 |
 |
|
| |
 |
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور محمد موسى الشريف
| اسم الضيف |
|
داعية سعودي
|
الوظيفة |
|
استشارات دعوية عامة
| موضوع الحوار |
|
2007/5/24
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:00...إلى...
19:00
غرينتش
من... 14:00...إلى...16:00
|
الوقت |
| |
|
المحررة- شيرين نصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول "استشارات دعوية عامة"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.
ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.
وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
| الإجابة |
| |
|
م
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فضيلة الشيخ.. أني أحبك في الله أعرف شخصًا أحبه في الله وهو إنسان طيب، ولكنه متهاون كثيرًا في الصلاة يضيع الجماعة والجمعة بدعوى العمل أو مبررات أخرى، وكلما حاولت معه أفشل. فضيلة الشيخ.. كيف أدعوه للمحافظة على الصلاة؟ وما هي الطريقة الأنسب للدعوة؟ وشكرًا.
| السؤال |
في مثل هذه الحالات هو أن تنصح مرة أو مرتين وثلاثًا وأكثر إن احتجت، لكن إن أصر على ترك الجمعات فالهجر في مثل هذه الحالات قد يكون علاجًا ناجحًا، وكان لي قريب لا يصلي وأنا أحبه ونصحته مرارًا فلم ينتصح فقاطعته تمامًا، فلم يستطع أن يتحمل هذه المقاطعة ورجع إلى الصلاة واستقام بعد ذلك، ولله الحمد.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدعوة في مناطق ينشط فيها التنصير كيف تكون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والدعاة لا يقدمون مساعدات مثل ما تقدم الكنيسة، والكنيسة كل شيء متاح أمامها؟
| السؤال |
في المناطق المحتاجة ينبغي أن يتوافر الحد الأدنى للناس ما يقيمون به معيشتهم، فحاول أن تنسق مع بعض الهيئات الإغاثية العالمية؛ وذلك لأن دعوة الجائع والعاري والمريض إنما تكون بتحقيق حاجاته أولاً، ثم بعد ذلك تحذيره من هذه المنظمات والأهداف التي يريدون الوصول إليها، وأنا أقترح عليك أن تتصل بالدكتور الفاضل عبد الرحمن السميط وهو في الكويت الآن ورقمه: 009659611766
| الإجابة |
| |
|
فهد الناصر
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كثير من الدعاة يريدون بالقوة أن يجعل المدعو يغير أخلاقه بين يوم وليلة، ماذا نفعل مع هؤلاء الشباب الدعاة؟
| السؤال |
التدرج سنة الإسلام، فالله تعالى قد خلق السماوات الأرض في ستة أيام، وأنبأنا بهذا حتى نتعلم، والخمر حرمت على مدار أكثر من عشر سنوات، والمحرمات كذلك حرمت بالتدرج..
الذي ينبغي أولاً هو أن يعمق الإيمان في قلب الشخص، وأن يذكر بالله وأن يصبر عليه مدة تسمح بتغيير خلقه؛ وذلك لأن الإنسان ابن بيئته فتنعكس فيه كل مشكلات هذه البيئة وهو محتاج إلى وقت طويل وصبر حتى يعدل من هذه الأخلاق وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة أوضح مثال على هذا، وقد بقي عشر سنوات في مكة ولم يسلم معه إلا أقل من مائة، وعائشة رضي الله عنها تقول أول ما نزل آيات من كتاب الله، ثم إذا ثاب الناس للإسلام نزل الحلال والحرام ولو أنزل الله أول ما أنزل لا تشربوا الخمر لقالوا والله لا ندع الخمر أبدًا، ولو أنزل لا تزنوا لقالوا والله لا ندع الزنا أبدًا، فهذا في حق الصحابة رضي الله عنهم وهم أعظم جيل وأطهر قوم، وتدرج الشارع معهم هذا التدرج، فكيف بنا نحن ونحن في هذا الزمان الصعب.
| الإجابة |
| |
|
نيفين
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أود سؤال فضيلة الشيخ عن نصائحه للمرأة المسلمة في مجال دعوة غير المسلمات ومجال دعوة المسلمات الجدد منهن، حيث إننا ننوي أن نُعِدّ برنامجًا متكاملاً في هذا المجال عبر المركز الإسلامي في مدينتنا. وآمل أن يكون الرد إجابة شافية تكون لنا ولغيرنا من المراكز الإسلامية في الغرب معينًا نفيد منها من تجربة الشيخ الفاضل.
| السؤال |
بالنسبة للمرأة غير المسلمة فهذه يجب أن يسلك معها الخطوات التالية:
1 - التحبب إليها وإحسان معاملتها والخلطة بها إلى الحد الذي تنالون به ثقتها وتكسبون قلبها قبل الحديث معها عن أي شيء آخر إلا إذا هي ابتدأت بالسؤال.
2 - تذكيرها بأهمية اليوم الآخر وأنه اليوم الذي ينبغي أن يستعد له استعدادًا كبيرًا؛ وذلك لأن هؤلاء الغربيات في جملتهن كدن ينسين هذه القضية تمامًا.
3 - إيصال قضية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة إلى قلوبهن وعقولهن؛ وذلك لأن هؤلاء النسوة قد رُبّين تربية علمية عقلية محضة لا تؤمن إلا بالمحسوس ولا تحترم إلا الملموس، وهذه القضايا هي قضايا غيبية إيمانية ستصدم أكثر النساء هؤلاء صدمة قوية تهز قناعاتها.
4 - هنا يبدأ بالحديث معهن عن دينهن وكتابهن وعن المقارنة بين ما في أيديهن وبين كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وكيف حفظ الله تعالى كتابه من التحريف والتغيير والتبديل، تكفل هو سبحانه بذلك بنفسه الكريمة الشريفة.
5 - المقارنة بين ما في الإسلام من تكريم واضح للمرأة ومراعاة حقوقها وبين ما هو في مجتمعاتهن من استعمال للمرأة واستغلال لها.
6 - القدوة الحسنة هي المعول الأول في دعوة هؤلاء إلى الله تعالى.
- وأما المسلمات اللواتي دخلن في الإسلام حديثًا فينبغي توجيه العناية بهن والحرص عليهن؛ وذلك لأنه ستقابلهن مشكلات كثيرة في مجتمعاتهن، وسيجدن صدودًا واضحة فينبغي عمل التالي والله أعلم:
الخلطة الجيدة بهن وعدم تركهن للشيطان، وتكوين مجتمع جديد فيه الأخوات الصالحات حتى يكون ذلك المجتمع عوضًا لهن عن مجتمعهن السابق.
- تعليمهن مبادئ الإسلام بتدرج ولباقة حتى لا يحصل لهن نفور ولا فتور حين التطبيق.
- احتمال ما يصدر منهن من معاص؛ وذلك لأنهن حديثات عهد، وكم احتمل النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة رضي الله عنهم أخطاءً لهذا السبب، وكم ترك النبي صلى الله عليه وسلم فعل أشياء لهذا السبب أيضًا، وأوضح مثال على هذا تركه إعادة بناء الكعبة على قواعد إبراهيم عليه السلام.
- تحصين هؤلاء النسوة ضد كل الشبهات الموجهة للإسلام عن طريق تثقيفهن الثقافة الإسلامية.
- عقد اجتماعات أسبوعية لهؤلاء النسوة مع بعض الدعاة البارزين والمشايخ العالميين؛ ليجيبوا على أسئلتهن المتنوعة.
وقضية المسلمات الجديدات والمسلمين الجدد في حاجة إلى عناية ودراسة؛ وذلك لأنه في بعض الأحيان يكون آخر اتصال بهؤلاء عند النطق بالشهادتين.
| الإجابة |
| |
|
سامح
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
بدأنا نسمع في الآونة الأخيرة كلام مفاده أن الشريعة الإسلامية غير صالحة لكل زمان ومكان، وبعبارة أوضح أن الشريعة الإسلامية تصلح فقط لعصر الرسول عليه الصلاة والسلام والسلف الصالح، فما ردكم على مثل هذا الكلام؟ وشكرًا.
| السؤال |
هذه شبهة قديمة تكررت كثيرًا، ونادى بها للأسف حتى بعض ساسة الدول الإسلامية وهذا إنما يصدر من أحد شخصين إما أن يكون جاهلاً بعظمة هذه الشريعة ولم يطلع على مواطن العظمة والجمال فيها، وإما أن يكون مغرضًا صاحب هوى يريد أن يشوش على الإسلام والمسلمين.
هذا وقد اعترف المجتمعون في جنيف سنة 1951 بأن الشريعة الإسلامية هي أرقى مما وصل إليه العقل البشري وسلموا لها بالريادة، وهنالك بحوث كثيرة عن الإعجاز التشريعي وأنصحك بالاتصال بأستاذنا الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد فهو مختص في هذا المجال، ورقمه في القاهرة: 2727683، ورقم جواله: 0101506906
| الإجابة |
| |
|
ايمان
- مصر
| الاسم |
|
ربه منزل
| الوظيفة |
أم توفيت وتركت ميراثًا لأبنائها وكتبت توكيلاً لابنها الكبير أثناء حياتها وأعطى لإخوته ميراثهم ولم يعطِ أخته حقها، وهي طالبته أكثر من مرة ولم يستجب ويؤدي هذا إلى خصام يستمر فترة، فماذا تفعل معه؟
| السؤال |
ليس لك إلا أحد ثلاثة حلول (إذا كنت تريدين ميراثك):
1 - التفاهم مع أخيك وترقيق قلبه.
2 - أن تجعلي بعض المقربين من أخيك يذكّره بالله.
3 - أن تشكيه إلى المحكمة الشرعية لتأخذي حقك منه.
| الإجابة |
| |
|
سليم
- الصومال
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الكثير من الشباب يوزعون مطبوعات لشيوخ مجاهيل ينتقدون العلماء والدعاة، وإذا حدثتهم قالوا إن الانتقاد بمقاييس الجرح والتعديل، ولا يؤمنون بالرأي الآخر. كيف نتعامل معهم؟
| السؤال |
من العجيب أن يحدث هذا في بلدكم وهي محاطة بالفتن من كل جانب ومحتاجة إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصف، لكن النقاش مع بعض هؤلاء الشباب قد يكون عقيمًا، فأنصحك بأن تناقش من يريد أن يصل إلى الحق أما من كان همه هو التجريح ولا يقبل بالرأي الآخر فماذا ستصنع له.
وينبغي أن تقوم بتحصين المجتمع من خلال بث الرأي الصحيح في طريقة التعامل مع العلماء والمشايخ الكبار، فهذا في ظني أولى من تضييع وقتك مع كثير من هؤلاء، وقد جربنا في بلادنا في المملكة هذا الأمر واكتوينا بناره طويلاً، فلم يجد أهل الرأي منا أحسن من هذه الطريقة بعد تجارب طويلة مع أمثال هؤلاء، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
زهره
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
شيخنا الفاضل الجليل.. أنا لا أعلم من أين أبدأ وماذا أقول؟... ولكن الله المستعان.
في البداية.. أود أن تعلم أني لا أشتكي فأنا راضية تمام الرضى عن الله، وأرجو أن يرضى هو عني. لقد أكرمني الله ومنّ عليّ أن أعمل في مجال الدعوة إلى الله مع الأخوات، وبحمد الله وفضله بناتي في الله صالحات، وأرجو أن يتقبل الله عملي خالصًا لوجهه.
راعيت عند اختيار الزوج أن يكون صالحًا أمينًا ولم أنظر إلى ماديات الأشياء رغبة في ثوابه... ولكن اكتشفت بعد الزواج أن الداعية المحترم والأخ الفاضل ما هو إلا مظهر وشكل خارجي كل ما يهمه الشهرة والمجد فكان قليلاً ما يصلي الرواتب، ولكن إذا خرج للدرس أطال وأجاد.
لا يصلي التراويح في رمضان إلا إذا دُعي للدرس وهكذا في جميع أحواله.. بعد سنوات طوال حاولت بكل جهدي أن أكون الزوجة الصالحة وأن أطيعه وأبره وألا أقلده في حبه أن يسمع ويرى... ومع كل محاولاتي لإسعاده وإسعاد أولادي انتهى زواجنا بالطلاق والحمد لله الذي عافاني مما كنت فيه، فقد كان كربًا وبلاء عظيمين.
انتهت مشكلتي مع نفسي وبدأت مع الأولاد.. فهو أمام الجميع الداعية التقي، ولكن الأولاد يعرفون حقيقته.. وظهر لي مؤخرًا أني عندما أشاهد برامج للعلماء الكرام في التلفاز (فأنا أحب وأجل علماءنا ومشايخنا) يقول لي الأولاد وكيف تعرفين ربما يكونون مثل أبي... ويكون كل هذا تمثيل ونفاق... فأنزعج وأظل أمدح في العلماء وأذكرهم بواجبنا تجاههم، وكيف أنهم صالحون مخلصون..
هل يكون أولادي وأنا التي أربي الأجيال أولادًا غير صالحين؟ ماذا أفعل؟ لقد عملت وما زلت أعمل كل ما أستطيع لكي أحببهم في الله وأعلمهم مكارم الأخلاق وأحفظهم القرآن.
في النهاية.. أنا أريد الدعاء لي ولأولادي فأنا حقًّا أحتاجه.
| السؤال |
اصبري واحتسبي على هذا الزوج وادعي له بالهداية، وحاولي أن تعوضي ما حصل لك من النقص في حياتك معه بإحسان تربيتك للأولاد قدر الإمكان.
ثم حاولي أن توصلي إليه بعض الكتيبات الخفيفة والأشرطة التي تتحدث عن أهمية حسن الخلق في الإسلام، وحاولي أن تتصلي ببعض المقربين إليه ممن بحبهم واشرحي له حالك معه بحيث يكلمه ويؤثر عليه بإذن الله تعالى، وأرجو ألا تصدمي بما حدث وإذا صبرت على سوء خلقه، وأرجو أن يعوضك الله الجنة.
| الإجابة |
| |
|
خالد خالد
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أصبح لدى كثير من الناس عدم ثقة تجاه الدعاة والمتدينين؛ بسبب بعض الأعمال غير المسئولة من بعض المنتسبين إلى الإسلام، فكيف يمكن أن نحسن هذه الصورة؟
| السؤال |
الأصل أن الدعاة إلى الله تعالى والمشايخ والعلماء محفوظو السمعة مصانو العرض، ولا يمنع هذا أن يزلّ بعضهم أو ينساق إلى شيء من الهوى، فلا يمكن تعميم الحكم بسبب هذا على كل أولئك الفضلاء، وأرجو أن يراجع من يظن بالدعاة سوءًا بسبب موقف أو موقفين أن يراجع نفسه.
| الإجابة |
| |
|
سلطان الملحم
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بارك الله في جهودكم يا شيخ، نسمع في بلادنا عن الجماعات الإسلامية الدعوية المعتدلة، فهل الدخول مع تلك الجماعات أمر محمود أم هو خروج عن بيعة الولي؟
| السؤال |
أما هذه الجماعات الدعوية فليس لها بيعة في السعودية؛ إذ لا يمكن أن يبايع شخص واحد إمامين، إنما هذه الجماعات تدعو إلى الله تعالى وتجتهد معها أنت إن شئت في الدعوة، ولا بأس بذلك إن شاء الله، وللشيخ ابن عثيمين كتاب فتاوى من جزأين ذكر في الجزء الآخر منه هذه المسألة فارجع إليها.
| الإجابة |
| |
|
عبير المغير
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن أن نستفيد من أيام الاختبارات القادمة كوسيلة من وسائل الدعوة إلى دين الله؟
| السؤال |
الاختبارات موسم جليل للدعوة على ضيق الوقت فيها؛ وذلك لأن الطالب أثناء الاختبارات يكون متوترًا فينبغي أن تورد له الآيات والأحاديث التي تحث على الصبر والإيمان بالقضاء والقدر، وأن كل شيء مسطور مقدور، والأمر الآخر هو أن يذكر الطالب بأن نتيجة الاختبار لو كانت سيئة فهنالك فرصة للإعادة، أما الاختبار الحقيقي ونتيجته التي ستظهر في الدار الآخرة فليس هنالك فرصة للإعادة فيها فينبغي إذن أنه كما عُني الطالب باختبار الدنيا فيعنى باختبار الآخرة، وأيضًا يجب أن يذكر الطالب بحرمة الغش؛ لأن فيه خداعًا وفيه تشبع بما ليس فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور".
| الإجابة |
| |
|
x+x
- الفاتيكان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أتابع بشكل يومي موقعكم، ولكن من وجهت نظري أن المسلمين بعيدون عن قلوب الناس؛ لأنهم يمتازون بالغلظة والعنف، فلن تصلوا إلى الناس ما دمتم بهذه الخصال؟
| السؤال |
دين الإسلام دين الرأفة والرحمة، وورد في عدد من الأحاديث الحث على ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على غيره"، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: "ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه".
وقد قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم مادحًا له ومذكرًا بأهمية الرفق وحسن الخلق: "ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
وقال تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم"، وما قد يوجد من بعض المسلمين من غلظة فإن ذلك غالبًا يعود لطبيعة ذلك الشخص وليس بسبب الإسلام كما تزعم.
نسأل الله أن يهديك للحق.
| الإجابة |
| |
|
أحمد عزوز
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتور الفاضل..
نعاني نحن سنة العراق من ضغوط عظيمة لا يعلمها إلا الله، فكيف يمكن أن نستفيد من هذه المحنة التي نمر بها ونقلبها إلى منحة تخدم الإسلام والمسلمين، وهل في مثل حالتنا الجهاد أولى أم الدعوة؟
| السؤال |
إذا نزل العدو في ديار المسلمين فيجب على أهل تلك الديار أن يجاهدوهم بكل وسيلة ممكنة، ولا يجوز التقاعس عن هذا الواجب، وعليكم بالصبر والالتحاق بالجماعات الجهادية ذات الفكر الصحيح والعقيدة الصحيحة، ونسأل الله تعالى أن يحميكم ويحفظكم.
| الإجابة |
| |
|
سماح
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نحن نعيش في الدول الأوروبية، وللأسف الكثير منا لا يحسنون الدعوة بالشكل الصحيح، فهل الدعوة تختلف حسب الزمان والمكان؟
| السؤال |
إضافة إلى بعض ما سبق من إجابات فيمكن إضافة التالي:
ما يحسن في بيئة من طرائق العرض والإقناع قد لا يحسن في بيئة أخرى، فبيئة تغلب عليها العاطفة تدعى بطريقة تختلف عن بيئة جافة، وبيئة إيمانية تدعي بطريقة تختلف عن بيئة كافرة، وبيئة مقبلة تختلف عن بيئة نافرة فالذي ينصح به هو مراعاة الزمان والمكان، ونهتدي في ذلك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذًا رضي الله عنه إلى اليمن فقال له: "إنك تأتي قومًا أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإن هم أجابوك بذلك فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة" إلى آخر الحديث... الذي يدل على مراعاة البيئة والمكان، وكم من دعاة لم يراعوا هذا فحصلت مآسٍ.
وفي روسيا طردت البعثة الإسلامية بسبب إصرار بعض أفرادها على نقل التجربة من بيئتهم إلى تلك البيئة، وفي البوسنة لما دخل بعض الدعاة ورأوا البيئة البوسنية التي فيها كثير من التفلّت وهذا طبيعي بعد سنوات طويلة من التغريب لما رأوا هذا ارتكبوا تصرفات غير حكيمة أدت إلى نفرة عدد كبير منهم، وقد ذكر لي الدكتور عبد الرحمن السميط حفظه الله أن أحد الدعاة غير مكتملي الأهلية ذهب إلى منطقة في إفريقيا نساؤها عاريات تمامًا فترجم لهم فتوى أحد المشايخ بأن المرأة يجب أن تتغطى بالكامل ولا يبدو منها إلا إحدى عينيها، وهذا عجيب منه؛ إذ كان ينبغي عليه أن يتدرج بهن بطريقة غير هذه، وهكذا...
| الإجابة |
|
|
 |
 |
|
 |
 |