English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
الأستاذ أسامة حمود اسم الضيف
استشارات دعوية عامة موضوع الحوار
2007/11/15   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:00
الوقت
 
محررة الحوار - شيرين نصر    -  الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات الكرام.. نعم، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " استشارات دعوية عامة "، ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الحوار.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

الإجابة
 
مها عمر    - قطر الاسم
طبيبة الوظيفة

اختلاف الدعاة الآن شيء واضح ومشهور، لقد تشتتنا من كثرة المسائل الفقهية وتشدد البعض فيها، فهل هذا الاختلاف إيجابي أو شيء سلبي؟ ولو كان شيء سلبي كيف نعالجه؟ لقد سئمنا حياة الاختلاف0
السؤال

اجتماع كلمة الأمة، وشدّ آصرة التآخي، من أوجب الواجبات في حياة المسلمين اليوم، هذا ما تؤكده الشريعة، وما توحي به الأحداث.

إن الاختلاف يوحي في معناه القرآني بشيء من التكامل والتناغم، كما في قوله تعالى:

(فأَخرجنا بِهِ ثمرات مختلِفا أَلوانها ومن الجبال جُدد بيض وحُمر مختلف أَلوانها وغرابِيب سُود) فاختلاف التنوع ظاهرة كونية جمالية، وهو لا ينفك عن إرادة الإنسان وتركيبه، لذا قال ابن القيم في كتابه أَعلام الموقعين: وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بد منه لتفاوت أغراضهم وأفهامهم وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه.

فاختلاف التنوع مرغوب، والاختلاف أيضا من رحمة الشريعة الغراء، كي تستمر في العطاء بحسب الظروف والأحوال والبيئات، ولما طلب من الإمام مالك فرض كتابه الموطأ، رفض وآثر التنوع الفقهي.

لكن قد يتحول الاختلاف إلى شيء سلبي، وهو الاختلاف المتعصب المذموم، حين يضع البعض الرأي الفقهي أساسا للدعوة أو أساسا للحب والبغض!

وقد يقع أصحاب هذا التعصب تحت وعيد الآية (وكانوا شيعا لست منهم في شيء) سورة الأنعام، وكلمة لست منهم في شيء، ليست إذنا بقتالهم، إنما إشعار للمختلفين بأنهم حادوا عن الجادة، وانقطعوا عن متابعة الرسول، وغلبت عليهم أهواؤهم.

أما العلاج فيحتاج إلى وقت آخر، لكنه يتلخص في كلمتين، تربية بصيرة، وتدريب ذكي.


الإجابة
 
ass    - السعودية الاسم
الوظيفة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لي صديقة حميمة غير أنها تعرضت لموقف شديد في عملها الدعوي مما جعلها تصر على ترك عملها الدعوي، والميل للعزلة التامة، مما اساء الي وحاولت شتى الطرق بالتذكير والتشديد بالقول لها.

إلا أنها أصرت على حالها وأصرت على تركي نصيحتها وأن اصمت إلا أن وصل الحال أنها مستاءة جدا من موقفي وتميل إلى أن اتركها لشدة اسلوبي معها.

أفيدوني ما قلت الا كلمة حق ولا أحب أن أتركها لشيطانها إلا أنها جرحتني بكلام شديد جعلني اصفح إلا انني وبشدة لا أحب الذل.

السؤال

الأخت التي تركت العمل الدعوي لموقف ما، لابد أنها تعرضت لصدمة في حقل العمل الدعوي، نتج عن هذه الأزمة ما يسمى ب"أزمة يقين" فالإنسان خاصة في بداية مشواره الدعوي يظن أن المجال وردي وملائكي، ثم يكتشف أننا بشر نخطيء ونصيب.

وعملنا الدعوي تقع عليه قاعدة الصواب والخطأ، لكن الواجب عليك عدم ألإلحاح عليه، فلابد لها من فترة تعيد فيها قراءة الواقع وتقييم المواقف وهدوء النفس، والزمن جزء من العلاج، ونصيحي أن تصبري وتكون علاقتك بها علاقة إيجابية عامة حتى تنكشف الغُمة وتستعيد عافيتها وتوازنها الفكري والوجداني، وعندها سيكون بالإمكان معاودة عملها، لأن من اشتغل بالدعوة فإنه – إن كان مخلصا- لابد أن يَحنّ إليها ولو بعد حين، والصبر على الناس ليس ذلا، إنما هو صبر لله تعالى، ولك الأجر بالنية الصالحة.

الإجابة
 
حمدان المنصوري    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
معلم الوظيفة

رغم وجود الفضائيات وكثرة الدعاة – رجالا ونساء- فأنا أرى أن مستوانا الثقافي والأخلاقي في أمتنا العربية لم يرتفع، ولا أريد أن أقول أننا في هبوط أخلاقي غير مسبوق.

هل أنا على حق؟ أم أنني أتوهم هذه الأشياء؟!

رجاء الإجابة بوضوح حتى أستريح، وشكرا لكم.

السؤال

يجب أن يكون هدفنا هو تغيير وتنشيط الأخلاق العامة وربطها بالقيم الدينية، ولا نجاح حتى يسري الجانب الأخلاقي في وجوه الأنشطة الاجتماعية كافة، وهذا لا يتم حتى يتم تنشيط عناصر البيئة الأخلاقية للمسئولية الاجتماعية، فعندما تنشط هذه العناصر لدى الدعاة وارباب الحركات الإسلامية في عملها الواقعي – وليس النظري- فإن آثارها تمتد متضاعفة في الأخلاق العامة.

إن علاقة الدعاة بالناس ليست علاقة سُلطوية، إنما هي علاقة إيجابية تفاعلية، علاقة تتميز بالفهم والثقة واحترام جوانب القصور والعيوب للناس، إنها علاقة أو تعاقد عون ومساعدة، ومعنى هذا أنها تشترط شيئين لنجاحها في تغيير عميق لأخلاقيات عموم الناس:

الأول: هو حسن الفهم والإدراك، لأن الإدراك الصحيح للإسلام والواقع، هو النافذة الكبرى التي نطل بها على الذات وعلى العالم من حولنا، فهذا الإدراك هو أساس التفسير والترجيح، وبه تمتد آماد المعرفة لتطول أعماق الأحداث والمعاني، وبدون الإدراك الجيد سنظل بعيدين عن بصائر الوحي.

وبعض الدعاة لم يدرك أبعاد وغايات القرآن الكريم، فقضى سحابة عمره في معارك فقهية خلافية، وترك أمراض الأمة جانبا، فلم يفلح في جلب منفعة ولا دفع مضرة.

أما الشرط الثاني فهو التقبل، بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالتقبل هو حيوية الإدراك وحرارته، فوجدان الداعية هو الواسطة بينه وبين الآخر، وبدون التقبل وما يتطلبه من مشاعر وجدانية راقية، سنفشل في استيعاب وجدان الناس وهمومهم، ومن ثم سنفشل في تغيير عقولهم وثقافتهم وأخلاقهم.

الإجابة
 
um waleed    -  الاسم
الوظيفة

دائما ما اعصي ربي، ودائما اعتقد ان ربي لن يغفر لي، ما أفعله من معاصي أو تهاوني في صلاتي، دائما ما أدعو ربي بالثبات على ديني و صلاتي واحاول جهاد نفسي ولكني افشل.

ماذا افعل ليستجيب لي دعائي في عدم تهاوني في الصلاة؟

ولكثرة معاصي استحي من ادعو ربي في أمور الدنيا كوظيفة مثلا فاقول في نفسي، كيف ربك سوف يسمع دعائك و يستجيب له وانت اكبر عاصية لهفاترك الدعاء حياءا من ربي لكثرة معاصيي؟

أسفة للاطالة عليكم لكن ماذا نفعل ليسيتجاب الدعاء في أمور الدنيا والآخرة؟

هل لو تم الدعاء لاهلي او زوجي بظهر الغيب يقبل؟

اشكركم
السؤال

أمر الله تعالى بدعائه في آيات كثيرة، وأثنى على أنبياءه ورسله فقال: ( إِنهم كانوا يسَارعون في الخيراتِ ويدعوننَا رغباً ورهَبا وَكانوا لنا خـاشعين ) الأنبياء.

وقد ذمّ الله الذين يعرضون عن دعائه عند نزول المصائب، وحدوث البأساء والضراء، فالدعاء هو مخ العبادة، لأن الإنسان حين يدعو الله فإنه تعلم أن القبض والبسط بيد الله ، فكل شيء هو خالقه، وكل حي هو رازقه، فلن يكون نهار إلا مع وجود الشمس، ولن يكون عالم إلا مع وجود الله .

والأخت السائلة لها قلب حي يستحي من الله، وهنا أشير إلى نقطتين:

الأولى أنه يجب أن تعرفي أن لكل إنسان ذنوبا، فالله خلقنا ويعلم أننا نذنب، فالإنسان غير معصوم، وقد وصف الله المتقين بقوله ( ويدرؤون بالحسنة السيئة ( أي أن لهم سيئات لكن يدفعونها بالحسنات، لكن المؤمن حين يذنب فإنه يقع في الصغائر، فإذا وقع في الكبائر – مثل ترك الصلاة- فيجب عليه أن يهود على عجل.

- الأمر الثاني أنه يجب علينا ألا نقنط من رحمة الله ونترك الدعاء، فالله رحيم وحليم، ولا يترك عبده لمجرد ذنب ارتكبه، فلابد أن أكون على يقين وألا أتعجل الاستجابـة، وهنا يقول النبي عليه السلام: [يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول قد دعوت ربي فلم يَستجب لي ] الحديث متفق عليه.

إن قبول الدعاء قد يستغرق وقتا، فلا تيأسي، وأكثري من الدعاء رغم المعاصي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله [إن الله ليحب الملحّين في الدعاء].

لا تيأسي، ولا تتركي الدعاء، وعليك بجهد يمشي مع الدعاء، فإن الفرج مع الصبر، قوي صلتك بالله، ولا تجعلي الشيطان يقنطك من رحمة الله.

الإجابة
 
عادل    - الجزائر الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله،

أرجو منك سيدي أن تجيبني على سؤالي ساعدني فرج كربتي فرج الله كربك في الدنيا و الآخرة.

أنا أصلي و أترك أتوب و أرجعأريد توبة نصوحا وأعدك بأني إن شاء الله سأثبت
وكيف يمكن ااتواصلا معك عبر البريد الشخصي.

وجزاك الله خيرا
السؤال

إجابتي هي التذكير بالحديث القدسي، عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فيما يحكي عن ربه عز وجل قال: [ أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى ‏ ‏أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك ] الحديث في البخاري ومسلم.

قال القرطبي: يدل هذا الحديث على عظيم فائدة الاستغفار وعلى عظيم فضل الله وسعة رحمته وحلمه وكرمه، لكن هذا الاستغفار هو الذي ثبت معناه في القلب مقارنا للّسان، لينحل به عقد الإصرار، ويحصل معه الندم.

فما دمت غير مُصر على المعصية، تعزم ثم تسوخ في عزمك، فواصل العزم والاستغفار، فباب الله مفتوح للتوابين المستفرين، واستعن على نفسك وعلى الشيطان بذكر الله والدعاء قبل صلاة الفجر وتجديد التوبة والاستغفار، والله معك ما دمت تذكره وتستحي منه.

الإجابة
 
محمد أبو الخير    - فلسطين الاسم
مهندس كمبيوتر الوظيفة

كثير من الدعاة يتكلم عن تجديد الفكر الإسلامي، وكثير أيضا يرفض فكرة التجديد ويقول إنها بدعة.

فما رأي فضيلتكم في قضية التجديد؟

هل هي فعلا مأمور بها؟ أم أنها بدعة وضلالة؟
السؤال

لا شك أن الإسلام الحركي المتجدد لا يزال في سن المراهقة لأنه لم ينضج بعد عند كثير من الدعاة.

روى أصحاب السنن، من حديث أبي هريرة، أن رسول الله عليه السلام قال‏:‏ [إنّ اللهَ يبعثُ لهذه الأمّةِ على رَأس كل مائة سَنة من يُجدد لها دينها]

إذًا فتجديد الدين مشروع ومأمور به‏، وهي واحدة من المهام التي يجند الله لها العلماء الربانيين، بعد أن ختمت الرسالات وأُكملت الديانات ببعثة خاتم الرسل والأنبياء محمد بن عبد الله ، أما التبديل – أو التبديد بتعبير الرافعي - فمعناه تضييعٌ للأمانة، وخيانة للرسالة، وافتئات على الله ورسوله.

ويُحمل التجديد على معنيين:

الأول عملية حسن فهم النص وتنزيله على الواقع بما يناسبه، أي حسن الربط بين النص والواقع، أي عقد قران بين فقه التراث، وفقه الواقع.

المعنى الثاني: عملية إحياء الاستجابة عند الناس من جديد، أي عملية كسـر الأقفال، فهو يأتي على القلوب فيكسر أقفالها، وعلى العقول فيحل عِقالها.

وحتى يتبين معنى التجديد جلياً، لابد أن نقف وقفة دراية وتدبرّ، فإنما يتمثل عمل من يبعثهم الله لتجديد الدين في حمل الناس على العودة إلى الانضباط بهدي الله، وتجديد بيعتهم له سبحانه بعد ما طال عليهم الأمد.

وذلك يقتضي بالضرورة قرائح ذكية قادرة على إصلاح ما تصدع من صرح الدين، وإعادة ما تهدم من مفاهيم.

وكل ذلك يتطلب تخريج أحكام المستجدّات من الحوادث والمصالح ، على كليات القواعد الفقهية والمبادئ الأصولية وقواعد تفسير النصوص، دون أيّ عبث بها، أو جراءة على أحكامها، فقواعد الدين تظلّ جديدة مهما تقادم عليها العهد.

إن النصوص لها قدسيتها ، فإذا أكرم الله الأمة بهذه النخبة من العلماء الراسخين، فسوف يكون تجديد الدين هو الحصن الذي يقيه من جمود الجامدين، فقـد أضاع الديـن - كما يقول شكيب أرسلان - جامـد وجاحـد ، فالأول أضاع الدين بجموده، والثاني أضاعه بجحوده.

ولسوف يكون هؤلاء الحكماء الأبرار الذين يجددون من أحكام الدين ما درس ، ويوضحون لأبنائه ما غمض، سوف يكونون هم المحافظين على بيضة الإسلام، وسوف يكونون هم المعنيين بشهادة رسول الله لهم وأنعم بها وأكرم من شهادة.
الإجابة
 
كريمة    - أسبانيا الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ابنتي تبلغ تسع سنوات تحفض ثلاث عشرة سورة من الحزب الستون أحاول أن القنها مبادئ الين الإسلامي ما استطعت إلى دلك سبيلا مع العلم أننا نعيش في بلد أروبي مما خلق لديها إحساس بالحيرة حول ما القنها إياه و ما ترهه وما تسمعه في المدرسة.

مما حدا بها أن تسالني يوما ماما أين الحقيقة هل هي في الإسلام أم في المسيحية مما أثار لدي الفزع والحوف من المستقبل معها أرجو من سيادتكم النصح والإرشاد و جزاكم الله خيراكثيرا والسلام عتيكم ورحمة الله

السؤال

شكرا لك على إحساسك وغيرتك على الدين، والإجابة تحتاج لوقت أكبر من هذا الوقت، وشرح أطول، لكن أقول لك:

أسلوب التلقين وحده يخرّج لنا أجيالا لا تحسن صنع شيء، أما أساليب الحوار والمناقشة الحرة فهي التي تؤثر في المناخ الصحي العام، وتعود الأبناء على بناء الطريقة الصحيحة في تفكيرهم وأسلوب حياتهم.

ولا تنزعجي أبدا لسؤال ابنتك عن الحقيقة، فالإسلام لا يهاب تلك الأسئلة ولا يمنعها، بل هي الطريق الصحيح لبناء شخصية سوية ومستقيمة، فالشك أول التعقل!

يقول علماء الإسلام أن إيمان المقلد لا يثاب عليه، لأنه من كسب غيره وليس من كسبه هو، لذا أنصحك بقراءة كتاب " المنقذ من الضلال " للإمام أبي حامد الغزالي، وفيه يبدأ مشوار الإيمان من أوله، ويقول لاحظت أن أبناء اليهود يكونون يهودا، وأبناء النصارى يكونون كذلك نصارى، وأبناء المسلمين أيضا، فأين الحقيقة؟ بدأ الرجل واستدل على الإيمان والإسلام بالعقل الحر، أي استدل أولا ثم اعتقد ثانيا، فطلب الاستدلال علامة صحة وليست علامة ضلال.

وللشيخ محمد الغزالي كتاب مهم هو "ركائز الإيمان" أنصح بقراءته مثنى وثلاث0
ويمكن الاتصال بي – عن طريق عنواني من الموقع- لتجلية هذا الموقف أكثر، وفقك الله وهداكم لما فيه الخير.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع