English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ. سمير حشيش  اسم الضيف
داعية وكاتب مصري الوظيفة
العشر الأواخر.. أدرك ما فاتك موضوع الحوار
2008/9/22   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:00...إلى... 14:30
غرينتش     من... 10:00...إلى...11:30
الوقت
 
عبد الرحمن فتحي    -  الاسم
محرر الحورات الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. ، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحوار، حيث إنه حول "العشر الأواخر.. أدرك ما فاتك"، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
أبو سعد    - الكويت الاسم
الوظيفة

تقبل الله منا ومنكم ونفع المسلمين بعلمكم

سؤالي يا شيخ هل فعلا باستطاعة أحدنا ممن فرط في ما مضى من أيام رمضان أن يستدرك ما فاته في العشر الأواخر وهل سيكون اهلا لذلك فالطاعة كما نعلم تحتاج إلى توفيق من الله عز وجل فكيف يستحق التوفيق من سوف وضيع في أول رمضان

شكر الله لكم

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أخي الكريم..

إذا صدق العزم، وصحت العزيمة أدركت ما فاتك إن شاء الله، والعبرة ليست بالكثرة، وإنما الكيفية التي تعبد بها الله، فربما أدركت لحظة صدق واحدة، يغفر الله لك بها ما تقدم ما ذنبك كله.

ولو اتبعنا قاعدتك، وهي كيف يوفق للطاعة من سوف في وقت سابق؟ ما عبد الله أحد، وإلا فكيف يغفر الله للعصاة، بل وللكفار إذا تابوا وأقبلوا عليه سبحانه وتعالى.

فلا تجعل تقصيرك فيما مضى معيقًا لك فيما هو آت، ولكن استعن بالله ولا تعجز، وانو نية صادقة يوفقك الله ويفتح لك أبوابًا من الطاعة، لم تكن تخطر لك على بال.

وفقنا الله وإياك.

الإجابة
 
ام شهاب    -  الاسم
طالبة جامعيه الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعرف فضل قيام ليالي شهر رمضان، وكم الأجر الذي نجنيه من القيام، ولكن مشكلتي في النعاس الذي يغلبني وأصاب بثقل في الرأس وزغلله في العينين من شدة النعاس في الوقت نفسه أخاف إن تأخرت في السهر ألا أوقظ أولادي وقت السحور (ناهيك عن رعاية الأولاد والمذاكرة لهم وتجهيز الإفطار والأعمال المنزلية التي تستنزف كل طاقتنا وجهدنا) فبماذا تنصحونني لكي اغتنم هذه الأيام الفضيلة

وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أختي الكريمة..

العبرة في العبادة ليست بالكثرة كما أسلفت، وإنما بالكيفية، فمثلاً يقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الصلاة: "ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها".. فلو أطلنا الصلاة دون حضور قلب، وخشوع، وخضوع، فلا عبرة بهذه الصلاة، ولا تبلغنا شيئًا عند الله، وبالعكس لو اقتصرنا على ركعتين لكننا استحضرنا فيهما قلبنا والخشوع والخضوع، وحاولنا التركيز قدر المستطاع، لبلغتنا هاتان الركعتان عند الله تبارك وتعالى منزلة عظيمة.

يروى أن أحد الصالحين كان يقول: "لو علمت أن الله قبل مني سجدة واحدة، لأمضيت حياتي في راحة".

إذن أختي الكريمة.. حاولي أن تستحضري قلبك بأقصى درجة ممكنة عند الصلاة، ولو قلت هذه الصلاة إلى ركعتين فقط فلا بأس، المهم كيف تؤدينهما.

ثم إننا لو اتبعنا القياس في قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين سأله النساء عن الرجال يجاهدون ولا يجاهدن، ويكثرن الخروج للغزو، ولا يفعلن فقال صلى الله عليه وسلم: "حسن تبعل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله".

استطيع أن أقول إن حسن تبعلك لزوجك وحسن أمومتك لأولادك برعايتهم، وعنايتهم، وتجهيز الطعام لهم، والسهر على حاجاتهم، ربما كان خيرًا عند الله من كثير من العبادات، وربما عدل قيامنا وصيامنا، إذ الرجال لا يكلفون أنفسهم عناء التفكير في مثل هذه الأمور، ولا يعقل أن تمر عند الله دون أجر عظيم لكن إن شاء الله.
إذن فلا تستهيني بخدمة زوجك وأولادك وانويها عبادة لله، وحاولي القيام ولو بالقليل مع الشروط التي أسلفناها.

وفقنا الله وإياكِ.

الإجابة
 
سائل    -  الاسم
الوظيفة

هل إذا أحسست باني لم أتغير في رمضان وأنه لم يحالفني التوفيق للعبادة هل أكون بذلك مطرود من رحمة الله ولا أستحق الهداية؟
السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم..

إحساسك بأنك لم تتغير للأحسن في رمضان، وبأنك لم توفق لحسن العبادة فيه، سلاحٌ ذو حدين.

فيمكن لهذا الإحساس أن يقودك لفقد الثقة في نفسك، والقنوط من رحمة ربك، فتزيد إهمالاً على إهمالك وتقصيرًا على تقصيرك، وعندئذ تكون فريسة سهلة للشيطان، نعوذ بالله إن تكون كذلك.

ويمكن لهذا الإحساس أن يكون دافعًا لك للاجتهاد فيما بقي من رمضان، ومن عمرك عمومًا، لتدرك ما فاتك من تقصير، ولتجبر تفريطك في جانب الله في الأيام الماضية.

فانظر أي الحدين من السلاح تمضي.. هل تستسلم لليأس، وتقعد عن الطاعة وطلب المغفرة، فتكون فريسة للشيطان، أم تعزم عزم المجد، وتشمر عن ساعديك طالبًا العون من الله أن يوفقك لحسن الطاعة، وأن يغير من حالك للأحسن ولما يحبه ويرضاه.

وفقنا الله وإياك.

الإجابة
 
ابراهيم عطيه الحويان    - الأردن الاسم
موظف حكومه الوظيفة

اتمنى ان ادرك ليلة القدر كيف لي ذلك وكيف اعرف اني ادركتها فما هي علاماتها وهل صحيح ان من يدرك ليلة القدر يفتح له باب في السماء وجزاك الله خيرا

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم..

نتمنى جميعًا أن ندرك ليلة القدر، ولكي ندركها فعلينا أن نشمر في هذه الأيام العشر، ونفعل كما فعل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد كان إذا دخل العشر الأواخر شد مئزره، وأحيى ليله، وأيقظ أهله، وجد واجتهد.

فإذا أردت أن تدرك ليلة القدر، فعليك الاجتهاد في العشر الأواخر كلهن دون تخصيص لبعض ليالها، فبعض الناس يقتصر على ليلة السابع والعشرين أو الخامس والعشرين، ظانًا أنها في إحداهما، والأمر على خلاف ذلك، فالثابت الصحيح أنها مخفية في العشر الأواخر كلها.

فقد ورد أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "التمسوها في العشر الأواخر" وقال: "التمسوها في الوتر من العشر الأواخر"، وقال: "التمسوها لتسعٍ بقين أو سبع بقينَ أو خمسٍ بقين... ".

وعلى ذلك فيصعب تحديد أي الليالي هي، ولا مفر أمام طالبها من أن يجتهد في العشر كلهن، إذا كان جادًا وصادقًا في طلبه، فإن قصر فلم يدركها فلا يلومن إلا نفسه.

أما كيف تعرف أنك أدركتها، فليس لذلك علامات واضحة غير أني أستطيع أن أقول ربما كانت التوفيق للطاعات بعد رمضان، والبعد عن المعاصي والقدرة العالية على لجم نفسك عما يغضب الله عز وجل، ربما كان ذلك من علامات إدراكك لليلة القدر، فمن فضل الطاعة أنها تستتبع الطاعة بعدها.

وأما الباب الذي يفتح في السماء والطاقة التي يخرج منها النور، فهذه من خرافات الناس، ولا أصل لها في دين الله ـ عز وجل ـ والله أعلى وأعلم.

الإجابة
 
جميلة    - مصر الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

كيف لي أن أعلم أن الله تقبلني في رمضان وهل هناك أعمال هي أولى من غيرها يستحب عملها في العشر الأواخر

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أختي الكريمة..

قدمت في السؤال السابق بعض ما أظن علامة على قبول رمضان، بل وكل الطاعات منا، فحين تجدين نفسك أكثر قدرة على الطاعة، وأكثر بعدًا عن المعصية بعد رمضان، فهذا من علامات قبول رمضان.

أما إن كان الإنسان بعد رمضان على حاله قبل رمضان، فما يفعله من معصية لا يزال يفعله، وهو لا يزال متكاسلاً عن الطاعة، قاعدًا عن طلب المغفرة، فتلك علامة أنه لم يجتهد في رمضان، وإن كان اجتهد، فلم يقبل منه؛ لأن من بركات الطاعة، الطاعة بعدها، ومن شؤم المعصية المعصية بعدها.

أما الأعمال التي لها الأولوية في هذه العشر، فعلى رأسها الاعتكاف إن أمكن، وللمرأة أن تعتكف في مسجد بيتها، فإن كان هناك مكان مخصص للصلاة في بيتها، تعتكف فيه وهو خير من المسجد، وإذا لم يكن فتستطيع الذهاب إلى المسجد إن أمنت الفتنة والاختلاط، وأذن لها وليها، وإلا فتبقى في بيتها ولها أجر المعتكف كاملاً إن شاء الله.

وكذلك من الأعمال التي لها الأولوية قيام الليل، وقراءة القرآن، والذكر، والاستغفار، والصدقة، وأهم الصدقات في هذه الأيام، صدقة الفطر المفروضة، ثم يزيد الإنسان عليها بما يسر الله له من نافلة.

وفقك الله.

الإجابة
 
ام يحيى    - المغرب الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو :هل اجتماعي مع زوجي سيفسد علي قيام هذه الايام المباركةاو بمعنى اخر ليس لي اجر؟
السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أختي الكريمة..

الجماع في ليالي رمضان أمر جائز، وقد رخص الله تعالى فيه، بعد أن كان منعه على المؤمنين أول الأمر، فقال تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم).

ويمتنع الجماع فقط للمعتكف، قال تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد).

أما إذا لم يكن زوجك معتكفًا ولا أنت معتكفة، فلا مانع من الجماع، على ألا يقعدنا عن القيام، والتعبد في الليالي العشر.

فإذا وقع الجماع في أول الليل، فعليكما سرعة الاغتسال، والقيام، وكثرة العبادة، أو أن تؤجلاه إلى آخر الليل، حتى لا تفوتكما فرصة القيام، ويمكنكما بعد ذلك الاغتسال وإدراك صلاة الفجر في وقتها.

ولا ينقص ذلك من أجرك في القيام والعبادة شيئًا، بل على العكس فقد يكون إعفافك لزوجك، وإعفافه لك عاملاً معينًا على الطاعات بنفس هادئة مطمئنة، وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "وفي بضع أحدكم أجر".

الإجابة
 
صلاح    - ليبيا الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أقيم صلاة الترويح وكملها بالصلاة الشفع والوتر هل بإمكاني أن اصلي صلاة التهجد اذا قمت بالصلاة الوتر في جماعة هل بإمكاني صلاة التهجد

وشكرأ
السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم..

يستحب لمن كان عازمًا على التهجد أن يؤجل صلاة الوتر لآخر الليل، لكن إن حدث وصلاها في أوله، ثم عنَّ له القيام آخر الليل، فله ذلك، وهناك طريقتان يستطيع أن يسلكهما:

الأولى: أن يشفع وتره بواحدة، ثم يصلي مثنى مثنى، ويوتر في آخر صلاته.

الثانية: أن يصلي مثنى مثنى، ولا يوتر في آخر صلاته، ويكفيه الوتر الأول.

الإجابة
 
ابو الفاروق    - مصر الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و الصلاة و السلام على رسول الله ثم أما بعد:

هذا أول رمضان أحييه بعد توبتي إلى الله فقد كنت على ضلال شديد لسنين عديدة إلى أن من الله علي بنعمة الهداية و لكن في بداية توبتي كنت كثير البكاء في الصلاة و إن كان عملي لم ينقص بعد شهور عديدة ( و الحمد لله في ازدياد) فقد من الله علي و أقبلت على الطاعات و أصبحت من أهل الليل و لكني لا أبكي في صلاتي و لا أثناء قراءة القرءان و إنما فقط تدمع عيناي في بعض الأحيان أو ارتعد عند بعض الآيات فهل قسا قلبي و قل إيماني؟

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أبا الفاروق..

ليتنا نبلغ ما بلغت، فأنت تقول تدمع عيناك وترتعد عند سماع بعض الآيات، فأي حال خير من التي أنت فيها.

أخي الكريم.. ربما كان بكاؤك الشديد في بداية توبتك لثقل وكثرة ذنوبك، فقد دفعتك دفعًا حثيثًا إلى الله ـ تعالى ـ وإلى التوبة.

ويمكنك أن تطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا، فتباكوا"، فإن افتعالك الشيء حينًا، يجعله لك سجية بعد ذلك، وكما يقولون العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم.
وأنت في حال حسنة مع الله منذ زمن، فربما قلت حرارة الطاعة عندك.. فهل ذلك لعجب دخلك، أما لاعتيادك على أمر الطاعة؟

إن كان لعجب فاستعذ بالله، واعلم أنك مهما عبدت فلن تقدر الله قدره، ولن توفيه حقه، وإن كان لاعتيادك على الطاعة، فهل جربت أن تغير من حينٍ إلى آخر من أنواع الطاعات، فمثلاً يمكنك أن تنشغل زمنًا بقيام الليل، فإذا رأيت نفسك اعتادته، ولا يؤثر فيك كما ترجو وتحب، فجرب أن تشغل نفسك بقراءة القرآن مع تدبره وحسن تلاوته، أو بالذكر مع تدبر الذكر، واستحضار القلب فيه، أو بالاستغفار، أو بالتفكر في خلق الله، أو بالصدقة، أو بالسعي في قضاء حاجات الناس.

وكل هذه أبواب للرحمة، ومشروعات للطاعة لمن أراد أن يسبق، فحاول أن تتنقل فيما بينها، حتى لا تمل نفسك من نوع واحد، أو تعتاده فلا تتأثر به.

الإجابة
 
aicha    -  الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

لديا استفسار حول جلسة الضحى حيث انني اقوم بها ولكن لا اعرف الطريقة وضوابط هذه الجلسة وما اقوم به هو صلاة الفجر والنهوض من مكان الصلاة واجلس في مكان قريب واقرا اذكار الصلاة واذكار الصباح وقراءت القران حتى طلوع الشمس واقوم بصلاة ركعتين .
فهل هذا هو الصحيح؟وهل هذه الركعتين بسلام واحد او بتسليمتين؟
وهل صلاة هذه الركعتين تعتبر كاني صليت الضحى لانني معتادة على صلاة الضحى ؟
وهل يصح الكلام خلال تلك الجلسة ؟

افيدوني جزاكم الله كل الخير

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أختي الكريمة..

إن الحديث الوارد فيما ذكرتِ، هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح في جماعة، ثم جلس يذكر الله في مصلاه، إلى أن تشرق الشمس، ثم صلى ركعتين، كتب له ثواب حجة وعمرة تامتين ...". أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

وعليه فما تفعلينه من جلوس بعد صلاة الفجر للذكر، والاستغفار، وقراءة القرآن إلى شروق الشمس، ثم صلاة ركعتين، يكون صحيحًا مأجورًا إن شاء الله عز وجل.

وتغنيك هاتان الركعتان عن صلاة الضحى، ويكتب لك أجر حجة وعمرة تامتين إن شاء الله.
أما التسليم في الصلاة، فالمفروض هو السلام الأول، والثاني مسنون، والعلماء على خلاف في هذا، فلا تشغلي نفسك بهذا الأمر.

وضابط الجلسة المذكورة أن تكون في خشوع وخضوع، وإن كانت في المسجد فتكون بعيدة عن الفتنة والاختلاط المحرم، والكلام فيها إن كان لعلم، أو ذكر، أو ما شابه فهو مباح، ومأجور، أما إن كان في الدنيا والقيل والقال، فلا داعي له؛ لأنه ربما أخرجنا من الغرض الذي حثنا الرسول للجلوس من أجله.

الإجابة
 
هيثم    - مصر الاسم
الوظيفة

أحس بالتقصير في العشر الأواخر نتيجة ذهابي للعمل ومن ثم لا أستطيع التهجد بشكل مرضي وذلك لأن على الذهاب للعمل مبكراً وهو بعيد ويجب أن أخذ قسط من الراحة حتى أقوم بعملي جيداً ونفس الوقت غير مسموح لي بأخذ أجازة--- كيف السبيل بإحياء العشر الأواخر وأرى غيري يستطيع أخذ أجازة من عمله والراحة طول النهار ومن ثم يستطيع قيام الليل كله

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم..

إن كان الأمر كما ذكرت، وأنت مضطر للذهاب إلى العمل، ولا تستطيع أخذ إجازة منه، فلا أقل من أن تصلي الفرائض على وقتها في جماعة، وتحافظ على صلاة التراويح، وتحافظ ورد القرآن.

على أن العبرة في العبادة ليس بكثرتها، كما أكدت على ذلك من قبل، فرب ركعتين تصليهما أنت بخشوع وخضوع، وحضور قلب، تسبقان قيام ليل كامل من شخص لا يستحضر قلبه، ولا يعقل ما صلى، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "أحب الأعمال إلى الله، أدومها وإن قل".

فإن كانت حالك كما قلت فلا تحرم نفسك من القيام مطلقًا، ولكن صلي ركعتين على أن تتحدى بهاتين الركعتين قيام ليل كامل، فانظر كيف تقف فيهما بين يدي الله ـ عز وجل ـ.

ومما لا يفوت ذكره أن أذكرك بأن العمل من أجل العبادات، وخاصة إذا كان في مصلحة عامة، ينتفع بها المسلمون، فهي في ميزان حسناتك إن شاء الله.

الإجابة
 
عباد    - السعودية الاسم
إداري الوظيفة

لقد أسرفت فيما مضى من شهر رمضان وكنت لا أقدر حرمة الليل والنهار فكنت انتهكها دون ان اردع نفسي بشيء يصدني عن فعلها وقد استخدمت كل وسائل الترغيب والترهيب لكن دون جدوى .
قمت بإغلاق الفضائيات في غرفتي لكني أعود إليها .
وأحاول ألا أقوم بتصفح ما هو مثير في النت ولكن دون جدوى
التجأت إلى الصلاة والدعاء وقراءة القرآن لعل القلب يرق لكن دون جدوى
وها هوا رمضان ذهب جله ولم يبق شيء منه .
فماذا افعل
والله أريد التوبة وأريد أن أكون عبدا صالحاُ. لكن الطريق غير واضح.

السؤال

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم..

أرجو ألا تخدع نفسك بحقيقة ما أنت فيه، فأنت تقول أريد أن أتوب، وأكون عبدًا صالحًا، وقد حاولت والتجأت إلى الله بالدعاء لكن دون جدوى.

وأقول لك: إن الله ـ عز وجل ـ قال: (ويزيد الله الذين اهتدوا هدى) وقول الله عندي أصدق من قولك، فلو عزمت على الهدى عزمًا حقيقيًّا، لوفقك الله، ولثبتك وأعانك ولكنك تختان نفسك.

أخي الكريم.. أرجو ألا تغضب لقسوتي، ولكن هذا ما أراه، فمن أراد شيئًا واقتنع به اقتناعًا حقيقيًّا، وتبناه فعلاً فعله، لا يرده عن ذلك شيء، إلا شيء خارج عن الإرادة.

أما أنت فتعود إلى المعصية، فأي شيء يقهرك إلا نفسك، وأي شيء يرغمك إلا هواك، وإلا حبك للمعصية، واستمتاعك بها، فلو صدقت العزم لصدقك الله.

أما إن كانت حالك أنك تتردد بين الطاعة تارة، والمعصية تارة أخرى، فهذه حال كل البشر، وكلنا ذاك الرجل، وفي هذه الحالة أرجو ألا تيأس من رحمة الله، وألا تيأس من مجاهدة نفسك، وأن تدعو الله ـ عز وجل ـ أن يتوفاك على طاعة.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع