 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ ياسر محمود
| اسم الضيف |
|
الدعوة في رمضان .. أنشطة وبرامج
| موضوع الحوار |
|
2007/9/13
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
11:00...إلى...
13:00
غرينتش
من... 08:00...إلى...10:00
|
الوقت |
| |
|
المحررة - شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "الدعوة في رمضان .. أنشطة وبرامج "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كل عام وانتم بخير ، نريدو منكم وضع برنامج يومي لنا في رمضان يمكننا من خلاله الاستفادة من الشهر، في ظل قصر اليوم ووجود العمل..
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منك حرصك على الاستفادة من شهر رمضان.
وفي الحقيقة أخي الكريم يصعب أن نضع برنامج يسير عليه جميع الناس، لأن ظرف كل فرد تختلف عن الآخر، ولكن ما يمكن أن نتفق عليه هي بعض الأعمال وبعض الأوقات التي يمكن الاستفادة منها بشكل جيد خلال هذا الشهر الكريم.
فمن الأعمال التي أوصي نفسي وإياك بها أخي الكريم خلال هذا الشهر الكريم:
- الحرص على الصلوات الخمس – وخاصة الفجر- في جماعة، بل واحرص على أن تدرك تكبيرة الإحرام.
- الحرص على المحافظة على أذكار الصباح والمساء، وكذلك ليكن لك ورد يومي من الأذكار المطلقة.
- الحرص على تلاوة ما لا يقل عن جزء من القرآن الكريم، وإن استطعت أن تزيد يكون أفضل، واحرص على أن تتدبر ما تتلوه من القرآن وأن تتعايش مع معانيه، واحرص كذلك مراجعة بعض ما تحفظ من القرآن.
- المواظبة على أداء صلاة التراويح كاملة خلف إمام تشعر معه بمعاني القرآن وتتعايش معها.
- احرص كذلك أخي الكريم على أن يكون لك ركعات في وقت السحر، تكثر فيها من المناجاة لله تعالى.
- كذلك احرص أخي الكريم على أن تساهم في كل أعمال الخير والبر، واحرص على دعوة غيرك إلى كل خير.
أما عن الأوقات التي أوصيك أخي الكريم باستثمارها خلال هذا الشهر الكريم:
- بعد صلاة الفجر، فاحرص أخي أن يكون لك حظا من ثواب العمرة والحج التي بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى شروق الشمس، ويمكنك أن تستثمرها فيما ذكرناه من أعمال.
- أثناء ركوب المواصلات وأوقات الانتظار، والتي تكثر في رمضان نتيجة الازدحام الشديد، فأوصيك أن تستفيد بها في تلاوة القرآن أو في الذكر.
- بعد الإفطار مباشرة، فيمكنك أن تقرأ كل يوم جزء من القرآن خلال هذا الوقت، فتتم بذلك ختمة قرآنية في وقت يغفل عنه كثير من الناس.
أسأل الله تعالى أن يعيننا وإياك على كل خير في الشهر الكريم.
| الإجابة |
| |
|
باسم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا والحمد لله أتممت دراستي لأحكام القرآن الكريم بإحدى المعاهد المتخصصة، وأريد أن أقيم حلقة قرآنية بعد صلاة الفجر طوال شهر رمضان، أريد أن أعرف الطريقة الصحيحة لإدارة هذه الحلقة هل أركز على أحكام التلاوة فقط أم القراءة فقط أم أجمع بينهما.
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منك هذا الاهتمام بالقرآن في شهر القرآن.
وعن سؤالك حول كيفية إدارة الحلقة القرآنية، فلا بد من البداية - أخي الفاضل - أن تحدد هدفك من هذه الحلقة، فهل تهدف إلى جمع الناس على تلاوة القرآن، أم تهدف إلى تعليمهم لأحكام التلاوة الصحيحة للقرآن.
فإن كان هدفك هو جمع الناس على تلاوة القرآن فقط خلال هذا الشهر الكريم، فيمكنك أن تدير الحلقة بتلاوة كل فرد لبعض الآيات، وأقترح ألا تزيد عن عشر آيات لكل فرد، حتى يقرأ الجميع، ثم تعاد الدورة من جديد، مع الحرص على تصحيح الأخطاء المتعلقة بتشكيل الكلمات.
وبالنسبة لكم التلاوة، فأقترح عليك أن يتم الاتفاق عليه مع من يحضرون الحلقة، بحيث يكون مناسبة لظروفهم.
أما إذا كان هدفك من الحلقة هو تعليم أحكام التجويد، فيمكنك في هذه الحالة أن تعطي في كل يوم حكما واحدا من أحكام التجويد، مع مراعاة توزيع تناول بعض الأحكام الطويلة مثل: أحكام المد أو النون الساكنة والتنوين ...إلخ على عدة أيام، بحيث يستطيع الحضور استيعاب هذه الحكم بصورة جيدة.
وبعد الانتهاء من شرح الحكم وضرب الأمثلة التطبيقية عليه، أقترح عليك أخي الكريم أن تساعد الحضور على تطبيق هذا الحكم من خلال تلاوة ربع واحد من القرآن، يتلوه كل فرد كاملا أو يتلو نصفه فقط بحسب أوقاتكم، مع التركيز الشديد على أن يلتزم الجميع بتطبيق
| الإجابة |
| |
|
عائشة
- أخرى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مع كثرة القنوات الفضائية وتنوع الدروس الدينية والجهود الدعوية،
ماالذي يميز الداعية الذي يلتقي بالجماهير ؟
وكيف يجذب إليه جمهوراً من الناس وما دوره الدعوي المتميز خاصة في شهر رمضان المبارك؟، حيث يحرص الناس على الوقت ويرون في القنوات تيسيراً يختصر الوقت والجهد.
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أختي الكريمة،
لا أرى تعارضا بين ما تبثه القنوات الفضائية من برامج دينية وما يبذله الدعاة من جهود مباركة خلال هذا الشهر، فالجميع يخدم الإسلام، ويريد من الناس أن يلتزموا بتعاليم الإسلام.
كذلك أختي الكريمة ليس دور الداعية أن يجذب الناس إليه، ولكن دوره دلالة الناس على الخير، أيا كان مكان هذا الخير، بل أرى أنه من أدوار الداعية الناجح أن يستثمر هذه البرامج المميزة في الارتقاء بمن يدعوهم، فيخبرهم بمواعيدها، أو يجلس معهم ليشاهدوها، ثم بعد ذلك يجري نقاشا معهم حول ما استفادوه من هذه البرامج، وكيف يحوّل ما دار فيها من كلام نظري إلى واقع عملي في حياته وحياة من يدعوه.
أما أهم ما ينبغي أن يميز الداعية في تواصله مع الناس خلال هذا الشهر الكريم أو غيره من الشهور هو أن يكون قدوة عملية لهم في عباداته وفي سلوكه وفي أخلاقه وفي معاملاته ... إلخ.
| الإجابة |
| |
|
بل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ارغب في التخطيط لحفلة العيد فنحن عنا بالغرب لاعيد لدينا
المشكلة: ان رمضان شهر عبادة ولا ارغب في تضييعه في التخضير للحفل والتدريب على المسرحيات ماذا افعل؟
هل الاولى أتفرغ دروس تعليم القران لاتفرغ لنفسي ام اعلم الناس القران واسنع منعم حتى في رمضان.
| السؤال |
العبادة في الإسلام أختي الكريمة لا تقتصر على أداء الصلوات وتلاوة القرآن وغير ذلك من العبادات التي تعود على المرء بالنفع المباشر، بل هي أوسع من ذلك، فمعاونة الناس على قضاء حاجاتهم عبادة، ودلالة الناس على الخير عبادة، وكل عمل صالح يقصد به المسلم وجه الله تعالى هو عبادة يتقرب بها إلى الله تعالى.
ودعوة الناس إلى الخير من أفضل القربات إلى الله تعالى، حيث يقول سبحان: (ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحاً وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم "الدال على الخير له مثل أجر فاعله" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
إذن أختي الكريمة أوصيك بألا تنقطعي عن الناس وألا تتفرغي للعبادات وحدها، وكذلك أوصيك بألا تقضي كل وقتك في خدمة الناس ودعوتهم إلى الخير دون ألا يكون لك زاد من العبادات، ولكن المطلوب أختي الفاضلة الموازنة بين دعوة الآخرين وبين أن يكون لك خلوات في عبادة الله تعالى ومناجاته.
لذا أوصيك بأن تنظمي وقتك بشكل يسمح لك بالموازنة بين مناجاة لله تعالى وبين تعليم الناس للقرآن، وكذلك أوصيك بأن تخصصي وقتا يوميا أو مرتين في الأسبوع للتحضير لحفلة العيد التي ذكرتيها في سؤالك، حتى ولو كان وقتا قليلا.
تقبل الله منك جهدك وبذلك في سبيل الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
عماد
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل / ياسر محمود وفقه الله تعالى
مبارك شكركم ومبارك على الأمة الإسلامية وكل عام وأنتم إلأى الله أقرب ..
تتجدد الأساليب وتتنوع الوسائل للدعوة في رمضان سواء الدعوة إلى الخير أو الدعوة إلى الشر، وعلى أهل الخير والصلاح التجديد والإبداع في الطرح حتى يحظى العمل الإسلامي بحضور وتفاعل مميز ..
وعليه فما توجيهكم حيال هذا الموضوع؟
| السؤال |
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم، وكل عام وأنت بخير.
في الحقيقة أخي الكريم، أحب أن أنصح في هذا الشأن بأن يكون هناك اضطلاع من الدعاة على تجارب الآخرين فيما يقدمونه من برامج وأفكار، سواء تم هذا الاضطلاع بتبادل الخبرات بطريقة مباشرة بين العامين في حقل الدعوة أو من خلال مطالعة ما يكتب في الكتب ومواقع الإنترنت حول تلك البرامج، فما يكون قديما عند البعض يكون حديثا عند آخرين، وما أصبح من أفكار مستهلكة عند بعض الدعاة ربما لم يسمع عنه آخرين.
كذلك من المفيد في هذا الشأن أن يطلع الدعاة على تجارب الآخرين - من غير الدعاة بل ومن غير المسلمين - في العمل الاجتماعي.
كذلك أخي الكريم حتى يكون هناك تجديد في البرامج، فلابد من القائمين على كل عمل إسلامي – مهما صغر - أن يحرصوا على إثارة الأفكار حول هذا العمل، وذلك من خلال عقد جلسة للعصف الذهني، يدلي فيها كل مشارك في هذا العمل بأي فكرة تخطر على باله مهما كانت بسيطة، ولا يسمح لأحد في هذه الجلسة أن يصادر على أي فكرة أيا كانت، وبعد الانتهاء من جلسة العصف الذهني يتم مناقشة الصالح من هذه الأفكار، وما يمكن أن يطور منها ليصبح صالحا للتطبيق، وما يمكن أن يضاف منها لأفكار أخرى موجودة بالفعل ... وهكذا.
| الإجابة |
| |
|
شيماء
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، كل عام وانتم بخير، ورمضان كريم ..
شيخنا إنني أريد منكم أن تضع لي برنامج أسير عليه في رمضان حتي استطيع من خلاله، المحافظة علي صلاة التراويح وقيام الليل وختم القران، فأنا بالأمس صليت التراويح والقيام ولكن لم أقرأ جزء من القرآن، وأخشى أن يفوت الشهر وانا لم أختم القرآن، فبماذا تنصحوني؟
| السؤال |
تم الإجابة على مثل هذا السؤال في الأسئلة السابقة، فبرجاء مراجعة الأسئلة السابقة.
| الإجابة |
| |
|
أبو محمد الأمين
- المغرب
| الاسم |
|
صحافي
| الوظيفة |
تقبل الله من جميع المسلمين الصيام والقيام وأسئلتي للأستاذ محمود:
ـ لماذا يفكر المسلمون في العبادة والاستزادة منها في رمضان فقط؟
ـ كيف يوفق المسلم الذي يحس بتعب شديد نهارا بين القيام للتراويح وأخذ قسط من الراحة أو النوم؟
ـ ما حظ المسلمين المقهورين في فلسطين والعراق والصومال وغيرها من البلدان الإسلامية من عبادة إخوانهم أي ما واجب المسلم نحو إخوانه الذين لا تسعفهم الظروف بإحياء رمضان في أمان
وتقبل الله من الجميع
| السؤال |
أهلا بك أخي الكريم، وتقبل الله منا ومنك ومن جميع المسلمين كل عمل صالح.
بالنسبة لسؤالك الأول، فأعتقد أن هذا أمر طبيعي؛ لأن في هذا الشهر الكريم تصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وينادي مناديا يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ويكثر في هذا الشهر الخير، ويتعاون الجميع على فعله؛ فتكون النتيجة أن يميل الناس إلى فعل الخير وأن يجتهدوا في العبادة، ولكن المشكلة تحدث بعد انتهاء الشهر الكريم وانقضاء نفحاته.
ولذا ينبغي أن يحرص كل مسلم أن ينتفع بهذا الشهر، وأن يجعله زادا لما بعده، فحينما يلتحق أي منا بدورة تدريبية، فإنه يلتحق بها لما بعدها وليس لذاتها، وكذلك ينبغي أن يتعامل كل مسلم مع رمضان، ينتفع بخيراته وعباداته في رمضان، ثم يجعل منه زادا لما بعده من الأيام.
وأما عن سؤالك الثاني أخي الكريم، فالأمر يحتاج إلى حسن تنظيم للوقت، بحيث يوازن المسلم بين عمله وعباداته وواجباته الاجتماعية ودعوة الناس إلى الخير، وكذلك أن يعطي لجسمه من الراحة ما يعينه على حسن الطاعة والعبادة، وإن كنت أرى أنه في رمضان يحتاج المرء لبذل مزيد من الجهد، وتقليل ساعات نومه حتى لا يفوت على نفسه أبواب الخير المفتوحة في هذا الشهر المبارك، إلا مما يعينه على حسن العبادة.
وأقترح عليك أخي الكريم – إن كنت تجد إرهاقا من عملك ولا تستطيع أن تصلي مع الناس صلاة التراويح – أن تؤخر هذه الصلاة بعد أن تؤدي صلاة العشاء مع الناس إلى وقت أخر بعد أن تأخذ قسطا من الراحة يعينك على حسن أدائها، وإن كان الأفضل أن تصليها مع الجماعة ثم تأخذ قسطا من النوم.
أما عن دورنا مع المسلمين في فلسطين والعراق وغيرهما، فعلينا أن نجتهد في الدعاء لهم، ونتبرع لهم بما نستطيع، وأن نحيي قضاياهم بين معارفنا، ونطلب منهم أن يقوموا بما نقوم به نحوهم.
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |