English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ موسى أبو جليدان  اسم الضيف
خطيب وداعية فلسطيني الوظيفة
استشارات إيمانية عامة موضوع الحوار
2008/10/13   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:00...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:00...إلى...15:30
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات إيمانية عامة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
مسلم    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم يا شيخنا
زوجتي حديثة الإسلام من إحدي الدول الأوربية ونظرا لظروف دراستها في تعيش في بلدها وأنا أعمل في بلد أخر.
هي ملتزمة بالحجاب الشرعي والحمد لله ولكن في ظل هذا المجتمع الغربي وقلة الأنشطة الإسلامية هناك فإيمانها يقل كثيرا لدرجة أني أخشى عليها
أفيدوني كيف أعينها علي تقوية إيمانها؟ ... جزاكم الله خيرا

السؤال

بداية الأصل جعل أحكاما لمن كان حديث عهد بالإسلام، جعل له بعضا من أحكام التيسير والتسهيل ، وأيضا يقول العلماء إن الفتوى تقدر زمانا ومكانا وشخصا.
وما ننصح به الأخ مسلم ، أن يكون على اتصال دائم مع زوجته وأن يذكرها بالله تبارك وتعالى ويغرس في وجدانها مخافة الله عز وجل ونوازع الإيمان، كما أنصحه أن يحرص جاهدا على الالتقاء بزوجته، ولا يكون بعيدا عنها حتى لا تكون عرضة للشيطان، فالزوج له على زوجته تأثير كبير، فالأحرى به أن يكون قريبا من زوجته، إما أن تلحق به بالبلد الذي يسكن فيه أو أن يعود فيسكن في بلدها.
إذا كان لها أولاد، دائما يذكرها بمستقبل هؤلاء الأولاد في الإسلام وبالذرية الصالحة.
وأنصح الأخ مسلم إن كان هناك مراكز إسلامية في بلدها خاصة بالنساء، فأنصحه أن يتواصل مع هذه المراكز للتواصل بزوجته، فإن الصحبة الصالحة حصن ومناعة.
وأسال الله أن يجمع بينه وبين زوجته على خير، ويثبت عندها الإيمان، ويرفع منسوب الإيمان لديها.

الإجابة
 
عبدالله    -  الاسم
الوظيفة

كيف يمكنني التغلب على النفس التي تامر بالسوء؟ علما بانني كثيرا ما الهو عن الصلاة او عدم الانتباه و انا اؤديها وأ فعل العادة السرية لكسر الشهوة؟


السؤال

بداية نحي الأخ عبد الله على هذا التأنيب والمحاسبة وإنها لعلامة من علامات الإيمان
وأذكره بأن النفس كما أخبر المولى " إِنَّ النَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ " والانتصار عليها رجولة كما قال الحكماء " الذي ينتصر على نفسه أعظم من الذي يفتح المدائن"؛ ولذا فإنها تحتاج إلى مجاهدة ، فأنصحه بأن يتغلب على النفس بالإكثار من الطاعات والعبادات والذكر ومجالسة الصالحين والاستماع إلى مواعظ الدعاة المخلصين، فقراءة قصص السلف وكيف انتصروا على أنفسهم حتى تحصلوا على درجة التزكية.

وأما عن سهوك عن الصلاة ، فإن كان في الصلاة فهو مما يتجاوز الله عنه مع أنه مذموم ، أما السهو عن الصلاة، فهو جريمة كبيرة حذر الله صاحبها بالويل والغي " فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ ". " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا " ؛ لذا أنصحه بالمواظبة على الصلاة في وقتها والحرص على أدائها في جماعة ، وأن يذكر نفسه دائما بثواب المحافظة عليها وعقوبة التقصير فيها.

أما القضية الثلاثة، وما يتعلق بالعادة السرية، وهي داء قد استشرى عند بعض الشباب المراهقين، وأحسب أن وسائل الإعلام وما تبثه من مجون وفسوق يؤجج الغرائز ويخدش الفضيلة ويهدم العفة عند الشباب.
وإن كان من نصيحة لهذا الشاب، فإني أحذره من الاختلاء " بان تقلل الخلو بنفسك " وأن تغض بصرك عن الحرام، وتبتعد عن كل ما يثير الشهوة ، ولتكثر من الصيام، ولتشغل وقتك بما يعود على نفسك، وعلى أمتك بالخير، ولا ينبغي أن تسرف في الطعام والشراب ، وإن كنت تمارس الرياضة البدنية، فذلك أمر محمود.

الإجابة
 
شهد    - فلسطين الاسم
طالبة الوظيفة

اشعر منذ فترة وكأن شيئا يطبق على صدري ويمنعني من الدراسة واجلس ابكي وابكي نصحني البعض بقراءة سورة البقرة والبعض ببعض الاذكار ولكني اشعر بان الله يعاقبني ولا ادري لماذا؟

وقد دلني احدهم على على هذا الموقع جزاكم الله خيرا عليه ودخلته باامس واليوم ووجدت راحة وانا اقلب صفحاته
فبماذا تنصحوني للخروج من الازمة؟

السؤال

بداية نقول للأخت شهد: أما ما يتعلق بالدراسة ، فعليك أن تختاري الأوقات التي يكون الذهن صافيا والذكاء منتعشا، وخاصة بعد الفجر وبعد المغرب ، وأن تختاري المكان البعيد عن المؤثرات السلبية الخارجية فتشوش عن الدراسة.

وأما عن بكائك كثيرا، فلا ادري ما المقصود؟، فهل هو من خشية الله أم شعور بالتقصير أم له شعور اخرى؟ ، وأرى أن البكاء لن يضيرها، وهو على كل الأحوال دلالة على رقة القلب ورقي الإحساس، ولذا فإني أنصح الأخت بأن تحرص على الأذكار في الصباح والمساء، فأفضل الأوقات للذكر الغدو والآصال .
وهناك أيضا الأذكار الأخرى عند الدخول والخروج إلى البيت، عند النوم، عند القيام من النوم، فهذه الأذكار كفيلة بأن تكشف عنها الغمة وتطرد وساوس الشيطان وتثبت في قلبها الإيمان، ولو أنها قرأت آية الكرسي وخواتيم البقرة وسورة الإخلاص والفلق والناس، مع استحضار القلب وتدبر الآيات، ستجد بلسما شافيا بإذن الله.

الإجابة
 
بشرى    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزاكم الله خيرا على مجهوداتكم وعلى سعة صدوركم لمشاكلنا واسئلتنا
في المنتديات العربية توجد خاصية التوقيع وفيه يضع العضو صورة قد تكون لممثل وقد تكون لشخص ما وقد تكون امراة يظهر بعض من جسمها الكتف او اعلى الصدر او الساقات واحيانا كلها ولكن عند قدوم رمضان يغيرون التواقيع الى ايات قرانية او حديث شريف او دعاء ولكن لمجرد انقضاء الشهر الكريم حتى يرجعون الى نفس الصور السابقة سؤالي سيدي الفاضل هل ذلك يسمى نفاقا وهل تنطبق عليهم هذه الاية الكريمة((((وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ{65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ )))))
ولكم جزيل الشكر



السؤال

العودة بعد رمضان إلى المخالفات الشرعية، قال عنها ابن رجب الحنبلي " مقابلة نعمة الله على التوفيق لصيام رمضان بالعودة إلى العصيان هو فعل من بدلوا نعمة الله كفرا"
وإني أشبه هؤلاء بقول الله تعالى " وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا " ، وهذا الأمر من علامات النفاق، لأنه إفساد للأخلاق، وهدم للقيم السامية، ونأمل أن يكتب الله لهم توبة.

الإجابة
 
التائبه    - الأردن الاسم
الوظيفة

أنا عندي ايمان بالله ولكنني لا أواظب على الصلاه بسبب شعور غريب و أتمنى ان اصبح ملتزمه بالدين الاسلامي قولا و فعلا.

السؤال

نرجو من الأخت التائبة أن يتقبل الله توبتها ويثبتها على الإيمان.
الأخت تقول أن لديها إيمان، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، والدرجات العليا في العبادة لا تنال في التمني، فالتمني رأس أموال المفاليس؛ ولذا عليها أن تتبع هذه الأماني بالأعمال، وخير الأعمال المواظبة على الصلاة، والتي قال عمر- رضي الله عنه- في حقها " لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة".
فهي عمود الدين من تركها فقد كفر كما جاء في الحديث، ومن هنا فإني أثمن عند الأخت التائبة تأنيب الضمير وأحس في كلماتها صدق التوبة والإقبال على الله تعالى، فما عليها إلا أن تهزم الشيطان، وأن تكسر قيوده، ولتعلم أن المواظبة على الصلاة تتحقق بالإكثار من ذكر الموت، وعدم التسويف؛ لأن سوف من جنود إبليس، ولتقطع الأمل ( أقصد الأمل بالتعلق بالدنيا) ولتذكر نفسها بالسفر إلى الله .

إن هذا الشعور الذي تحسين به عند الصلاة، لهو من وساوس الشيطان الذي يحرص على صرف الإنسان عن الطاعة، ويزين له الخروج من الفرائض.

الإجابة
 
سوسن    -  الاسم
الوظيفة

انا عندي سؤال انا ارتكبت الزناواريد ان اعرف كيف طرق التوبة؟
وهل الله سيغفر لي هذا الذنب الكبير ان تبت توبه ولاعودة فيها للخطأ؟
ارجو الإفاده وشكرا

السؤال

بداية ، نسأل الله أن يتقبل توبتك، والزنا كبيرة من الكبائر تستوجب الحد، إذا وجد أربعة من الشهود، أو اعترف الزاني بذنبه، ولكن ذلك في ظل وجود الخليفة الذي يقيم الحدود ، أما في عصرنا هذا فعلى الأخت أن تندم ندما شديدا، وتعزم عزما أكيدا على عدم العودة، وأن تكثر من الحسنات " إن الحسنات يذهبن السيئات" وكما قال النبي " واتبع السيئة الحسنة تمحها " واذكرها بقول الله عز وجل " .قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
وعليها الستر وعدم الحديث بهذا الأمر، فكما قال النبي للرجل الذي شجع ماعز على التوبة والاعتراف وقد أقام النبي عليه الحد، فقال للرجل الذي حث مالك على الاعتراف لو سترته بعباءتك لكان خيرا لك وله ، فالقضية حساسة والإسلام يصون الأعراض، فاخلصي يا أختي التوبة، وابك على خطيئتك وأحسني الظن بالله، وأخلصي القدوم إليه " أنا عند حسن ظن عبدي بي".

الإجابة
 
فرح    -  الاسم
الوظيفة

انا فتاة فى 34 من العمر بدون عمل ولا زواج ايمانى بالله كبير وانا دائما ادعوا الله ان يرزقنى العمل والزوج الصالح ولكن فى بعض الاحيان اشعر بكابة مع العلم اننى ليس لدي وقت فراغ فانا احضر للامتحان دراسي هام
فهل شعوري بالكابة معناه ان ايمانى قليل علما اننى افعل كل شيء للتقرب من الله شيخنا الفاضل مادا اعمل؟

السؤال

الأخت فرح ، بداية أسأل الله لك أن يرزقك بزوج صالح، وأن يمن عليك ببيت سعيد، والمؤمن- أيتها الأخت الكريمة- يرضى بقضاء الله وقدرة، ويعلم يقينا أن الله عز وجل يخبئ له الخير الكثير، ولذلك اعتبري تأخرك عن الزواج امتحان يريد الله عز وجل به أن يرفع قدرك، وتسلحي بتقوى الله؛ لأن الله عز وجل قال :" ومن يتق الله يجعل له مخرجا" فالتقوى مخرج من كل هم، وتسلحي أيضا بالدعاء فأكثري منه، ولا تقنطي من الإجابة، ولا حرج لو سألت الصالحات والصالحين الدعاء لك في ظهر الغيب.



الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع