبي يعلم بذلك، فماذا أفعل؟ هل أمتنع عن الأكل في المنزل وآكل من راتبي، علما بأن ذلك سيغضب والدي. أم أساهم في مصروف المنزل بما يعادل قيمة أكلي؟. والله ولي التوفيق، وجزاكم الله خير.
| السؤال |
نشكر الأخت السائلة على حرصها على تحري الحلال في المأكل والمشرب، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على صدق إيمانها ونحسبها إن شاء الله ولا نزكي على الله أحد أنها من المؤمنات الصالحات، ونقول لها بالنسبة على الإجابة على سؤالها، أن الشطر الأخير من السؤال قد أجاب على السؤال نفسه، وهو يجب عليك أن تشاركي بجزء من مالك الخاص، في المأكل والمشرب حتى تنقذي نفسك من أكل الربا.
ثانيا: عليك الاستمرار بنصح أبيك بالابتعاد عن أكل الربا، حيث إن ماله الحلال يختلط بالحرام، ويصعب بعد ذلك معرفة الحلال من الحرام، في ماله وينبغي لكل مسلم أن يتجنب أكل الربا؛ لأنه من أكبر الكبائر كما أخبر الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح": إن من أكبر الكبائر عقوق الوالدين، والشرك بالله، وأكل الربا، " والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
عماد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما حكم سرقة اليهود؟ مع العلم أنهم بالأصل سرقوا أرضنا، وأنا آسف لبعدي عن موضوعكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، إن اليهود الذين في فلسطين، يعتبرون جميعهم محاربين، ولذلك يستباح مالهم ودمهم؛ لأنهم مغتصبون للأرض، ولكن ينبغي أن يكون قتالهم أو اغتصاب أموالهم منطلقا من القيادة المسلمة للجيش المسلم، أي أعني أنه لا بد أن تكون العمليات القتالية أو أي عمليات مداهمة لأموال اليهود منطلقة من خطط يحضرها قائد الكتيبة المسلمة، سواء في جبهة حماس أو الجهاد الإسلامي، أو السلطة التنفيذية، حتى يحسب لردة الفعل حسابها
والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
y
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماهي كفارة معاشرة الرجل لزوجته وهي حائض؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، على حسب علمي القصير أنه لا كفارة لجماع الرجل لزوجته في الحيض، وأقصد لا كفارة مالية، وإنما على الزوج أن يستغفر الله ويتوب من هذه المعصية، كما أنه ينبغي للمرأة المسلمة أن تمنع نفسها عندما تكون حائضا من أن يجامعها زوجها في مكان الجماع، وإنما كان الرسول صلى الله عليه وسلم: "كما أخبرت عائشة يضع إزارا على فرجها، ويفعل ما بين فخذيها، وأسال الله سبحانه وتعالى أن يغفر لكما ويتوب علينا أجمعين.
| الإجابة |
| |
|
جواهر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أختي يعمل زوجها في التجارة، وماله قد ورثه عن أبيه، ولكن قد تعمد الأب بإيعاز من زوجته الأخيرة أن يكتب ماله باسم أبنائه منها حتى تضمن هذه المرأة (حماة أختي سامحها الله) ألا يرث أبناء زوجها من زوجته الأولى. هل يعتبر مال زوج أختي مالاً حرامًا؟ وماذا يفعل؟ هل إذا طعمت في بيت أختي يكون ذلك حرامًا؟ وهل هناك كفارة عن أيام مبيتي وأكلي عندها؟ والله ولي التوفيق، وجزاكم الله عني خيرًا، والسلام عليكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا ما فعله أب زوج أختك من الأمور التي نهى عنها الشرع، وذلك في حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): "لا وصية لوارث"، وكذلك رد الرسول صلى الله عليه وسلم لمن طلب منه أن يشهد على هبته التي وهبها لأحد أبنائه، فقال له الرسول (صلى الله عليه وسلم): "هل لك ولد غيره" فأجاب نعم فقال له: اذهب، فإني لا أشهد على زور".
لكن بالنسبة للمال الذي ورثه ابن هذا الرجل بالنسبة له يصبح والله أعلم حلالا بشرط واحد إذا علم إخوانه بما فعل أبوهم ورضوا بعد ذلك بفعل أبيهم وسكتوا، ولم يطالبوا بحقهم، عندها إن شاء الله يكون المال حلالا لا شيء فيه، ويجوز الأكل والشرب في بيت زوج أختك، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيدك تقوى وإيمانا، وأن يجعلنا وإياك من أهل جنته.
| الإجابة |
| |
|
L. N.
- الأردن
| الاسم |
|
universtiy student
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، ما هي شروط الزواج العرفي، هل هو حلال أم حرام، ما الفرق بينه وبين الزواج الرسمي الذي يعقد في المحاكم (شرعا)، جزاكم الله الخير.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الزواج العرفي ينقسم إلى قسمين: القسم الأول: وهو ما نعتبره زواجا صحيحا، وهو ما توفرت فيه شروط وأركان الزواج الصحيح، من ولي، وشهود، وإيجاب وقبول، وصداق. ولكن يسمى عرفيا لأنه لم يوثق في ورقة "أو وثيقة، إنما جاء شيخ وصار في حضوره التلفظ بالإيجاب والقبول مع حضور ولي المرأة والشهود دون أن يوثق في عقد، كما يحدث الآن عند أهل البادية، الذين يكونون بعيدين عن المدن والمحاكم الشرعية، هذا القسم الأول وهو زواج عرفي صحيح.
أما النوع الثاني وهو العرفي المحرم، عند كثير من العلماء أن يتلفظ الزوجان الرجل والمرأة بالإيجاب والقبول فيما بينهما بعيدا عن الناس من غير ولي للمرأة ومن غير شهود، فهذا زواج باطل، وإن كان فيه إيجاب وقبول من الطرفين وإن كان فيه صداق وحتى لو كتب في عقد فإنه قد حدث بطريقة مخالفة لما عليه هدي الرسول (صلى الله عليه وسلم)، من إذن الولي أي ولي المرأة ، ومن وجود الشهود، وقد قال (صلى الله عليه وسلم): "أيما امرأة نكحت نفسها من غير إذن وليها، فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل"، والسلطان أي أمام المسلمين أو من ينيبه من القضاة ولي من لا ولي له.
| الإجابة |
| |
|
خلود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في تلك الأيام الحزينة التي نحياها، وفي ظل نكبة المسلمين والعرب وما يجرى في فلسطين نسمع كل يوم عن شهيد جديد ينضم إلى قائمة الشهداء، وقد أثيرت الشكوك حول العمليات الاستشهادية التي يقوم بها شهداؤنا الأبرار.
وقد قام شيوخنا الأفاضل بالرد على تلك الشبهات وعلى رأسهم فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله، ولكن تبقى هناك شبهة أخرى نريد من علمائنا الأجلاء التفضل بالرد عليها وتفنيدها حتى تطمئن قلوبنا، وهذه الشبهة قد أثارها زميل لي في حديث ودي في العمل، فهو يتساءل عن قتل المدنيين في تلك العمليات الاستشهادية أو غيرها من العمليات التي يقوم بها إخواننا في فلسطين، هل هو جائز شرعًا؟ خاصة أن تفجير العبوات الناسفة في الأسواق وحافلات النقل لا يفرق بين الشيوخ والأطفال أو بين الرجال أو النساء.
ألم يكن المسلمون القدامى يمتنعون عن قتل الأطفال والشيوخ والنساء؟ ألم يكن من الأولى أن يقوم إخواننا في فلسطين بتوجيه ضرباتهم إلى العسكريين فقط، ولا يقابلوا ضرب المدنيين بالمثل؟ نرجو من سيادتكم التوضيح، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكرك على هذا السؤال ، ونقول لك ينبغي أن تعلمي أن كل يهودي في فلسطين سواء كان رجل أو امرأة شابا أم شيخا أم طفلا عسكريا أم مدنيا.. كلهم يعتبرون محاربين ومغتصبين لأرض الإسلام، وإنما نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن قتل الشيوخ والنساء والأطفال والرهبان الذين في بلادهم، وعندما يداهمهم المسلمون في بلادهم لنشر الإسلام.
أما هؤلاء اليهود فقد تركوا أوطانهم الأصلية في أوروبا وآسيا وأمريكا، وجاءوا وفي ذهنهم أن يغتصبوا أرض فلسطين، وأن يكونوا جنودا لإسرائيل. وإن الحكومة الإسرائيلية تغرس في نفوس الأطفال والنساء وعموم اليهود أنهم جنود جاهزون لقتال المسلمين في أي وقت وساعة.
ومن هنا، فإن العمليات الاستشهادية المباركة التي هي عز وشرف للأمة الإسلامية وجهاد صحيح لا غبش فيه، كل هذه العمليات لا لبس فيها وهي من الجهاد الصحيح إن شاء الله، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل الشهداء في مستقر رحمته، وأن يلهم والديهم وأهليهم الصبر والثبات، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
مريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الفاضل، إني أستفتيكم في أمري.. فأنا كثيرا ما أقوم في حياتي اليومية بالمعاصي وأحيانا عن علم ودراية أعصي الله، وبعدها ينتابني الندم، وأود أن لو يرتد بي الزمن ولا أعصي الله، وتكون لي النية بعدم الرجوع ولكن سرعان ما أقع في محظور آخر أو في المحظور نفسه، ولكن بعد فترة ولا أعلم ما هو علاج نفسي؟ وكم أشعر أني إنسان سيئ ولا أعلم إن كان حالي الذي أنا عليه هو غضب من الله علي، وخاصة أن الله قد أعطاني كثيرا من نعمه، وأخاف من كثرة المعاصي أن تزول هذه النعم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخت مريم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتها على طريق الاستقامة، وأن يبعد عنها حبائل الشيطان، وهناك ملاحظة: إن هذا الشعور التي شعرت به هو يدل على صدق إيمانها وخوفها من الله.
أما بالنسبة للإجابة على السؤال، فإن البشر خلقهم الله سبحانه وتعالى وجعل فيهم هذه النفس التي تتقبل الخير وتتقبل الشر، وذلك مصداقا لقول تعالى: "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها"، ولتلاحظ أختنا مريم أن الله سبحانه وتعالى قدم الفجور في الآية على التقوى، فالنفس البشرية مهيأة للفجور والمعصية؛ وذلك لأنها تعيش في الدنيا، فهي مادة، ولأن الشهوات مادية ولأن الجسد من المادة نفسها، فنجد بأن الإنسان يستجيب للمعاصي بسرعة وبشغف أكثر مما يستجيب للطاعات، وهذا ما يحدث لأختنا مريم أنها تتوب إلى الله وتندم، ولكنها تعود إلى المعصية مرة ثانية، وهي على علم بأن هذا الأمر معصية.
ونقول لها: عليك بالتوبة والاستغفار بعد كل معصية، وعليك أن تنظري إلى الجو الذي تعيشين فيه هل هو جو يساعد على الطاعة والعبادة أم أنه جو يساعد على المعصية؟ فمثلا إن كنت تعملين في مكان مختلط بالرجال، وقد يؤثر فيك هذا الاختلاط إلى المعصية؛ فعليك أن تغيري هذا المكان وتعملي في مكان غير مختلط، مثلا إن كانت لك صديقات يحثثنك على المعصية، فيجب عليك أن تمتنعي عن الجلوس معهن أو الخروج معهن وأن تبتعدي عن الجلوس معهم حتى تبتعدي عن الوقوع في المعصية.
مثال أخر: إن كان جهاز التليفون هو سبب للمعاصي، فعليك أن تقطعي جهاز التليفون الخاص بك، إن كان جهاز التلفاز هو السبب في وقوعك في المعاصي؛ فعليك أن تضعي حدا للنظر إلى التلفاز وخصوصا، القنوات الفضائية الأجنبية.
إذن تغيير مكان والجو مهم جدا وتغيير الوسائل التي تجر إلى المعصية مهم جدا في صدق التوبة وفي الثبات على السراط المستقيم، وقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم آياته: "يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"؛ فأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتجنب مواطن السوء والأماكن التي تجرنا إلى المعاصي، وأن نكون مع الصادقين أهل الطاعة والاستقامة.
وفي الختام، أسأل الله أن يشرح صدرك بهدايته، وأن يثبتك على الاستقامة في الدين، وأن يجعلك من أهل جنته، ومن أوليائه الصالحين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| الإجابة |
| |
|
مها
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أستفسر عن واقعة حدثت لي: كنا أنا وأمي وأختي في زيارة عند أحد أقاربنا، وأذن المغرب فأردت أن أصلي فصممت أختي أن نمشي في التو؛ لأن لديها ميعادًا مع زوجها، وكنت أنوي أن أصلي أولا، ولكن وجدتها همت بالذهاب للانصراف وحدها، وأنا الذي أعرف القيادة، ولو كنت تركتها لرجعت بمواصلات، وغير ذلك لظلت تقاطعني شهرا على الأقل؛ فهذا طبعها، فماذا كنت أفعل؟.
وقمت بتوصيلها أولا للمنزل، وعندما عدت إلى المنزل أديت صلاة المغرب، أعرف أنني فضلت رضاها عني عن خير الأعمال وهي الصلاة على مواعيدها، هل يعد هذا شركا أصغر أم ماذا ؟ ولكن الله لا يرضى بقطيعة الرحم ولا تتنزل الرحمة على قوم بهم قاطع رحم؟. أرجو إفتائي بالتصرف الصحيح في مثل هذا الموقف؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخت على حرقتها وخشيتها من الله ومحبتها لأداء الصلاة في وقتها، وهذه هي صفات المؤمنة الصالحة والمؤمن الصالح أن تؤدي الصلاة في وقتها لقوله سبحانه وتعالى: "والذين هم على صلواتهم يحافظون" وفي قوله تعالى: :والذين هم على صلاتهم دائمون".
أما بالنسبة للإجابة على السؤال فنقول: طاعة الله تقدم على كل الصلات الأخرى؛ لقوله (صلى الله عليه وسلم): "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما"، فتقديم طاعة الله والصلاة في وقتها مقدم على صلة الرحم وعلى طاعة الوالدين كذلك، لكن من سماحة الإسلام أن جعل للصلاة وقتا موسعا ووقتا مضيقا، فأما الوقت المضيق وهو وقت الأفضلية أن تؤدى الصلاة في أول وقتها، خصوصا صلاة المغرب.
وأما الوقت الموسع، وهو ما يسميه العلماء وقت الاستيعاب، أن يكون مثلا صلاة المغرب يبدأ وقتها من غياب الشمس وحتى اختفاء الشفق الأحمر في السماء جهة الغرب، وهو علامة على دخول وقت صلاة العشاء تقريبا بالساعة يقدر ساعة وربع أو ساعة ونصف باختلاف البلدان، فيكون الوقت المضيق لصلاة المغرب وهو وقت الأفضلية من بعد الاذان مباشرة حتى ثلث ساعة من الأذان.
وأما وقت الاستيعاب فهو من الأذان أقصد أذان المغرب حتى غياب الشفق الأحمر، وهو علامة على دخول صلاة العشاء أي حتى أذان العشاء، فإن كان توصيلك لأختك لن يخرجك عن وقت الاستيعاب، ولن تفوتك الصلاة في وقت الاستيعاب، فتوصيل أختك واجب حفاظا على صلة الرحم.
أما إذا كانت المسافة والزمن المستغرق لتوصيل أختك يخرجك عن وقت الاستيعاب، فالأفضل أن تصلي حتى لو غضبت أختك فتقديم طاعة الله مقدمة على طاعة البشر، وإن إخراج الصلاة عن وقتها من الكبائر فكل من يضيع وقت الصلاة ولا يؤديها في وقتها، قد ارتكب كبيرة من الكبائر لقوله تعالى:"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"، قال أهل التفسير في معنى الذين هم عن صلاتهم ساهون أي يؤخرون أداء الصلاة حتى يخرج وقتها، وهذا للأسف ما يقع فيه كثير من المسلمين اليوم في تفريط صلاة الفجر أو غيرها من صلوات.
ووفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك وأن يتوب عليك، وأشكر لك حرصك على السؤال في أمر الصلاة، وهذا يدل على حبك لله وطاعتك له، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
saber qassem
- الكويت
| الاسم |
|
accountant
| الوظيفة |
|
what about zwaaj al-orfee
| السؤال |
|
سبقت الإجابة عليه
| الإجابة |
| |
|
aziz
-
| الاسم |
|
directeur
| الوظيفة |
أحبها وتحبني إلى درجة أن كلانا لا يقبل غير الآخر، لكن أباها رفض الزواج، فما العمل؟ جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، أسال الله سبحانه وتعالى، أن يشرح صدر أبيها وأن يتقبلك، ولكن إذا أردت أن يوفقك الله سبحانه وتعالى في كل أمر ليس فقط في الزواج؛ فعليك أن ترضي الله أولا يقول الله سبحانه وتعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب".
فأنا أنصحك أن تتقي الله وتحافظ على فعل الفرائض وتبتعد عن المعاصي وتقوم الليل، وتسأل الله سبحانه وتعالى أن يجيبك فيما تريد، كما أن هناك ملاحظة: اعلم يا أخي الكريم أن ليس كل ما نحبه يكون خيرا لنا، فهناك أمور نحبها ونتمنى أن تحدث لنا ولكن فيها شر لنا، انطلاقا من قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"، كما أن هناك ملاحظة.
اعلم يا أخي الكريم أن علاقتك بهذه المرأة قبل الزواج واتصالك بها ومراسلتها، أمر قد حرمه الله، إن كانت هناك علاقة، فإذا أردت الله أن يكون معك فابتعد عن معصيته.
كما أنني أنصح أباها أن يتق الله في ابنته وأن يوافق على زواجها من هذا الشاب إن كان صالحا تقيا نقيا يقدر على تكاليف الزواج المتعارف عليها من دون إسراف أو تقتير، مصداقا لقوله (صلى الله عليه وسلم): "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"، ومن الفتنة التي تحدث قد تنحرف البنت أو تسلك طريق الشيطان عندما يرفض أبوها تزويجها من الرجل الصالح، أو قد ينحرف الرجل الصالح ويسلك سبيل الشيطان إن لم يجد من يزوجه، وهذا للأسف يحدث كثيرا في زماننا، فنجد شبابنا يتوجهون إلى البلاد الغربية وبعض البلاد الآسيوية من أجل الزنا، متعللين بأنه لا يزوجهم أحد، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
T.A.
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Al Salam Alikum
I live in America with my husbend and my mother is coming to visit me.
I love her and miss her and want to sleep beside her just the first night, but my husbend says that its forbidden in Islam, and the woman should just sleep beside her husbend.
please I want to know the islam opinion about that.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر السائلة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل حبها لوالدتها سببا في دخول الجنة؛ لأن حب الوالدين وطاعتهما وبرهما من أعظم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه.
أما بالنسبة للإجابة على السؤال فإن الإسلام كره للمسلمَين أن يناما ويبيتا تحت لحاف واحد لغير ضرورة، والمسألة داخلة في باب الكراهة، وليس في باب التحريم، فنقول للأخت: لا بأس لك أن تنامي ليلة واحدة مع أمك لاشتياقك لها، ولكن كذلك نقول هل يشترط في التعبير عن الحب والاشتياق الملاصقة الجسدية على الفراش نفسه فتستطيعين أن تنامي معها في الغرفة نفسها على فراش منفصل ولحاف منفصل، وهذا هو الأولى والأفضل؛ لأنه لا ضرورة ماسة للنوم في فراش واحد، لكن لو حدث وأن نمت لا شيء عليك، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدرك بحبه ولطاعته، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
أم فاطمة
- البحرين
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا امرأة تزوجت من رجل متزوج، في البداية لم يكن يريد أن تعرف زوجته بأمر زواجنا، علما بأنني كنت ألح عليه أن يقول لها، بعد سنة من زواجنا علمت زوجته بالأمر وكنت قد أنجبت منه ابنة، فطلبت منه أن يطلقني، في البداية لم يستمع لها ولكن بعد مدة رضخ لها وطلقني، وبعد يوم أو يومين رجع إلي يطلب السماح لأنه طلقني غصبا عليه، فقلت له الأمر في يدك تستطيع أن تردني إن كنت تريد ذلك لأنني ما زلت في فترة العدة فقال: سوف أفعل.
وأثناء زياراته لنا في البيت حصل بيننا معاشرة، فقلت له لماذا فعلت ذلك فقال بأنه لا يستطيع الاستغناء عني، فقلت له بأنه بهذه الطريقة قد أرجعتني إلى ذمتك، فقال لا يهم ولكنه طلب مني أن لا يعرف أحد بذلك حتى يستطيع إخبار زوجته.
مرت سنة حتى الآن ولم يفعل شيئا وهو لا ينفق علي أبدا، ولا يأتي لزيارتنا إلا بين حين وحين ، وعندما أكلمه بخصوص توثيق الرجعة رسميا يطلب مني الصبر، وأنا لا أعرف هل أنا زوجته شرعا أم لا؟ وهل ما حدث بيننا حلال أم حرام؟ وهو دائما يقول لا أعرف ماذا أفعل؛ لأنه خائف من زوجته حتى لدرجة أنها لا تريد لأخيها أن يعرف أخته، وحتى الآن لم يرها.
أرجو يا شيخ أن تنصحني ماذا أفعل في حالتي هذه؟ فهو لا ينكر بأنني زوجته، ولكنه يخاف أن تعرف، وعندما أقول له طلقني لا يريد، ويقول بأنه لا يستطيع أن يفارقني، كيف ذلك وهو قد حرم علي جميع الحقوق؛ فأنا لا أعرف هل أنا متزوجة أم مطلقة أم ماذا، أفيدونا جزاكم الله كل خير.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، أيتها الأخت الفاضلة، أنصحك بالتقدم بشكوى في المحكمة الشرعية الكبرى ضد زوجك؛ لكي يستصدر لك وثيقة تثبت الرجعة، ولكي تحصلي على حقك من النفقة لك ولابنتك، فإذا كان أمر الشكوى صعبا عليك فعليك أن تحضري معه إلى محكمتي المحكمة الصغرى الأولى الشرعية لكي نصلح الحال معك، ونثبت الرجعة، ويجب إحضار وثيقة الزواج الأولى.
| الإجابة |
| |
|
حمزة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كما تعرفون أن بعض المجتمعات المسلمة تغلب عليها العادات والتقاليد القبلية، ومنها عدم تزويج أو منع زواج البنت خارج دائرة القبيلة أو الأسرة حتى لو بلغ بها العمر سن اليأس، و بالمقابل جواز زواج الرجل من خارج الأسرة أو القبيلة؛ مما أعتبره ظلما صارخا في حق المرأة المسلمة التي لا ذنب لها إلا أنها ولدت في تلك القبيلة.. فماذا يقول الشرع في هذا الأمر؟ وكيف يمكننا أن نقاوم هذا الأمر؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخ على إثارة هذا السؤال الحيوي، وأقول له: إن الذي يحكمنا هو كتاب الله وسنة رسول (صلى الله عليه وسلم)، وأما الأعراف القبلية فما وافق منها كتاب الله وسنة رسوله، أخذنا به، وما خالف منها الكتاب والسنة رددناه.
فأما بالنسبة لسؤالك من حيث إن تحصر المرأة المسلمة من الزواج من القبيلة نفسها، فإن ذلك مخالف لما عليه هدي النبي (صلى الله عليه وسلم)، كما أنه مخالف لنصوص القرآن الكريم؛ حيث أن الله سبحانه وتعالى أخبر في القرآن الكريم فقال: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ولنقف عند كلمة "لتعارفوا" أي أنه ينبغي للشعوب والقبائل أن يعيشوا في وئام ومحبة وأخوة ويتعارفوا على بعضهم البعض وأن يجعلوا ميزان المفاضلة فيما بينهم ليس الجنس أو اللون أو القبيلة، وإنما تقوى الله سبحانه وتعالى.
وأما المخالفة لهدي النبي (صلى الله عليه وسلم) فيتضح ذلك في قوله (صلى الله عليه وسلم): " أنه أمر في الحديث الصحيح وقال: " شرقوا وغربوا فإن العرق دساس، فإن هذا أمر منه (صلى لله عليه وسلم) بالنسبة للزواج أن ننوع في الزواج من عدة قبائل وشعوب لماذا؟ لأن العرق دساس، والأطباء اليوم يؤكدون صحة مقولة الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقد ثبت بالبحث العلمي الدقيق أن الزواج من نفس القبيلة يكون فيه نقل للأمراض الوراثية بنسبة 80% إذا كانوا من نفس القبيلة.
وإنني أنصح أولياء الأمور أن يتقوا الله في بناتهم، وأن يتركوا العصبية القبلية، وأن يجعلوا الدين وأقوال الرسول (صلى الله عليه وسلم) مقدمة على أعرافهم وتقاليدهم، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
سائل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل السلام عليكم، كما تعرفون أن هناك في مجتمعاتنا بنات تعرضن لاغتصاب بصورة أو أخرى و مع الأسف التقاليد، والأعراف لا تحبذ الزواج منهن، فرجاء توضيح حكم الشرع من امرأة تعرضت للاغتصاب وفقدت بكارتها؟؟.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخت على هذا السؤال المهم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يستر على أعراض المسلمين، ونقول بأن الإسلام لا يحرم الزواج من غير الأبكار، بل إن الرجل الذي يتقدم لهذه المرأة التي اغتصبت له أجران: له أجر الزواج من امرأة مسلمة، كما أن له أجر الستر عليها.
والقرآن الكريم حث الصحابة رضوان الله عليهم من أن يتزوجوا من المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة، وكان فيهن ثيبات وفيهن ممن اغتصبت فما دامت المرأة المسلمة أعلنت توبتها لله، وصادقة في إيمانها، فينبغي على المسلمين أن يعاملوهن معاملة طبيعية وأن لا يحرجوهن بل يتزوجوا منهن للحفاظ على أعراض المسلمين.
وأما السورة القرآنية التي تحدثت عن المؤمنات المهاجرات فهي سورة الممتحنة، وتبدأ من آية رقم 10 حتى نهاية السورة ، والله أعلم.
نعتذر عن الإجابة على بقية الأسئلة، وذلك لأن الشيخ مضطر للسفر إلى البحرين، ونلقاكم إن شاء الله في لقاءات أخرى.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |