English

 

شرعي » فتاوى مباشرة

اللقاءات الحديثة  |  اللقاء الجاري  |  الأرشيف  |  جدول العلماء الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
بيانات الحوار
أ. أحمد زهران  اسم الضيف
صحفي وداعية مصري الوظيفة
الهمة العالية لنصرة غزة موضوع الحوار
2009/1/19   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:00...إلى...16:00
الوقت
 
محمد عبد الوهاب    -  الاسم
محرر الحوار الوظيفة
الإخوة والأخوات الكرام.. لقد بدأت حلقة الاستشارات، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ونرجو من الإخوة والأخوات الزوار مراعاة الالتزام بموضوع الحلقة، حيث إنه حول " الهمة العالية لنصرة غزة "

ونعتذر عن عدم الإجابة على الأسئلة التي تصلنا خارج الموضوع.

ونرحب بأية أسئلة في موضوع الاستشارات.

وكذلك ننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة بجوار "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة ، أو في جدول العلماء والضيوف، أثناء التوقيت المحدد للحوار فقط.

الإجابة
 
عادل    - الكويت الاسم
الوظيفة
ما هي الخطوات العملية التي استطيع ان اقدمها وادعو الناس لها لنصرة غزة الحبيبة ؟

السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
أخي سليمان، بارك الله فيكم، وجعلنا الله وإياكم من الذين ينصرون الدين في كل مكان
وبالنسبة للخطوات العملية- أخي الفاضل- فيمكننا إيجازها في النقاط التالية:
1 - نصر الله تعالى في أنفسنا بالتزامنا بمنهج الله وإقامة الفرائض والشعائر الإسلامية؛ كلٌّ في نفسه وفي بيته وفي بيئته المحيطة به، وكذلك الاجتهاد في ذكر الله كثيرًا، وفي تلاوة القرآن والارتباط بالله عز وجل في كل أحواله.
2. القنوت والدعاء في الصلوات وبخاصة في صلاة الليل، وفي النصف الأخير منه على وجه الخصوص؛ حيث يتنزل الحق سبحانه وتعالى وينادي: "هل من سائل فأعطيه".
3. تنمية عاطفة الأخوة بينه وبين إخوانه المجاهدين، تلك العاطفة التي يجتهد أعداء الإسلام في إضعافها وإضعاف الرابطة العقدية بين المسلمين وشغل كل بلد بهمومه الوطنية؛ حتى لا يلتفت إلى نصرة إخوانه .. "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
4. الجهاد بالمال: وهو في حق المسلم غير القادر على مباشرة القتال بنفسه أولى وأهم أنواع الجهاد؛ فهو جهادنا في كل بلادنا العربية والإسلامية والدنيا كلها.
5. نشر القضية والتعريف بها في البيت وفي العمل وفي الشارع وفي كل مكان بحيث يكون لها الأولوية في حديث الناس؛ باعتبارها قضية إسلامية، وباعتبار الصراع هو صراع بين المشروع الإسلامي الذي كلَّفنا الله تعالى بحمله والمشروع الاستعماري الذي يريد إذلال أمتنا وتركيعها لتستسلم للصهاينة ونترك طريق العزة والتحرير.
6. تعريف الأجيال الناشئة من أبنائنا وبناتنا بأصل القضية وأنها قضية احتلال صهيوني لأرض الإسلام، واغتصاب ظالم للديار والأموال، وأن تحرير هذه الأرض المباركة أمانة في عنق كل مسلم، وواجب شرعي يسأل عنه كل مسلم؛ حتى ينشأ الجيل الجديد مدركًا الأبعاد الحقيقية للقضية الفلسطينية، ومن ذلك تشجيع الطلاب على عمل اللوحات الجدارية ومجلات الحائط التي تُعرَّف بالقضية وتشرح أبعادها الدينية والتاريخية.
7. المقاطعة لسلع وبضائع العدو ومن يسانده ، فهذه إحدى الصور المُهمِّة للجهاد بالمال التي يجب الاهتمام بها دون تهوين أو تهويل من شأنها، وهي تتجاوز مجرد الإضرار- ولو على المدى البعيد- بالاقتصاد الصهيوني المدعوم من تلك المؤسسات، إلى إحياء معاني الثقة بالنفس لدى الأمة بالتخلص من العادات الغربية في المأكل والمشرب والملبس، وتشجيع المنتج الوطني والإسلامي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
8. المشاركة الإيجابية في الفعاليات والأنشطة المؤيَّدة لحق الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في الدفاع عن الأرض وعن المشروع التحريري؛ بما في ذلك التظاهرات والمسيرات والوقفات والكتابة في الصحف والمجلات، والمشاركة الكثيفة في البرامج الحوارية والمفتوحة وعلى جميع القنوات لنصرة أهلنا في غزة، وفضح المتآمرين على إخواننا المسلمين، إضافة إلى توزيع الكتب والمطويات التي تشرح القضية.
9. المشاركة في المنتديات الإلكترونية، استخدام الوسائل التقنية المتاحة من انترنت ورسائل قصيرة sms لتعميم الفعاليات والدعوة للمشاركة فيها لدعم صمود وكفاح الشعب الفلسطيني.
10. إطلاق أسماء القادة والشهداء الفلسطينيين على الشوارع وتسمية المواليد بأسمائهم.
11. إعلاء روح الجهاد في النفس بقراءة آيات وأحاديث الجهاد وتفسيرها ومعرفة فضل الشهادة، ونشر قصص الاستشهاد والتذكير بها دائما.
12. مقاطعة الصحف التي تقود الحرب ضد أهلنا في غزة، كل في بلده.
13. استخدام المتاح من خلال الابداعات، على سبيل المثال استخدام أوراق النقد كمنشورات توزع، ليكتب كل منا شعاراً على أوراق العملة الورقية: كلنا مع غزة، لا للحصار، لن تسقط إرادتنا، وغيرها من الشعارات، عندها تصبح النقود منشورات علنية لا يمكن وقفها.
وكل هذه الوسائل مهمة وفعالة، وأهمها بعد نصر الله في أنفسنا – الالتزام والثبات على المقاطعة، لأن أثرها متعدٍ وممتد - وخاصة في بلداننا العربية والإسلامية المعروفة بكثرتها العددية وارتفاع معدلات استهلاكها – وهي تمس الاقتصاد الذي يعتبر شريان الحياة في أي دولة، ولا تظهر آثارها إلا بعد فترة من تفعيلها، ولذا يجب أن نثبت عليها ونصدق فيها، فهي تعتبر وسيلة قتال فعالة ضد هذه الدول التي توجه قنابلها وصواريخها إلى صدور إخواننا، يقول تعالى: " قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ " (التوبة: 14).
والإحصاءات التي بين أيدينا تثبت أن الإدارة الأمريكية استخدمت سلاح المقاطعة الاقتصادية أكثر من (60) ستين مرة بين عامي 1993- 1996 ضد 35 بلداً، وبحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان، حتى تُرضخ هذه الدول لسيطرتها، وتخضعها لهيمنتها، فهل نحن أقل إرادة من أمريكا؟ إنْ كنا كذلك على مستوى الحكومات، فلسنا كذلك على مستوى الشعوب والأفراد.
يقول الشاعر:
هبُّوا أيا أمتي .. أحيوا عزائمكم حتى نرى النصرَ في الآفاق يكتملُ
هيا ارفعوا رأسكم أبدوا كرامتنا قد آن يا أمتي أن يبـدأ العـمـل
وأنذروا الناس أنا لم نمت أبـدًا لكننا ربمـا نغفــو وننشغــل
فلا التشـرذمُ يحيينا وينصفُنـا ولا الـتواكلُ ينجينــا فنتكِــلُ
إذا تكالبتِ الأعداءُ واجتمـعتْ فما لنا لا نحاكي بعض ما عملوا؟
وليس المهم فى المقاطعة – أخي الكريم - حجم الكمية التى نقاطعها، ولكن المهم أن يأخذ الشعب زمام المبادرة، ويتدرب على كراهية أعدائه ومحاربتهم، وأن يرد العدوان بما يستطيع، فالحرب عملية واسعة النطاق، وعلى كل إنسان أن يبذل غاية جهده فيها؛ فإذا كان شعار اليهود " ادفع دولارًا تقتل عربياً" فليكن شعارنا "قاطع منتجات اليهود والأمريكان تمنع القتل عن عربى أو مسلم" خاصة إذا كانت معظم المقاطعة لبضائع استهلاكية تافهة ، ونحن يجب أن نستغنى عن الضروريات فضلاً عن الكماليات .
ولله در من قال:
أخاكَ فناصرْ ما استطعتَ بقوةٍ وثوبَكَ من منسوجِ أهْلِكَ فَالْبَسِ

الإجابة
 
ارجو الاجابة جزاكم الله عنا خيرا    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله
كيف لي ان انصر اخواني في غزة.واقع غزة يعكس صورتنا كامة اسلامية .تركنا ديننا و مبادئه و التهينا بالدنيا.مسالة غزة كانت كالصغعة التي افاقتني من سبات عميق و الحمد لله تحركت و بادرت بالكتابة في المنتديتات و الدعوة الى التبرع و قمت بالاتصال باحدى الاسر الا اني حز في خاطري كلام قاله لي احد اخواننا بفلسطين فقد اتهمني و اتهمنا كلنا كغير فلسطسنيين بالتهاون و الوقوف للتفرج عليهم.و الله لا اعرف كلامه قاس جدا و اتفهمه الا انه اشعرني بالتقصير.
ما العمل؟

السؤال
أخي الحبيب، وأيٌّ منا لا يشعر بالتقصير ؟ فكلنا ازددنا مرارة وألمًا لما يحدث على أرض فلسطين وخاصة في غزة، ولكنك (بارك الله فيك) انتفضت واستيقظت وبادرت بالعمل، ولا تنظر إلى قلته فالله يبارك في القليل، وأول العمل الصحيح – أخي الكريم – هو يقظة الضمائر والأحاسيس، هو إيقاظ الإيمان في قلوبنا لننهض ونعمل ونبذل ونجاهد ونضحي، فلا تحزن من كلام أخيك في فلسطين، فإنه لم يقل هذا الكلام إلا وهو يستشعر أخوتك، وأنك حتمًا ستنصره بما تستطيع، وقد بدأت (والحمد لله)، فواصل المسيرة، وتعرف على بعض واجبات وفعاليات النصرة (وقد ذكرنا بعضها في الإجابة على السؤالين السابقين فارجع إليهما)، فلا تكل وإن رأيت الناس كلوا، ولا تمل وإن رأيت الناس ملوا، بل عليك أن تحفِّز الهمم، وتستثير العزائم، وتوقظ الضمائر، وتأخذ بزمام المبادرة.
أخي الحبيب، اقرأ معي هذه القصة العجيبة لتعلم لماذا كان أخوك في فلسطين حزينًا.
تحكي كتب التاريخ عصر الحاجب المنصور بن أبى عامر من سنه 369-392 هـ، هو العصر الذهبى للأندلس، حيث بلغت دولة الإسلام في الأندلس أوج قوتها وأقصى اتساعها، وكان المنصور شغوفاً بالجهاد في سبيل الله، لا ينقطع عنه صيفاً ولا شتاءً، وقد انزوى الصليبيون في عهده في أقصى شمال الأندلس وأقصى أمانيهم أن يكف المنصور عن غزو بلادهم، وذات مرة خرج للجهاد في سبيل الله، وبعد أن حقق النصر كعادته على الأسبان، عاد إلى قرطبة ووافق رجوعه صلاة عيد الأضحى والناس فى المصلى يكبرون ويهللون، وقبل أن ينزل من على صهوة جواده، اعترضت طريقه امرأة عجوز، وقالت له بقلب متفطر باكي: "يا منصور كل الناس مسرور إلا أنا"، قال المنصور: وما ذاك؟ قالت: ولدى أسير عند الصليبيين فى حصن رباح.
فإذا بالبطل العظيم الذى لم ينزل بعد من على ظهر جواده، والذى يعلم قدر المسئولية الملقاة على عاتقه تجاه أمة الإسلام، والذب عن حياض الأمة والدين، إذا به يلوى عنق فرسه مباشرة وينادى فى جيشه ألا ينزل أحد من على فرسه ثم ينطلق متوجها إلى حصن رباح ويظل يجاهدهم حتى يجبرهم على إطلاق سراح أسرى المسلمين عندهم ومنهم ولد العجوز.
والناظر إلى هذا الموقف، والعبارة التى أطلقتها العجوز يجد أنها تنطبق على واقع أمتنا الإسلامية الآن، فالناس من حولنا من شتى الأجناس والملل والنحل، ينعمون ويفرحون وعلى أشلاء أمتنا يرقصون، أمتنا التى سرقت من على شفاه أطفالها البسمة والسرور والفرح، لسان حال إخواننا في فلسطين الآن: كل الناس مسرورون إلا نحن، فأطفال فلسطين لا يمكنهم الفرح والسرور واللعب؛ وأنى لهم ذلك وقد فقدوا أبًا أو أمًا، أو أخًا أو أختًا، أو قريبًا أو صاحبًا، بل أُسر بأكملها ارتقت شهيدة إلى ربها.

الإجابة
 
محسن    -  الاسم
الوظيفة
بقرار وقف اطلاق النار وببداية انسحاب القوات الصهيونية من غزة المباركة اشعر ان القضية ربما تنسي فماذا نفعل كدعاة حتي نحافظ على عدم نسيان غزة في اذهان الناس؟

السؤال
أخي محسن، أحسن الله إليك لهذا السؤال المهم، فهو يمثل واجب الوقت الذي علينا تجاه قضية فلسطين، وحتى لا ننسى أخي الكريم غزة ولا تضحياتها، أرى لزامًا علينا الالتزام بالآتي:
أولاً – أن نبعد عن أنفسنا أي شعور بالضعف أو العجز؛ لأن من يشعر بالضعف أو العجز يفقد الثقة بنفسه، وبالتالي يكسل عن تعاطي ما هو نافع ومفيد، وهو ما يلمح إليه هو قول النبي (صلى الله عليه وسلم) في الحديث "ولا تعجز".
ثانيًا – أن نذكر الناس بما أنجزته المقاومة بالفعل على أرض غزة الحبيبة، فقد استطاع رجالها أن يمرغوا أنف العدو الصهيوني في التراب بعد أن كبدوه خسائر فادحة، ويكفي أن تعلم أن كتائب القسام وحدها قتلت (80) جنديًا صهيونيًا، وجرحت (411)، وقنصت (53)، ودمرت (13) جرافة، و(25) دبابة، و(8) ناقلات جند، و(9) آليات أخرى، وأسقطت طائرة استطلاع، وأصابت (4) طائرات مروحية، غير عشرات القتلى ومئات الجرحى من جراء إطلاق صواريخ المقاومة على المغتصبات الصهيونية.
ثالثًا – أن نحسن تربية أنفسنا وتربية بيوتنا على المقاومة، فالمقاومة ليست شعارًا يُرفع، ولكنها تعليمات ودروس تنفذ، ويكفي أن نذكر في هذا المقام ما روي عن زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم قال: "كنا نعلم مغازي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما نعلم السور من القرآن"، وعن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم: "كان أبي يعلمنا المغازي والسرايا ويقول: يا بني، إنها شرف آبائكم فلا تضيعوا ذكرها".
رابعًا – أن نقص على الناس دومًا بعضًا من بطولات السابقين، وأمجاد الأولين، لئلا يرهبوا أحدًا إلا الله تعالى.
وعلى سبيل المثال : تروي كتب التاريخ أن المسلمين والروم التقوا في اليرموك، وكان عدد جيش المسلمين سبعة وعشرين ألفًا أي(27.000) ، وعدد جيش النصارى عشرين ومائة ألف ( أي: 120,000 ).
وأرسل الأمراء إلى أبي بكر يُعلمونه بما وقع من الأمر العظيم وطلبوا منه مددا ً ، فكتب إليهم أن اجتمعوا وكونوا جندا ً واحدا ً ، فأنتم أنصار الله ، والله ينصر من ينصره ويخذل من يكفره ، ولن يؤتى مثلكم عن قلة ، ولكن من تلقاء الذنوب فاحترسوا منها.
ثم قال أبو بكر رضي الله عنه : والله لأشغلن النصارى عن وساوس الشيطان بخالد بن الوليد ، وبعث إليه بالعراق ليقدم إلى الشام
ولما أقبل خالد من العراق لقيه رجل من نصارى العرب ، فقال له : ما أكثر الروم ، وما أقل المسلمين. فقال خالد : ويلك أتخوفني بالروم ؟ إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال ، والله لوددت أن الأشقر ( اسم فرسه ) برأ من وجعه ، وأنهم أضعفوا العدد.
وطلب (ماهان) قائد الروم أن يقابل خالد بن الوليد فخرج إليه خالد فقال ماهان : إنا قد علمنا أن الذي أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع ، فهلموا إلي أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير وكسوة وطعام ، وترجعون إلى بلادكم ، فإذا كان العام المقبل بعثنا لكم بمثله ، فقال خالد : إنه لم يخرجنا من بلادنا ما ذكرت ، غير أنا قوم نشرب الدماء ، وأنه بلغنا أن لا دم أطيب من دم الروم فجئنا لذلك.
ثم تفرقا وتنازل الأبطال وتجاولوا في الحرب ، وقامت الحرب على ساق. وأقبلت الروم رافعة صلبانها ولهم أصوات مزعجة كالرعد ، والقساوسة والبطارقة تحرضهم على القتال ، وهم في عدد وعدة لم ير مثلها ، وحمل المسلمون على الروم حملة رجل واحد ، فانكشفت الروم وفروا وانتهت المعركة بنصر ساحق للمسلمين.
خامسًا - التقشف في العيش، ونبذ حياة الترف، والدعة، والراحة، فإن ذلك مما يعين النفس على الصبر، وقوة التحمل، ومجابهة الخطوب والشدائد.
سادسًا - ممارسة بعض الأنشطة الرياضية التي تنمي الجسم وتقويه، كالرماية، والسباحة، والمصارعة والعدْو، ونحو ذلك.
سابعًا - التصدي لعملية تشويه إنجاز المقاومة، والعمل على تكريس مفاهيم النصر من الوجهة الإسلامية الصحيحة، والوجهة الواقعية بحسب سير الأنبياء والمصلحين ، وبحسب تاريخ مقاومات الشعوب حتى نالت حريتها، وبحسب واقع المعركة الغزّية الأخيرة.
ثامنًا - التصدي لمحاولات تصوير الخراب الهائل في المباني والممتلكات والمقومات الحياتية، والعدد الكبير في الضحايا، في مقابل الأثر المادي الواقع على العدو على أنه هزيمة وفشل للمقاومة. فهذه مهمة واجبة وممكنة لكل منا.

الإجابة
 
عبد الله ولد أحمد    -  الاسم
الوظيفة
كيف استطيع ان اكون من اصحاب الهمم العالية فأنا دائما اشعر ان همتي ضعيفة جدا وكل ما انوي على ان اقوم بعمل ما اجدني سريعا ما اتركه ؟

السؤال
أخي عبد الله، أنصحك بالأمور الآتية:
أولاً - الالتزام بالتربية الإيمانية، وذلك عن طريق:
1 - إرادة الآخرة وجعل الهموم همًا واحدًا:
يقول الله تعالى: "ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورًا" (الإسراء:19).
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه و جمع له شمله و أتته الدنيا و هي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه و فرق عليه شمله و لم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ". ‌(رواه الترمذي 2389 وصححه الشيخ الألباني في "صحيح الجامع" 6510).
2 - معرفة الثواب العظيم الذى أعده الله لعباده المؤمنين والعقاب الذى أعده الله للعصاة المذنبين:
يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله هى الجنة"(رواه الترمذي).
3 - كثرة ذكر الموت لأنه يدفع للعمل للآخرة:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أكثروا ذكر هادم اللذات»، يعني الموت. والذي يكثر من ذكر الموت يدفعه ذلك إلى علو الهمة وحسن العمل؛ فهذه أم الصهباء معاذة العدوية زوجة صلة بن أشيم، كانت إذا جاء النهار قالت هذا يومي الذي أموت فيه.. فما تنام حتى تمسي، وإذا جاء الليل قالت: هذه ليلتي التي أموت فيها.. فلا تنام حتى تصبح.
قال الدقاق: من أكثر من ذكر الموت أُكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة. ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة" .
4 - الدعــــاء :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : " إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء" (أخرجه الطبراني وأبو يعلى، وصححه الألباني في صحيح الجامع 1519).
وإني لأدعو الله والأمرُ ضيَّقُ عليَّ فما ينفكُ أن يتفرجا
ورُبَّ فتى ضاقت عليه وجوهه أصاب له في دعوة الله مخرجاً
5 - المجاهدة للنفس:
يقول الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" (العنكبوت: 69).
يقول الإمام عيسى بن موسى: " مكثت ثلاثين سنة أشتهي أن أشارك العامة في أكل هريسة السوق فلا أقدر على ذلك لأجل البكور إلى سماع الحديث ".
فلا تشتر غير العزيمة في العلا فليس سـواها ناجح ومشـير
والذل في دعة النفوس ولا أرى عز المعيشة دون أن يشقي لها
ثانيًا - مطالعة سير السلف الصالح:
إذ يُروى أن الإمام البخاري ذهبت عيناه في صغره، فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام، فقال لها: يا هذه، قد ردّ الله على ابنك بصره، لكثرة بكائه، أو كثرة دعائك. فأصبحنا وقد ردَّ الله عليه بصره. قال البخاري رحمه الله: أُلهمتُ حفظ الحديث وأنا في الكُتَّاب.
فقيل له: كم كانت سنك ؟ فقال: عشر سنين، أو أقل، ثم خرجتُ من الكتاب بعد العشر، فجعلتُ أختلف إلى الداخلي وغيره. فقال يوماً فيما كان يقرأ للناس: سفيان، عن أبي الزبير، عن إبراهيم، فقلتُ له: إن أبا الزبير لم يروِ عن إبراهيم فانتهرني ، فقلت له: ارجع إلى الأصل ، فدخل فنظر فيه، ثم خرج ، فقال لي: كيف هو يا غلام ؟ قلتُ: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم، فأخذ القلم مني، وأحكم كتابه، وقال: صدقتَ. فقيل للبخاري: ابن كم كنت حين رددتَ عليه ؟ قال: ابن إحدى عشرة سنة. فلما طعنتُ في ست عشرة سنة، كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع، وعرفت كلام هؤلاء (يعني أصحاب الرأي)، ثم خرجتُ مع أُمي وأخي أحمد إلى مكة، فلما حججتُ رجع أخي بها، وتخلفتُ في طلب الحديث (تاريخ بغداد 2/7 وتهذيب الكمال 1169، وطبقات الشافعية 2/216، وسير أعلام النبلاء 12/393).
ثالثًا – معرفة جهد أعداء الدين في خدمة باطلهم:
فجولدا مائير كانت تسمى: الرجل الوحيد في دولة إسرائيل، وكانت تجوب العالم لتجمع التبرعات لبناء ما يسمى بدولة إسرائيل، وعادت محملة بخمسين مليون دولار، بعد حملة تبرعات واسعة في أمريكا في بدء قيام دولة إسرائيل.
قال عنها بن غوريون: "سيُقال عند كتابة التاريخ: إن امرأة يهودية أحضرت المال، وهي التي صنعت الدولة".
قالت هذه اليهودية: لقد كانت مسألة العمل في حركة العمل الصهيوني، تُجبرني على الإخلاص لها، ونسيان همومي كلها، وأعتقد أن هذا الوضع لم يتغير طيلة مجرى حياتي في الستة عقود التالية. وتقول: لم يُقدّم لنا الاستقلال على طبق من فضة، بل حصلنا عليه بعد سنين من النزاع والمعارك، ويجب أن ندرك بأنفسنا ومن أخطائنا، الثمن الغالي للتصميم والعزيمة. وتقول: لقد كان الاعتماد على أنفسنا، ومجابهة أي طارىء بروح بطولية مسئولية .
فإذا علمنا ذلك ازددنا حرقة وعملاً لنصرة هذا الدين.
رابعًا – كن صاحب نفس تواقة:
يعني ماذا تريد أن تحقق لنفسك من أهداف ؟ وبمقدار سمو هدفك بمقدار ما ارتفعت في الحياة، فقد جاء في التاريخ أن برنادوت رأس الأسرة الحاكمة على السويد لم يكن في إبان أمره إلا عاملاً صغيراً في مصنع، وكان يخيل إليه أثناء العمل أن هاتفاً يهتف في أذنه بكلمة "ستكون ملكاً "، فطفق من حينه يعمل لتحقيق هذا الحلم حتى صار ملكاً.
ويقول الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز: "إن نفسى تواقة، وإنها لم تعط من الدنيا شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا أفضل منه فى الدنيا - يعنى الخلافة - تاقت نفسى إلى ما هو أفضل منه - يعنى الجنة" وروى عن معاوية بن أبى سفيان (رضى الله عنه) أنه قال: "هموا بمعالى الأمور لتنالوها، فإنى لم أكن للخلافة أهلاً، فهممت بها فنلتها".

الإجابة
 
تامر عاطف    - الإمارات العربية المتحدة الاسم
محاسب الوظيفة
حياك الله أ. أحمد
أود من حضرتك أن تدلناعلى الدور المطلوب والمتواصل من كل مسلم لنصرة المقاومة؟

السؤال
مرحبًا أخي تامر، وبارك الله فيك، وقد أجبنا على مثل هذا السؤال فيما سبق، ولكن أزيدك أخي الحبيب:
أولاً – أن نعلم أن نصرتنا للمقاومة ليس شيئًا ندل به عليها ، أو أمرًا نفعله تكرمًا منا عليها، بل هو واجب علينا – كما أفتى بذلك كل علماء المسلمين، فمن لم ينصرهم فهو آثم.
ثانيًا – أن نأخذ بالأسباب الممكنة، ومنها إعداد القوة، وخاصة في أمور الحرب والقتال، يقول الله تعالى: " وأعدُّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.. ". (الأنفال، الآية: 60) . يقول الإمام القرطبي في هذه الآية: "أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكد تقدمة التقوى‏.‏ فإن الله سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتفل في وجوههم وبحفنة من تراب، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ‏" (تفسير القرطبي).
يقول تعالى: " ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض ". ( محمد، الآية: 4) ويقول تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ". (محمد، الآية: 7).
ثالثًا – الالتزام بالمناصرة الحقيقية البعيدة عن الشعارات الجوفاء: ومعنا ضوء ساري من كلمات النبي صلي الله عليه وسلم وهو يقول : "من مشي مع مظلوم حتي يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام".
أين هذا التناصر النبوي من المرابطين حول الأقصي ؟ أين هذا التناصر النبوي من الأطفال الفقراء في مجتمعاتنا ؟ أين هذا التناصر النبوي من البؤساء المحتاجين المظلومين في مجتمعاتنا ؟

لقد كان الرجل يمرض لمرض أخيه ، ويشفي لشفاء أخيه ، فقد عاد قوم مريضا فوجدوه فرحًا فسألهم : من أين جئتم ؟ قالوا : من زيارة فلان وقد عافاه الله ، فقال : ما بي من انشراح إلا أني توقعت شفاءه ، فكان شفائي حين شفاه الله ثم أنشد :
وخصلة كنت فيها غير متهم عافاني الله منها حين عافاك
رابعًا – هناك – أخي الحبيب - خمس واجبات على كل فرد تجاه أخيه المسلم، مهما كان ثقافته أوجنسه أو لونه أو فكره أو حزبه أو رأيه :
1 – إرشاده إن ضل عن الحق والتعقل.
2 – حجزه إن تطاول على حقوق الآخرين.
3 – الدفاع عنه إن هوجم من خصومه.
4 – القتال معه إذا استبيح بعد تثبت.
5 – عدم تركه في معارك الحياة وحده.
خامسًا - من أوجب واجبات اليوم على أبناء المجتمع الإيماني على مستوي الأمة الإسلامية، فك أسرانا المسلمين في كل مكان ، في فلسطين والعراق وأفغانستان وفي جميع بلداننا ، لننعم بالمجتمع الدولي المستقر الآمن.
- تروي كتب التاريخ أن هارون الرشيد – الخليفة العباسي - نظّم أول عملية فداء بين الروم والمسلمين سنة (181هـ)، فتم فداء كل أسير مسلم في بلاد الروم، وكان عدد الأسرى ثلاثة آلاف وسبعمائة.
ثم أُعيدت عملية الفداء ثانية سنة (192هـ) بين المسلمين والروم، وكان عدد الأسرى من المسلمين ألفين وخمسمائة أسير، وكانت نتيجة هاتين العمليتين أنه لم يبق مسلمٌ أسير في بلاد الروم.
- يؤكد الدكتور لؤي شبانة - رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني – أن هناك ما يزيد على11 ألف معتقل فلسطيني ما زالوا خلف قضبان الاحتلال الصهيوني، بينهم 98 أسيرة و355 طفلاً ومئات الـمرضى، وأن هناك 268 معتقلاً مضى على اعتقالهم أكثر من15 عامًا.
لا تأسفنَّ على حال الزمـانِ لطالمـا رقصت على جثثِ الأســودِ كلاب
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الأسودُ أسـوداً والكلابُ كِلاب
- يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): " لفك أسير مسلم أحب إلى من أن أتصدق بجزيرة العرب".
- ويقول ابن عابدين : "إذا سبيت مسلمة بالمشرق وجب على أهل المغرب تخليصها من الأسر". فمن للأسيرات في سجون إسرائيل اليوم ؟
- ويقول الإمام مالك : "يجب على المسلمين فك أسراهم وإن استغرق ذلك أموالهم" فأين تذهب اليوم أموال المسلمين ؟ ولا تعليق !! .
يقول الشيخ العز بن عبد السلام (رحمه الله): "وإنقاذ أسرى المسلمين من أيدي الكفار من أفضل القربات، وقد قال بعض العلماء: إذا أسروا مسلماً واحداً وجب علينا أن نواظب على قتالهم حتى نخلصه أو نبيدهم، فما الظن إذا أسروا خلقاً كثيراً من المسلمين!" ( أحكام الجهاد وفضائله/ 97).
ويقول الإمام ابن العربي (رحمه الله): ".. إلا أن يكونوا أسرى مستضعفين؛ فإن الولاية معهم قائمة، والنصرة لهم واجبة بالبدن، بألا يبقى منا عين تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحد درهم. كذلك قال مالك وجميع العلماء، فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حلَّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو، وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والعدة والعدد، والقوة والجلد" (أحكام القرآن 2/440).
لقد استسلمنا للضعف حتى أحرجنا الأحرار من الغرب الذين كسروا الحصار الظالم على غزة، وأكثرهم ليسوا من المسلمين، فمتى يفيق المسلمون ويهبوا لنجدة إخوانهم الأسرى والمحاصرين؟ ألا يوجد مِنْ بينهم مَنْ يتشبه بالرشيد أوالمعتصم في بأسهما ونجدتهما وغيرتهما على حرمات الدين؟!
رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه الصبايـا اليُتَّم
لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

الإجابة
 
أكرم    - الجزائر الاسم
الوظيفة
السلام عليكم
الشباب العربي يخضع لقصف إعلامي و سياسي ممنهج من طرف أنظمة الذل العربية بإيعاز من أعداء الأمة ، وذلك من أجل إعادة تشكيل عقل هذا الشباب و وجدانه و سلوكه بحيث يصبح مستهلكا و ماديا و منبهرا بكل ما هو غربي و لامباليا و مخنثا ومدللا لا رائحة للشهامة و الرجولة فيه، فما العمل؟؟؟؟

السؤال
أخي أكرم:
من الواجب على الشباب المسلم أن يكون على قدر من الوعي والعلم بما يتيح له أن يواجه المعركة المفروضة عليه، وسيظل هذا الصراع – أخي – قائمًا، طالما ظلت هذه الوسائل بيد الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، ولكن الواجب علينا أن نحصن أنفسنا ، بمعرفة مخططات الأعداء أولاً، ثم البحث عن البديل ، فهناك الكثير من وسائل الإعلام الغيورة على الدين الآن قد دخلت أرض المعركة، وليس أدل على ذلك ما فعلته قناة الجزيرة أثناء الحرب الصهيونية الغادرة على غزة وأهلها.
وأسلوب الغزو الفكري في مواجهة الإسلام يفوق بكثير أسلوب الغزو العسكري، ذلك أنه يتميز عليه بما يأتي:
(1) الخداع: فهو يأتي في صورة كتاب جميل ، أو فيلم مثير ، وبلسان أحد أبناء وطننا.
(2) الخطورة: فهو محبب إلى النفوس ، لاصق بالقلوب، طويل العمر ، عميق التأثير .
(3) البساطة: فهو سهل بسيط وأقل تكلفة من الغزو العسكري الذي يكلف الكثير من الطاقات والدماء.
والواجب علينا- أخي الكريم- أن نقاتل أعداءنا بالوحدة فيما بيننا ؛ لأنها أخشى ما يخشاه أعداؤنا. يقول المبشر لورانس براون : "إذا اتحد المسلمون في أمة أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطرًا، أو يمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير".
ثم علينا دعم الشباب ثقافيًا وفكريًا وإيمانيًا وتربويًا من خلال حلق المساجد، وحفظ القرآن والثقافة الإسلامية المضادة لمحطات الأعداء، بما يستطيعون به تفنيد الشبهات التي تمس الإسلام أو المقاومة الإسلامية، بوعي صحيح وفكر ناضج.

الإجابة
 
أبو عمر    -  الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله.
أتمنى أن أستوضح من الأستاذ الفاضل عن الدور الذي يمكن أن يقوم به الشاب المسلم في محيط عمله وأسرته وجيرانه لنقل حالة الغضب والاستياء مما يجري من عدوان على المسلمين في غزة إلى مرحلة التحرك بإيجابية من أجل إيصال أية مساعدات أو رفع أي صوت يمكن أن يساهم في تخفيف معاناة إخواننا في غزة؟

السؤال
أخي الكريم أبو عمر:
قد أوضحنا فيما سبق بعض الأدوار التي يمكن القيام بها لنصرة إخواننا في غزة، وخاصة الدور الفردي..
أما عن الدور مع الأسر والجيران، فيمكننا أن نلخصه في الآتي:
1 - متابعة يومية من رب الأسرة لما قام به كل فرد من أفراد الأسرة.
2 - حصالة فلسطين يساهم فيها كل أفراد الأسرة الصغار والكبار.
3 - صلاة ركعتي قيام كل ليلة والقنوت فيها مع أفراد الأسرة.
4 - تلقين الأمهات وربات البيوت أطفالهم حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الأقصى، من خلال الكتب المختارة، والشعر، والأناشيد المسجلة بالأشرطة وغيرها.
5 - اجعلوا في إجازتكم شيئاً لفلسطين.
6 - قلل من كل ما هو استهلاكي من المنتجات ما دام يزيد على ضروراتكم الأساسية، ففي ذلك تطوير لنمط حياتكم.
7 - تكوين مجموعة قراءة نشطة في وسط زملائكم وجيرانكم وأقربائكم وكل من هو في محيطكم.
8 - تكوين مجموعات اهتمام متخصصة في الدفاع عن القضية الفلسطينية عبر الإنترنت، ودخول المواقع المهمة كموقع منظمات حقوق الإنسان.
9 - الإلمام بالمعلومات الموسوعية والموثقة والمركزة حول القضية وتطورها تاريخيا مع تطوير قدراتكم على المحاورة والمناظرة والمجادلة بالتي هي أحسن..
10 - المطالعة النشطة للصحف الأجنبية، وتسجيل كل ما يكتب عن قضية فلسطين، وذلك لمن لديه القدرة على المتابعة والرصد وتوظيف المعلومة.
11 - استثمروا تلك الروح الرائعة التي سرت في الأطفال من حولكم.. ويمكنكم ممارسة ذلك بين الأطفال في محيط أقاربكم وجيرانكم.. وضعوا لذلك برنامجا يتضمن الهدف والوسائل والبدايات، واجتهدوا في إيصال الحقائق التالية إلى عقولهم..
12 - لقاء أسبوعي مع الجيران للتعريف بالقضية.
13 - عمل جدول للأنشطة بمستهدفات محددة لتوعية سكان الحي أو المنطقة (خواطر بعد الصلوات- دعاء- قنوت في الصلوات وفي صلاة الوتر) العمل المسجدي- العمل في المصالح والمؤسسات بكل حي- الندوات- الصالونات والزيارات المنزلية بين الجيران- الدعوة في المقاهي والنوادي وأماكن التجمعات.
14 - توفير الوسائل العملية والتدريب عليها (المطويات- الاستكر- الشريط- الـ CD- وسائل الاتصال SMS وغيرها.
15 - دعوة جميع طوائف المجتمع وتحديد مستهدفات لمشاركة الشباب والشيوخ والرجال والنساء والأطفال في الندوات والمؤتمرات.

الإجابة
كافة الفتاوى المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن اجتهادات وآراء أصحابها من السادة العلماء والمفتين، ولا تعبر بالضرورة عن آراء فقهية تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

«

ابحث

«

بحث متقدم

 
 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع